هل تعلم عن السلام

كتابة امينة مصطفى - تاريخ الكتابة: 12 أكتوبر, 2021 1:18 - آخر تحديث :
هل تعلم عن السلام


Advertising اعلانات

هل تعلم عن السلام نقدمها لكم من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم مجموعة متنوعة اخرى من الفقرات مثل أقوال عن السلام وكلمة عن السلام وكلمة عن السلام.

هل تعلم عن السلام

1-متحف السلام يوثق مبادرات السلام التاريخية. وتقدم العديد من متاحف السلام برامج للدعوة لحل النزاعات غير العنيفة وقد يشمل ذلك النزاعات على المستوى الشخصي أو الإقليمي أو الدولي.
2-هل تعلم أنه تم تخصيص يوم 21 سبتمبرمن كل عام للإحتفال باليوم الدولي للسلام.
3-معنى السلام يختلف بين الأشخاص فمثلا قد يعني كوب من الشاي وخمس دقائق من الهدوء وبالنسبة للآخرين يعد شعور بالهدوء الداخلي يتحقق من خلال التأمل أو التفكير.
4-كل عام في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر، تقدم مؤسسة سيدني للسلام جائزة سيدني للسلام إلى منظمة أو فرد أظهر خلال حياته وعمله إسهامات كبيرة في تحقيق السلام مع العدالة محليا أو وطنيا أو دوليا وتعزيز وتحقيق حقوق الإنسان.
5- القادة استخدموا عملية صنع السلام والدبلوماسية لإقامة نوع معين من ضبط النفس الذي أدى إلى إقامة سلام إقليمي أو نمو اقتصادي من خلال أشكال مختلفة من الاتفاقيات أو معاهدات السلام.
6-تُمنح جائزة الطلاب للسلام كل سنتين إلى طالب أو مؤسسة طلابية قدمت مساهمة كبيرة في تعزيز السلام وحقوق الإنسان
7-تم إطلاق أول حدث دولي للسلام في عام 1982.بقرار من الأمم المتحدة
8-المعنى الاجتماعي للسلام يشير إلى عدم وجود صراع (مثل الحرب) والتحرر من الخوف من العنف بين الأفراد أو المجموعات غير المتجانسة.

أقوال عن السلام

1-«لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم.
2-لكي يعرف الإنسان السلام يجب أن يجرب الصراع، عليه أن يمر بالمرحلة البطولية قبل أن يتمكن من التصرف كحكيم، يجب أن يصبح ضحية انفعالاته قبل أن يتمكن من التعالي عليها.
3-السلام لا يعني غياب الصراعات , فالاختلاف سيستمر دائما في الوجود .. السلام يعني أن نحل هذه الإختلافات بوسائل سلمية عن طريق الحوار , التعليم , المعرفة , والطرق الإنسانية.
4-إن السلام كالحرب معركة لها جيوش وحشود وخطط وأهداف ، والثقة بالنفس معركة ضد كل مضاعفات الهزيمة.
5-مرَّ المسيحُ عليه السلام بقومٍ فقالوا له شرًّا ، فقال لهم خيرا ، فقيل له : إنهم يقولون شرًّا وتقول لهم خيرا ؟ فقال: كلُّ واحدٍ يُنْفِقُ مما عنده.
6-لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد واحدة ، و بندقية المقاتل من أجل الحرية في الأخرى فلا تسقطوا غصن الزيتون من يدي .
7-إن الصعب جداً أن نفهم الانسان الباحث عن السلام والهدوء وسط الزحام , وسط الكم الكبير من الناس والفوضى.
8-من المناسب أن نتخلى عن وهم أو إرادة العيش في عالم يسوده السلام والقانون، ومن المناسب أيضا أن يحذر الإنسان من كل سلوك ملائكي.
9-إن الذين يعملون لنشر الحرب والدمار لا يرتاحون ساعة الاجدى بنا دعاة السلام أن نجتهد أكثر.
10-أنا ضد التسوية ولكن مع السلام وأنا مع تحرير فلسطين وفلسطين هنا ليست الضفة الغربية أو غزة فلسطين بنظري تمتد من المحيط إلى الخليج.
11-وعندما أُقتل في يوم من الأيام , سيعثر القاتل في جيبي على تذاكر السفر .. واحدة إلى السلام واحدة إلى الحقول والمطر واحدة إلى ضمائر البشر .. أرجوك أن لا تهمل التذاكر يا قاتلي العزيز , أرجوك أن تسافر.

