مخاطر تلوث الغابة

كتابة جواهر الخالدي - تاريخ الكتابة: 2 أغسطس, 2022 8:36 - آخر تحديث :
مخاطر تلوث الغابة


Advertising اعلانات

مخاطر تلوث الغابة كذلك سنتحدث عن أسباب تدهور الغابة وما هي أشهر حرائق الغابات كذلك سنتحدث عن أضرار الحرائق على الإنسان كل تلك الموضوعات تجدونها من خلال مقالنا هذا.

مخاطر تلوث الغابة

1-تؤدي إزالة الغابات إلى تآكل التربة ونقص في المياه والهواء، وهناك الكثير من الأضرار البيئية بسبب فقدان ما يقدر بأكثر من 16400 شجرة سنويا، حيث تؤثر إزالة الغابات تأثيرا ضارا على إنتاجية الأرض والتربة.
2-تتسبب ازالة الأشجار إلى ظهور الفيضانات وحالات الجفاف، بسبب تآكل التربة مما يزيد من تدفق التربة، وتبدأ حالة من الجفاف أو الفيضان، كما يعيق قطع الغابات التي تقه على المنحدرات الجبلية، تدفق الأنهار نحو السهول، مما يؤثر في استخدام المياه، فتنخفض نسبة ​​الماء بسرعة.
3-يتسبب قطع الأشجار إلى فقدان خصوبة التربة، حيث يؤثر قطع الأشجار على حلقة التغذية وثر على الحيوانات التي تتغذى على الأشجار والنباتات، والتي يستخدم روثها كسماد يساعد على تغذية الأشجار، ويتسبب غياب الأشجار غياب الحيوانات وغياب السماد، مما يؤدي إلى تدهور خصوبة التربة، ومع إزالة الغابات، تتحرك التربة الخصبة فوق الأرض من خلال مياه الأمطار وذهب إلى أماكن لا تستخدم فيها.
4-يعتبر من أكثر الاضرار البيئية الناتجة عن قطع الأشجار هو تلوث الهواء، حيث أن تدمير الغاباتت وقطع الأشجار يتسبب في نقط الأكسجين في الهواء، مما يسبب في تلوث الهواء في الكثير من المدن، ويزداد عدد الأشخاص الذين يعانون من العديد من الأمراض الخاصة بالتنفس مثل الربو.
5- يتسبب قطع الأشجار وتدمير الغابات إلى انقراض الكثير من الحيوانات، حيث بسبب تدمير الغابات في اختفاء الحياة البرية، وانقراض بعض الحيوانات مثل الفهد الآسيوي، و السنجاب الطائر، والذئب الهيمالايا، وأندمان بريق، والكثير من الأنواع التي على وشك الانقراض.
6- تسبب إزالة الغابات في تغير المناخ الطبيعي، وزيادة درجة الحرارة العالمية، كما أثر تناقص مساحة الغابات في عدم انتظام المطر، ويتسبب ذلك ويساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري الذي يؤثر على المناخ العالمي، ويساهم أيضا في انتشار الصحارى نظرا للانخفاض المستمر في مساحة الغابات، وتآكل الأراضي، فإن الصحراء أصبحت تنتشر في الكثير من أنحاء العالم.
7- تسبب قطع الأشجار في الكثير من الأضرار التي لحقت بطبقة الأوزون، حيث أصبحت البيئة الطبيعية للأرض نتيجة لإزالة الغابات ملوثة، ويؤثر ذلك على طبقة الأوزون، وهو أمر ضروري للدفاع عن الأرض، وإذا اسمر هذا الوضع قد يأتي اليوم التي تختفي فيه طبقة الأوزون.
8- تسبب تدمير الكثير من الغابات إلى تهديد حياة الكثير من القبائل، حيث هناك بعض القبائل التي لا تستطيع الحياة إلا وسط الغابات، حيث تعتبر الغابة هي نمط حياة كامل بالنسبة لهم، وهي وسيلة كسب الرزق، ويحافظون على الغابات والأشجار، وهناك بعض القواعد التي تتبعها القبائل في استخدام الغابات دون احداث أي ضرر نظرا لأن حفظ الغابات في دمائهم.
9- تؤدي إزالة الغابات وقطع الأشجار إلى تآكل التربة، حيث تلعب الأشجار دورا هاما في الحفاظ على سطح الجبال وتسبب حواجز طبيعية أمام ارتفاع مياه الأمطار، مما يزيد من مستوى المياه في الأنهار مما يسبب الفيضانات.

