مواصفات الصقر الحر

كتابة هناء الزاهد - تاريخ الكتابة: 4 ديسمبر, 2021 7:19 - آخر تحديث :
مواصفات الصقر الحر


Advertising اعلانات

مواصفات الصقر الحر نتحدث عنها من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم مجموعة متنوعة أخرى من الفقراتى مثل الفرق بين الحر والشاهين ومعلومات مختلفة عن الصقور وأوجه التشابه بين النسر والصقر.

مواصفات الصقر الحر

يعدّ الصقر الحر أحد أنواع الصقور، والذي يعيش على التضاريس بالقرب من المنحدرات الصخريّة في أماكن معيّنة من العالم تتضمن أفريقيا وجنوب شرق أوروبا وآسيا، ويتميّز هذا النوع من الصقور كونه يشارك في الصيد التعاوني، وبناءً على ذلك تم استخدام الصقر الحر من قبل الإنسان قبل أكثر من ألف عام لأغراض الصيد كونه قادر على اصطياد الطيور الأخرى كالحمام، وسيتم ذكر مواصفات عن الصقر الحر فيما يأتي:
1-تضع أنثى الصقر الحر ما ببن 3-4 بيضات، ويتعاون كلا الوالدين على احتضان البيض، وبمجرد أن يفقس الفراخ تكون الأنثى مسؤولة بشكل أساسي عن رعايتهم وتغذيتهم، وبعد ذلك تستمر فراخ الصقور الحرة معتمدة على والديْها لمدة 4-6 أسابيع.
2- يعد الصقر الحر قوي جدًا وأخف وزنًا من الأنواع الأخرى من الصقور. يبدو الذكر والأنثى من الصقور الحرة متماثلين بالشكل بينما يكون حجم أنثى الصقر أكبر من الذكر.
3- يمتلك الصقر الحر أجنحة طويلة رمادية اللون وذيل قصير نسبيًا، يشبه إلى حد بعيد صقر أمريكا الشمالية الشاهق.
4-يستخدم الصقر الحر أسلوب الصيد الأفقي حيث أنه يصطاد الفريسة بسرعة تصل إلى90 ميل/ الساعة باستخدام الأجنحة فقط ويكون ذلك بضربه للفريسة ومن ثم يتبعها على الأرض؛ لإنهاء حياتها.
5-يتغذى الصقر الحر على بعض الثدييات الصغيرة والحشرات الكبيرة. لا يبني الصقر الحر أعشاشه الخاصة، وعند التزاوج يستخدم أعشاش مهجورة، والتي تكون عادةً مبنية من قبل الطيور الأخرى كالغربان أو النسور حيث يتراوح ارتفاع الأعشاش عادةً ما بين 30 و 35 مترًا.

الفرق بين الحر والشاهين

1-موائل وتعشيش الصقر الشاهين والصقر الحر
من الممكن أن تعثر على الصقر الشاهين بالصحاري، والجبال الصخرية، والأراضي العشبية، والغابات الجافة، والأراضي الرطبة، والتندرا، أما بالمدن فهو يُفضل التعشيش بالمباني الشاهقة، والمنحدرات العالية، والجسور، أما الصقر الحر فيستقر بالبراري، والمرتفعات القريبة من المنحدرات الصخرية، وكذلك بالسهول.
2-تزاوج وتكاثر الصقر الشاهين والصقر الحر
تضع أُنثى الصقر الشاهين من 3 إلي 4 بيضات بالمرة الواحدة، وتستمر فترة الحضانة حوالي 34 يومًا، وتتولّى الأم الجانب الأكبر من مهمة الإعتناء بالبيض، أما الذكر فيتولّى مسئولية البحث عن الطعام، وإحضاره للعش، أما أُنثى الصقر الحر فتضع من 3 إلي 4 بيضات أيضًا، ويتناوب كل من الوالدين بمهمة العناية بهم، وبعد الفقس يستمر الوالدان في الإهتمام بالصغار لفترة تمتد من شهر، إلي شهر، ونصف.
3-موطن الصقر الشاهين والصقر الحر
يستقر الصقر الشاهين، ويتكاثر بكافة قارات العالم، ماعدا القارة القطبية الجنوبية، حيثُ تستطيع أن تجده بدايةً من المغرب، وحتى ماليزيا، ومن جرينلاند إلي اليونان، ومن استراليا إلي الأرجنتين، ومن الهند إلي العراق، أما الصقر الحر فيستقر بمناطق محددة تشمل جنوب شرق اوروبا، وآسيا، وافريقيا.

