من مقولات جيفارا المشهوره

كتابة انور القثمي - تاريخ الكتابة: 6 مايو, 2020 8:20 - آخر تحديث :
من مقولات جيفارا المشهوره


Advertising اعلانات

من مقولات جيفارا المشهوره حيث قال الكثير من الاقوال المشهوره والمعروفة حتى الآن ومنها لا تكن ذلك الأحمق الذي يبخس مشاعر من أحبوه.

اقوال جيفارا المشهوره

  • الذي قال أن الفقر ليس عيباً كان يريد أن يكملها ويقول : بل جريمة , ولكن الأغنياء قاطعوه بالتصفيق الحار.
  • إن الحياة كلمة وموقف , الجبناء لا يكتبون التاريخ , التاريخ يكتبه من عشق الوطن وقاد ثورة الحق وأحب الفقراء.
  • الدموع لا تسترد المفقودين ولا الضائعين ولا تجترح المعجزات .. كل دموع الارض لا تستطيع ان تحمل زورقا صغيرا يتسع لابوين يبحثان عن طفلهما المفقود.
  • لا تعطي اهتمامك إلا لمن يستحق ، فهناك بشر لا يزيدهم الاهتمام إلا تكبرا.
  • لا يهمني أين ومتى سأموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن.
  • إن الشعب الذي لا يشعر بالحقد لا يمكنه أن يهزم عدواً همجياً.
  • الحق الذي لا يستند الى قوة تحميه باطل في شرع السياسة.
  • من لا يعرف شخصيتي لا يحق له الحكم على تصرفاتي ، ومن لا يستطيع أن يقدرني لا يتوقع مني تقدير.
  • علموا أولادكم أن الأنثى هي الرفيقة هي الوطن هي الحياة.
  • الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن.

قول جيفارا عن الخيانة

لا شئ اسوء من خيانة القلم .. فالرصاص الغادر قد يقتل أفرادآ .. بينما القلم الخائن قد يقتل أممآ.

اقوال جيفارا عن الحرية

  •   لا تحمل الثورة في الشفاه ليثرثر عنها بل في القلوب من أجل الشهادة من أجلها.
  •  لا يزال الأغبياء يتصورون أن الثورة قابلة للهزيمة.
  • عند الحاجة نموت من أجل الثورة ولكن من الأفضل أن نعيش من أجلها.
  •  الثورة يصنعها الشرفاء، ويرثها ويستغلها الأوغاد.
  •  الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن.
  •  سأل ضابط ال CIA تشي جيفارا قبل إعدامه : إلى متى ستبقى تقاتل بعد أن كنت في فنزويلا والمكسيك وأنغولا والجزائر وكوبا، إلى متى ؟ فأجاب جيفارا : إلى أن يتمكن أطفال العالم من أن يشربوا كوباً من الحليب كل صباح ‏العظيم دائما يبقى وحيدا، ولكن ايضا كلماته وحدها من تبقى.
  •  قولوا لهم إما النصر أو النصر.
  •  خلال رحلتنا الطويلة يا رفيقي, كان هناك شيئاً واحداً دائماً ما نراه, شيئاً أخذت أفكر.-فيه طويلاً وكثيراً، إنه الظلم , العالم مليء بالظلم.

اقوال جيفارا في الحزن والماآسي

  •  لا أحد يرغب بمعرفة الحقيقة يا صديقي، لذا صارحهم بالواقع بواقعهم وحالهم المخجل .
  • هناك شيئا واحدا نراه في رحلتنا الطويلة هذه يا رفيقي، وهو شيئا كثيرا ما فكرت فيه، ألا وهو الظلم، إن هذا العالم مليء بالظلم .
  • إن العظيم يبقى وحيدا أبدا، ولكن كلماته التي يقولها دائما وحدها من تبقى .
  •  البداية لن تكون أبدا سهلة، بل ستكون دائما في منتهى الصعوبة .
  •  لا فائدة من الدموع، فهي لن تسترد المفقودين، ولا تعود بالضائعين، فكل دموع العالم لن تسير زورقا صغيرا، به أبوين يبحثان عن ابنهما الضائع .
  •  إنني أشعر بأني أتلقى كل صفعة على وجهي، يتلقاها كل مظلوم وضعيف في الدنيا .
  •  تصورت أن الحزن يمكنه أن يكون صديقا لنا فقط، لكني اكتشفت أنه وطن نسكنه ويسكننا، ونحمل هويته وجنسيته ونتحدث لغته .

