مظاهر التسامح

كتابة منال العيسى - تاريخ الكتابة: 10 مايو, 2020 8:16 - آخر تحديث :
مظاهر التسامح


Advertising اعلانات

مظاهر التسامح ماهي بالتفصيل وماهو مفهوم التسامح الشامل واهميته للمجتمع سنتعرف على ذلك في هذه السطور التالية.

التسامح

يعتبر التسامح أحد المبادئ الإنسانية وما نعنيه هنا هو مبدأ التسامح الإنساني كما أن التسامح في دين الإسلام يعني نسيان الماضي المؤلم بكامل ارادتنا، وهو أيضاً التخلي عن رغبتنا في إيذاء الآخرين لأي سبب قد حدث في الماضي وهو رغبة قوية في أن نفتح أعيننا لرؤية مزايا الناس بدلا من أن نحكم عليهم ونحاكمهم أو ندين أحد منهم.
والتسامح أيضاً هو الشعور بالرحمة والتعاطف والحنان وكل هذا موجود في قلوبنا ومهم لنا ولهذا العالم من حولنا.
والتسامح أيضاً أن تفتح قلبك، وأن لا يكون هناك شعور بالغضب ولا لوجود المشاعر السلبية لأي شخص أمامك. وبالتسامح فإنك تستطيع أن تعلم بأن جميع البشر يخطؤون ولا بأس بأن يخطئ الإنسان.
والتسامح في اللغه معناه أيضا التساهل
فبالتسامح تكون لك نصف السعاده.
وبالتسامح تطلب من الخالق أن يسامحك ويغفر لك.
وبالتسامح تسامح أقرب الناس إليك والديك وأبناءك وكل من أخطأ بحقك.
كما أن التسامح ليس بالأمر السهل إلا لمن يصل إليه فيسعد.
ونعني بالتسامح أيضا أن تطلب السماح من نفسك أولاً ومن الآخرين.

مظاهر التسامح

الرغبة الصادقة للمصافحة ومسامحة المسئ
اتخاذ سلوك التسامح مع استمرار الشعور بالآثار السلبية للإساءة
الحساسية في التسامح أو لا
فوائد التسامح على الفرد والمجتمع
يوجد العديد من فوائد التسامح على الفرد والمجتمع، وأهمها:
حب الناس للشخص المتسامح، وبالتالي القضاء على الكراهية والحقد بين الناس.
القضاء على المشاكل، والالتفات إلى المصلحة العامة بدلًا من المصلحة الشخصية، وبالتالي النهوض بالمجتمع.
قدرة الشخص المتسامح ضبط نفسه عن كثير من الصفات السيئة، مثل: الحقد والكره والانتقام من الآخرين.
نيل المتسامح حب الله سبحانه وتعالى ورضاه.
نيل المتسامح العزة يوم القيامة.
تحقيق القدرة على التعايش بين والأفراد والشعوب، عن طريق تقبل الاختلاف بينهم والحفاظ على حقوق الآخرين .
تبادل العلوم والثقافات وتفعيل الحوارات البناءة، دون التعدي على الآخرين واحترام ثقافتهم وآرائهم .
تحقيق المساواة والعدل من خلال احترام الثقافات والعقائد، وبالتالي تحقيق التضامن والوحدة بين أفراد المجتمع.

أنواع التسامح

يوجد أربعة أنواع من التسامح، وهي:
التسامح العرقي: يعني تقبل الآخرين من جميع الأعراق باختلاف الأصل واللون .
التسامح الديني: يعني التأقلم مع جميع أصحاب الديانات السماوية، والسماح لهم بممارسة شعائرهم الدينية دون تعصب.
التسامح السياسي: ضمان الحرية السياسية بشتى أنواعها الفردية والجماعية، وذلك تطبيقًا لمبدأ الديمقراطية .
التسامح الثقافي والفكري: ويعني تقبل فكرة الآخرين والاستماع لهم والتزام الأدب في التحاور والخطاب معهم.

