معرفة نوع الجنين بالسونار

كتابة بثينة جمال - تاريخ الكتابة: 4 أكتوبر, 2018 12:56 - آخر تحديث : 10 سبتمبر, 2021 11:39
معرفة نوع الجنين بالسونار


Advertising اعلانات

معرفة نوع الجنين بالسونار هل اردتى من قبل معرفة نوع جنينك بالطرق التقليدية ولم يفلح الامر؟اليكى الطريقة المضمونة لمعرفة نوع الجنين باستخدام السونار.
لا شك أنكِ شعرتِ بأجمل شعور في الكون عندما علمتِ بخبر حملك، وهناك لحظات أخرى سعيدة ستعيشينها في رحلة حملك، حينما تشعرين بأول حركة لطفلك داخل أحشائك، أو عندما تتعرفين على جنس طفلك القادم، أو عندما يصل هذا الكائن الصغير بالسلامة وترينه أمامك، ولكن فضولك لمعرفة نوع الجنين سيظل ينتابك ويرافقك دائمًا، وستتعجلين الأيام حتى تصلي للموعد المحدد فيه معرفة جنس الجنين.

علامات يعتمد عليها الطبيب لمعرفة نوع الجنين


لمعرفة نوع الجنين فيما يعرف بـ”السونار”، وهي أحد تقنيات التصوير بالموجات فوق الصوتية، عبارة موجات تفوق قدرة سمع الإنسان، وتبدأ من 20 ألف هرتز، أي أنها موجات ذات ترددات عالية نسبيا، بحيث أن الأذن البشرية لا تستطيع أن تسمعها، وتعمل عن طريق خلق اهتزازات ترتد إلى الجهاز فترسم صورة للجنين، لكن ما العلامات التي يبحث عنها الطبيب لتحديد جنس الجنين؟

ثلاثة إشارات يبحث عنها الطبيب.


شكل الهمبرجر
إنه لا يبحث عن شكل ساندويش “الهمبرجر” داخل بطنك، لكنه يبحث عن مكان وجود العضو التناسلي للجنين وإن كان على شكل ساندويش “الهمبرجر” فسوف يخبرك بان جنينك فتاة.
شكل السلاحف
يدل شكل “السلحفاة” في مكان العضو التناسلي للجنين، على أننا أمام دليل مؤكد على أن الجنين ذكر، بالرغم من هذا فإن بعض الأجنة صعب جدا رؤية أعضائهم التناسلية، بسبب إخفاء الجنين لعضوه التناسلي عن طريق ضم ساقيه.
انتصاب القضيب لجنين
وهي حالة لا يعرفها الكثيرون، إلا أن الجنين الذكر، يحدث له حالة انتصاب حتى وإن كان جنينا في رحم أمه، وهذه علامة مؤكدة على أن طفلك هو صبي.
في النهاية لا يكون “السونار” دقيقا بنسبة 100%، وفي بعض الحالات لا يستطيع الطبيب تحديد نوع الجنين، ويقع خطأ في تقدير الأمر.

