مضاعفات عملية استئصال الثدي

كتابة shaima murad - تاريخ الكتابة: 20 مايو, 2019 1:56 - آخر تحديث :
مضاعفات عملية استئصال الثدي


Advertising اعلانات

سنتعرف فى هذا المقال على اهم مضاعفات عملية استئصال الثدي وماهى خطورتها واهم الخطوات المتبعة بعد اجراء عملية اسئصال الثدي.

استئصال الثدي
استِئْصَالُ الثَّدي عملية جراحية لإزالة الثدي، وفي بعض الحالات تزال أيضًا الأنسجة المحيطة بالثدي للتخلص من ورم سرطاني ومنع انتشاره وهناك ثلاثة أنواع من عمليات استئصال الثدي:

1- جذري 2- بسيط 3-جذري معدل. استئصال الثّدي عمليّة جراحيّة يتمّ فيها إزالة أحد الثّديين أو كليهما، جزئيًا أو كليًّا. استئصال الثّدي عادةً جزء من الخطّة العلاجيّة لسرطان الثّدي. في بعض الأحيان يتمّ إجراء العمليّة كخطوة احترازيّة قبل التشخيص بسرطان الثّدي للأشخاص ذوي عوامل الخطورة العالية، أو بعد حدوث السّرطان لإزالة الخلايا السّرطانيّة الخبيثة. يمكن للمريضة أن تختار إجراء عمليّة لاستئصال الكتلة بدلاً من استئصال الثّدي، وفي هذه العمليّة يتم استئصال الورم وبعض الأنسجة السّليمة المحيطة به للحفاظ على شكل الثّدي. تُعرف عمليّة استئصال الكتلة وعمليّة استئصال الثّدي ب”العلاجات الموضعيّة” لسرطان الثدي، مستهدفتَين محلّ الورم، في مقابل العلاجات العامّة التي تؤثر على الجسد كاملاً للعلاج كالعلاج الكيميائي، أو الهرموني، أو المناعيّ. في السّابق، كان الجرّاحون يستأصلون الثّدي كاملاً لعلاج سرطان الثّدي، أما الآن فإنّ قرار إجراء هذه العمليّة يخضع لعدّة عوامل، منها: حجم الثّدي، وعدد الأورام فيه، والطّبيعة العدوانيّة الحيويّة للسرطان، وتوافر العلاج الإشعاعيّ المساند، وقبول المريضة للاحتمال العالي لعودة السرطان بعد عمليّة استئصال الكتلة والعلاج الإشعاعي. الدّراسات المقارنة بين عمليّة استئصال الثّدي وعمليّة استئصال الكتلة مع العلاج الإشعاعيّ رجّحت أنّ الاستئصال التقليدي للثدي كاملاً لن يمنع احتمال عودة الأورام السرطانية للانتشار لاحقًا من مواضع انتشر فيها سابقًا بحجم مجهريّ قبل اكتشافه وتشخيصه واستئصاله.
حقائق سريعة عن عملية استئصال الثدي
استئصال الثدي هو إزالة كل الأنسجة من واحد أو كلا الثديين، ويتم تنفيذ عملية استئصال الثدي في المقام الأول لإزالة أو منع سرطان الثدي، حيث تتم إزالة الخلايا السرطانية الموجودة بداخل الثدي، وبالتالي تقليل احتمال انتشار سرطان الثدي.
والجدير بالذكر أن هناك أنواع مختلفة من استئصال الثدي للتعامل مع الحالات الطبية المختلفة، ويمكن أن تنجح العمليات في علاج عدد من أنواع السرطانات المختلفة، كما أنه في بعض الحالات التي يكون هناك خطر متزايد من الإصابة بسرطان الثدي، قد يقلل استئصال الثدي الوقائي من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى 90%.
أنواع استئصال الثدى
تختلف أنواع عمليات استئصال الثدي تبعا للحالة المرضية للمصابة بالورم المراد انتزاعه و التخلص من أضراره و مخاطره المتوقعة على  صحة  المريضة، إلا أن استئصال الثدي ينقسم إلى عدة أنواع منها، استئصال الثدي بشكل كامل أو كما يحدث في بعض الحالات، يقوم  الطبيب الجراح باستئصال الثديين  كاملين.
