مناسك الحج

كتابة رضا المصري - تاريخ الكتابة: 18 نوفمبر, 2019 6:57 - آخر تحديث :
مناسك الحج


Advertising اعلانات

نقدم اليكم مناسك الحج بالترتيب وماهو تعريف كل منها وكيفية ادائها بشكل صحيح من خلال السطور التالية.

مناسك الحج
مَناسك الحج هي الأعمال التي يقوم بها المسلم قبل وأثناء ونهاية الحج وهي التي أراها الله عز وجل لنبيه وخليله إبراهيم.
الحج
1- إذا كان ضحى اليوم الثامن من ذي الحجة فاحرم بالحج من مكانك الذي أنت نازل فيه، فاغتسل إن تيسر لك والبس ثياب الإحرام، ثم قل: لبيك حجاً، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك.
2- ثم اخرج إلى منى وصل بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر قصراً بلا جمع.
3- فإذا طلعت الشمس فسر إلى عرفة وصل بها الظهر والعصر جمع تقديم على ركعتين ركعتين ، وامكث فيها إلى غروب الشمس ، وأكثر من الذكر والدعاء هناك مستقبل القبلة.
4- فإذا غربت الشمس فسر من عرفة إلى مزدلفة وصل بها المغرب والعشاء والفجر، ثم امكث فيها للدعاء والذكر إلى قرب طلوع الشمس.
وإن كنت ضعيفاً لا تستطيع مزاحمة الناس عند الرمي فلا بأس أن تسير إلى منى آخر الليل لترمي الجمرة قبل زحمة الناس.
5- فإذا قرب طلوع الشمس فسر من مزدلفة إلى منى ، فإذا وصلت إليها فاعمل ما يلي:
أ- ارم جمرة العقبة ، وهي أقرب الجمرات إلى مكة بسبع حصيات متعاقبات واحدة بعد الأخرى وكبر مع كل حصاة .
ب- اذبح الهدي وكل منه ووزع على الفقراء ، والهدي واجب على المتمتع والقارن .
ج- احلق رأسك أو قصره ، والحلق أفضل (المرأة تقصر منه بقدر أنملة).
تعمل هذه الثلاثة مبتدئاً بالرمي ثم الذبح ثم الحلق إن تيسر، وإن قدمت بعضها على بعض فلا حرج .
وبعد أن ترمي وتحلق أو تقصر تحل التحلل الأول ؛ فتلبس ثيابك ويحل لك جميع محظورات الإحرام إلا النساء .
6- ثم انزل إلى مكة وطف طواف الإفاضة (طواف الحج) واسع بين الصفا والمروة سعي الحج.
وبهذا تحل التحلل الثاني ويحل لك جميع محظورات الإحرام حتى النساء .
– ثم اخرج بعد الطواف والسعي إلى منى فبت فيها ليلتي أحد عشر أثنى عشر.
8- ثم ارم الجمرات الثلاث في اليوم الحادي عشر والثاني عشر بعد الزوال ، تبتدئ بالأولى وهي أبعدهن عن مكة ، ثم الوسطى ، ثم جمرة العقبة ، كل واحدة بسبع حصيات متعاقبات ، تكبر مع كل حصاة ، وتقف بعد الجمرة الأولى والوسطى تدعو الله مستقبل القبلة، ولا يجزئ الرمي قبل الزوال في هذين اليومين
9- فإذا أتممت الرمي في اليوم الثاني عشر فإن شئت أن تتعجل فاخرج من منى قبل غروب الشمس ، وإن شئت أن تتأخر – وهو أفضل – فبت في منى ليلة الثالث عشر وارم الجمرات الثلاث في يومها بعد الزوال كما رميتها في اليوم الثاني عشر.
10- فإذا أردت الرجوع إلى بلدك فطف عند سفرك بالكعبة طواف الوداع سبعة أشواط. والحائض والنفساء ليس عليهما طواف الوداع.
زيارة المسجد النبوي في المدينة
1- تتوجه إلى المدينة قبل الحج أو بعده بنية زيارة المسجد النبوي والصلاة فيه ؛ لأن الصلاة فيه خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام .
2- فإذا وصلت إلى المسجد فصل فيه ركعتين تحية المسجد أو صلاة الفريضة إن كانت قد أقيمت .
3- ثم اذهب إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقف أمامه وسلم عليه قائلاً : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، صلى الله عليك وجزاك عن أمتك خيراً .
ثم اخط عن يمينك خطوة أو خطوتين لتقف أمام أبي بكر وسلم عليه قائلاً : السلام عليك يا أبا بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورحمة الله وبركاته ، رضي الله عنك وجزاك عن أمة محمد خيراً .
ثم اخط عن يمينك خطوة أو خطوتين لتقف أمام عمر وسلم عليه قائلاً : السلام عليك يا عمر أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، رضي الله عنك وجزاك عن أمة محمد خيراً .
4- واخرج إلى مسجد قباء متطهراً وصل فيه .
