موضوع عن الاحلام

كتابة هديل البقمي - تاريخ الكتابة: 31 أغسطس, 2020 5:28 - آخر تحديث :
موضوع عن الاحلام

Advertising اعلانات

موضوع عن الاحلام وماهو مفهوم الاحلام الحقيقي واهم اسباب الاحلام سنتعرف عليها من خلال هذه السطور التالية.

الأحلام

يعرّف خبراء اليوم الأحلام على أنها تصورات يخترعها الدماغ والإنسان في حالة السبات، ومعظم الأحلام تحدث في مرحلة النوم الخفيفة (مرحلة تحرك العينين السريع REM) التي تحدث عدة مرات خلال الليل وقبيل الاستيقاظ، عندما يكون الدماغ ما يزال ناشطا بعض الشيء، ويقدّر الخبراء أن كلا منا يحلم ما بين 4-6 مرات في الليلة الواحدة (ولو لم يتذكر ذلك)، ويصرف أكثر من ساعتين من ساعات نومه وهو يحلم!

اهتمام رجال الدين المسلمون بالأحلام وتفسيرها

وأصبح ذلك علما بحد ذاته عند بعض المفسرين مثل “محمد بن سيرين، كما اهتم به مفكرون مثل “محمد بن علي محي الدين بن عربي” (في كتابيه “الفصوص” و”الفتوحات المكية”)، و”ابن خلدون “، وقد سعى ابن عربي وابن خلدون إلى تفسير الأحلام وتحليلها وتقسيم أنواعها ومعرفة أسبابها ومصادرها، بينما لم يبدأ اهتمام علماء الغرب بدراسة الأحلام إلا حديثا

اهتمام علماء الغرب بالأحلام

سيغموند فرويد وهو أول من وضع الأسس العلمية لتفسير الأحلام في كتابه الشهير عام(1899)(تفسير الأحلام) حيث ذهب فيه إلى أن الأحلام تنتج عن الصراع النفسي بين الرغبات اللاشعورية المكبوتة والمقاومة النفسية التي تسعى لكبت هذه الرغبات اللاشعورية، وبالتالي فإن الحلم عبارة عن حل وسط أو محاولة للتوفيق بين هذه الرغبات المتصارعة ويلعب الحلم عند فرويد وظيفة « حراسة النوم » وصد أي شيء يؤدي إلى إقلاق النائم وإيقاظه فإذا أحس النائم بالعطش، مثلاً، فإنه يرى في منامه أنه يشرب الماء وبهذا يستمر نائماً ولا يضطر للاستيقاظ لشرب الماء، ولقد وضع *فرويد مجموعة من الرموز يستعان بها لفهم الحلم وتفسيره،
ألفرد أدلر وهو أحد طلاب فرويد لقد رأى أن للحلم وظيفة توقعية أي أن النائم يتنبأ من خلال الحلم بما يمكن أن يواجهه في المستقبل.
كارل يونغ يرى أن الحلم ليس فقط استباقاً لما قد يحدث في المستقبل ولكنه ناتج عن نشاطات اللاوعي، وهو يرى أن الأحلام تقدم حلولاً لمشكلات الشخص في محاولةٍ لإعادة التوازن إلى الشخصية.

مراحل النوم والأحلام

يقول الأطباء إن الشخص الطبيعي يستغرق حوالى 15 إلى 20 دقيقة حتى يدخل فى النوم، ثم بعد ذلك يدخل فى المرحلة الأولى و الثانية، وينتقل خلالها إلى مرحلة نوم حركة العين السريعة و يستغرق ذلك حوالى 45 دقيقة، ثم ينتقل إلى النوم العميق والذي يشمل المرحلتين الثالثة والرابعة، وتستغرق المرحلتين أيضًا حوالي 45 دقيقة، وتحدث الأحلام خلال مرحلة نوم حركة العين السريعة.