أسباب تدهور الغابة

1-قطع الاشجار العشوائي، الحرائق، الرعي الجائر، الآفات والامراض، المقالع العشوائية، التوسع العمراني والنزوح، التوسع الزراعي على حساب الغابات، النقص في الوعي البيئي، التغيرات المناخية، الحروب، الوضع الاقتصادي ـ الاجتماعي، عدم احترام القانون مما ادى الى تراجع غطاء الغابات بشكل اصبحت تغطي 13.32% من المساحة الاجمالية (4.89 غابات مكثفة و8.43% احراج مندثرة)، وذلك حسب التقرير الفني لخريطة استعمالات الاراضي (وزارة البيئة ووزارة الزراعة والمجلس الوطني للبحوث العلمية 2003).
2-الأطماع الاقتصادية ولجوء الإنسان لاقتلاع أنواع عديدة من النباتات والأشجار بهدف بيها والتربح منها.
3- الدول تعتمد على أنواع عديدة من أخشاب الأشجار في كثير من الصناعات.
4- يشكل رعى الماشية أحد أهم الأسباب للقضاء على الثروة النباتية الطبيهية في الغابات.
5- تعتبر حوادث اشتعال الغابات بالحرائق أبرز اسباب القضاء عليها؛ إذ تغطي في بعض الأحيان عشرات الكيلومترات داخل الغابات.
6- تتسبب البكتيريا والميكروبات ومختلف الآفات في القضاء على كميات هائلة من النباتات والمائنات الحية التي تعيش في الغابة.
7- اتجاه الدول لإزالة الغابات بهدف البناء مكانها وتسكين شعوبهم لحل مشاكل الكثافة السكانية لديها.
8- وأسباب التصحر، فتفيد التقارير بان النمو السكاني يحتل المرتبة الاولى ويليه الري الزائد ثم الاساليب القديمة في الزراعة واستعمال الاسمدة والمبيدات الكيميائية والتملح والتوسع الصناعي وطوبوغرافية السطح، وهي عامة في لبنان منحدرة، مما يسرع في عملية التفكك وخاصة في المنطقة الداخلية المناخ العام في لبنان والذي يتميز بالانحباس معظم الاشهر التسعة ليتساقط في فترة قصيرة وبكمية كبيرة مما يؤدي الى تشكل الفيضانات.