كيف يمكن تحديد جنس الجنين في الثلث الأول من الحمل


الكشف عن جنس الجنين بالتصوير الصدوي في الثلث الأول من الحمل هو أمرٌ ثانويٌ، أي أنه يمكن القيام به دون أن يكون عمادة هذا الإستقصاء الطبي
تحديد جنس الجنين في الثلث الأول من الحمل يتم بالفحص الدقيق للبرعم التناسلي بالتصوير الصدوي
من ناحية التطور الجنيني هذا البرعم التناسلي يبدأ بالتشكل والتميز نحو الأسبوع التاسع من اِنقطاع الطمث
في وقتنا الحاضر يجب عدم تحديد جنس الجنين بدراسة البرعم التناسلي قبل الأسبوع الثاني عشر من اِنقطاع الطمث ذلك أن قيمة الخطأ تصل إلى الأربعين بالمئة، هذا يعني أن إمكانية النجاح في التشخيص لا تتجاوز إلا بقليل فعل المصادفة أي مناصفة بين الذكر والأنثى
اِعتباراً من الأسبوع الثاني عشر من الطمث : يمكن بشكلٍ مختصر الحكم على طبيعة جنس الجنين حسب شكل البرعم التناسلي وذلك وفقاً للخصائص التالية:
عند الجنين الأنثى البرعم التناسلي يتجه الأسفل ليأخذ وضعاً أفقياً
عند الجنين الذكر البرعم التناسلي يتجه نحو الأمام ليأخذ وضعاً شبه أُفقي
مع ذلك فإنه من المفضل أن يكون الفاحص متأنن في عمله خاصة عندما يكون عنده الوقت الكافي وذلك من أجل تحديد الزاوية المتشكلة ما بين مستقيمين، الأول مماس للسطح القطني العجزي للجنين والثاني مماس للوجه البطني للبرعم التناسلي. قياس هذه الزاوية يجب أن يجرى عند الجنين وهو في وضعٍ يسمح بالحصول على مقطعٍ طولي متوسط دون أي اِنحراف وإلا فإن الخطأ في تحديد جنس الجنين يزداد
في الحالة التي يكون فيها المستقيمان السابقان متوازيين ولا يلتقيا فإن جنس الجنين على الأرجح أنثويٌ
نسبة الخطأ في تحديد جنس الجنين في هذه الحالة تقدر ما بين (0.9% و 3%)
في كل الدراسات نسبة الخطأ في التشخيص هي أعلى عندما يبشر الفاحض أن الجنين هو أنثى
في الحالة التي يتقاطع فيها المستقيمان السابقان ليرسمان زاوية قيمتها أعلى من ثلاثين درجة مئوية، جنس الجنين هو على الأرجح ذكر. اِحتمال الخطأ في هذه الحالة يقدر بـ (0.2%)ـ

يمكن تلخيص ما ورد في النقاط التي عولجة سابقاً كما يلي


-يجب عدم التصريح عن جنس الجنين قبل الأسبوع الثاني عشر من اِنقطاع الطمث
-يجب دراسة شكل البرعم التناسلي وتوجهه على مقطعٍ طولاني متوسطٍ صحيح
-يجب أن تكون الأم الحامل على علمٍ تام بإمكانية الخطأ في التشخيص في تحديد جنس جنينها وأنه من الضروري أن يتم التأكد من صحة هذا التشخيص من جديد في مراحل أكثر تقدمأ من الحمل. هذا الشك الراسخ حول جنس الجنين في هذه المرحلة الباكرة من الحمل يمكن أن يكون العامل المانع من اللجوء إلى اِسقاط الحمل الإرادي في -بعض الحالات النادرة حيث يكون الدافع الوحيد لهذا الإسقاط هو الرغبة في طفلٍ من جنسٍ معين دون الآخر
-يجب عدم التبشير بجنس الجنين إذا لم يكن الفاحص متأكداً من تشخيصه، ذاك أن هذا التشخيص ليس ًممكناً دائما،ً ففي بعض الحالات تكون رؤية البرعم التناسلي صعبة جداً أو مستحيلة بسبب الوضعية التي يتخذها الجنين داخل الرحم أو بسبب نقص الوضوحية الصدوية للأعضاء التناسلية الخارجية
نعرف أولًا ما هو السونار:
أن السونار هو جهاز طبي موجود في الكثير من المستشفيات والعيادات الخارجية، حيث يستخدمه الأطباء في الكشف عن الحالة الماثلة أمامهم في حالة تطلب الأمر لذلك، ومن أكثر الأطباء ممن يستخدمون السونار هم أطباء النساء والتوليد والعقم، فهو جهاز أساسي لديهم.
وبالرغم من أن هذا الجهاز يبدو للبعض سهل الاستخدام فهو عبارة عن شاشة متصلة بجهاز سهل الحمل يتم الكشف به عن المريضة، إلا أنه ليس كما يظن البعض فاستخدامه ليس بالأمر السهل على الإطلاق، فهو يحتاج إلى شخص متمرس يمتلك العلم مع الخبرة.
قياس عرض رأس الجنين OFD :
-يكون قياس عرض الرأس للجنين بداية من الجزء الأمامي إلى الجزء الخلفي، ولكي نحصل على القياس الدقيق يكون ذلك بعد اكتمال الأسبوع الثالث عشر من الحمل، القياس يكون بالميلي متر.
-في الأسبوع الحادي عشر يكون 21، في الأسبوع الثاني عشر يكون 24، في الأسبوع الثالث عشر يكون 29، في الأسبوع الرابع عشر يكون 34، في الأسبوع الخامس عشر يكون 38، في الأسبوع السادس عشر يكون 46، في الأسبوع السابع عشر يكون 50.
-في الأسبوع الثامن عشر يكون 54، في الأسبوع التاسع عشر يكون 57، في الأسبوع العشرون يكون 61، في الأسبوع الواحد والعشرون يكون 63، في الأسبوع الثاني والعشرون يكون 78، في الأسبوع الثالث والعشرون يكون 76.
-في الأسبوع الرابع والعشرون يكون 79، في الأسبوع الخامس والعشرون يكون 82، في الأسبوع السادس والعشرون يكون 84، في الأسبوع السابع والعشرون يكون 86، في الأسبوع الثامن والعشرون يكون 95، في الأسبوع التاسع والعشرون يكون 97.
-في الأسبوع الثلاثون يكون 98، في الأسبوع الحادي والثلاثون يكون 101، في الأسبوع الثاني والثلاثون يكون 102، في الأسبوع الثالث والثلاثون يكون 107، في الأسبوع الرابع والثلاثون يكون 108، في الأسبوع الخامس والثلاثون يكون 109.
-في الأسبوع السادس والثلاثون يكون 112، في الأسبوع السابع والثلاثون يكون 113، في الأسبوع الثامن والثلاثون يكون 116، في الأسبوع التاسع والثلاثون يكون 119، في الأسبوع الأربعون يكون 120، في الأسبوع الحادي وأربعون يكون 122.

