نقص كريات الدم البيضاء والكورونا

كتابة امل المهنا - تاريخ الكتابة: 2 أغسطس, 2022 8:54 - آخر تحديث :
نقص كريات الدم البيضاء والكورونا


Advertising اعلانات

نقص كريات الدم البيضاء والكورونا وكيف يتم تشخيص نقص كريات الدم البيضاء و ما المقصود بالأجسام المضادة و أنواع كريات أو خلايا الدم البيضاء، هذا ما سوف نتعرف عليه فيما يلي.

نقص كريات الدم البيضاء والكورونا

عادًة ما يكون عدد كرات الدم البيضاء المرتفع والذي يُطلق عليه أيضًا زيادة عدد الكريات البيضاء علامة على أن الجسم يقاوم العدوى، وينطبق الشيء نفسه على فيروس كورونا، أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بكورونا وليس لديهم أعراض عادةً ما يكون لديهم عدد مرتفع من كرات الدم البيضاء وخاصة الخلايا الليمفاوية.
تنتشر الخلايا الليمفاوية في جميع أنحاء الجسم وتنتج الأجسام المضادة والبروتينات التي يتم إطلاقها لمحاربة مسببات الأمراض لمساعدة جهاز المناعة على مكافحة العدوى، تركز الخلايا البائية على مهاجمة الفيروسات والبكتيريا بينما تدمر الخلايا التائية خلايا الجسم التي تضررت بفعل أشياء مثل الفيروسات أو السرطان.
المستوى العالي من الخلايا الليمفاوية الذي لوحظ في الأشخاص الذين لا يعانون من أعراض فيروس كورونا أمر منطقي، هذا يعني أن أجهزتهم المناعية تقوم بعمل جيد في إبقاء فيروس كورونا تحت السيطرة عن طريق تكوين أجسام مضادة وتدمير الخلايا التالفة.
أظهرت الدراسات أن المرض والوفاة أكثر شدة لدى الأشخاص المصابين بكوفيد 19 الذين لديهم عدد مرتفع من كرات الدم البيضاء، وجدت عدد من الدراسات الأخرى أن انخفاض عدد كرات الدم البيضاء أو ارتفاع عدد كرات الدم البيضاء مع انخفاض مستويات الخلايا الليمفاوية على وجه الخصوص ارتبطت بالعدوى الشديدة والوفاة.
يمكن أن يرجع ذلك إلى أن مستويات بعض أنواع خلايا الدم البيضاء مثل العدلات تكون أعلى حيث يقاوم الجسم الفيروس بينما تظل مستويات الخلايا الليمفاوية منخفضة.

كيف يتم تشخيص نقص كريات الدم البيضاء؟

توجد العديد من الفحوصات والاختبارات التي تساعد في تشخيص نقص كريات الدم البيضاء، وتشمل:
-أخذ التاريخ الطبي للمريض، بما في ذلك نوع الأعراض التي يعاني منها، ووجود تاريخ عائلي لأمراض المناعة الذاتية، أو سرطانات الدم، أو أمراض نخاع العظم. بالإضافة إلى نمط الحياة وجميع الأدوية أو المكملات الغذائية التي يتناولها المريض.
-تحليل تعداد الدم الكامل، وهو أحد أول التحاليل التي يتم إجراؤها عند تشخيص نقص الكريات البيض.
-اختبار الدم التفريقي، وهو فحص يبحث عن نسب الأنواع المختلفة من خلايا الدم البيضاء.
-إجراء مسحة الدم في بعض الأحيان للتحقق من وجود عدوى شديدة بكتيرية أو فطرية.
-اختبار لبعض أنواع العدوى الفيروسية، مثل فحص فيروس نقص المناعة البشرية أو تحليل التهاب الكبد الفيروسي.
-اختبارات الدم لأمراض المناعة الذاتية، والتي قد تشمل اختبارات للالتهابات، مثل البروتين التفاعلي، أو معدل ترسيب كرات الدم الحمراء، واختبارات للأجسام المضادة الذاتية، مثل عامل الروماتويد.
-اختبارات نخاع العظام، أو أخذ خزعة من نخاع العظم

ما المقصود بالأجسام المضادة؟

الأجسام المضادة التي تسمى IgG،هي بروتينات ينتجها الجسم في المراحل المتأخرة من العدوى، وبحسب شبكة سكاي نيوز العربية، هي بروتينات تصنعها خلايا الدم البيضاء تدعى بروتين B وترتبط بالفيروس وتساعد في القضاء عليه.
وتنتج كرات الدم البيضاء أجساما مضادة للفيروس، وفي حالة قوة المناعة يدفع الجسم بكرات دم بيضاء كثيرة، تواجه مضاعفات الفيروس.

أنواع كريات أو خلايا الدم البيضاء

– خلايا الدم البيضاء الوحيدة وهي مسئولة عن القضاء على البكتيريا، وتتميز بدورة حياة أطول من العديد من خلايا الدم البيضاء الأخرى.
-خلايا الدم البيضاء اللمفاوية وهي تنتج مجموعة من الأجسام المضادة التي تلعب دورًا مهمًا في القضاء على الجراثيم والميكروبات التي يمكن أن تهاجم الجسم والتي قد تؤذي الجسم مثل: البكتيريا والفيروسات.
– خلايا الدم البيضاء المتعادلة وهي تعد من الخلايا المتعادلة حيث تمثل الخط الدفاعي الأول عند الإصابة بالعدوى، وهي من أكثر أنواع خلايا الدم البيضاء وفرة، ومسئولة عن مهاجمة الخلايا المتعادلة للبكتيريا والفطريات وتقضي عليها.
– خلايا الدم البيضاء الحامضية وهي تساهم في الاستجابة التحسسية للجهاز المناعي، بالإضافة إلى المساهمة في القضاء على الخلايا السرطانية المختلفة والطفيليات.
– خلايا الدم القاعدية وهي مسئولة عن تنظيم الاستجابة المناعية من خلال إنتاج بعض العناصر الكيميائية الخاصة كمركب الهستامين ضد الإصابة بأمراض الحساسية، بالإضافة إلى دورها في تنبيه الجسم عند الإصابة بأي من الجراثيم


Advertising اعلانات

12 Views