نصائح للاطفال حديثي الولادة

كتابة بثينة جمال - تاريخ الكتابة: 21 سبتمبر, 2018 1:53 - آخر تحديث : 2 سبتمبر, 2021 1:11
نصائح للاطفال حديثي الولادة


Advertising اعلانات

نصائح للاطفال حديثي الولادة حيث ان الاطفال حديثى الولادة يحتاجون عناية خاصة واهتما فائق لذلك نقدم لكم بعض النصائح الهامة للاطفال حديثي الولادة.
يعد التعامل مع حديثي الولادة امرا صعبا قد يخيف كثير من الأمهات خصوصا اللواتي يلدن لاول مرة حيث انعدام الخبرة بالتعامل مع حديثي الولادة وترجع صعوبة التعامل مع حديثي الولادة الى صغر حجمهم وعدم قدرتهم على التعبير عن ما يشعرون بهم وما يؤرقهم ويزعجهم

كيفية التعامل مع المولود من عمر يوم

في الأسبوع الأوّل
يفضّل لفّ الطفل ببطانيّة ليشعر بالأمان، وقد تلاحظ الأمّ أنّ أطراف الطفل قصيرة، هذا أمر طبيعيّ، فمع مرور الوقت ستنفرد قدماه.
في هذه المرحلة تكون الرؤية لدى المولود الجديد غير واضحة، لا يتمكّن من النظر لمسافة بعيدة، ما يستوجب تقريب الأشياء ليراها.
يراقب الطفل كلًّا من الأمّ والأب ليحفظ شكلهما ويتعرّف على صوتيهما، كما أنّه لا يستطيع التركيز لفترة طويلة.
يفضّل الخبراء أن تقوم الأمّ بتعليق ألعاب متناقضة الألوان مثل الأبيض والأسود فوق عينيه لكي ينظر إليها وهو مستلقٍ في سريره.
يعتمد المولود الجديد على أمّه وأبيه للحصول على الرعاية، الحبّ والغذاء، له قدرة على التحمّل، تفوق ما يعتقده البعض.
يعتاد على الأمّ تماماً مثل اعتيادها عليه.
يتناول المولود الجديد الطعام باستمرار مرّة كلّ ساعتين وطعامه المفضّل حليب الأمّ، لكنّ جسمها يحتاج إلى وقت لإنتاج الحليب، و”اللّبأ” وهو الحليب الذي يخرج مباشرة بعد الولادة يوفّر احتياجات الطفل الغذائيّة بشكل رائع.
يبدو شكل السرّة غريباً لدى المولود، يجب الاعتناء بها والحفاظ عليها نظيفة وجافّة.
إذا كان طفلكِ يعاني من اليرقان، حاولي إطعامه بشكل متكرّر، لأنّ الطعام يخلّصه من هذه الحالة.
يجب على الأمّ الاعتناء بنفسها، خصوصاً إذا كانت لديها غرز أو في حال خضعت لجراحة قيصريّة، فهي تحتاج إلى الكثير من الراحة.
الأسبوع الثاني
تتحرّك أطراف الطفل بشكل متشنّج وتفتقر إلى التوافق العضليّ العصبيّ. ومع نهاية الشهر الأوّل، ستصبح حركاته أكثر سلاسة مع نموّ قدرته على التحكّم بعضلاته. ويمثّل مصّ ومضغ يده أحد أنشطته الرئيسيّة في هذه الفترة.
قد يتنفّس الأطفال بصوت مرتفع بسبب مرور كميّة كبيرة من الهواء عبر ممرّات ضيّقة جدّاً. لكنّ الأمر لا يدعو إلى القلق لأنّه من غير المحتمل إصابة الطفل بالزكام في عمر مبكر، لكن يجب عدم التردّد بالاتّصال بالطبيب في حال الشعور بالقلق.
الرضاعة الطبيعيّة هو الخيار الأمثل، لكنّها تحتاج إلى أسبوع للتعوّد، يجب أن تتمتّع بالصبر، فالأمر سيصبح أكثر سهولة مع مور الوقت.
تتساءل غالبيّة الأمّهات عن كيفيّة معرفة أنّ طفلها قد شبع وأخذ ما يكفيه من الحليب، فإذا كان يرضع كلّ ساعتين إلى ثلاث ساعات، أو على الأقلّ 8 مرّات في اليوم خلال الأسابيع الثلاثة الأولى، فعلى الأرجح أنّه يحصل على كفايته من الحليب.
الأسبوع الثالث
من الأنشطة التي يقوم بها الطفل في هذه المرحلة الرضاعة والإمساك باليد والرمش، وفي بعض الأحيان قد يحدّق الطفل في الأمّ جيّداً، لذا يجب على الأمّ الاستفادة قدر المستطاع من تلك اللّحظات من خلال النظر إليه بتركيز، مع ابتسامة عريضة، وتحريك الرأس.
إذا كان الطفل يبكي أو يشعر بعدم الراحة والاستقرار لفترة تزيد على 3 ساعات في اليوم على مدار ثلاثة أيّام في الأسبوع، فربّما يعاني من المغصّ الحادّ.
يعاني حواليّ واحد من بين 5 أطفال من المغص الحادّ بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع من الولادة. لو كان الطفل يمرّ بحالة مغص شديد، فأنتِ على موعد محتمل مع بضعة أسابيع قاسية، إلّا أنّ المغص سيزول.
تبدأ الأمّ مع نهاية هذا الأسبوع بالتعوّد على الرضاعة .
الأسبوع الرابع
يقترب عمر الطفل من الشهر، مع نهاية هذا الأسبوع، قد يكون قادراً على رفع رأسه قليلاً أثناء النوم على بطنه، كما يمكن أن يدير رأسه من جانب إلى آخر.
تصبح حركات يديه ورجليه أقلّ تشنّجاً، ويسيطر على عضلاته بشكل أفضل وسيتمكن من تحقيق المزيد من التوافق العصبيّ العضليّ في القريب العاجل.
من المحتمل أن يكون قد بدأ ببناء نمطه الخاصّ في النوم والأكل

