مقدمة حفل ختامي روعة

كتابة امينة مصطفى - تاريخ الكتابة: 23 سبتمبر, 2021 11:47 - آخر تحديث :
مقدمة حفل ختامي روعة


Advertising اعلانات

مقدمة حفل ختامي روعة نقدمها لكم من خلال مقالنا هذا بخلاف فقرات متنوعة أخرى مثل مقدمة حفل رائعة وختام حفل هذا بالإضافة إلى كلمة ختامية لحفل تحفيظ القرآن ومقدمة حفل تكريم قصيرة.

مقدمة حفل ختامي روعة

التحية والتقدير للجمع الكريم الذي جاء اليوم ليشاركنا هذه اللحظة المتميزة لتكريم المتفوقين من أبنائنا وبناتنا الأعزاء، لا يقاس عزة الناس وكرامتهم بقدر ما يملكونه من أموال وجاه، بل يقاس بقدر ما حققوه من إنجازات علمية وعملية في حياتهم، فبقدر ما حصلت من علم بقدر ما دفعت الوطن خطوة للأمام ،فنحن بلا شك فخورين بما وصلتم إليه.
إن أراد الإنسان تخليد ذكراه بين الناس عليه أن يترك أثر لا ينسى، وما أطيب أن يترك الإنسان اثر صالح من علم ينتفع به، وهناك من خلدوا أسمائهم مثل ابن رشد وابن سينا، وهنا من غيروا البشرية باختراعهم مثل توماس ادسون وأينشتاين، واليوم نسعى لتكريم المتفوقين في حذا الحفل المتواضع، على أمل أن نسعى لتكريمهم مرة أخرى في حفل يشهده العالم بأسره.

مقدمة حفل رائعة

بسم الله الذي منحنا نعمة العقول النيرة نبدأ، فهو الكريم الذي ميزنا بالعقل عن سائر الخلق على هذه الأرض، وبالصلاة والسلام على خير الأنام النبي محمد صلوات الله عليه والتسليم نشهد، هو النبراس المنير لطريق المسلمين كافة، وهو الذي حمل الرسالة الإسلامية وسار في درب هداية الأمة، يسر إدارة ( يذكر اسم المؤسسة)، بقيادة المدير ( يذكر اسم مدير المؤسسة)، أن تكرم موظفيها المتميزين لهذا العام في هذا الحفل الكريم، وذلك لما قدموه من خدمة وتميز وإصرار وتحدي على تحقيق النجاح في مؤسستنا، وهو الامر الذي قاد المؤسسة إلى مقدمة النجاح والتفوق، فنحن اليوم نحتفل بخيرة الموظفين لدينا، فهو الرايات المحلقة في سماء المؤسسة، وهم السواعد القوية التي تتكئ عليهم مؤسستنا في طريقها إلى القمة، فلهم منا تحية إجلال معطرة بالتكريم، فهم الغاية والوسيلة في طريقنا إلى القمة، فكل التحية والتقدير لكل من يشاركنا اليوم في هذا الحفل الختامي، فنحن هنا لتكريمهم بما قدموه من أجل سمو المؤسسة ورفعتها وتقدمها، ولتكريمهم على ما حققوه من إنجازات علمية وعملية كان من شأنها ان نصل إلى هذه اللحظات الجميلة ونحن نحصد ثمار النجاح التي زرعوها في دروب مؤسستنا.