أشهر حرائق الغابات

1-حرائق اليونان
شهدت اليونان حريقين هائلين في منطقة بيلوبونيس اعتبرا الأسوأ في اليونان منذ القرن التاسع عشر حيث أدت الحرائق الى قتل عشرات الأشخاص والى تدمير الاف الكيلومترات من الغابات.
2-حرائق الولايات المتحدة الامريكية
تكاد الحرائق الكبيرة تحدث في الولايات المختلفة سنويا بل ان هناك بعض السنوات التي يسجل فيها اكثر من ثلاثين حريقا ضخما يؤدي الى ضحايا بشرية والى خسائر مادية فادحة ففي العام 2007 نشب اكثر من 20 حريقا في ولاية كالفورنيا وحدها بينما سجل العام 2004 حريقا في ولاية اوكلاهوما كان من اكثر الحرائق الحاقا للأذى بالممتلكات حيث دمر اكثر من 500 منزل واتى على اكثر من 200 كيلومتر مربع من الغابات المنتشرة في اكثر من 33 مقاطعة في الولاية , فيما اتى حريق في ولاية ايرزونا على اكثر من 340 كيلومتر من الغابات في العام 2003 والقائمة تطول وتضم مئات الحرائق التي راح ضحيتها مئات الأشخاص كان منهم بعض رجال الإطفاء .
3-حرائق غابات اندونيسيا
وهي مجموعة حرائق متتالية بدأت في عام 1999 وانتهت في عام 2005 وامتدت على مساحات شاسعة في كل من كالماتانا وسومطرة وجاوة وغيرها, حيث أدت الى تدمير مئات الاف الكيلومترات من الغابات الاندونيسية في هذه المناطق, ومما زاد الوضع سوءا انها جاءت بعد حريق كالماتانا الذي نشب عام 1998 وتسبب في تدمير اكثر من 95 الف كيلومتر مربع , وتعتبر اندونيسيا من اكثر دول العالم التي يتم اشعال حرائق الغابات بشكل متعمد وذلك لإفساح المجال امام زراعة أشجار النخيل المخصصة لإنتاج الزيوت وكذلك توفير مساحات إضافية لإقامة مناطق سكنية جديدة لمواجهة متطلبات الزيادة السكانية ولذا نجد ان الحرائق الضخمة تعد من ابرز الكوارث البيئية التي تشتهر بها اندونيسيا منذ مطلع القرن العشرين .
4-حرائق غابات استراليا المتكررة
والتي كان اشهرها حرائق منطقة سيدني المتكررة في الأعوام1983 , 1995 1997 و2000 وكذلك حريق ولاية جنوب استراليا والذي حدث في صيف العام 2014 وادى الى تدمير اكثر من 240 كيلومتر مربع من الغابات وتعد الحرائق حدثا سنويا يتكرر حدوثه في عدة مناطق من استراليا ويعزو بعض خبراء المناخ هذه الحرائق الى تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري .

أضرار الحرائق على الإنسان

1-رائحة الدخان قد تكون رائحتها جيدة للبعض، لكنها ليست جيدة بالنسبة لك وعلى صحتك فعلى الرغم من أن ليس كل شخص لديه نفس الحساسية لدخان حرائق الغابات ، إلا أنه لا يزال من الجيد المساعدة في تجنب استنشاق الدخان فعندما يكون الدخان كثيفًا ، مثل بالقرب من حريق غابة ، يكون ضارًا للجميع.
2-يتكون الدخان من خليط معقد من الغازات والجزيئات الدقيقة التي تنتج عند حرق الأخشاب والمواد العضوية الأخرى ويعتبر أكبر تهديد للصحة من الدخان هو الجزيئات التي يمكن أن يكون لهذه الجسيمات المجهرية يمكن أن تخترق رئتيك بعمق و يمكن أن تسبب مجموعة من المشاكل الصحية ، من حروق العين وسيلان الأنف إلى تفاقم أمراض القلب والرئة المزمنة و يرتبط التعرض للجسيمات التلوث بالموت المبكر.
3-فعندما يدخل دخان الهشيم إلى الجهاز التنفسي ، فإنه يحتوي على جزيئات دقيقة (أرق بحوالي 30 مرة من شعرة الإنسان) تبقى عميقة في الرئتين وتتلف البطانة مما يعمل على تبدد الجسم ، مما يؤدي إلى ردود فعل عفوية ، مثل السعال.
4-قالت ستيفاني كريستنسن ، الأستاذة المساعدة في الطب الرئوي في جامعة كاليفورنيا ، سان فرانسيسكو ، إن الخلايا المناعية لا تستطيع تكسير هذه الجسيمات ، مما يجعلها تعمل بجدية أكبر لمحاولة هزيمتها ، مما يؤدي إلى المزيد من العدوى


Advertising اعلانات

11 Views