نسبة تعاطي المخدرات في العالم

كتابة بدرية القحطاني - تاريخ الكتابة: 4 أكتوبر, 2020 10:08 - آخر تحديث :
نسبة تعاطي المخدرات في العالم

Advertising اعلانات

نسبة تعاطي المخدرات في العالم وماهي افضل الطرق لمواجهة تعاطي المخدرات حول العالم كل ذلك في هذه السطور التالية.

تعاطي المخدرات

تعاطي المخدّرات يشير إلى استخدامٍ غير قادر على التأقلم على نمط من المادّة المخدرة والتي يقوم المُستخدِم بإستهلاك هذه المادّة بكميّات أو مع أساليب لا تتغاضى عنه أصحاب المهن الطبية، ولا يقتصر تعاطي المخدرات أو الأدوية النفسيّة والمنشطة إلى تغيير المزاج، كما يُعتبر نشاط تعاطي المخدرات عندما تُستخدم بشكلٍ غير لائق (كما في المنشطات لتحسين الأداء في الرياضة)، وتغيير المؤثرات العقلية والمزاج ليست سوى أدوية من سوء المعاملة تحتاج برامج متخصّصة في علاج إدمان .

نسبة تعاطي المخدرات في العالم

ناقش مكتب الأمم المتحدة المعنىّ بالمخدرات والجريمة، خلال ندوة نظمها “أونلاين”، التقرير السنوى حول أوضاع المخدرات في العالم، والذي جاء كالتالى:
– 269 مليون شخص يتعاطون المخدرات حول العالم .
– 35,6 مليون شخص يعانون من تأثيرات الإدمان .
– الدول النامية أكثر تعرضا لمشكلة الإدمان، من الدول المتقدمة ويرجع ذلك للزيادة السكانية بهذه الدول .
– أسواق المخدرات أصبحت معقده خلال ال20 سنة الماضية نتيجة تنوع المواد المخدرة، وتنوع عمليات التصنيع وإساءة إستخدام العقاقير الطبية .
– مخدر الحشيش يعد الأكثر استخداما من قبل من يتعاطون المخدرات ، حيث يستخدمه 192 مليون شخصا.
– يتوفى سنويا عدد يتخطي 500 ألف شخص بسبب المخدرات.
– انتشار أكثر من 900 نوع من المخدرات المخلقه؛ والتي تحتوي علي مواد كيماوية مدمرة لخلايا الجسم .
– الوفيات بسبب مخدر الأفيون ومشتقاته زادت بنسبه 71٪؜ في السنوات العشر الأخيرة.
– انخفاض نسبه تعاطى المخدرات بين موظفى الجهاز الإدارى بمصر الى 1.8% بعدما كانت 8% فى بداية حملات الكشف.
– تقدم أكثر من 32 ألف موظف طواعية للعلاج من الإدمان عن طريق الخط الساخن “16023” ، ويتم اعتبارهم مرضى وعلاجهم مجانا وفى سرية تامة.
– انخفضت نسبه تعاطى المخدرات بين سائقى الحافلات المدرسية إلى 1% بعدما كانت 12% عام 2014 .

أسباب تعاطى المخدرات

-انخفاض ملحوظ في سن التّعاطى ليصل إلى مرحلة الطفولة ويبدأ من 10 سنوات بينما كان في السابق 30 عاما
غياب دور الوالدين وانعدام الرّقابة، ويدل على ذلك أنّ أكثر من 80% من المدمنين يعيشون مع الأسرة في بيتٍ واحد في إشارةٍ صارخة على تهميش دور الأب والأم.
-هناك علاقة وثيقة بين التدخين وتعاطى المخدرات، حيث أن 99% من المدمنين يُدخنون السجائر من بينهم 20% يدخنون أكثر من 40 سيجارة يوميا على أقل تقدير
-اضطراب الشخصية والانسياق وراء أصدقاء السّوء
-الرغبة في التجربة وحب الفضول والإستطلاع
-وقت الفراغ والمشاكل الأسرية من الأسباب الرئيسية للانخراط في مشكلة الإدمان والمخدرات.

أضرار المخدرات الصحية

من أشد الأضرار التي يتعرض لها مدمن المخدرات هو التأثير السلبي للمخدرات على صحة وجسم المدمن. من أبرز أضرار تعاطي المخدرات التي يمكن من خلالها التعرف على مدمن المخدرات:
-حدوث اضطرابات في القلب، وارتفاع ضغط الدم الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث انفجار الشرايين.
-التعرض لنوبات الصرع إذا توقف الجسم عن تعاطي المخدر فجأة.
-حدوث التهابات في المخ والتي تؤدي إلى الشعور بالهلوسة وأحيانًا فقدان الذاكرة.
-تليف الكبد وبالتالي زيادة نسبة السموم في الجسم.
-اضطرابات الجهاز الهضمي وفقدان الشهية مما يؤدي إلى الهزال والشعور بعد الاتزان.
-التأثير السلبي على النشاط الجنسي.
-من أضرار المخدرات الصحية أيضًا ضعف الجهاز المناعي والصداع المزمن، وفي حالة الحمل قد تتعرض المرأة الحامل لحدوث فقر الدم وإجهاض الجنين وقد يمتد الأمر لحدوث عيوبًا خلقية للأجنة.

