مقال عن الطبيعة

كتابة هديل البقمي - تاريخ الكتابة: 11 أغسطس, 2022 2:01 - آخر تحديث :
مقال عن الطبيعة


Advertising اعلانات

مقال عن الطبيعة مقدمة عن الطبيعة أهمية الطبيعة مظاهر الطبيعة تعريف الطبيعة الخاتمة عن الطبيعة تجدون كل تلك الموضوعات من خلال مقالنا هذا

مقال عن الطبيعة

عناصر المقال
1-مقدمة عن الطبيعة
2-أهمية الطبيعة
3-مظاهر الطبيعة
4-تعريف الطبيعة
5- الخاتمة عن الطبيعة

مقدمة عن الطبيعة

1-الطبيعة هى أفضل صديق للإنسان، حيث يمكنها أن توفر لنا جميع الموارد اللازمة للعيش مثل الماء للشرب والهواء النقي للتنفس، بالإضافة إلى الطعام من الحيوانات والنباتات للاستخدامات المختلفة، لذلك علينا الاستمتاع بالطبيعة دون الإخلال بالتوازن البيئي، وسوف نقدم لكم الآن مقال عن الطبيعة الساحرة.
2-يتم استخدام كلمة الطبيعة من أجل وصف أنواع متعددة من النباتات والحيوانات والحياة البرية بالإضافة إلى كل ما تحتوي عليه الأرض من التضاريس مثل الجبال والوديان والشواطئ والبحار والغابات والهضاب ويمنح ذلك التنوع الناس مساحات واسعة من الشعور بالهدوء والطمأنينة والسكينة.

أهمية الطبيعة

1-إن الطبيعة لها أثر كبير في روح الإنسان فهي من أعظم النعم التي منحها الله لكل من يعيش على الأرض سواء الإنسان أو الحيوان أو النبات. لكي يتيح للإنسان اختيار زيارة الكثير من الأماكن والواجهات حول العالم من أجل قضاء وقت ممتع ورائع.
2-تعتبر الطبيعة وجمالها هو ملهم الفنانين والمبدعين الأول حول العالم. والدليل على ذلك العدد المهول الموجود حولنا من الأعمال الفنية والشعر التي تنعكس بالرفاهية للأفراد حول العالم بأكمله.

مظاهر الطبيعة

1- الجبال هي مُرتفعات عن سطح الأرض، تشكّلت من الصخور والحجارة، وهي أكثر تضاريس الأرض بروزاً وظهوراً؛ وتختلف الجبال في الارتفاع، والحجم، ودرجة الانحدار والوعورة، وهناك العديد من سلاسل الجبال في الطبيعة؛ كسلسلة جبال الألب في أوروبا، وسلسلة جبال الأطلس في المغرب العربي، وهناك بعض الجبال التي تنحدر قمتها، فيما ينبسط رؤوس بعض الجبال، ويُسمّى المُرتفع الأقلّ حجماً من الجبال، بالهضاب أو التلال
2-الصحاري هي مناطق شاسعة تُكوّنها الرمال، وتخلو من الغطاء النباتي، وتشتد درجة الحرارة فيها نهاراً، وتنخفض فيها بشكلٍ كبيرٍ أثناء الليل، ويعيش في نواحيها البدو، ويقاسون فيها صعوبة الحياة، والظروف الطبيعيّة؛ كالجفاف الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة، وقلّة مصادر الماء؛ بسبب انخفاض كميات المطر الهاطلة عليها، وقلّة مصادر الغذاء أيضاً؛ نتيجة انحسار الغطاء النباتيّ والأشجار.
3-البحار هي تجمّعاتٌ كبيرة للمياه، تكون أكبر من الخور وأصغر من المحيط، ويذكر أن العرب في الماضي أطلقوا مُفهوم (بحر) على أي تجمع للماء الكثير؛ سواء كان مالحاً أو عذباً؛ حتى أنّهم سمّوا المحيط الأطلسي ببحر الظُلمات، وللبحار شواطئٌ، وأعماقٌ مختلفة، وهو وسطٌ تعيش فيه الحيوانات والنباتات البحرية، وتتأثر البحار بالظواهر الطبيعية كالمد والجزر، وارتفاع درجة الحرارة؛ كما تتأثر بنشاطات الإنسان؛ كالتلوث البحري الناتج عن سوء استغلال البحر، أو تجاهل إجراءات السلامة عند السفر عبر البحر؛ ومن ذلك حوادث تصادم ناقلات النفط.
4-الغابات تتميّز الغابات بأنّها إحدى المظاهر الطبيعيّة التي تشاهد فيها المظاهر الأخرى كالجبال والسهول؛ حيث توجد غابات سهلية، وأخرى جبلية، وتحتوي الغابات على الأشجار، والشجيرات، والأعشاب، والطحالب، بالإضافة إلى الأصناف الحيوانية العديدة، وتختلف أشجار الغابات في الأحجام، والأطوال كما تختلف نباتات الغابات عموماً في انتشارها، وكثافتها، ونوعها.

