نبذة عن فيروس كورونا

كتابة بدرية الغامدي - تاريخ الكتابة: 3 مارس, 2020 9:06 - آخر تحديث :
نبذة عن فيروس كورونا


Advertising اعلانات

نقدم لكم في هذا المقال كل ماتودون معرفته عن فيروس كورونا واهم اعراضه وطرق الوقاية منه من خلال نبذة عن فيروس كورونا.

فيروسات كورونا
هي مجموعة من الفيروسات التي يمكنها أن تسبب أمراضًا مثل الزكام والالتهاب التنفسي الحاد الوخيم (السارز) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرز). في عام 2019، تسبب فيروس جديد يُدعى فيروس المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة كورونا 2 (SARS-CoV-2) في تفشي أحد الأمراض في الصين. ويسمى المرض الناتج عنه: مرض فيروس كورونا 2019 (COVID-19).
لا توجد الكثير من المعلومات المعروفة عن هذا الفيروس الجديد حتى الآن. تقوم مجموعات الصحة العامة، مثل منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، بمراقبة الأمر ونشر التحديثات على مواقعها على الإنترنت.
معلومات عن فيروس كورونا


1. فيروسات كورونا التاجية عائلة من الفيروسات اشتُق اسمها من شكلها كما تبدو تحت المجهر، فهي ذات أسطح كروية ومغطاة بزوائد تشبه التيجان.
2. هناك مجموعة كبيرة من الأعراض التي تترافق مع الإصابة بفيروسات كورونا، مثل الحمى والسعال وضيق التنفس وصعوبته.
3. في حالات الإصابة المعتدلة يمكن أن تتسبب الفيروسات في أعراض شبيهة بنزلات البرد، في حين أن الحالات الحادة قد تسبب الالتهاب الرئوي، ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس)، والفشل الكلوي وتفضي إلى الوفاة.
4. مثله مثل الفيروسات التاجية الأخرى، ينتقل فيروس كورونا الذي تم اكتشافه في الصين مؤخراً من شخص لآخر عبر الرذاذ عندما يتنفس المريض أو يسعل أو يعطس.
5. تتراوح فترة الحضانة للفيروس الجديد بين يوم واحد و14 يوماً، وهناك روايات محدودة عن أنه قد ينتشر أيضاً قبل ظهور الأعراض.
6. يقول أخصائيو الأمراض المعدية والفيروسية إن نطاق التفشي الحالي يشير الآن إلى “قدرة ذاتية” على الانتقال من إنسان إلى إنسان. ويقدرون أن كل شخص مصاب يصيب اثنين أو ثلاثة آخرين في المتوسط.
الأعراض والمضاعفات
الأعراض
تختلف شدة هبوط الرحم ،وقد تكونين مصابة بهبوط طفيف في الرحم ولا تعانين من أية علامات أو أعراض ،أما إذا كنتِ مصابة بهبوط متوسط أو شديد في الرحم ،فقد تعانين من الآتي.
-إحساس بالثقل أو السحب في الحوض.
-بروز بعض النسيج من المهبل.
-مشاكل بولية ،مثل سلس البول أو احتباسه.
-مشاكل عند التغوط.
-ألم أسفل الظهر.
-الإحساس بأنكِ تجلسين على كرة صغيرة أو كما لو كان هناك شيء ما يسقط من المهبل.
-مشاكل جنسية، مثل الإحساس بالارتخاء في نشاط نسيج المهبل.
-أعراض أقل إزعاجاً في الصباح و تسوء مع مرور اليوم.
المضاعفات
تتضمّن المضاعفات المحتملة لهبوط الرحم ما يلي:
-القرحات
-في الحالات الشديدة من هبوط الرحم، قد يحل الرحم الهابط محل جزء من النسيج المبطن للمهبل، ويبرز خارج الجسم ويحتك بالملابس الداخلية، وقد يؤدي هذا الإحتكاك إلى قرح المهبل (القرحات)، وفي حالات نادرة يمكن للقرح أن تصاب بالعدوى.
هبوط أعضاء أخرى من أعضاء منطقة الحوض
-إذا كنتِ مصابة بهبوط الرحم، فقد تصابين كذلك بهبوط أعضاء أخرى من أعضاء منطقة الحوض ،بما في ذلك المثانة والمستقيم.
وتبرز المثانة الهابطة (القيلة المثانية Cystocele) من مقدمة المهبل ،وهو ما قد يؤدي إلى صعوبة في التبول وزيادة مخاطر الإصابة بعدوى المسالك البولية ،وقد يتسبب ضعف النسيج الضام المحيط بالمستقيم في هبوط المستقيم (قيلة المستقيم Rectocele) ،وهو ما قد يؤدي إلى صعوبة في التغوط.
كيف الوقاية وهل من علاج؟
وبما أن فيروسات كورونا حيوانية المنشأ، أي أنها تنتقل بين الحيوانات والبشر، نشرت منظمة الصحة العالمية مجموعة توصيات من أجل الوقاية من الإصابة بالفيروس مؤكدة أنه ينبغي لأي شخص يزور أسواق الحيوانات الحية أو أسواق المنتجات الطازجة أو أسواق المنتجات الحيوانية، أن يلتزم بشروط وقائية محددة، بما في ذلك غسل اليدين بانتظام بالصابون والماء الصالح للشرب بعد لمس الحيوانات أو المنتجات الحيوانية، وتجنب لمس العينين والأنف والفم باليدين، وتفادي لمس الحيوانات المريضة أو المنتجات الحيوانية الفاسدة. وينبغي الامتناع تماما عن لمس أي حيوانات أخرى يُحتمل وجودها في تلك الأسواق (كالقطط والكلاب الضالة والقوارض والطيور والخفافيش). كما ينبغي الحرص على عدم لمس روث أو بول الحيوانات… في مرافق السوق.
ووفق نفس البيان أكدت المنظمة أنه ينبغي تجنب تناول المنتجات الحيوانية النيئة أو غير المطهوة جيدا… والتعامل مع اللحوم النيئة والحليب الخام بحذر وعناية لتفادي انتقال الملوثات، وفقا لممارسات السلامة الغذائية الجيدة.
تشخيص الاصابة بفيروس كورونا


