ما هي حقوق المساجد في الإسلام

كتابة امتنان العلي - تاريخ الكتابة: 24 سبتمبر, 2021 12:38 - آخر تحديث :
ما هي حقوق المساجد في الإسلام


Advertising اعلانات

ما هي حقوق المساجد في الإسلام كما سنتحدث عن أهمية المساجد في الإسلام دور المساجد في الإسلام كما سنذكر تعريف المسجد كل تلك الموضوعات تجدونها من خلال مقالنا هذا.

ما هي حقوق المساجد في الإسلام

1-يجب أن يستعد الفرد للذهاب إلى المسجد فمثلاً يجب أن يحافظ على نظافته الشخصية ،و نظافة ثيابه الذي يرتديه ،و ذلك حتى لا يكون مصدر إيذاء لغيره ،و يجب أيضاً أن تكون رائحته طيبة بعيداً عن الروائح الغير مستحبة التي قد تضر الآخرين مثلاً كرائحة الطعام ،و التدخين ،و غير ذلك من الروائح الآخرى ،و عليه أن يتذكر دائماً قول المولى عزوجل في كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) صدق الله العظيم .
2-الحرص على تعمير المساجد ،و ذلك من خلال المساهمة في بنائها ،و تجهيزها ،و صياينها ،أو من خلال توفير ما تحتاج إليه من مستلزمات كالسجاد ،و غير ذلك من الأدوات ،و المعدات الآخرى .
3- التمسك بالدعاء عند دخول المسجد ،و عند الخروج منه كما ورد في الأحاديث النبوية الشريفة .. عن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال: علم النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما إذا دخل المسجد أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: ((اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وافتح لنا أبواب رحمتك))، وإذا خرج صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: ((اللهم افتح لنا أبواب فضلك) صدق رسول الله صلى الله عليه ،و سلم ،و في حديث آخر عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) صدق رسول الله صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم .
4-دخول المسجد بالقدم اليمنى ،و صلاة ركعتين ،و يجب على المسلم أن يتجنب تناول الأطعمة ،و المشروبات داخل المسجد ،و كذلك يتجنب التحدث مع من حوله أو التحدث في الهاتف ،و يفضل إغلاقه قبل الدخول ،و عليه أن يتجنب البيع ،و الشراء داخل المسجد ،و أن يراعي دائماً أن المساجد دور للعبادة ،و ذكر الله سبحانه ،و تعالى ،و التحدث عن كل ما يتعلق بالأمور الدينية .

أهمية المساجد في الإسلام

1-مكان للتعبد
أكّد الإسلام على معنى عمارة المساجد بالذّكر وإقامة الصّلوات وتلاوة القرآن، كما أكد على دور المساجد في حياة المسلمين، واعتبر الإسلام منع المساجد من أداء دورها هو نوع من التّخريب لها، قال تعالى (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) [البقرة: 114]
2-مكان للذكر
المساجد كأماكن للذّكر والتّعليم الشّرعي، فقد كان دأب الصّالحين والعلماء أن يجتمعوا في المساجد من أجل الذّكر وتلاوة القرآن وتدارس العلم الشّرعي، وإنّ اختيار المساجد من أجل إعطاء دروس الشّريعة نابع من كونها بيوت الله تعالى التي تحفّها الملائكة بأجنحتها وحيث تتنزّل فيها السّكينة من ربّ العالمين.
3-مكان للتكافل بين المسلمين
وقد كان فقراء المسلمين أيّام النّبي عليه الصّلاة والسّلام يبيتون في مسجد رسول الله وكانوا يسمّون بأهل الصّفة، وهذا يعبّر عن الوظيفة الإجتماعيّة للمسجد في الإسلام وأنه مكان للتّكافل بين المسلمين والتّراحم من خلال جمع الزكاة والصّدقات وتنظيم توزيعها على الفقراء والمساكين .
4-مكان يُنزل الرحمات
المسجد موضع تنزل به الرحمات، واستجابة للدعوات، ومنسكاً للأعمال الصالحة لقول الله تبارك وتعالى: (فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ) [آل عمران: 39]، لذلك أثنى الله تعالى على الذين يعمرون المسجد بالطاعات وبشرهم بالثواب العظيم قال تعالى (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ)

دور المساجد في الإسلام

المساجد وسيلة لنشر الدين الإسلامي من خلال:
1-تعليم وحدة المسلمين
كما يعلم المسجد وحدة المسلمين ؛ يصلون خلف إمام في مكان واحد، وهم متماثلون في المراتب، ولا فرق بين فقير وغني، ولا فرق بين عربي وغير عربي.
2-الدعوة إلى الله
المسجد من مراكز الدعوة – ​​تعالى – حيث يمكن إلقاء الخطب فيه من خلال الخطب التي تقام خلف الصلاة وخاصة صلاة الجمعة.
تعليم القرآن: يعد المسجد أيضًا بيئة مناسبة لتعليم وفهم وحفظ القرآن الكريم من خلال إنشاء ورش عمل.

تعريف المسجد

1-المسجِد هو الموضع الذي يسجد العبد لله فيه، كما يُقال للموضع الذي يجلس فيه: المجلِس، وللموضِع الذي ينزل فيه: منزِل، ثمّ تُجمَع: منازل ومجالِس، نظير مسجِد ومساجِد؛فالمسجد مكان العبادة والدّراسة.
2-وهو الملتقى الثقافيّ والمركز العامّ لتلاقي الرّاعي بالرعيّة، ومكان التّقاضي والتّخاصم، ومُنطلَق الجيوش، ومقصد زوّار رأس الدّولة ومُهنِّئيه؛ لذلك وجَبَ على وليّ الأمر تنظيم أموره وإدارتها، بما يتوافق مع الشّريعة الإسلاميّة، وحسب حال الرّاعي والرعيّة.


Advertising اعلانات

41 Views