نصائح لتهدئة بكاء حديثي الولادة

1. التقميط:
حديثي الولادة يحبون الشعور بالأمان والاستقرار، الذي كانوا يشعرون به داخل الرحم، ولف الرضيع بقماش قطن ناعم الملمس بطريقة التقميط هي الطريقة المثالية لتوفير ظروف مشابهة لما كان عليه الوضع في الرحم.
ستجدين كل المعلومات عن القماط، وطريقة لف الرضيع الصحيحة هنا.
2. استخدام اللهاية (التيتينة):
بعض الأطفال يبدؤون في مصّ إصبع الإبهام وهم لا يزالون عبارة عن جنين في الرحم، ولذلك فإن عادة مص الأصابع بالنسبة لبعض الأطفال من العادات المهدّئة لهم، والآن يمكنكِ استخدام اللهاية ووضعها في فم رضيعكِ كي يتوقف عن البكاء، فهي من الحلول العملية والبديلة لعادة مص الإصبع، فقط تأكدي من تعقيمها جيدًا مع كل مرة تضعينها في فمه.
3. الحركة المستمرة:
حركة الأم من الأشياء، التي يشعر بها الجنين داخل الرحم على الرغم من وجوده في مكان معزول بشكل مثالي عن العالم الخارجي، فمن الممكن أن يكون السكون وقلة الحركة من أسباب انزعاجه عند مواجهة العالم الجديد، حاولي تحريك رضيعكِ يمينًا ويسارًا أو لأعلى وأسفل، أو يمكنكِ أن تأخذيه معكِ في جولة بالسيارة.
4. الضوضاء البيضاء:
يلاحظ الجميع أن عدد كبير من الأطفال حديثي الولادة يهدؤون وينامون عند دخولهم إلى مكان به ضوضاء وأصوات عالية، فما رأيكِ أن تجربي هذه الطريقة في تهدئته؟
شغلي المكنسة أو الغسالة أو السشوار إلى جانبه بصوتٍ مرتفع وربما سيهدأ بعد مرور دقائق قليلة، وعندما ينام أخفضي الصوت تدريجيًا، وإذا وجدتِ هذه الطريقة فعّالة يمكنكِ استخدام مجموعة من تطبيقات الهاتف المحمول، وكلها تحت اسم الضوضاء البيضاء.
5. الخروج للتمشية:
ما رأيكِ في الخروج مع رضيعكِ في جولات منتظمة للتمشية واستنشاق الهواء النظيف، مع الاستمتاع بأشعة الشمس في وقتٍ مبكر من اليوم أو قبل الغروب بساعة، هذه الطريقة لا تفيد رضيعكِ فقط، بل ستساعدكِ أيضًا على الاحتفاظ بهدوئكِ وتجديد نشاطكِ.
6. انتبهي إلى طعامكِ:
الغازات وآلام المعدة المختلفة سببًا كافيًا لعدم توقف الرضيع عن البكاء، فالجهاز الهضمي لحديثي الولادة لا يستطيع تحمّل أنواع كثيرة من الأطعمة، التي تتناولها الأم ومن ثم يتناولها هو عن طريق الرضاعة، حاولي الابتعاد عن الأطعمة، التي تسبب الانتفاخات وآلام القولون، واحصلي على وجبات متوازنة وصحية قدر المستطاع.
7. الحساسية:
من الممكن أن يبكي الرضيع دون وجود أسباب منطقية، فقد تناول رضعة كاملة وحصل على ما يكفيه من النوم ويرتدي حفاضة نظيفة، ولكن هل من الممكن أن يبكي طفلكِ لشعوره بالألم الشديد؟
نعم، نسبة كبيرة من مواليد الخمس سنوات الماضية يعانون من حساسية الألبان والبروتين والقمح وغيرها من أنواع الحساسية، التي لم تكن موجودة بشكل كبير سابقًا، يمكن أن يصبح ما تتناولينه من طعام هو ما يؤلم رضيعكِ، ولا يستطيع التعبير عن ذلك إلا بالبكاء.
الطريقة المثالية لاكتشاف ذلك هو أخذ عينة من براز الرضيع وإجراء اختبار الحساسية وعرضه على الطبيب، لتكتشفي إن كان طفلكِ يعاني من أحد أنواع الحساسية.
8. تهدئة الجو وإغلاق الأنوار:
كما يوجد نوع من الأطفال يهدأ عند سماع ضوضاء وأصوات مرتفعة، يوجد نوع آخر يحب الهدوء والأضواء الخافتة وينزعج من الناس، اغتنمي الأيام الأولى من حياة رضيعكِ لتتعرفي على ذوقه في الحياة، وما يريحه وما يزعجه.
9. أغنية أو قصة جديدة:
اكسري الروتين اليومي وابدئي في سرد قصة جديدة، أو غني له أغنية مختلفة بلحنٍ مختلف، كثير من الأطفال يبكون اعتراضًا على تكرار الأم للكلمات والأغاني نفسها كل يوم.
10. المساج:
أخيرًا، خصصي للرضيع منذ يومه الأول جلستين أو ثلاث جلسات مساج (تدليك) خلال اليوم، فتدليك جسم الرضيع يساعده على إخراج الغازات ويقوّي عضلاته ويساعده على الاسترخاء والهدوء، واستخدمي فقط الزيوت المخصصة لحديثي الولادة لتجنب حدوث التهابات جلدية.


Advertising اعلانات

56 Views