مفهوم ثقافة العيب

كتابة جواهر الخالدي - تاريخ الكتابة: 14 أغسطس, 2022 11:23 - آخر تحديث :
مفهوم ثقافة العيب


Advertising اعلانات

مفهوم ثقافة العيب كذلك سنتحدث عن أسباب ثقافة العيب ايضا سنذكر كذلك البطالة وثقافة العيب وما هي ثقافة العيب والحرام كل تلك الموضوعات تجدونها من خلال مقالنا هذا.

مفهوم ثقافة العيب

1-إن مفهوم ثقافة العيب هي ظاهرة من الظواهر التي يرفض فيها مجتمعٌ ما قبولَ شيءٍ لا يتناسب مع العادات، والتقاليد السائدة، أو النظرة الفكرية المشتركة بين الأفراد عموماً، وترتبط ثقافة العيب عادةً بظهورِ شيءٍ جديدٍ وغير مألوف أو معروف مسبقاً وقد يكون معتمداً على ثقافة غيرية؛ بمعنى مأخوذ من المجتمعات الأخرى، لذلك يعتبر مرفوضاً، وغير مقبول؛ بسبب عدم توافقهِ مع الأفكار الثقافية، والاجتماعية، وحتى الأخلاقية داخل المجتمع الواحد.
2- إنّ ثقافة العيب من القضايا الاجتماعية الشائكة، والتي انتشرت في العديد من المجتمعات، والدول؛ لأنها اعتمدت بشكل رئيسي على تأثير الفكر الاجتماعي السائد، وهذا ما أدّى إلى جعل مفهوم ثقافة العيب مرتبطاً بشكل رئيسي بالفكر الاقتصادي المعتمد على العمل، وخصوصاً عند رفض فئة من الشباب فكرة العمل بأيّ عملٍ يكون أقلّ من مستواهم التعليمي، أو لا يتناسب مع البيئة التي يعيشون بها، فيُفضل معظمهم البقاء في المنزل على العمل بأي مهنة قد تؤدي إلى التقليل من شأنهم الاجتماعي أمام أصدقائهم، والناس المحيطين بهم، مما ينتج عن ذلك تعزيز وجود ثقافة العيب بشكل ملحوظ.

أسباب ثقافة العيب

1-عدم وجود حريّة فرديّة في مجتمعاتنا.
2- الفراغ الّذي يجعلنا نكثر الكلام والتّدقيق والملاحظة ويجعلنا نقيّم النّاس بناء على الظّاهر.
3- تأثير البيئة المحيطة ولذلك نرى نظرة سلبيّة للمطلّقة والأرملة أو مثلاً عدم تقبّل عمل المرأة في قيادة سيّارة الأجرة أو حافلة الّنقل العام.
4- النّظرة السّلبيّة للمهن والعاملين بها.
5- تأثير الأسرة على تفكير الطّفل وكيفيّة تنشئته.
6- عدم التّمييز بين التّعاليم الدّينيّة والعادات والتّقاليد