كلمات جيفارا في التصدي للظلم 

المكان الممتلئ بالظلم هو وطنه حتى يطهره من هذا الظلم، لذا كانت تجربة جيفارا  أن شارك بقوة فى ثورة كوبا مع رفيقه فيدل كاسترو حتى انتصر ا على الديكتاتور الكوبى “باتيستا” لكن جيفارا حمل أفكاره وغادر إلى الكونغو لإشعال الثورة هناك، قبل أن يحط رحاله فى بوليفيا وهناك تآمرت عليه قوى الشر، فكتب فى رسالته إلى والدته:إن ملاك الموت يتعقبنى كان ملاك الموت يتعقبه بينما يتعقب هو الظلم فى العالم كى يفنيه ويميته، حيث وضع جيفارا شرعية لحرب العصابات، وأصبحت نظاما تعترف به القوى الثورية الناهضة خاصة فى البلاد العربية التى كانت قد خرجت من نير الاحتلال مثل مصر والجزائر وتونس، وغيرها.إن الثورة تتجمد وإن الثوار ينتابهم الصقيع حين يجلسون فوق الكراسىكانت هذه هى فكرته عن الثورة العالمية التى سعى إليها وأراد تحقيقها، لذا قدم استقالته من كل المناصب التى كان يشغلها فى كوبا بعد نجاح الثورة الكوبية، وتحول إلى ثائر كما يريد هو أن يكون لا تحده حدود ولا يملكه مكان، اتضحت رسالته أمامه “أينما كان الفقراء والمظلومين كان.لا يهمنى أين ومتى سأموت، بقدر ما يهمنى أن يملأ الثوار العالم ضجيجا كى لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء

غزوات وحروب جيفارا

كانت الخطوة الأولى في خطة كاسترو الثورية الهجوم على كوبا من المكسيك عبر غرانما وهو مركب قديم يرشح. قاموا بتحديد يوم 25 نوفمبر 1956 للهجوم على كوبا. قام جيش باتيستا بالهجوم عليهم بعد الهبوط مباشرةً، وقتل العديد من الاثنين والثمانين مقاتلا في الهجوم الذي وقع ولم ينج منهم سوى 22 رجلاً. كتب غيفارا أنه خلال هذه المواجهة الدامية ألقى باللوازم الطبية والتقط صندوقا من الذخيرة من مخلفات أحد رفاقه الهاربين وكانت هذه الخطوة الحاسمة حيث ترك نهائياً الطب وأصبح مقاتلا.ظلت مجموعة صغيرة من الثوار على قيد الحياة لإعادة القوة القتالية الرثة للمجموعة في عمق جبال سييرا مايسترا حيث تلقت دعماً من شبكة حرب العصابات في المدن ومن فرانك باييس وكذلك حركة 26 يوليو والفلاحين المحليين مع انسحاب المجموعة إلى سيراليون، تساءل العالم عما إذا كان كاسترو حيا أو ميتاً حتى أوائل عام 1957 عندما تمت المقابلة مع “هربرت ماثيوز” وظهرت في مقال بصحيفة نيويورك تايمز، المقالة المقدمة قامت بتصوير دائم، شبه الأسطوري لصورة كاسترو ورجال حرب العصابات، لم يكن غيفارا حاضراً للمقابلة، ولكنه في الأشهر التي تلت بدأ يدرك أهمية وسائل الإعلام في نضالهم. في هذا الوقت كانت اللوازم في انخفاض وكذلك الروح المعنوية، وعانى غيفارا من حساسية بسبب لدغات البعوض التي أسفرت عن خراجات مؤلمة بحجم الجوز على جسده، اعتبر غيفارا هذه المرحلة  الأكثر إيلاما في الحرب.مع استمرار الحرب، أصبح غيفارا جزءاً لا يتجزأ من الجيش والمتمردين، وأقنع كاسترو بقدراته ودبلوماسيته وصبره. أقام غيفارا مصانع لتصنيع القنابل اليدوية، وقام ببناء أفران لصنع الخبز ودرس المجندين الجدد التكتيكات، ونظم المدارس لتعليم الفلاحين الأميين القراءة والكتابة. وعلاوة على ذلك أنشأ غيفارا العيادات الصحية وورش عمل لتعليم التكتيكات العسكرية وصحيفة لنشر المعلومات. الرجل الذي بعد ثلاث سنوات أطلقت عليه مجلة تايم لقب: عقل الثورة في هذه المرحلة تمت ترقيته من قبل فيدل كاسترو إلى القائد الثاني في الجيش.


Advertising اعلانات

396 Views