يقوم الطبيب الجراح في النوع الأخر من  عمليات استئصال الثدي، بانتزاع العقد المقاوية من الثدي مع الابقاء على أجزاء من الثدي، و ينقسم هذا النوع من العمليات إلى استئصال ثدي جذري معدل، يبقى الطبيب خلالها جزء من الطبقة الغطائية للعضلات، أما النوع الأخر من  عمليات  الاستئصال يكون بانتزاع الثدي مع استبقاء الجلد، و آخر يكون باستئصال الثدي مع  ترك الحلمة.
أسباب عملية استئصال الثدي
غالباً ما يتم استئصال الثدي لدى النساء اللواتي يعانين من مجموعة متنوعة من المشاكل، وأكثرها شيوعاً هو سرطان الثدي، ومن الحالات التي يتم اللجوء فيها إلى الاستئصال ما يلي:
أسباب متعلقة بالسرطان
   – سرطان الثدي غير الغازي، بما فيه حالة السرطان القنوي في الموقع DCIS، أكثر أنواع سرطان الثدي الغير غازي شيوعاً، وهو يتشكل في قنوات الحليب لكنه لم ينتشر بعد في بقية أنسجة الثدي.
   – المراحل 1 و 2 من سرطان الثدي في المرحلة المبكرة.
  –  المرحلة 3، سرطان الثدي المتقدم محلياً بعد العلاج الكيميائي.
  –  سرطان الثدي الالتهابي، وهو مرض عدواني تقوم الخلايا السرطانية فيه بسد الأوعية اللمفاوية في جلد الثدي، ولا يمكن استئصال الثدي هنا إلا بعد العلاج الكيميائي.
   – مرض باجيت في الحلمة أو الثدي، وهو نوع نادر من السرطان يؤثر على الحلمة.
   – سرطان الثدي المتكرر محلياً، أي الذي يعود إلى نفس الثدي.
مضاعفات جراحة استئصال الثدي بشكل عام
تعتبر جراحة استئصال الثدي من الجراحات الآمنة و التي لا تتضمن مخاطر كثيرة، و لكنها مثلها مثل اي إجراء جراحي يمكن أن يحدث معها بعض المضاعفات، و منها مثلا تكون تجمع دموي تحت الجلد، أو الإصابة بعدوي في مكان الشق الجراحي، أو تجمع السوائل تحت الجلد، او الليمفيديما في الذراعين، أو الإصابة بمضعافات بسبب التخدير، و يحدث أيضا مضاعفات بسبب جراحة الثدي التجميلية، و ينبغي أن تسألي طبيبك قبل الجراحة على المضاعفات المحتملة و كيفية التعامل معها، و متى يجب أن تعودي فورا للطبيب بعد الجراحة إذا ظهرت أي أعراض.
المضاعفات المتوقعة بعد استئصال الثدي
1- الإصابة بالعدوى
تعتبر العدوى Infection من المضاعفات التي يمكن أن تحدث مع معظم الجراحات تقريبا، و منها استئصال الثدي بسبب مرض  سرطان الثدي ، و تظهر العدوى على هيئة احمرار في الجلد، و تورم الجرح و الذي يمكن أن يحدث منه تسرب لسوائل كريهة الرائحة و هي الصديد، و يصحبها أيضا ارتفاع في درجة حرارة الجسم، و يتم علاجها عن طريق المضادات الحيوية المناسبة بعد عمل مزرعة بكتيرية على افرازات الجرح.
2- حدوث ليمفيديما بعد استئصال الثدي
الليمفيديما Lymphdem هي تورم أحد أو كلا اليدين أو الذراعين حسب الجراحة و هل تم استئصال ثدي واحد او الاثنين، و تحدث هذه المشكلة لبعض النساء الذين يتم استئصال العقد الليمفاوية الموجودة تحت الإبط لديهم، و قد يخف الامر من تلقاء نفسه مع الوقت، و لكن يجب استشارة الطبيب المعالج أولا، و في حالة تقرر علاجها فإنه يتم علاجها عن طريق تصريف السوائل المتراكمة في الذراعين، و وضع رباط ضاغط على مكان التورم، و العناية بالجلد جيدا مكان التورم، و القيام بتمارين علاج طبيعي للذراعين.
3- تجمع السوائل تحت الجلد مكان الجراحة