كيفية تحضير المريض لإجراء فحص السونار:

في حالة قيام المريض بإجراء فحص السونار سواء أكان في البطن أو في الحوض، يفضل ألا يتناول المريض الأطعمة والمشروبات الدسمة، وذلك قبل الفحص من ست إلى ثماني ساعات، لكي تكون المعدة خالية من أي غازات أو باقيا تمنع رؤية باقي الأعضاء الداخلية.
يفضل شرب السوائل مثل الماء، عصير التفاح، الشاي، الينسون، وذلك لأنها تقوم بمليء المثانة مما يسهل على الطبيب فح منطقة البطن بطريقة جيدة، ومعرفة ما يوجد داخل جدار المعدة من حصوات مثلًا.
وأيضًا ما سبق ذكره ينطبق على الحامل في أسابيعها الأولى حينما تستعد لفحص السونار، فيفضل الكثير من الأطباء أن تكون المثانة ممتلئة وذلك لرؤية ما بداخل الرحم بكل سهولة.
وكذلك في فحص السونار لكي يتم الكشف عن مكان لولب منع الحمل بتواجده في المكان الصحيح أم لا، يفضل في هذه الحالة أيضًا أن تكون المثانة ممتلئة لكي يسهل من عملية الرؤية بوضوح.
وأيضًا خلال إجراء أشعة الموجات فوق الصوتية من خلال المهبل نفسه لكي يرى الطبيب التبويض، وفي حالة الأورام الليفية، معرفة أسباب النزيف بالمهبل، في جميع هذه الحالات قبل الكشف يفضل ملئ المثانة بالسوائل.
أما كلًا من : فحص الشرايين والأوردة، الأشعة على كمنطقة الخصية، الفحوصات على الحمل المتقدم، الأشعة من خلال عظام الجمجمة، الأشعة على المناطق السطحية في الجسم، جميعهم لا يتطلبوا أي تحضير سابق من أجل إتمامهم وفي أي وقت يتم إجرائهم


Advertising اعلانات

646 Views