تعريف الطبيعة

1-الطبيعة بمعناها العام هي العالم الطبيعي أو العالم الفيزيائي أو العالم المادي وترد كلمة الطبيعة في سياقات معاصرة عدّة، فقد يقصدُ بها العالم الفيزيائي بوصفه ظاهرة، كما قد تقصدُ بها الحياة بعمومها، كما تقصدُ بها العلوم بمعظم فروعها أو جميعها كافّة، وعادةً ما يُستثنى الإنسان من هذا التعريف رغم أنه ينتمي للحياة الطبيعية كذلك.
2-ويتمثل تعريف الطبيعة بأصغر مكونتها وهي الذرة إلى الفضاء وما يحويه من مجراتٍ وكواكب، والطبيعة أيضًا هي المناظر الطبيعية التي تتمثل بالأحياء (من حيوان ونبات وغيرهما) والمظاهر الجغرافية (من وديان والجبال والبحار وأنهار وسواها). ولا تعتبر الأغراض المصنعة وتدخلات البشر في الأرض جزءًا من الطبيعة، كما تختلف الطبيعة عن الظواهر الخارقة والخيالية. وتعريف الطبيعة بمعنى الكون الفيزيائي هي إضافةٌ لحقت بمعناها الأصلي (مثل إضافات كثيرة أخرى)، وترافقت مع تطوّر الفلسفة اليونانية من المرحلة التي سبقت سقراط،
3-فنالت حظًا وافراً من الرواج منذئذٍ. وتأكّد هذا الاستخدام مع ازدهار المنهج العلمي الحديث في آخر خمسمائة عام أو نحوها، والذي يرى الطبيعة واقعاً تُسيّره قوانين ثابتةٌ راسخة. وتغيَّرت صورة الطبيعة إثر الثورة الصناعية في العالم الغربي إلى العالم دون تدخّل مقصودٍ فيه من الإنسان أو غيره، ولذا نالت صفةً من القدسيَّة في مناهج فلسفية، منها منهج جان جاك روسو وهيغل وكارل ماركس، ولو أن الصورة العتيقة (ما قبل سقراط) للطبيعة عادت بعض الشيء بفضل أعمال تشارلز دارون.

الخاتمة عن الطبيعة

أثر المناظر الطبيعية على الفرد وعند التأمل في الكون العظيم نجد آيات الله شاهدة على عظمته في كل مكان فنجد الجبال الشامخة عالية وكأنها تلامس السماء، ونجد البحر والنهر يجريان ولا يختلطان سوياً، ونجد النباتات المختلفة تنمو إلى جانب بعضها في نفس التربة وتسقى من نفس الماء إلا أنها تختلف عن بعضها. ونجد في وقت الشروق ووقت الغروب دليل على عظمة الخالق جل وعلا فقد قال تعالى (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا لشمس بأاللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) فنج الشمس تشرق في الصباح لتملأ السماء بأشعتها ثم تهبط على الأرض لتعانق كل شيء فتكسبه الدفء والحرارة أما في وقت الغروب تظهر خطوط الشفق في السماء وتودعنا الشمس ليطل علينا القمر بجماله الفريد فسبحان الله العظيم.


Advertising اعلانات

100 Views