مقدمة وخاتمة موضوع تعبير عن التعاون

كتابة امينة مصطفى - تاريخ الكتابة: 24 سبتمبر, 2021 12:41 - آخر تحديث :
مقدمة وخاتمة موضوع تعبير عن التعاون


Advertising اعلانات

مقدمة وخاتمة موضوع تعبير عن التعاون نذكرها لكم من خلال مقالنا هذا كما نقدم لكم موضوع تعبير عن التعاون بالاستشهاد وبحث عن التعاون كامل وفي الختام أهمية التعاون في حياة الفرد.

مقدمة وخاتمة موضوع تعبير عن التعاون

المقدمة
هناك العديد من الصفات الحميدة التي حثنا الله تعالى على التحلي بها، ومن أهمها صفة التعاون، والذي يزيد من تكافل وترابط المجتمع ويُقصد بالتعاون هو تكاتف الناس مع بعضهم البعض حتى يتمكنوا من تحقيق هدف ما قد يكون خاص بهم أو بأحد منهم، وفي التعاون تتجلى جميع الصفات الجميلة، مثل الإيثار والعطاء وحب مساعدة الغير وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، ولا يقتصر التعاون في مكان ما أو مجال ما، فالجميع يتعاونون مع بعضهم البعض وفي أي وقت وبأي مكان، فالزملاء في العمل يساعدون بعضهم البعض لإنجاح العمل، ويتعاون الأشقاء مع الأب والأم في المنزل، وكذلك يتعاون الناس مع غيرهم خاصة من كبار السِن، فكل ذلك من شأنه أن يقضي على الأنانية وحب الذات، ويزيد من ترابط أفراد المجتمع الواحد.
الخاتمة
الحمد لله الذي بفضله الآن سأختم هذا الحديث الجميل عن أهمية التعاون في المجتمع، حيث وصانا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم بفضل و أهمية التعاون في الدين الإسلامي وحثنا في التعاون على الخير ومساعدة كافة المحتاجين و ليس المسلمين فقط، فالتعاون هو التكامل و الترابط بين الناس و عدم الأنانية والحقد و هذا ما يجب علينا أن نتعلمه و نعلمه لأطفالنا.

موضوع تعبير عن التعاون بالاستشهاد

يعتبر التعاون هو مشاركة مجموعة من الناس للقيام بعمل واحد من أجل الوصول إلى أهداف معينة، ويكون التعاون في جميع المجالات سواء التعاون من أجل الزراعة أو في الصناعة أو تعاون الجنود للدفاع عن الوطن أو التعاون بين الطبيب ومجموعة التمريض لعلاج الناس وغير ذلك، ويعتبر التعاون قوة والتفرق ضعف، ذكر التعاون في كل الأديان السماوية وحثت عليه الأمم وللاستشهاد تم ذكر التعاون في القرآن الكريم   في اكثر من آية وبعدة مواضع وكذلك في  والحديث الشريف على النحو التالي:
في القرآن الكريم
1-قوله عزَّ وجلَّ: وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [آل عمران:103].
2-قوله: وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي [طه: 29-32].
في الحديث
1-قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ” من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، و من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا و الآخرة و من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا و الآخرة ، و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه “. (رواه مسلم ).
2-قال صلى الله عليه وسلم: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر”

بحث عن التعاون كامل

-يعتبر التعاون من الصفات الحميدة التي يتحلى بها الإنسان، فبه يصبح المجتمع نسيجاً واحداً متكافلاً ومترابطاً، وبه يقضي الناس حاجاتهم حيث يساعد كل منهم الآخر في تحقيق المنافع، وبالتعاون أيضاً تُبنى علاقات المحبة والتآلف بين الأفراد وتختفي الأنانية وحب الذات، وبه يكتسب الأشخاص الثقة بأنفسهم من خلال منحهم شعوراً بأهميتهم ومكانتهم في المجتمع، كما يُعزّز التعاون الشعور بالعطاء، ويساعد على الوصول إلى الغايات والأهداف في وقت أقصر من ذلك الذي يقضيه الإنسان لينجز هدفه بمفرده، لذا يُعدُّ التعاون مقوماً أساسياً من مقوّمات ازدهار المجتمعات وارتقائها فقد قيل قديماً: (اجتماع السواعد يبني الوطن و إجتماع القلوب يخفف المِحن).
وللتعاون صور كثيرة في حياتنا اليومية، منها: مساعدة الأبناء لآبائهم في قضاء الأعمال المنزلية، وتعاون الأزواج فيما بينهم لقضاء حوائجهما، ومساعدة الجيران لبعضهم، والتعاون في العمل بين الموظفين لإنجاز الأعمال المطلوبة منهم على أكمل وجه، ولعل أجمل صور التعاون مساعدة الصغار لكبار السن، كما تُعدّ مساعدة طلّاب العلم لبعضهم البعض والاستفادة مما منحه الله لكل منهم من ذكاء وعلم في مساعدة زملائه صورة رائعة من صور التعاون، بالإضافة إلى مساعدة الموظفين لزملائهم ومشاركتهم الخبرات واحدة من أهم صور التعاون.
– ويمكن تحقيق التعاون من خلال توعية الآخرين بأهميته وفضله في ازدهار المجتمع، ونشر قيمة التعاون بطريقة عملية يراها فينا الآخرون، حيث تكون مساعدتنا للآخرين سبباً في استشعارهم لروعة هذه القيمة والحرص على التمثل بها بعد ذلك، كما أنّ التخلّق بهذه القيمة يجعل من أصحابها نموذجاً يقتدي به الأطفال فيعتادون على مدِّ يد العون للمحتاج أينما حلّوا. مما لا يمكن الاختلاف عليه أنّ التعاون ركيزة أساسية لقيام المجتمعات الناجحة، حيث إنّ التعاون يخلق الاحترام المتبادل والمودة بين الناس، ويساعد على تقدم الأفراد وتطور الأمم، لذا علينا جميعاً أن نتعاون لتحقيق أهدافنا الخيّرة امتثالاً للآية الكريمة القائلة: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) (المائدة: آية 2)، وابتغاءً لمرضاة الله.

أهمية التعاون في حياة الفرد

1- تنمية اقتصاد البلاد حيث يتكاتف الجميع من أجل إعلاء شأن الوطن، فيساعد الغني الفقير ويقوم رجال الأعمال الأغنياء بالقيام بمشروعات لخدمة الوطن والشباب ويعود النفع على الجميع.
2-يساعد التعاون في تبادل الأفكار بين الناس، وبالتالي مزيد من الفكر والإبداع في تعرف الناس على أبعاد ووجهات نظر مختلفة.
3-يساهم مقال عن أهمية التعاون بين الناس وفوائده التعاون على زيادة المظهر الجمالي للمكان والحفاظ عليه.
4-يساعد التعاون في تجاوز الأزمات المختلفة، والتغلب عليها فلا يوجد شخص يستطيع حل جميع الأزمات بمفرده.


Advertising اعلانات

55 Views