موضوع تعبير عن التعاون

كتابة امينة مصطفى - تاريخ الكتابة: 16 سبتمبر, 2021 6:30 - آخر تحديث :
موضوع تعبير عن التعاون


Advertising اعلانات

موضوع تعبير عن التعاون نقدمه لكم من خلال مقالنا بعناصره الكاملة وينكون من مقدمة عن التعاون وأهمية التعاون للفرد والمجتمع و التعاون في الإسلام وخاتمة موضوع تعبير عن التعاون.

موضوع تعبير عن التعاون

عناصر الموضوع
1- مقدمة عن التعاون
2-أهمية التعاون للفرد والمجتمع
3-التعاون في الإسلام
4-خاتمة موضوع تعبير عن التعاون

مقدمة عن التعاون

-التعاون هو المشاركة أو مساعدة الآخرين في كل أمور الحياة، مثل التعاون مع والدتك في المنزل، أو مع أخواتك في ترتيب الغرفة، أو مع زملائك في المدرسة، أو مع الزملاء في العمل لإتمام المهام الصعبة ولا يستطيع أي فرد في الحياة أن يعيش بمفرده، كذلك ليست لديه القدرة على توفير كل ما يحتاجه أو يرغب فيه بنفسه مثل المأكل أو تناول المشروب أو الملبس أو المسكن، وغيرها من أمور أخرى ضرورية جداً للحياة، ومن هنا تأتي أهمية التعاون في حياة الإنسان.والله خلق الإنسان كائن اجتماعي بطبعه في عالم يتطلب منّا التعاون مع كل المحيطين به، حيث لابد أن يمد الإنسان يده لأخيه الإنسان ويتشارك معه في الأحزان قبل الأفراح، وفي الشدائد قبل المسرات، فلابد من التعاون على الخير الذي يكون له أثر كبير على حياة الإنسان، مما يجعلها أفضل وأجمل وأسهل.
– كما أمرَ الله سبحانه وتعالى عباده بالتعاوُن، شريطة أن يكون على البرِّ، والتقوى، وفعل الخيرات، ونَهى في كتابه العزيز عن التعاون على المُنكَرات، والمُحرَّمات، حيث قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).
-والتعاوُن لغة من العَوْن؛ وهو الظهير على الأمر، والتعاون مَصْدر الفعل (تَعَاوَنَ)، ويعني المساعدة، والتآزر، أو المُؤازَرة، فيُقال: أعانه على الشيء أي ساعده، ويُقال: استعان فلانٌ بفلانٍ آخر بمعنى: أنّه طلب العَون منه، وتَعاوَن القوم: أي أعان بعضهم بعضاً، ومُصطلَح التعاون بشكل عامّ يدلُّ على العمل الجماعيّ بين الأفراد.

