معالم قرطبة الاسلامية

كتابة omar albasha - تاريخ الكتابة: 1 أكتوبر, 2019 7:14 - آخر تحديث :
معالم قرطبة الاسلامية


Advertising اعلانات

نقدم لكم معلومات هامة عن قرطبة وماهي موقعها واهم معالم قرطبة الاسلامية من خلال هذه المقالة.

قرطبة
قرطبة (بالإسبانية:Córdoba) مدينة وعاصمة مقاطعة قرطبة التابعة لمنطقة أندلوسيا في جنوب إسبانيا وتقع على ضفة نهر الوادي الكبير، على دائرة عرض (38ْ) شمال خط الاستواء. يبلغ عدد سكانها حوالي 328.659 نسمة (تعداد سنة 2011). اشتهرت أيام الحكم الإسلامي لإسبانيا، ولقد ذكرها الكثير من المؤرخين العرب في كتاباتهم ومنهم ياقوت الحموي، حيث كانت قرطبة في عهد عبد الرحمن الثالث الأموي عاصمة لدولة الأندلس، ويستضيء الماشي بسراجها من على بعد عشرة أميال، وبلغ عدد سكانها حوالي المليون نسمة بينما كانت أكبر مدينة في أوروبا لا يزيد سكانها عن ربع مليون نسمة، وكان عدد حماماتها العمومية ومرافقها وبيوتها حوالي 283000، وبلغ عدد قصورها ثمانون ألفا، وكان فيها مئة وسبعون إمرأة كلهن يكتبن المصاحف بالخط الكوفي، وتحتوي المدينة على خمسين مستشفى، وفيها ستمئة مسجد ومن أهم مساجدها مسجد قرطبة، والذي لم يوجد له مثيل أو نظير في الفخامة والزخرفة وروعة البنيان.
قرطبة الرومانية