5- واخرج إلى البقيع وزر قبر عثمان رضي الله عنه فقف أمام وسلم عليه قائلاً : السلام عليك يا عثمان أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، رضي الله عنك وجزاك عن أمة محمد خيراً ، وسلم على من في البقيع من المسلمين .
6- واخرج إلى أحد وزر قبر حمزة رضي الله عنه ومن معه من الشهداء هناك وسلم عليهم ، وادع الله تعالى لهم بالمغفرة والرحمة والرضوان .
تفاصيل مناسك الحج
تحديد نوع النُّسك
في البداية لا بد على الحاج أن يحدد نوع النُّسك الذي سيكون عليه حجُه؛ فالحج قد يكون إفراداً، وهو الذي يُحرِم الحاجُّ فيه لأداء الحجِّ وحده، وقد يكون قِراناً فيحرم الحاجُ للعمرة والحجِّ معاً ويَقرن بينهما، وقد يكون تمتُّعاً، فيُحرم الحاجُ للعمرة في أشهر الحجِّ ويؤدي طواف والسعي العمرة، ويتحلّل من إحرامه، حتى إذا جاء اليوم الثامن من شهر ذي الحجَّة جدَّد إحرامه للحجِّ من مكانه وشرع في المناسك الآتية على الترتيب:
المبيت في مِنى
يخرج الحجَاج إلى مِنى في اليوم الثَّامن من ذي الحجَة وهو اليوم المسمَى بيوم التَروية، يبيتون فيها ويصلُّون فيها الظُّهر والعصر والمغرب والعشاء وفجر اليوم الذي يليه وهو اليوم التَّاسع من ذي الحجَّة أي يوم عرفة.
الوقوف بعرفة
بعد طلوع فجرِ يوم عرفة وهو اليوم التَّاسع من ذي الحجَة يسير الحجَاج من مِنى إلى جبل عرفة، ويقفون فيه ويؤدون صلاتي الظهر والعصر قصراً وجمع تقديمٍ، ويعكفون على الذِّكر والدُّعاء حتى غروب الشَّمس.
المبيت في مزدلفة
عند غروب شمس يوم عرفة يزلف الحجَاج وينتقلون إلى مزدلفة، فيصلُّون فيها المغرب والعشاء جمع تأخيرِ، ويبيتون ليلتهم فيها.
يوم النَحر
في هذا اليوم وهو اليوم العاشر من ذي الحجَّة يسير الحجَّاج من مزدلفة إلى مِنى ويسنُّ أن يكون سيرهم إليها قبل طلوع الشَّمس ويقومون فيها بشعائر عدَّة؛ أوَّلها رمي جمرة العقبة وتسمَّى الجمرة الكبرى، فيرمي الحجَّاج فيها بسبع حصياتٍ ويُكبِر عند رمي كلِّ واحدةٍ، ومع الرَّمي يتوقَّف الحجَّاج عن التلبية، ثمَّ يقوم من كان من الحجَّاج متمتعاً أو قارناً بذبح الهدي، ويكون ذبح الهدي في حقِّهما واجباً، أمَّا في حقِّ غيرهم من الحجَّاج فسنَّة، ويحلق الحجَّاج رؤوسهم أو يُقصِّرونها والحلق أفضل للرجال، فيتحلَّلون بذلك من إحرامهم التَّحلل الأول، فيحلُّ لهم كلُّ ما كان محظوراً عليهم إلا مباشرة النِّساء، ثمّ ينزل الحجَّاج إلى مكَة، ويطوفون طواف الإفاضة ويسمى طواف الزيارة، ويسعى من لم يسع منهم بين الصفا والمروة عند أول وصوله لمكة، وبعدها يحقُّ لهم التَّحلُّل الثَّاني من الإحرام، وبه يحلُ لهم كلُ ما كان محظوراً عليهم حتى مباشرة النِّساء.
أول وثاني أيام التَشريق
يعود الحجَّاج إلى منى في أول وثاني أيام التَشريق أي ثاني وثالث أيام النَحر، ويبيتون فيها هاتين الليلتين، والمبيت في منى هذان اليومان واجبٌ عند الجمهور وسُنة عند الحنفية، ويقومون في هذين اليومين برمي الجمرات الثَّلاث: الجمرة الأولى وتعرف بالجمرة الصغرى، ثمَ الجمرة الثَّانية أو الوسطى، ثمَّ الجمرة الثالثة وهي جمرة العقبة أو الجمرة الكبرى، فيرمون في كلِّ واحدةٍ منها بسبع حصياتٍ، ويدعون بين كلِّ جمرتين، ثمَّ إذا انتهى الحُجَّاج من الرَّمي في اليوم الثَّاني من أيام التَّشريق يُتاح لهم الخِيار بين التَعجل والعودة لمكة وبين البقاء والمبيت في مِنى ليلة الثَّالثة من أيام التَشريق.
ثالث أيام التَّشريق
يرمي الحُجَاج غير المتعجلين الذين باتوا في منى هذ الليلة الجمرات الثلاث كما فعلوا في اليومين السَابقين، ثمَّ ينفرون إلى مكة بعدها.
طواف الوداع
عند عودة الحجَّاج إلى مكَة إن أرادوا الرجوع إلى بلادهم فيطوفون بالكعبة المشرَّفة سبعةً أشواطٍ في طوافٍ يسمَى طواف الوداع إيذاناً بانتهاء أدائهم لمناسك الحجِّ وتوديعاً لبيت الله الحرام، والحكمة منه أن يكون آخر عهد الحجَاج بحجَتهم التي حجُوها ومناسكهم التي أدوها بيت الله الحرام.


Advertising اعلانات

285 Views