أهمية التعاون للفرد والمجتمع

1-القضاء على ظاهرة الأنانية بين المجتمع والتي لها أثر سلبي على الفرد نفسه وعلى أفراد مجتمعه. انتعاش المجتمع مادياً، وجعله ذا اقتصادٍ قويّ، وينتج ذلك من التعاون التجاري بين الأفراد.
2-ظهور أفراد يحملون صفاتٍ أخلاقيّة عالية؛ فالتعاون سبيلٌ لمحبّة كل فرد للفرد الآخر، وتقديم له جميع السبل الممكنة لمُساعدته؛ فذلك يُقوّي المجتمع ويجعله ذا هيبةٍ أمام أعدائه فيخافون من قوة أفراده ولا يطمعون في السيطرة عليه.
3-العمل، كما أنّ الأغنياء يُصبحون يتعاونون مع الفقراء ويقدّمون لهم سبل الراحة في العيش. السرعة في إنجاز الأعمال، وبذلك توفير ساعات عديدة من الوقت يستفيد منها المجتمع بعملٍ آخر.
4- كسب رضا الله تعالى وخاصّةً إن كان التعاون ناتجاً بقصدٍ ديني، وبذلك يتمّ بناء مجتمع إسلامي أخلاقي قادر على مواجهة جميع التحديات.
5- زيادة العلم والمعرفة في المجتمع؛ فالتعاون يُساهم في مناقشة الأفكار العلمية والمعارف الثقافية بين الأفراد وبالتالي الزيادة عليها أو تصحيحها إن كان فيها شيء غير مؤكد؛ فدائماً نرى أنّ المجتمعات المُتعاونة تكون أكثر تطوّراً علميّاً وتكنولوجيّاً، وأفرادها يكونون على مستوىً عالياً من المعرفة، ومثال على ذلك المجتمع الياباني.
6-القضاء على ظاهرة الفقر والبطالة في المجتمع؛ ففي التعاون يزداد الاستثمار فتزداد فرص توفير الجهد والتعب؛ فعندما يتعاون أفراد المجتمع على أمر ما فإنّ جهده سيتوزّع عليهم جميعاً، أمّا إن قام به شخص واحد فسيتحمّل كلّ المجهود والتعب وحده، ومع ذلك قد لا يُتقنه بسبب قلّة النصائح.
7-التعاون يساعد على انتعاش الاستثمار وهذا يجعل المجتمع يتقدم ماديًا، ويعود التقدم على الأفراد، كما أن التعاون يوفر الوقت والجهد، لأن كل شخص يقوم بالتعاون وإعطاء ما يجيده، في تجنب التعب والإرهاق من كل شخص على حدة.
8-بالتعاون يكون أفراد المجتمع يحبون الخير لبعضهم، ويحملون في قلوبهم المحبة والمساعدة للغير، وإذا انتشر التعاون بين الناس يقوي المجتمع وتزداد هيبته بين المجتمعات، ويخاف كل عدو من التربص للمجتمع لانه يعلم ان هناك قوة فيه.
9-هناك تعاون مصده ديني مما يساعد على بناء المجتمع الإسلامي، والمجتمع الذي يحبه الله هو مجتمع به أفضل الأخلاق، وما افضل التعاون بين الأشخاص في المجتمع.

التعاون في الإسلام

-بسبب قيمة التعاون الكبيرة وفضله على المجتمع، فقد حثّ الله عز وجل على التعاون في الخير، حيث قال “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”، وهنا تجد دعوة صريحة من الله تعالى للتعاون، كما أن التعاون من الصفات الحسنة التي حرص الرسول الكريم على غرسها في المسلمين.
-حيث قال صلى الله عليه وسلم ليؤكد على أهمية التفاعل “المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا”، وقوله صلى الله عليه وسلم “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”، كل تلك الأحاديث النبوية الشريفة تدل على فضل التعاون بين الناس وكيف تنشر هذه السمة الحب والألفة بينهم.
-فقد كان صلى الله عليه وسلم يتعاون مع أصحابه في أداء العمل حيث تعاون معهم في بناء أول مسجد للمسلمين، وكان يحفر معهم الخنادق في الحرب، وقد أراد بذلك النبي الكريم أن يُعلم المسلمين صفة التعاون ودورها في إنجاز العمل ونشر الحب بينهم.
-كما أن التعاون يساعد في إنهاء العمل بسرعة، فتعاون الطلاب في المدارس على أداء الأنشطة والأعمال يساعد على إنجازها بسرعة وعلى أكمل وجه، بالإضافة إلى دوره أيضًا في نشر الحب والتماسك مع بعضهم البعض وهي مشاعر إيجابية تساعد في بناء شخصية سوية لهم منذ الصغر.

خاتمة موضوع تعبير عن التعاون

-من هنا يأتي دور كل فرد في موقعه للتعاون مع المحيطين به لتحقيق الأهداف الممكنة، حيث لابد أن يتعاون كل فرد مع باقي أسرته مثل الأبناء مع الأم في أعمال منزلهم، والأب مع الأم في تحمل مسؤولية وأعباء المنزل.
-كذلك يجب على التلاميذ في المدرسة أن يتعاونوا في دروسهم، وحل مشاكلهم، ونظافه مدرستهم أو فصلهم، والحفاظ على جميع الأدوات والمعدات بها، كذلك إتباع تعليمات المدرسين.
-وفي النهاية يجب أن نعلم جميعاً أنه إذا أدى كل فرد منّا واجبه وتعاون كل منّ مع الآخر، أصبحنا في مجتمع متقدم متحضر راقي يقدر قيمة الفرد.


Advertising اعلانات

120 Views