مفهوم المجتمع وعناصره

كتابة منال العيسى - تاريخ الكتابة: 6 أبريل, 2020 5:21 - آخر تحديث :
مفهوم المجتمع وعناصره


Advertising اعلانات

مفهوم المجتمع وعناصره نقدمه اليكم في هذه المقالة كما سنتعرف على مفهوم المجتمع بالتفصيل واهميته .

المجتمع

المجتمع هو مجموعة من الناس التي تشكل النظام نصف المغلق والتي تشكل شبكة العلاقات بين الناس، المعنى العادي للمجتمع يشير إلى مجموعة من الناس تعيش سوية في شكل منظّم وضمن جماعة منظمة. والمجتمعات أساس ترتكز عليه دراسة علوم الاجتماعيات. وهو مجموعة من الأفراد تعيش في موقع معين ترتبط فيما بينها بعلاقات ثقافية واجتماعية، يسعى كل واحد منهم لتحقيق المصالح والاحتياجات. وإلى حد ما هو متعاون، فمن الممكن أن يُتيح المجتمع لأعضائه الاستفادة بطرق قد لا تكون ممكنة على مستوى الأفراد، وكلا الفوائد سواء منها الاجتماعية والفردية قد تكون مميزة وفي بعض الحالات قد تمتد لتغطي جزءاً كبيراً من المجتمع.

عناصر المجتمع

1- البيئة الطبيعية.
2- البيئة الاجتماعية.
3- السكان.
4- المؤسسات الاجتماعية.
5- العلاقات الاجتماعية.
ج- أنواع المجتمعات ( مجتمع الإلتقاط – مجتمع الصيد – المجتمع القروي الزراعي – المجتمع الريفي الحضري – المجتمع الحضري – مجتمع المدينة – مجتمع المدينة العظمى – المجتمع المغلق.

أشكال المجتمع

يمكن دراسة تقسيم أنواع المجتمع من النواحي التالية :
أولا : الناحية الحضارية.
ثانيا : الناحية السياسية.
ثالثا : الناحية الاقتصادية.
أولا : الناحية الحضارية.

تعريف المجتمع في علم الاجتماع

يختلف تعريف المجتمع باختلاف العلم الذي يعرف فيه، ويمكن تعريف المجتمع في علم الاجتماع بأنه: تجمع بشري في نظام شبه مغلق، ومجموعة من الناس تعيش وفق أسس وقوانين متفق عليه، ويمكن تعريف المجتمع في علم الاجتماع بأنه: تجمع كتل سكانية في موقع معين، يتفق أفرادها على عادات وثقافات معينة، وليس المجتمع بمفهومه السطحي فحسب، وإنما الأسرة مجتمع، إذ إن الطفل حين يتأهل ويخرج من مجتمعه المصغر وهي أسرته، يسعى ليكون فردًا فاعلًا في المجتمع، وبذلك تتشكل نواة المجتمعات، وإن المدرسة مجتمع، وإن القبيلة مجتمع، إذ تنطبق علها خصائص المجتمعات، إذ يتجمع أفرادها في موطن واحد، ويتبعون نفس التقاليد، ويتسم أغلبهم تحت نفس السمات، وتسودهم ثقافة واحدة، وإن ما يهيئ المجتمع الواحد ليكون على صورة رجل واحد، هو تكيف جميع أفراده مع الظروف نفسها، وخاصة الجغرافية، وأهم ما يميز المجتمع هو تعاون أفراده وتمسكهم ببعضهم، ويلبي كل فرد منهم حاجاته ومتطلباته، وهكذا يكون قد تم تعريف المجتمع في علم الاجتماع.