يمكن ان يحدث ما يسمي بالسيروما أو Seroma و هي عبارة عن تجميع السوائل مكان الشق الجراحي و تورم الجلد، و غالبا يقوم الجسم بامتصاص هذه السوائل تماما، و لكن إذا لم يحدث ذلك قد يقوم الطبيب المعالج بتصريف هذه السوائل عن طريق ادخال ابرة تحت الجلد و سحب السوائل عن طريق محقن متصل بالابرة.
مضاعفات اخرى بعد استئصال الثدي
يمكن ايضا بعد جراحة استئصال الثدي ان يحدث الم شديد بالكتف، و قد يصحبه أيضا صعوبة في تحريك مفصل الكتف، و أيضا قد يحدث تنميل في الذراع أو تحت الابط، و هذه المضاعفات تختفي تدريجيا مع الوقت اثناء فترة التعافي بعد اجراء جراحة استئصال الثدي بسبب السرطان.
 العناية بالجروح بعد استئصال الثدي
تقنية في تشغيل واغلاق الجرح هو جزء أساسي من إصلاح الجرح. ويجب تأكيد الإرقاء الدقيق قبل الإغلاق. شفط المجاري المغلقة ينبغي أن توضع في موقع الجرح استئصال الثدي ، وذلك لأن معظم المرضى ستضع تورم مصلي. نحن نفضل المغلقة شفط الصرف قسطرة للجرح استئصال الثدي ، وهي متاحة تجاريا باسم أنابيب بليك (Ethicon) أو برات وجاكسون (باكستر) ويجب أن توضع كل نظام مناسب في عملية تحديد المواقع للسماح superomedial وسفلي وحشي لضمان شامل ، والطموح التابعة. بعد إغلاق الجرح ، ويتم توصيل الأنابيب لضمان إزالة جميع محتويات الجرح (على سبيل المثال ، الجلطات ، المصل). شفط الصرف القسطرة ، كقاعدة ، هو أمر ضروري لمدة 5 إلى 10 أيام بعد العمل الجراحي. بشكل روتيني ، يتم إزالة القسطرة فقط عندما يكون أقل من 30 مل من الصرف أو مصلي مصلي دموي هو واضح لمدة زمنية لمدة 24 ساعة متتالية.
إغلاق الجلد في طبقتين باستخدام خياطة للامتصاص. ويطبق الضوء ، وتضميد شاش جافة للشق. ضمادات الضغط على اللوحات الجلد تشريح ليست ضرورية ولا نقصان في مقدار ومعدل تكوين تورم مصلي . بعد العمل الجراحي ، ويتم تفتيش دقيق على الجرح فيما يتعلق التقيد دحرج ، ويتم تشجيع المريض على استئناف النشاط قبل الجراحة. في معظم الحالات ، يتم السماح للمريض بسرطان الثدي لبدء الاستئناف التدريجي من مرحلة ما قبل العمليات الجراحية الأنشطة. النساء الأصغر سنا عادة استعادة مجموعة كاملة من حركة الذراع والكتف وبعد وقت قصير من إزالة هجرة ، في حين أن بعض المرضى من كبار السن قد تتطلب مكثفة (أشرف) ممارسة لعدة أشهر قبل بلوغ مستوياتها السابقة من النشاط. الزيارات المنزلية من مقدمي الرعاية الصحية لجمعية الممرضة الزائرة (VNA) هي قيمة خاصة للتعافي النفسي والجسدي في مرحلة ما بعد استئصال الثدي المريض. الثدي إعادة الإعمار هو مساعد مهم في علاج سرطان الثدي. موثقة توثيقا جيدا مزايا اعادة بناء الثدي من حيث نوعية الحياة  . بالإضافة إلى ذلك ، لقد أثبتوا الدراسات التي أجريت مؤخرا العديد من المخاوف بشأن الآثار المحتملة لاعادة بناء الثدي على إدارة جراحة الثدي . على سبيل المثال ، أظهرت سلسلة كبيرة اعادة بناء الثدي لا يغير من سلوك بيولوجي لسرطان الثدي ، لا يؤخر بشكل كبير أو تتداخل مع إدارة العلاج الكيماوي المساعد ، وليست مرتبطة مع تأخير في تشخيص سرطان الثدي من تكرار  لكن ، على الرغم من حقيقة أن يتم الآن اعادة بناء الثدي بشكل روتيني ، لا توجد بيانات فيما يتعلق بتأثير اعادة بناء الثدي على تطوير وذمة لمفية.


Advertising اعلانات

150 Views