مظاهر التسامح في العبادات

التيسير والتسهيل أصل في الإسلام، ولا شك إذا كان ذلك في حق الله المبني على المسامحة، ومظاهر ذلك:
1- قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴾ [النساء: 43].
يتيمَّم مريد الصلاة إذا كان مريضًا مرضًا يتعذَّر معه استعمال الماء، أو يضر الجرح، أو يؤدي إلى بطء الشفاء، أو كان مسافرًا في صحراء أو غيرها على الطرقات العامة، وتعذر استعمال الماء؛ لفقْده أو لمشقة السفر؛ سواء أكان المريض أم المسافر محدثًا حدثًا أصغر، أم حدثًا أكبر، فيكون التيمم جائزًا بدلاً عن الوضوء أو الغسل لأعذار ثلاثة: السفر، والمرض، وفقْد الماء، وهذا مظهر من مظاهر التسامح والتيسير في أداء الصلاة، ودليل على أن الإسلام يدفع الحرج والمشقة عن الناس؛ لذا ختَم الله تعالى الآية بقوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴾ [النساء: 43].
يعفو حيث سهَّل الصلاة للمعذور من دون وضوء ولا غُسل، والله يقبل العفو – أي: السهل – ويغفر الذنب – أي يستر عقوبته – فلا يعاقب المصلحين التائبين، ومن كان عفوًّا غفورًا، آثَر التسهيل ولم يُشدد؛ لأن الله رؤوف رحيم بعباده.
2- قال تعالى: ﴿ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ [البقرة: 184] رخَّص الله للمسافر الفطر في السفر وهو أقوى على الصوم من المريض، وهذا من يُسر وسماحة الإسلام.
3- قال تعالى: ﴿ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ﴾ [الأنعام: 119].
فمتى وقعت الضرورة بأن لم يوجد من الطعام عند شدة الجوع إلا المحرَّم، زال التحريم، وهذه قاعدة عامة في يُسر الشريعة الإسلامية، الضرورة تُقدَّر بقدرها، فيُباح للمضطر ما تزول به الضرورة.
4- قال تعالى: ﴿ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ﴾ [البقرة: 196].
من يسر الشريعة أن المُحرم لما احتاج إلى ترفه بفعْل بعض محظورات الإحرام[2]، فله ذلك؛ كحلق الشعر، ولبس المخيط، وتغطية الرأس، ولكن عليه الفدية، وهي ذبح شاة أو صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، فيخيَّر بين هذه الثلاث، وهذا من رحمة الله بعباده.
5- قال تعالى: ﴿ وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ ﴾ [النساء: 101].
أجمع العلماء – رحمهم الله تعالى – أنه لا يقصر في السفر إلا الصلاة الرباعية؛ الظهر، والعصر، والعشاء، واتَّفق الفقهاء على أن المغرب والفجر لا تُقصران، يؤخذ من هذا يُسر الشريعة وسماحتها.

الطرق الإيجابية لتجعلنا متسامحين

الثقة بالله
الإيمان القوي
التنشئه الدينية السليمة القائمة علي التسامح
تحديد الضرر الناتج عن التسامح
تجنب الشعور بالإستياء والغضب
تجنب التقكير في الانتقام
ابدال الأفكار السلبية بأخري إيجابية
التعامل بالمحبة
بث روح التعاون بينك وبين الآخرين
لاتفخم المشاكل الصغيرة بينك وبين الآخرين
ضع نفسك مكان المساء إليه وفكر في كيفية رفع الإساءة عنه
لا تتردد أو تحتار في قرار التسامح
الاعتراف بالخطأ من أسرع طرق الوصول للتسامح
المساعدة علي إيجاد حلول بديلة لحل المشاكل التي تواجهك أو تواجه الآخرين ذو صلة بيك


Advertising اعلانات

713 Views