صفات المجتمع

على الرغم من تنوّع المجتمعات واختلافها عن بعضها البعض، إلّا أنّ هنالك مجموعة من الصفات والسمات التي تقوم عليها وتشترك فيها كل المجتمعات ومنها ما يلي:
-التشابه: إنّ الشعور بالتشابه بين أفراد المجتمع يساعد أفراده على أن يكونوا مترابطين ومتفاهمين مع بعضهم البعض، ويمكّنهم من تطوير الصداقات فيما بينهم.
-الاختلافات البيولوجيّة: ومن الأمثلة على ذلك اختلاف الاهتمامات، والآراء، والقدرات، ويعتمد المجتمع على هذه الاختلافات بالقدر نفسه الذي يعتمد فيه على التشابه، وهذه الاختلافات تجعل تقسيم الأدوار في المجتمع ممكناً، كما أنّها تكمل العلاقات الاجتماعيّة بين الأفراد.
-الترابط: ويرجع ذلك إلى عدم قدرة الأفراد في المجتمع الواحد على الاكتفاء ذاتيّاً والاستغناء عن بعضهم البعض خاصة في الغذاء، والمأوى، والأمان.
-التعاون في الأزمات: إنّ تعاون وتلاحم أفراد المجتمع فيما بينهم في حال التعرّض للأزمات والكوارث يساعد على تقوية العلاقات والأواصر فيما بينهم.
-العلاقات الاجتماعيّة: والتي يكون أساس قيامها هو الوعي المتبادل واعتراف كل فرد في المجتمع بالفرد الآخر على أنّه جزء وعضو رئيسيّ ومهم.
-الشعور بالانتماء: شعور كل فرد بأنّه ينتمي للمجتمع الذي يعيش فيه، والحاجة العاطفيّة لهذا المجتمع، وتختلف في أشكالها مثل الانتماء إلى العائلة، أو الأصدقاء، أو الزملاء في العمل، وهذا يوفّر علاقة وثيقة وآمنة بين الأفراد ويساعد المجتمع على الاستمرار.
-ديناميكيّة المجتمع: بمعنى أنّه غير ثابت؛ ويعود السبب في ذلك إلى تفاعل الأفراد وعلاقاتهم المتجدِّدة.
-امتلاك ثقافة خاصّة: وهي التي تميِّز المجتمع عن غيره وتعبِّر عن طريقة حياة أفراد المجتمع، ومعتقداتهم وأخلاقهم، كما أنّها تنتقل من جيل إلى آخر.
-تقسيم العمل بحسب الكفاءات: ويُعدّ هذا أمراً ضرورياً لتقدّم المجتمع اقتصادياً، كما أنّه يتيح للأفراد فرصة تجريب طرق جديدة واكتساب مهارات مختلفة للقيام بعملهم

مكونات المجتمع

تختلف تكوينة كل مجتمع لآخر، لكن من مكونات المجتمع الأساسية هي:
-مجموعة من الأشخاص: هم الأشخاص الذين يشتركون بالعديد من الروابط المجتمعية والاجتماعية، وهم أكثر مكونات المجتمع الأساسية لتكوين المجتمع، وما يميز هذه المجموعة بأنها تمتلك وعي كبير المجتمع الذي يعيشون به.
-المنطقة الجغرافية: تعد من العوامل المهمة لتكوين المجتمع؛ لأن المجتمع هو أيضًا مجموعة إقليمية، ودون منطقة جغرافية لا يمكن تكوين مجتمع يقيم فيه مجموعة من الأفراد.
-الشعور بالمجتمع: دون هذه المشاعر لا يمكن تكوين مجتمع من الأشخاص بالمنطقة فقط، بل يجب على الأفراد الشعور بالرغبة في البقاء في المجتمع الذي ينتمون إليه، وأن يكون الأفراد يعرفون أنفسهم عاطفيًا، وهذه العاطفة هي التي تميز أفراد مجتمع عن مجتمع آخر.
-الطبيعة: تعرف المجتمعات بأنها منتظمة طبيعيًا، إذ إنها لم تنظم بواسطة فعل حكومي أو إدارة بشرية، بل لأن الأفراد مدركين لأهمية طبيعة المجتمع.
-ديمومة العيش: بمعنى أن العيش داخل المجتمع دائم للأفراد وليست مؤقتًا.
-التشابه: في أي مجتمع دائمًا يوجد تشابه بين أفراده؛ لأنهم يعيشون داخل منطقة معلومة الحدود، والحياة المشتركة في المجالات كافة، وأبرزها تشابههم باللغة التي يتحدثون بها، والثقافة والعادات والتقاليد وغيرها من أوجه التشابه، وهذا التشابه هو المسؤول عن تنمية مشاعر المجتمع وتقوية أواصرهم.
-الحياة الاجتماعية المنتظمة: يتميز المجتمع بالحياة الاجتماعية المنظمة في جميع جوانب الحياة.
-اسم المجتمع: إذ إن كلّ مجتمع في العالم يمتلك اسمه الخاص الذي يميزه عن المجتمعات الأخرى.
-حجم المجتمع: تصنف المجتمعات على أنها كبيرة أو صغيرة على حسب حجمها، لكن مهما اختلفت أحجام المجتمعات، فهي ضرورية للحياة البشرية.


Advertising اعلانات

624 Views