الوقاية من سوء تعاطي المخدرات لدى الأطفال

1. التواصل: التحدث مع الأطفال حول أخطار تعاطي المخدرات وإساءة استعمالها.
2. الاستماع: الاستماع الجيد عند تحدث الأطفال عن ضغط أصدقائهم عليهم للاستخدام الخاطئ للمخدرات، ودعم جهودهم لمقاومة ذلك.
3. القدوة الحسنة: يجب على الآباء والأمهات أن يتجنبوا إدمان المخدرات والكحول ليكونوا قدوة حسنة لأبنائهم؛ حيث إن الأطفال من الآباء والأمهات الذين يتعاطون المخدرات معرضون بشكل أكبر لخطر الإدمان .
4. تقوية العلاقة: العلاقة القوية المستقرة بين الآباء وبين أطفالهم تقلل من أخطار استخدام الطفل للمخدرات.

طرق علاج الادمان نهائياً

1. مرحلة نزع السموم من الجسم
وهي أولى الخطوات التي تستخدم في علاج المخدرات. في هذه المرحلة يتم تخليص الجسم  من السموم التي أصبحت جزءًا منه وإزالتها بشكل كامل من الدم. برغم أهمية هذه المرحلة حيث لا يمكن استكمال العلاج بدونها، إلا أنها لا تعد علاجًا متكاملاً ولا يجب التوقف عند هذه المرحلة كما يظن البعض.
2. علاج الأعراض الانسحابية
الأعراض الانسحابية هي مجموهة من الأعراض النفسية والجسدية التي تصاحب عملية نزع السموم من الجسم، مثل اضطرابات النوم والأرق ويصاحب ذلك آلام في البطن وارتفاع ضغط الدم والتعرق وارتفاع درجة حرارة الجسم. كما يقترن بذلك حدوث هلوسات عقلية ورغبة في الانتحار مع بعض الاضطرابات النفسية الشديدة كالاكتئاب الحاد.
في تلك المرحلة يتم حجز المدمن في مستشفى أو في أحد مراكز علاج الإدمان ليسهل السيطرة عليه وإبعاده عن أماكن المخدرات. تبلغ مدة هذه المرحلة ما بين الأسبوعين إلى الشهر.
3. مرحلة التأهيل
هي المرحلة المركزية في علاج إدمان المخدرات، وقد تستمر مدتها ما بين شهور إلى عدة سنوات حسب حالة المريض وقدرته على تحمل العلاج. يتم من خلالها تعليم المريض عدد من المهارات التي تساعده على عدم الانتكاسة مرة أخرى من خلال جلسات العلاج النفسي والسلوكي. كما يمكن إعطاء المريض بعض الأدوية التي تساعده على العلاج النفسي واجتياز الرغبة في العودة للمخدر مرة أخرى.
4. مرحلة الاستشارات النفسية
تعتمد هذه المرحلة على جلسات العلاج النفسية التي تتم بشكل جماعي أو فردي، حيث يتم منح المريض فرصة للتعبير عن ما عانى منه خلال محاولته التوقف عن الإدمان، واكتشاف أي مؤثرات أو ضغوط نفسية كانت دافعًا له لإدمان المخدرات منذ البداية، مما يساعد الطبيب المعالج على حل هذه المشكلات ببشكل جذري.
5. العلاج المجتمعي
يساعد المجتمع المدمن على العلاج من الإدمان عن طريق إيجاد حلول مناسبة للمشاكل الأسرية والاجتماعية المحيطة به التي ربما أدت لوقوعه في فخ الإدمان، كما يجب خلال هذه المرحلة الشد من أزر المريض ودعمه نفسيًا.
6. منع الانتكاس
يمكن للمتعافي تناول بعض الأدوية بإشراف من الطبيب للمساعدة فى إعادة تنشيط وظائف المخ الطبيعية وتقليل الرغبة في التعاطي. كما يجب متابعة المتعافي بشكل مستمر عبر إجراء التحاليل الدورية للتأكد من عدم تعاطيه للمخدرات مرة أخرى حتى يعود إلى ممارسة حياته بصورة طبيبعة تمامًا.


Advertising اعلانات

257 Views