تأسست قرطبة مستوطنةً رومانية على الجانب الشمالي لنهر الوادي الكبير (نهر بيتيس قديماً) في عصر جمهورية روما سنة 206 قبل الميلاد، ثم صارت عاصمة لولاية بيتيكا (جنوب إسبانيا) ضمن الإمبراطورية الرومانية. وقد ظلت قرطبة مدينة رومانية لمدة تزيد عن سبعة قرون، ولذلك ما زالت في قرطبة آثار من الحكم الروماني، أبرزها الجسر الروماني (“بوينتي رومانو”) الذي يقطع الوادي الكبير، وأطلال معبد روماني، بالإضافة إلى ضريح روماني مكتشف حديثاً. وظهر في قرطبة في تلك الفترة الفيلسوف سينيكا.
بعد سقوط الدولة الرومانية على يد الغزوات المتتابعة من قبل القبائل الجرمانية (“البرابرة”)، انحدرت على شبه الجزيرة الأيبيرية (إسبانيا والبرتغال حالياً) بعض هذه القبائل كالوندال والآلان، وتبعهم القوط الغربيون الذين كان أمر الجزيرة بأكملها، بما فيها قرطبة، قد آل إليهم وقت وصول المسلمين في القرن الثامن الميلادي (الأول الهجري)، بعد صراع مع الروم البيزنطيين.
قرطبة الإسلامية
الجسر الروماني في قرطبة، وتبدو بالأفق قبة كاتدرائية قرطبة (المسجد الجامع سابقًا)، أعلى المباني في الصورة.
عصر الولاة
فتح المسلمون الأمويون قرطبة على يد القائد مغيث الرومي مولى الخليفة الوليد بن عبد الملك في سنة 92 هـ/ 710 م
، بعد أن عبر بقواته إلى أيبيريا (التي سماها المسلمون ببلاد الأندلس) وقتل ملكها لذريق (رودريك). وقد جعل الأمويون الأندلس ولاية تابعة لولاية المغرب، حتى جعلها عمر بن عبد العزيز ولاية الأندلس تتبع للعاصمة الأموية في دمشق بشكل مباشر. وجعل الأمويون قرطبة مقراً لولاتهم على الأندلس فظلت كذلك حتى سقوط الدولة الأموية على أيدي العباسيين عام 750 م.
العصر الأموي
و لكن لم يعل شأن قرطبة إلا مع قدوم الأمير الأموي عبد الرحمن الداخل إلى الأندلس فاراً من العباسيين، فاستولى على مقاليد الأمور في الأندلس الإسلامية وجعل قرطبة عاصمة له عام 756 م. وقد كان هذا بداية لعصر قرطبة الذهبي، حيث أصبحت عاصمة الأندلس الإسلامية بأكملها وأهم مدينة في شبه الجزيرة، وفي عهد الداخل بدأ العمل على جامع قرطبة الكبير الذي لا زال قائماً في المدينة اليوم. واستمر الحكم بيد الأمويين من سلالة عبد الرحمن الداخل في هذه الفترة.
مسجد قرطبة
و قد تعرضت الدولة الأموية لعدد من الثورات المتعاقبة وفقد أمراؤها مقاليد الأمور حتى تمكن أحد أحفاد الداخل، عبد الرحمن الثالث الملقّب بالناصر، من إعادة توطيد ملك الأمويين وإخضاع معظم الأندلس لسلطته في قرطبة، وذلك في القرن العاشر الميلادي (الرابع الهجري). وقد بلغت به القوة إلى أن اتخذ لنفسه لقب خليفة المسلمين، مستنداً إلى ما اعتبره حق أسرته القديم في الخلافة السابق لحق بني العباس. وقام الناصر بنقل حكومته إلى مدينة جديدة اختطها على بعد أميال من قرطبة أسماها الزهراء، إلا أن قرطبة ظلت المدينة الرئيسية في البلاد. بعد أحداث وقعة الربض وصلت المدينة لأوج مجدها في عهد الخليفة عبد الرحمن الناصر (912 – 961)، وابنه الحكم الثاني (961 -976)، ثم تلاهم الحاجب المنصور بن أبي عامر (981 – 1002)، الذي استولى على مقاليد السلطة في قرطبة وصيّر الخليفة الأموي سجيناً في قصوره في الزهراء وابتنى له قصراً للحكم في طرف قرطبة أسماه بالمدينة الزاهرة. وقد كانت دولة قرطبة من أهم الدول الأوروبية في القرن العاشر، كما كانت منارة للعلم والثقافة في أوروبا، وعاصمة من عواصم الأدب والثقافة العربية والإسلامية، وأنجبت المدينة في هذه الفترة الشاعر ابن زيدون، والشاعرة الأموية ولادة بنت المستكفي، والفقيه ابن حزم، والعالم عباس بن فرناس، كما أنتقل إليها الموسيقي زرياب وأسس دار المدنيات.
معلومات عامة عن مدينة قرطبة
-ازدهرت في العصر الأسلامي الأموي.
-ثالث أكبر مدن الأندلس.
-توجد على أراضيها أهم الآثار التي مرت عبر التاريخ.
-كانت عاصمة الحكم أبان العصر الإسلامي.
-تعد مركز أوروبا الثقافي.
-قرطبة تعتبر من أهم دول إسبانيا السياحية.
-معالمها التراثية أُدرجت في قائمة التراث العالمي من قِبل منظمة اليونسكو.
-مناخها يوصف بالمتوسط ففي الشتاء معتدل، أما في الصيف المناخ جاف وشديد الحرارة.
وضع قرطبة الإقتصادي
-اقتصاديات قرطبة تعتمد بشكل أساسي على نشاطها المفرط في الزراعة التقليدية.
-تعتبر من أهم المدن السياحية في إسبانيا.
-تصنع الفضيات والحلي.
تاريخ مدينة قرطبة
-قرطبة الرومانية: تأسست كمستوطنةً رومانية على جهة الشمال لنهر الوادي لعام 206 قبل الميلاد، ثم أصبحت عاصمة لولاية بيتيكا الجنوبية للأمبراطورية الرومانية، وتحتوي آثار من الحكم الروماني، كالجسر الروماني، والمعبد الروماني، و ضريح روماني أُكتشف حديثاً.
-قرطبة الإسلامية: وقسمت إلى فترات وعصور، ومن هذة العصور عصر الولاة، والعصر الأموي، وعصر المرابطين و ملوك الطوائف، وعصر الموحدين، تحولت إلى مركز للفن والدراسات الأسلامية.
-قرطبة الإسبانية: فرغت من سكانها المسلمين بشكل شبه كامل إلا أن تم طرد ما تبقى منهم في آخر الأمر من أجل توطين المسيحيين، ولكنهم مع ذلك استعانوا بالعمال والمهندسين المسلمين لتصميم مباني، وقصور، وكنائس، على الطراز الأندلسي في المدينة.
أهم معالم قرطبة على مر العصور
-الجسر الروماني ورُمم في العصر الإسلامي.
-المعبد الروماني.
-القنطرة الرومانية.
-مسجد الجامع صنفه اليونسكو ليكون موقع تراث عالمي، ولكنه الآن قد تحول إلى كاتدرائية.
-مدينة الزهراء و التي أنشأها عبد الرحمن الناصر بأسم زوجته.
-الحمامات العربية.
-الحي اليهودي بقرطبة.
-متحف كالاهورا.
-الأسوار العربية.
-قصر قرطبة.
أشهر مواليد مدينة قرطبة
-فيلسوف العصر الروماني المشاء سـِنـِكا.
-عالم العلوم في العصر الإسلامي ابن رشد.
-عالم الدين الإمام أبو عبد الله القرطبي.
-العالم اليهودي ابن ميمون.
-الشاعر الروماني لوكان.
-الشاعر الإسباني خوان دي مـِنا.
-شاعر النهضة لويز دي كونكورا.
أهم المعالم السياحية في قرطبة
معبد قرطبة الرومانيّ