كلمة عن السلام

-السلام هو أصل العلاقات بين جميع المخلوقات، وهو صورة من صور الرحمة التي يجب أن تسود في الأرض كي تنعم بالأمان والاطمئنان، وعند الحديث عن السلام يشعر المرء بسكينة كبيرة لا مثيل لها، لأنّ السلام يمثل حالة خاصة من الحياة الخالية من القتل والتشريد والخراب، ويسودها الأمل وتسودها المحبة والوئام، كما أن السلام إسمٌ من أسماء الله الحسنى، وهذا دليلٌ على عمق المعنى وجماله وعظمته، وليس غريبًا أبدًا أن يكون السلام منهجٌ إلهي نبوي أمر الله تعالى به وفق شروطٍ معينة، بشرط ألّا يشوبه استسلامُ أو انهزام أو ضياعٌ للحقوق.
-وتسعى دول العالم إلى السلام كي تُحافظ على خيراتها من الضياع، وكي تجنب شعوبها القتل والأذى وسيلان الدّم، لهذا فإن البلدان التي يسودها السلام هي في الغالب يسودها الخير والاستقرار، فالسلام منافٍ للحرب والتشريد، وهو من أهم متطلبات العيش الكريم، والإنسان الذي يعيش في بلدٍ فيه سلام يشعر بأنه آمنٌ مطمئن، يستطيع أن يمشي في الشارع دون خوف، ويستطيع أن يواكب التقدم والتطوّر وباله مرتاح لا يخاف على أهله وأحبته أن تمسهم يد الغدر أو ويلات الحرب.
-والسعي للسلام واجبٌ على الجميع أن يمشي فيه، خصوصًا في الوقت الحاضر الذي تلطخت به الأرض بالكثير من الدماء والحروب، وقد ذكر الله تعالى السلام في القرآن الكريم بقوله: {وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}[١]، لهذا فإن السلام هو الطريق الأمثل للوصول إلى مستقبلٍ آمن لا يضيع فيه حق الأحيال القادمة، ولا تشوبه شائبة، ويجب أن تظلّ حمامة السلام وغصن الزيتون في وجدان الجميع، ويُدافعون عن السلام بكلّ ما أوتوا من قوة، فالرسول -عليه الصلاة والسلام- الذي هو قدوة لجميع المسلمين، عقد معاهدة سلامٍ مع الكفار.

أهمية إفشاء السلام بين الناس

تتجلى أهمية إفشاء السلام بين الناس بأنه علامة على الإيمان، فالسلام يدل على تعظيم شعائر الإسلام، ومراعاة الأخوة بين المسلمين، فلا ينبغي أن يخص المسلم أحداً بالسلام تصنعاً أو تكبراً، وإنما يُلقي السلام على من عرَف ومن لم يَعرِف، وقد بيّن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- فضل إفشاء السلام في تأليف القلوب، وحصول المودة والإخاء بين المسلمين، لقوله صلّى الله عليه وسلّم: (أوَلا أدُلُّكُمْ علَى شيءٍ إذا فَعَلْتُمُوهُ تَحابَبْتُمْ؟ أفْشُوا السَّلامَ بيْنَكُمْ)، كما تتجلى أهمية إفشاء السلام بين الناس كونه حقّاً من حقوق المسلم على أخيه المسلم، كما إنّ إلقاء السلام وردّه يدل على إعطاء الأمان والسلامة بين المسلمين، فتنتفي معاني الغدر والهجر بينهم، لِما أخبر بذلك الرسول صلّى الله عليه وسلّم.


Advertising اعلانات

19 Views