هل ظهور البقع الحمراء من علامات السرطان

كتابة لطيفة السهلي - تاريخ الكتابة: 19 سبتمبر, 2022 8:55 - آخر تحديث :
هل ظهور البقع الحمراء من علامات السرطان


Advertising اعلانات

هل ظهور البقع الحمراء من علامات السرطان و مراحل سرطان الدم و الوقاية من سرطان الجلد و الفرق بين سرطان الجلد والحساسية، هذا ما سوف نتعرف عليه فيما يلي.

هل ظهور البقع الحمراء من علامات السرطان

اعراض سرطان الجلد
-مناطق مسطحة أو صلبة أو شاحبة أو صفراء تشبه الندبة
-أثار بقع حمراء قد تسبب الحكة
-نتوءات صغيرة لامعة وشفافة ولامعة وردية أو حمراء وقد تحتوي على مناطق زرقاء أو بنية أو سوداء
-زوائد وردية ذات حواف مرتفعة ومنطقة سفلية في مركزها ، والتي قد تنتشر فيها أوعية دموية غير طبيعية
-القروح المفتوحة (التي قد تحتوي على مناطق نازة أو متقشرة) والتي لا تلتئم أو تشفى ثم تعود

مراحل سرطان الدم

1. المرحلة 0
تشمل هذه المرحلة وجود عدد كبير من الخلايا الليمفاوية غير الطبيعية في الدم، وتُعد هذه المرحلة منخفضة الخطورة.
2. المرحلة الأولى
يحدث في هذه المرحلة تضخم في الغدد الليمفاوية، إضافًة إلى وجود عدد كبير من الخلايا الليمفاوية غير الطبيعية في الدم.
3. المرحلة الثانية
يوجد عدد كبير جدًا من الخلايا الليمفاوية غير الطبيعية في الدم، كما وتشمل هذه المرحلة تضخمًا في الغدد الليمفاوية إضافًة إلى تضخم الطحال أو الكبد.
4. المرحلة الثالثة
في هذه المرحلة تبدأ خلايا الدم الأخرى في التأثر، حيث يوجد عدد كبير جدًا من الخلايا الليمفاوية على حين عدم وجود خلايا دم حمراء كافية، مما يجعل الأشخاص في هذه المرحلة يعانون من فقر الدم.
يحدث في هذه المرحلة أيضًا تورم في الغدد الليمفاوية أو في الكبد أو الطحال.
5. المرحلة الرابعة
تشمل هذه المرحلة وجود عدد كبير جدًا من الخلايا الليمفاوية، وعدم وجود عدد كافي من الصفائح الدموية التي تُعد ضرورية لحدوث تخثر طبيعي في الدم، مما يجعل الدم غير قادر على التجلط بشكل طبيعي، كما و يحدث تضخم في الغدد الليمفاوية أو في الكبد أو الطحال، دون وجود ما يكفي من خلايا الدم الحمراء.

الفرق بين سرطان الجلد والحساسية

حساسية الجلد
تعتبر حساسية الجلد مشكلةً شائعة بين الناس، ولكنها ليست حالة مرضية بحد ذاتها، وعادةً ما تكون ناتجةً عن ملامسة الجلد لمواد تثير حساسيته مثل بعض مستحضرات العناية بالجلد أو مواد التنظيف المنزلية، ومن الممكن أن يتحسس الجلد أيضًا بسبب ملامسته أو احتكاكه لأنواع معينة من الأقمشة، بالإضافة إلى ما سبق، قد تكون هذه الحساسية ناجمة عن أسباب ذات طبيعة مرضيّة أو وراثية، نذكر منها التالي:
-اضطرابات جلدية، مثل الإكزيما أو الوردية.
-التعرض المفرط للعوامل البيئية الضارة بالجلد مثل الشمس والرياح أو الحرارة/البرودة الزائدة.
-العوامل الوراثية كالعُمْر والعِرْق قد تلعب دوراً في حساسية الجلد أيضاً.
-الجفاف الشديدّ الذي يعرض النهايات العصبية السطحية إلى التلف، مما يؤدي إلى ظهور الحساسية.
سرطان الجلد
إنّ السبب الرئيسي للإصابة بسرطان الجلد هو التعرض المفرط لأشعة الشمس، خاصةً عندما ينتج عنه حروق وتقرحات بشكلٍ متكرر، حيث تتسبب الأشعة فوق البنفسجية الناتجة عن أشعة الشمس في إتلاف الحمض النووي (DNA) في خلايا الجلد، مما يؤدي إلى تكوين خلايا غير طبيعية التي سرعان ما تنقسم بطريقة غير منظمة وتشكل كتلة من الخلايا السرطانية.
هنالك ثلاثة أنواع رئيسية لسرطان الجلد مصنفة حسب أنواع الخلايا المصابة وهي:
سرطان الخلايا القاعدية (Basal cell carcinoma):
حيث يصيب الخلايا الموجودة في الطبقة الخارجية من الجلد وهو أكثر أنواع سرطانات الجلد شيوعاً، ويجب التنويه إلى أنّ معظم الحالات تكون قابلة للشفاء؛ لأن هذا النوع من السرطانات ينمو بشكل بطيء.
سرطان الميلانوما (Melanoma):
ويتميّز هذا النوع بقدرته على النمو على أي جزء من الجسم ولكن عادةً ما يظهر على الأرجل عند الإناث وعلى الجذع عند الذكور.
سرطان الخلايا الحرشفية (Squamous cell carcinoma):
هو ثاني أكثر الأنواع شيوعاً كالأنواع الأخرى، عادةً ما يظهر على المناطق المعرضة للشمس ولكن هذا النوع تحديداً يمكن أن يصيب الأعضاء التناسلية.