يعتمد تشخيص الاصابة بفيروس كورونا على الفحص المخبري الذي يكشف عن الفيروس بتقنيات مختلفة منها الآتي:
-عزل الفيروس بالزراعة المخبرية.
-الفحوصات المصلية للكشف عن الأجسام المضادة للفيروس.
-فحص تفاعل سلسلة البوليميراز (PCR)، للكشف عن الحمض النووي (DNA) للفيروس.
تتم طريقة الفحص كما يلي:
-أخذ عينة من الفم والبلعوم، وأخذ عينة من الأنف والبلعوم.
-إذا كانت العينة موجوبة يتم إعادة الفحص كل 3 أيام حتى تصبح النتيجة سلبية.
-إذا كانت النتيجة سالبة يتم إعادة الفحص بعد 24 ساعة.
-إذا كانت النتييجة المعادة سلبية أيضاً يمكن إخراج المريض.
ماهو علاج فيروس كورونا
يتم علاج مرضى فيروس كورونا الجديد في المستشفيات عن طريق علاج الأعراض التي يعانون منها فقط، ويمكن أن تؤدي الإصابة بفيروس كورونا الجديد إلى الوفاة خاصةً في حال وجود أمراض مزمنة أو كان المريض من كبار السن.
لا يتوافر أي علاج محدد لعدوى فيروس الكورونا، حيث تتلاشى أعراضه بشكل تلقائي، ومن الممكن اتباع الطرق التالية لتسريع الشفاء:
-الحصول على قسط كاف من الراحة.
-الإكثار من شرب السوائل.
-استخدام المسكنات التي تباع من دون وصفة طبية لعلاج آلام الحلق وارتفاع درجات الحرارة، ويجب عدم إعطاء الأسبرين للأطفال والمراهقين دون ال18 عام.
-استخدام الأجهزة المرطبة للأجواء.
-أخذ حمام ساخن.
الأدوية المستعملة حالياً في علاج فيروس كورونا الجديد
يتم استخدام الأدوية التالية معاً لعلاج أعراض الحمى، وسيلان الأنف، والسعال، ودون ظهور علامات الالتهاب على صور الأشعة الخاصة بالرئة، وبوجود نتيجة إيجابية للفحص المخبري (PCR):
-حبوب كلوروكوين فوسفات (500 مغ مرتين يومياً لمدة 5 أيام)
-حبوب أوسيلتاميفير (150 مغ مرتين يومياً لمدة 5 أيام).
ويتم استخدام الأدوية التالية معاً في حال وجود علامات التهاب الرئة على صور الأشعة وبوجود نتيجة فحص مخبرية (PCR) إيجابية لفيروس كورونا الجديد:
-حبوب كلوروكوين فوسفات (500 مغ مرتين يومياًُ لمدة 10 أيام)
-حبوب دورنوفير\كوبيسيستات (800\150 مغ مرة واحدة يومياً لمدة أسبوعين) أو حبوب أتازانوفير (400 مغ مرة يوميا مع الطعام لمدة أسبوعين).
-حبوب أوسلتاميفير (150 مغ مرتين يومياً)
-الكورتيزون بالوريد (ميثيل بريدنيزيلون 40 مغ كل 12 ساعة لمدة 5 أيام) (في بعض الحالات).
دراسات وأبحاث حول علاجات فيروس كورونا الجديد
قامت العديد من الدول بتجارب لعلاج فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).
ففي الصين، أقيمت العديد من التجارب، وكانت أحدها تجربة تناول أدوية لوبينافير وريتونافير، بالإضافة إلى دواء انترفيرون ألفا 2 ب (بالإنجليزية: Interferon-Alpha 2b) معاً، وكان لهذه الأدوية بعض الفائدة حسب ما أشارت إليه منظمة الصحة العالمية.
بالإضافة إلى ذلك، قامت 10 مراكز سريرية في الصين بتجربة دواء كلوروكوين أو هيدروكسيكلوروكوين، وقد أظهر هذا الدواء فعالية وسلامة مقبولة في علاج فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).
أما في تايلاند، فتمت تجربة أدوية الأيدز لوبينافير وريتونافير بالجرعات المعتادة للأدوية، بالإضافة إلى دواء الإنفلونزا الأوسيلتاميفير بجرعة عالية، وقد نجحت هذه الأدوية في تخفيف أعراض المرض عند الأشخاص الذين يعانون الأعراض الشديدة للمرض، ولكن لا تزال النتائج النهائية لهذه الدراسات غير متوفرة، وقد تظهر في أواخر شهر مايو.
أما دواء ريمسيديفير، فيعقد عليه الكثيرون الآمال، وهو الآن تحت الدراسة في تجربتين، وسوف تظهر نتائجهما في أوائل شهر أبريل.


Advertising اعلانات

345 Views