البطالة وثقافة العيب

1-ثقافة العيب هو المصطلح الدارج لجلد الشباب العاطلين عن العمل عند التطرق للبطالة التي أصبحت مشكلة عابرة للحكومات وفي نظر الجميع كالمريض الذي لا يمكن شفاءه وإنما نبحث عن المسكنات التي تضمن أن تخفف من حدة هذه المشكلة، إلى أن تمادى معدل البطالة بحسب ‏الأرقام الرسمية تشير إلى أن البطالة قد قاربت نسبة 19%، هذا غير أعداد القادرين على العمل ويأسوا من البحث عن العمل وبالتالي أصبحوا خارج أرقام البطالة.
2-‏بين الفينة والأخرى تقوم الحكومة بأخذ إجراءات من أجل الضغط على القطاع الخاص لكي يزيد من توظيفه للأردنيين في حين أن القطاع الخاص وخاصة القطاعات الإنتاجية مثل الصناعة والزراعة يشكو من عدم توفر العمالة الأردنية التي تلبي احتياجاته، أو مواجهة ما يسمى بثقافة العيب لدى الشباب الأردني هذا على الرغم من الطاقة الاستيعابية المتناقصة لدى القطاعات الإنتاجية نتيجة لما مرت به من صعوبات وتحديات خلال السنين الماضية. إذا أين المشكلة؟
3-‏المشكلة في رأيي تكمن في مخرجات نظام التعليم المدرسي في الأردن، حيث انه يوجد ما يزيد عن 90% من طلاب المدارس في المسار الأكاديمي والباقي في المسار المهني الذي يستخدم أيضا للتحول الى الأكاديمية بعد اجتياز الثانوية العامة، حيث بقيت الصورة النمطية حول التخصصات الأكاديمية أنها ذات وجاهه أكثر لاعتبارات اجتماعية أو اعتبارات مالية حيث كان التوسع في هذا المسار نتيجة للفرص التي كان يحصل عليها الشباب المتعلم في الدول المجاورة والتي ترفد الاقتصاد الوطني من خلال ما يسمى بحوالات العاملين، ‏في حين أن المشكلة في تزايد خصوصاً إذا ما علمنا ان اعداد الذين لم يجتازوا الثانوية العامة تزيد عن 300 الف وهم الان بين الانتظار لعلهم يحصلوا على فرصة نجاح او الحصول وظيفة بعيدة عن أي حرفة لانهم لم يتدربوا سابقا.
4-ولذلك، ولحل هذه المشكلة يجب القضاء على ثقافة ما اسميه بعدم المعرفة لان الباحث العمل الذي لم يجتاز الثانوية العامة في المسار الأكاديمي يصبح من الصعب عليه أن يختار العمل الذي لم يعرفه ولم يتدرب عليه في حياته، فجميع المحاولات التي قامت بها الحكومة لم تنجح بالشكل المطلوب لأن ثقافة الأكاديمية ترسخت لدى الشباب الأردني الذي ينتظر أن ينجح في الثانوية العامة ولو بعد حين.
5-‏لذلك نحتاج إلى مشروع وطني لمدة لا تقل عن 5 سنوات نستطيع من خلاله أن نرفع بشكل سنوي طلاب المسار المهني بنسبة لا تقل عن 5% على حساب المسار الأكاديمي لكي نصل إلى ما نسبته 40% من مخرجات التعليم والتدريب هي من المسار المهني، وبالتالي نكون قد رسمنا خارطة واضحة لمحاربة مشكلة البطالة وبالتالي الإحلال التدريجي للعمالة الأردنية المبني على أسس علمية وليس من خلال القرارات المفاجئة غير المدروس أثرها على الاقتصاد الكلي وتعطيل الإنتاج.

ثقافة العيب والحرام

1-العيب أو الأمر المعيب لا يلزم أن يكون مذموما شرعا، بل قد يكون عيبا ـ ذوقا أو مروءة أو في بلد دون بلد وزمن من دون زمن.
2-أما الحرام في الاصطلاح الشرعي: فهو كما جاء في شرح الكوكب المنير: وهو ـ أي: وحدّه ـ ما ذم فاعله ـ ولو قولا ـ و لو عمل قلب شرعا.
3-فخرج بالذم: المكروه والمندوب والمباح, وبقوله: فاعله ـ الواجب، فإنه يذم تاركه، والمراد: ما من شأنه أن يذم على فعله، ودخل بقوله: ولو قولا ـ الغيبة والنميمة ونحوهما مما يحرم التلفظ به, ودخل بقوله: ولو عمل قلب ـ النفاق والحقد ونحوهما، ولفظة: شرعا ـ متعلقة بذم، وفيه إشارة إلى أن الذم لا يكون إلا من الشرع. ويسمى الحرام: محظورا وممنوعا ومزجورا ومعصية وذنبا وقبيحا وسيئة وفاحشة وإثما وحرجا وتحريجا وعقوبة، فتسميته محظورا من الحظر ـ وهو المنع ـ فيسمى الفعل بالحكم المتعلق به، وتسميته معصية للنهي عنه, وذنبا لتوقع المؤاخذة عليه, وباقي ذلك لترتبها على فعله وعلى ذلك، فالعيب أعم من الحرام


Advertising اعلانات

78 Views