يُعتقَد أنّ معبد قرطبة الروماني (بالإنجليزية: Roman temple of Cordoba) هو واحد من عدّة معابد كانت موجودة في المدينة قديماً، إلّا أنّه الوحيد الذي ما زال قائماً بينها، كما يُعتقَد أنّه الأهمّ بينها، وهو إلى جانب كونه جزءاً من المنتدى الإقليميّ آنذاك جنباً إلى جنب مع سيرك ماكسيموس، فقد كان أيضاً مكاناً يُستخدَم للعبادة من قِبل الإمبراطور. وتجدر الإشارة إلى أنّ أبعاد المعبد الذي تمّ اكتشاف بقاياه في الخمسينيّات من القرن العشرين هي (32 متراً×16 متراً)، علماً بأنّ بناءه بدأ خلال الفترة ما بين عامَي (41-54)م تقريباً، واستغرق ما يُقارب 40 عاماً.
كنيسة سانتا مارينا


يعود بناء كنيسة سانتا مارينا (بالإنجليزيّة: Santa Marina Church) إلى أمر من الملك فرديناند الثالث في النصف الثاني من القرن الثالث عشر، وتُعَدّ هذه الكنيسة من أهمّ الوجهات السياحية في مدينة قرطبة الإسبانية. ويجدر بالذكر أنّها كانت قد تعرَّضت لزلزالين، وحريق خلال القرن السابع عشر، والثامن عشر، والتاسع عشر، إلّا أنّها تمكّنت من النجاة، ممّا استدعى ترميمها، وإجراء عمليّات تجديد واسعة.
الحديقة النباتية


تحتلّ الحدائق النباتية في قرطبة ، والتي تمّ افتتاحها عام 1987م مكانة بين الوجهات السياحية في المدينة، وتشتمل هذه الحدائق التي تغطّي مساحة تبلغ 100,000 متر مربَّع على آلاف الأنواع من الأشجار، والنباتات، والمتاحف التي توضّح تطوّر النباتات على مرّ العصور، وطرق استخدام البشر لها، كما أنّ الظلّ الذي توفّره هذه الحدائق يخفّف من شدّة الحرارة في الصيف.
جامع قرطبة الكبير


يُعَدّ جامع قرطبة الكبير (بالإنجليزية: Córdoba’s great mosque) واحداً من أهم المعالم الإسلامية الرائعة في العالم، بمساحاته الواسعة، وهدوئه المليء بالوقار، بالإضافة إلى مئذنته التي كان لها الأثر البالغ في عمارة المآذن الإسلامية في أنحاء العالم الإسلامي الغربيّ كله، كما تميّز المسجد بالأقواس، والتصميم المعماريّ الرائع. ويثذكَر أنّه قد تمّت توسعة المسجد عدّة مرات من قِبل الخلفاء المسلمين، وهم: عبدالرحمن الثاني، والحكم الثاني، واالمنصور، إلى أن بلغت مساحته حوالي 14,400 متر مربَّع


Advertising اعلانات

563 Views