الوقاية من سرطان الجلد

يمكن الوقاية من معظم سرطانات الجلد. لحماية نفسك من سرطان الجلد، اتبع النصائح التالية:
-تجنب الشمس خلال فترة منتصف النهار. بالنسبة لأشخاص كثيرين في أمريكا الشمالية، فإن أشعة الشمس هي الأقوى بين الساعة 10 صباحًا والساعة 4 مساءً. قم بجدولة الأنشطة الخارجية في أوقات أخرى من اليوم، حتى في فصل الشتاء أو عندما تكون السماء غائمة.
-أنت تمتص الأشعة فوق البنفسجية على مدار السنة، وتوفر الغيوم حماية قليلة من الأشعة الضارة. يساعدك تجنب أشعة الشمس في أشدها على تجنب حروق الشمس واسمرار البشرة التي تسبب تلف الجلد وتزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد. التعرض للشمس المتراكمة بمرور الوقت قد يسبب أيضًا سرطان الجلد.
-استخدمْ مستحضرًا واقٍيًا من الشمس على مدار السنة. لا تقوم المستحضرات الواقٍية من الشمس بحجز كل الأشعة فوق البنفسجية الضارة، خاصة الإشعاع الذي يمكن أن يؤدي إلى الورم الميلانيني. لكنها تلعب دورًا رئيسيًّا في برنامج الحماية الشاملة من أشعة الشمس.
-استخدِم مستحضرًا واقيًا من الشمس واسع الطيف مع عامل الوقاية الشمسي ‎(SPF)‎ -‏30 على الأقل، حتى في الأيام الغائمة. ضَعْ مستحضرًا واقيًا من الشمس بكمية كبيرة، وأعِدْ وضعه كل ساعتين أو أكثر عند السباحة أو التعرُّق. استخدم كمية كبيرة من مستحضر واقٍ من الشمس على كل البشرة المكشوفة، بما في ذلك وضعه على شفتيك وأطراف أذنيك وظهر يديك ورقبتك.
-ارتدِ ملابس واقية. لا توفر المستحضرات الواقٍية من الشمس حماية كاملة من الأشعة فوق البنفسجية. لذا قم بتغطية بشرتك بالملابس الداكنة والمنسوجة بإحكام والتي تغطي ذراعيك وساقيك وارتدِ قبعة عريضة الحواف، وهي توفر حماية أكبر من قبعة البيسبول أو قبعة الوجه.
-بعض الشركات أيضا تبيع الملابس الواقية من الضوء. يمكن أن يوصي طبيب الأمراض الجلدية بعلامة تجارية مناسبة.
-لا تنسَ ارتداء نظارات الشمس. ابحث عن تلك التي تحجب كلا النوعين من الأشعة فوق البنفسجية —الأشعة فوق البنفسجية A وB.
-تجنب أجهزة تسمير البشرة. الأنوار المستخدمة في جهاز تسمير البشرة تنبعث منها الأشعة فوق البنفسجية ويمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.
-كن على دراية بالأدوية التي تزيد من حساسية الشمس. بعض الوصفات الشائعة والأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، بما في ذلك المضادات الحيوية، يمكن أن تجعل بشرتك أكثر حساسية لأشعة الشمس.
-اسأل طبيبك أو الصيدلي عن الآثار الجانبية لأي أدوية تتناولها. إذا كانت الأدوية تزيد من حساسيتك لأشعة الشمس، فاحرص على اتخاذ احتياطات إضافية للبقاء بعيدًا عن أشعة الشمس لحماية بشرتك.
-تفحَّص جلدك بانتظام وأبلغ طبيبك بالتغيُّرات التي تَطرأ عليه. افحص بشرتك أحيانًا للبحث عن نموات جديدة في البشرة أو تغييرات في الشامات الموجودة، والنمش، والنتوءات والوحمات.
-استخدم المرايا، لتَتحقق من وجهك ورقبتك وأذنيك وفروة رأسك. افحص صدرك وجذعك، وأعلى وأسفل ذراعيك ويديك. افحص كلًّا من الجزء الأمامي والخلفي من ساقيك وقدميك، بما في ذلك باطن القدمين والمسافات بين أصابع قدميك. تحقق أيضًا من منطقة الأعضاء التناسلية وبين الأرداف.


Advertising اعلانات

17 Views