نصيحة للمقصر في الصلاة

كتابة هالة فهمي - تاريخ الكتابة: 30 يوليو, 2021 9:04 - آخر تحديث :
نصيحة للمقصر في الصلاة


Advertising اعلانات

نصيحة للمقصر في الصلاة وما هي اهم نصائح للصلاة نصيحة لمن يتكاسل عن الصلاة كيف أحافظ على الصلاة في وقتها تجدون كل تلك الموضوعات من خلال مقالنا هذا

نصيحة للمقصر في الصلاة

1- اعلم – وفقني الله وإياك لطاعته – ورزقنا مرضاته أن الصلاة ركن من أركان الإسلام ومبانيه العظام، التي من حافظ عليها حفظه الله في دينه، وأناله مغفرته ورضوانه، لكونها عمود الإسلام، والصلة بين العبد وبين رب الأنام، ومن فرط فيها، قطع الصلة بينه وبين ربه، ولم يقبل الله منه بدونها صرفاً ولا عدلاً.
2-وقال – تعالى – [كل نفس بما كسبت رهينة. إلا أصحاب اليمين. في جنات يتساءلون. عن المجرمين. ما سلككم في سقر. قالوا لم نك من المصلين. ولم نك نطعم المسكين. وكنا نخوض مع الخائضين. وكنا نكذب بيوم الدين. حتى أتانا اليقين].
3-وعن عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – ، قال: قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم -: ((بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت)) متفق عليه.
4-وعن عبادة بن الصامت – رضي الله عنه – ، قال: أوصانا رسول الله – صلى الله عليه و سلم – فقال: ((لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تتركوا الصلاة عمداً، فمن تركها عمداً متعمداً فقد خرج من الملة)) رواه ابن أبي حاتم والطبراني في الكبير.
5-وعن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – ، عن النبي – صلى الله عليه و سلم – أنه ذكر الصلاة يوماً فقال: ((من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف)) رواه الإمام أحمد.
6-وعن معاذ بن جبل – رضي الله عنه – ، قال: قال النبي – صلى الله عليه و سلم -: ((ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه؟)) قلت: بلى يا رسول الله. قال: ((رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد)) رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه.

نصائح للصلاة

1-استعد قبل الأذان تسمع الأذان، ثم تدّعي أنك تريد فقط إكمال ما بدأت به من أعمال، ثم تنسى الصلاة، ويستمر ذلك لساعات قبل أن تتذكر الصلاة مرة أخرى، هل هذا أمر مألوف بالنسبة لك! إنه يتكرر كثيرًا معنا جميعًا، لذلك وجب أن تتجنّب ذلك عن طريق الاستعداد “قبل الأذان”، بما أنك صرت تعرف أوقات الأذان، وتنتظر الصلاة إلى الصلاة، فأنت تعرف متى يكون وقت الأذان القادم، عندما يتبقى 5 دقائق لهذا الأذان، اترك كل ما في يديك واذهب لتهيّئ نفسك للصلاة، توضّأ، ثم افرش سجادة الصلاة واجلس عليها لتستغفر أو تسبح أو تقرأ بعض الآيات لمدة دقيقتين فقط قبل الأذان، هذه الدقائق الخمس رغم قصرها، إلا أنهما تعدّك للصلاة وتجبرك على أدائها في وقتها، كما أنها تساعد في تصفية ذهنك لتكون أكثر خشعًا في الصلاة.
2-اذهب للمسجد: الخطوة السابقة تفيد جدًا، لكن إذا كنت رجلًا فما رأيك بأدائها في المسجد بدلًا من مكان العمل أو البيت؟ الصلاة في المسجد تعين على الالتزام، كما أنها تضاعف الأجر، وتجمع المسلمين على ما يوحّدهم ويذكّرهم بخالقهم، حاول أن تُلزم نفسك بصلاتين على الأقل في المسجد كل يوم.
3-الخشوع التام في الصلاة وتدبر القرآن الكريم، فعند تدبر آيات القرآن الكريم يهيج داخل صدر المؤمن الخشوع والتأنّي في الصلاة وصدق حبه للتواصل مع خالقه سبحانه وتعالى.

نصيحة لمن يتكاسل عن الصلاة

1-لسهو عن الصلاة هو الغفلة عنها والتهاون بشأنها وليس المراد تركها لأن الترك كفر أكبر وإن لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء نسأل الله العافية أما التساهل عنها فهو التهاون ببعض ما أوجب الله فيها كالتأخر عن أدائها في الجماعة في أصح قولي العلماء وهذا فيه الوعيد المذكور.
2-صلاتك زادك للاخره ثق بأن لا شئ يفيديك في الدنيا سوى صلاتك وما الدنيا إلا حياة فانية.
3-من أحب الأعمال إلى الله وأعظم الفرائض عنده الصلوات الخمس في مواقيتها وهي أول ما يحاسب عليها العبد من عمله يوم القيامة وهي التي فرضها الله تعالى بنفسه ليلة المعراج لم يجعل فيها بينه وبين محمد.

كيف أحافظ على الصلاة في وقتها

1-وعد الله -تعالى- من حافظ على الصلاة بالفوز والفلاح، ووعد من ضيعها بالخزي والعار ونار جهنّم وبئس القرار، فقد دعا رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- الناس إلى عبادة الله والمحافظة على الصلاة، فمن تقوى الله امتثال ما أمر به واجتناب ما نهى عنه، كيف أحافظ على الصلاة في وقتها فمن الأمور التي عظّمها الله الصلاة، فمن عظّمها فقد عظّم الله، كما حذّر من تأخيرها والتكاسل عنها، فمن تركها عامدًا فقد كفر، ومن أخّرها عن وقتها دلّ ذلك على نفاقه، كيف أحافظ على الصلاة في وقتها فعنها قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنَّ العهدَ الَّذي بيْنَنا وبيْنَهم الصَّلاةُ فمَن ترَكها فقد كفَر»، ووصف المنافقين بأنّهم لا يأتون الصلاة إلّا وهم كُسالى، وأنّ مصيرهم الدرك الأسفل من النار، فمن حفظها في وقتها فقد حفظ دينه، ومن ضيّعها كان تضييعه لما سواها سهلًا يسيرًا.
2- ينبغي معرفة أنها أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، فإن كانت صلاته صالحةً فقد نجا وأفلح، وإن كانت فاسدةً فقد خاب وخسر، وقد أمر الله نبيه بإقامة الصلاة جماعةً حتى وهو في قتال العدو في الحرب، وعلّمه كيفيتها في مثل هذه الحالة، فالأولى في غير حالات القتال أداء الصلاة على وقتها، كيف أحافظ على الصلاة في وقتها فعنها قد رُوي عن عبد الله بن مسعود، أنّه قال: «من سرَّه أن يلقى الله غدًا مسلمًا فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس، حيث ينادى بهن فإن الله -تعالى- شرع لنبيكم سنن الهُدى وأنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النّفاق أو مريض، ولقد كان يؤتى بالرجل يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف


Advertising اعلانات

98 Views