لماذا نحلم؟

مع أن هناك عدداً من النظريات حول هذا الموضوع، لكن – صدّق أو لا تصدق – لم يتوصل العلم حتى الآن لجواب أكيد عن هذا السؤال!
بعض الخبراء يقولون إن الأحلام لا هدف أو معنى لها، وما هي إلا انعكاس لفعاليات الدماغ في حالة السبات..
لكن معظمهم يرون أنها ضرورية ولا غنى عنها لنبقي على صحتنا الذهنية والعاطفية – وحتى الجسدية!
وفي إحدى الدراسات، عمد الباحثون لإيقاظ متطوعين وهم يدخلون مرحلة تحرك العينين السريع REM (عندما يمكن أن يتراءى لهم أحد الأحلام)، فوجدوا أن الذين لم يسمح لهم بتكملة أحلامهم عانوا – بعد فترة – من إحدى الشكاوى التالية أو بعضها:
– ازدياد في التوتر.
– القلق.
– الاكتئاب.
– ضعف في التركيز.
– انعدام تناسق الحركات.
– زيادة الوزن.
– الميل للهلوسة.
واستنتج بعض الخبراء من تجاربهم أن للأحلام وظائف ضرورية تشمل:
– حل بعض المشكلات في حياتنا.
– التعامل مع بعض الذكريات.
– تحليل عواطفنا المجهولة المصدر.
ولا تختلف هذه الاستنتاجات كثيرا عن رأي الطبيب العالِم سيجموند فرويد Sigmund Freud، مخترع طريقة التحليل النفسي في أوائل القرن الفائت، الذي كان يعتقد أن الأحلام تمثل نافذة لحالة ما تحت الوعي، وتكشف عن رغباتنا الدفينة، وحقيقة أفكارنا ونوايانا.. وأنها طريقة لنا للتعبير عن الحوافز الكامنة فينا وغير المقبولة من المجتمع.
ولعل الحقيقة تقع بين هذا وذاك، فقد تكون بعض الأحلام لا تمثل إلا فعاليات طبيعية للدماغ في حالة السبات لا معنى هاما لها من الوجهة الصحية، لكن بعضها يعبّر عن أفكارنا الدفينة، أو يعكس حالتنا الصحية والنفسية.

سبب كثرة الأحلام

لغاية هذا الوقت ما زال العلماء لا يعلمون السبب الأساسي الذي يجعل البشر يحلمون، ولكنهم يعتقدون أن الأمر متعلقُ بالذاكرة، ويجدر الذكر أن الأحلام تساعد دماغك على التخلص من أيّ معلومات أو ذكريات لا ضرورة لها، في حين يعالج ويخزّن ما هو مهم منها، ومن المرجح أن تتذكر آخر حلم لك خلال نومك، ولكن من الممكن أن تتذكر حلمًا بعد فترة طويلة من حدوثه إذا كان يبدو مخفيًا أو غريبًا، وتوجد العديد من الأسباب التي تسبب لك كثرة الأحلام، ومنها ما يأتي:
-القلق والتوتر: يعُد القلق أو التوتر أحد أسباب كثرة الأحلام، إذ إن المشاكل تواجهك سواء في الحياة اليومية أو العائلية العمل أو المدرسة أو عند التفكير في الأمور الكبيرة والمهمة مثل الزواج أو شراء الممتلكات، ويحدث القلق أحيانًا بسبب الصدمات المؤلمة التي قد تحدث لك مثل؛ وفاة شخص عزيز أو التعرض لأي شكل من أشكال الاعتداء، أو نتيجة حادث سيارة، وكلما زاد القلق كثرت الأحلام وخاصةً الكوابيس المزعجة.
-اضطرابات النوم: تعُد اضطرابات النوم من الأسباب التي تؤدي إلى الأحلام الكثيرة مثل؛ الأرق أو النوم القهري، وتغيرات النوم مثل تغيير مواعيد نومك أو النوم بالوقت غير المعتاد.
-اضطرابات صحية: من الممكن أن تؤدي الأمراض العقلية مثل الفصام أو الاكتئاب أو الأمراض الجسدية مثل السرطان وأمراض القلب تؤدي إلى كثرة الأحلام.
-الأدوية: توجد بعض الأدوية التي من الممكن أن تزيد من الأحلام مثل؛ مضادات الاكتئاب، وأدوية ضغط الدم، وعقاقير مرض باركنسون، والأدوية اللازمة لمنع التدخين.
-الإدمان: إن استخدام الكحول المفرط أو استخدام العقاقير الترفيهية أو المخدرات من شأنه أن يؤدي إلى كثرة الأحلام، وغالبًا ما تكون هذه الأحلام عبارة عن كوابيس.


Advertising اعلانات

353 Views