ختام حفل

وها نحن أيها الحفل الكريم..نأتي وإياكم إلى ختام جولتنا المباركة، بين أفياء حديقتنا وشذا زهراتناالفواحة بعد أن طفنا فيها سوياَ.. فرأينا ما يعجب العين،ويثلج الصدر،وسمعنا ما يشنف الآذان، ويطرب الفؤاد،وإنه ليعز علينا الفراق بعد اجتماع والبعد بعد لقاءولا يسعنا أحبتنا الكرام في هذاالختام، إلا أأن ندعو الله لنا ولكم التوفيق.. الذي جمع شملنا في حفلناوهاهو وقتالوداع حان.. وزمان البين آن.. وإلى لقاء قريب وعلى الأفراح نجتمعوسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

كلمة ختامية لحفل تحفيظ القرآن

-بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف العرب والمرسلين سيّد ولد آدم محمّد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعدُ، فإنّ الله تعالى حين ختم رسالاته جعل الختام في أمّة العرب، وكما أنّ كلّ نبيّ قد أيّده بمعجزات جعلت المعارضين له ينكصون على أعقابهم فإنّه قد أيّد نبيّه المختار أحمد -صلى الله عليه وسلم- بمعجزة تبقى ما بقي العالم وإلى ما بعد ذلك، وهي كتابٌ قد أنزله عليه بلغة العرب الذي قد بلغوا الغاية في الفصاحة والبلاغة، فكان هذا الكتابُ مُعجزًا بنظمه وبيانه ولغته الفريدة التي لا يساور القارئ شكّ وهو يقرؤها أنّها قد أُنزِلَت من لدن حكيم عليم.
-فما إن سمعها الوليد بن المغيرة حتى قال جملته المشهورة: “إنّ لقوله الذي يقول حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو وما يعلى، وإنه ليحطم ما تحته”، وقد حاول المشركون والكافرون المكر بهذا الكتاب ولكنّ الذي أنزله قد تعهّد بحفظه، ومن وجوه حفظه هو أنتم يا حاملي هذا الكتاب في صدوركم وقلوبكم، هو أنتم يا أهل الله تعالى وخاصّته، هو أنتم يا مَن كانت وفاة أسلافكم سببًا في تدوين القرآن في المصاحف.
-يا عباد الله الذين أحسبهم من الصالحين، لا يكن همّكم من حفظ كتاب الله تعالى هو أن تنالوا بذلك سمعة أو أن تفاخروا به الناس، بل ليكن همّكم أن تتمثّلوا آياته، وأن تكون أخلاقكم تبعًا لما جاء به هذا الكتاب الحكيم، ولا تنسوا ما قالته أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- وهي تصف رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- إذ قالت: “كان خُلُقُه القُرآنَ” يعني أنّه كان يمتثل لأوامر القرآن الكريم ويطبّق ما جاء فيها من أوامر في العادات أو العبادات أو المعاملات.

مقدمة حفل تكريم قصيرة

أهلاً ومرحبًا بالجمع الكريم الذي حضر اليوم ليشاركنا احتفالنا بالمتميزين من أبنائنا وبعد، لا يقاس حجم المر بين الناس بقدر ما يملكه من أموال أو بحسبه ونسبه إنما يقاس بقدر ما تمكن من تحصيله من العلم وبحجم ما تمكن من تحقيقه من إنجازات حقيقية في هذه الحياة ساعدته على تطوي ونفسه ودفعت مجتمعه للأمام، وإن أراد المرء أن يترك أثرًا في الحياة لا يزول حتى بعد مئات السنين من رحيله عليه أن يقدم ما ينفع المجتمع فعلى سبيل المثال وليس الحصر علماء المسلمين ممن تركوا أثرًا في مختلف المجالات مثل ابن رشد وابن سينا وابن النفيس، والصحابة الكرام ممن صنعوا مجدًا نفخر به جميعًا مثل الصحابي الجليل عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وأبي بكر الصديق -رضي الله عنهم- جميعًا، لا زلنا نتذكرهم حتى اليوم كأنهم ولدوا بالأمس بالرغم من مرور آلاف السنين على مفارقتهم للحياة لكن جميل ما تركوه من أثر لا زال حاضراً حتى اليوم يذكرنا بهم وبعظم ما كانوا عليه، لذا أبنائي إن أردتم أن يخلد التاريخ أسمائكم اصنعوا شيئًا لا ينسى وكونوا قدوة لغيركم كما كان الكثيرين من قبلكم.


Advertising اعلانات

48 Views