معلومات مختلفة عن الصقور

1- يمتلك الصقر مثل صقر الشاهين واليؤيؤ والعوسق، مناقير قوية ينحني فيها الفك الأعلى على الفك الأسفل، ولدي بعض الأنواع نتوء مدبب وحاد على جانبي الفك العلوي، هذا النتوء اسمه السن، ويقابله في كل جانب ثلمة، وهذا التركيب يمكن الصقر من الإمساك بالفريسة بكفاءة وتمزيقها بكفاءة أيضا.
2 – العينان يستديران للأمام ليشتركا معا في المجال الرؤية، إضافة لانفراد كل عين بمجال رؤية وحدها، وهاتين الميزتين في مجال الرؤية يمنحان الصقر رؤية مجسمة.
– أقدام الصقر قوية ومدببة وطويلة، وذات مخالب شديدة التقوس، تستخدم في القبض على الفريسة وقتلها، وللصقر إصبعاً وسطياً طويلاً عن بقية الأصابع، للسيطرة على الفريسة التي تم قنصها.
3- عدد الخلايا الإبصارية في شبكية العين يصل إلى مليون ونصف المليون في منطقة الحفيرة أكثر مناطق العين حساسية للضوء.
4- هذه الميزات الخاصة بحدة نظر الصقر جعلته يتمكن من رؤية حمام جاثم على بعد 1000 متر، وحمام طائر على بعد 1600 متر.
5- أجنحة الصقور ضيقين وهلاليّي الشكل، تمكنها من الطيران السريع والانقضاض الفائق السرعة على الفريسة.
6- يوجد في عين الصقر عضو حساس غني بالحبيبات السوداء والشعيرات الدموية، ويتكون من أنسجة العصب البصري، هذا العضو اسمه المشط، ويحتمل أن تكون وظيفته تكيف بؤرة العدسة بسرعة حسب ضغط العين المتغير .
7- السرعة الفائقة للصقر لحظة انقضاضه على فريسته تحتاج منه إلى أن يتوقف بسرعة قبل الارتطام بفريسته، والذنب الموجود في الصقر يقوم بهذه العملية بكفاءة، إذ لا يحدث صوتا قبل الارتطام بالفريسة، فيتم صيدها بغتة دون أن تنتبه لصوت الارتطام.
8- تحتوي عيون الصقر على المخاريط التي تميز الألوان، كما تحتوي هذه المخاريط على كريات زيتية ذات لون يقع بين الأصفر والأحمر، تمتص بعض الألوان وخاصة الأزرق وهو ما يفسر قدرة الصقر على صيد فريسته وهي في السماء، كما أن لهذه المخاريط وظيفة أشبه بالوظائف الردارية حيث يمكنها أن ترى في الجو الملبد بالغيوم و الغبار، بفضل عدم استقبالها أي موجة ضوئية أثر فيها التراب والغبار فانحرفت.

أوجه التشابه بين النسر والصقر

تُصنّف الصقور والنسور على أنّها طيور مفترسة نهارية، لها أنواع كثيرة تعيش في جميع أنحاء العالم باستثناء القارة القطبية الجنوبية، إذ يوجد نحو 60 نوعًا من النسور، وأكثر من 250 نوعًا من الصقور، وكلاهما يفضّل العيش في الأراضي العشبية، وسواحل البحار، والغابات، والتندرا، والصحاري، والمناطق الحضريّة وبالرغم من الاختلافات العديدة بين النسور والصقور؛ فإنها تتشابه في عدّة صفات، ومن أهمّها ما يأتي:
1-يتميزون بحدّة حاسة البصر.
2-لديهم مخالب قويّة وكبيرة.
3-كلاهما طيور جارحة نهارية.
4-لديهم أجنحة وذيول متشابهة.
5-يغطي الريش أقدامهم وأصابعهم.
6-يقطنون الغابات، والأراضي العشبيّة، والسواحل البحرية، والصحاري المظلة.
7-الإناث عامةً أقوى من الذكور.


Advertising اعلانات

121 Views