ما هي أسباب الطلاق الصامت

كتابة هدى الراشد - تاريخ الكتابة: 22 أكتوبر, 2021 5:35 - آخر تحديث :
ما هي أسباب الطلاق الصامت


Advertising اعلانات

ما هي أسباب الطلاق الصامت وكيف نتجنب الطلاق وتأثير الاطلاق الصامت على الأطفال وماهو الطلاق الصامت، هذا ما سوف نتعرف عليه فيما يلي.

ما هي أسباب الطلاق الصامت

1-التعنّت والأنانية
كل منهما يريد كل شيء لنفسه، لا يدركون أنه كما لهم حقوق عليهم، مع مرور الزمن تتولَّد ردة فعل عكسية تدعو إلى التمرُّد والنفور، كل منها على الآخر.
2- تراكم المشاكل وغياب الكلمة الحسنة
الطبيعىي أن أية علاقة تمر بالكثير من المشاكل، لكن من غير الطبيعي أن يتم تأجيل حلول هذه المشاكل أو عدم الوصول إلى حل من الأساس في وقتها وتركها.
مشكلة صغيرة فوق أخرى؛ حتى تتكاثر وتنهمر فوق بعضها، وعندئذ من الصعب إزالتها.
3- البرود الجنسى والعاطفى
مئات الأزواج يعيشون حالة من الملل والروتين أثناء العلاقة الحميمة، مجرد واجب وروتين يومي ممل؛ مما يجبر أحد الطرفين على النفور من هذه العلاقة والتحجج لعدم القيام بها.
4- الخرس الزوجي
كل شخص متمسك برأيه، لا يوجد أي نوع من الحوار بينهم؛ فالزوج لا يحب أن يسمع المشاكل التي تمر بها زوجته، والمرأة بالتالي تتعمد الصمت لعدم خلق المشاكل، وأيضاً الرجل يلتزم الصمت ولا يبوح بما يمر به في العمل أو الشارع أو الأسرة أو غيره؛ لأنه يرى أنها لا حق لها في ذلك؛ فينعدم الحوار أكثر
5- الاختلاف
قد يحدث عدم تكيّف أحد الأطراف مع الآخر؛ لاختلاف ثقافته وبيئته أو اختلاف سنّه أو تعليمه.
وأيضاً الاختلاف في الطموح والهوايات والقناعات؛ مما يؤدي إلى نفور هذا الطرف من الآخر؛ لعدم وجود أي رابط مشترك بين تفكيرهم.
6- الضغوطات المادية والحياتية
سواء أكان بسبب غلاء المعيشة وعدم استطاعة الزوج سدّ احتياجات الأسرة، أو بسبب الانشغال بتعليم وتربية الأولاد والعمل وغيرهم.
7- الرهبة من شبح الطلاق
خوفهم من الطلاق الحقيقي ونظرة المجتمع والناس إلى الرجل المطلق والمرأة المطلقة؛ خاصة إذا كان هناك أولاد؛ مما يؤدي إلى ميلهم للطلاق الصامت

كيف نتجنب الطلاق

-الحفاظ على التواصل:
يُعد التواصل بين الزوجين من أساسيات العلاقة السليمة، إذ إن التحدث إلى بعضكما البعض في كل ما يخص شؤون حياتكما الخاصة والعامة يعزز العلاقة فيما بينكما.
لهذا احرصي دائمًا على أخذ آراء زوجك ومنحه رأيك وسيبادلك زوجك أيضًا هذا الأمر، فكل ذلك يحافظ على التواصل بينكما ويربطكما ببعضكما البعض ويخلق مساحة أكبر من التفاهم والحب.
– تجنب الكلمات الجارحة:
تجنبي أنتِ وزوجك التلفظ بالعبارات القاسية أو الجارحة في أثناء الخلاف، حيث إن هذه العبارات قد تؤثر بالسلب على علاقتكما، إذ تبقى الكلمات في الذاكرة ولا تُنسى.
-التعبير عن المشاعر:

يساعدكما التعبير عن مشاعركما في الحفاظ على الشغف بينكما، اجعلا التعبير عن مشاعركما روتينًا يوميًّا بينكما، عن طريق العناق والأحضان والقبلات وكلمات الحب والغزل والرسائل النصية، واحرصا على أن يبدأ يومكما بقبلة وينتهي أيضًا بقبلة.

-التحلي بالمرونة:
في حال حدوث خلاف بينكما، لا تتحدثا وأنتما غاضبان، بل تحليا بالمرونة والهدوء، وتحدثا في المشكلة أو الخلاف في أي وقت آخر، وحاولا الوصول إلى حل يرضيكما.
-تبادل الحب والاحترام:
يُعد منح الاحترام والحب من أفضل الأشياء التي يمكن للزوجين تقديمها لبعضهما البعض، حيث إنهما بذلك يقويان العلاقة بينهما لكي تكون أكثر أمانًا وسعادةً.
– عدم المبالغة في رد الفعل:
يجب أن تكون ردة الفعل مناسبة للحدث وليست أكبر منه، ويجب على كل منكما أيضًا التفكير جيدًا وبهدوء قبل اتخاذ أي ردة فعل تجاه الطرف الآخر
– منح الأولوية لاستمرار العلاقة:

ضعا معًا قاعدة أن كل منكما أولوية لدى الآخر، أولوية قبل العمل وقبل أي شيء، هذه القاعدة من أهم أسرار الحفاظ على استمرار الحب والاهتمام بينكما طوال الوقت.

تأثير الطلاق الصامت على الأبناء

1- يتأثر الأبناء بهذا المحيط نفسيا ويظهر بالطبع على سلوكياتهم.
2- هذا المناخ بين الوالدين يتسبب في مشكلة نفسية لدى الأبناء يعقبها العزوف عن الزواج فيما بعد.
3- انحراف سلوك الأبناء رغبة في التمرد على صمت الوالدين.
4- قد يتعرض الأبناء لأمراض جسمانية كتبعات للأمراض النفسية.
5- التأثير على مواهب الطفل وحياته التعليمية والعملية.
6- افتقاد الأطفال للمشاعر والقدوة في المنزل يتسبب في تبلد مشاعرهم وقد يصل الأمر إلى حد الجرائم التي نراها الآن.
7- قد تتحول المشاعر العدوانية و الاضطرابات النفسية للأبناء إلى مشاعر ساخطة على الوالدين.
8- قد تحدث حالات التسرب من التعليم للأبناء أو هروب الأطفال من المنزل وهذا يتبعه الضياع الكامل للأبناء.
9- قد ينمو داخل أحد الأبناء مشاعر استغلالية للوالدين ويعقبها ابتزاز فتكون من أبرز صفات الطفل في حياته بعد ذلك.

ماهو الطلاق الصامت

الطلاق الصامت من خلال النظر إلى المجتمع، إلا أنه هناك الكثير من العلاقات المدَمرة والعلاقات التي يغيب عنها الحب والتفاهم، ومن المؤكد أن لمثل هذه العلاقة سلبيات كبيرة على الطرفين، مثل؛ ازدياد المشاعر السلبية اتجاه بعضهما، وتصدير صورة مشوهة سيئة عن الزواج للأبناء، ومواجهة الأبناء لمشاكل بسبب التفكك الأسري الذي يعيشونه


Advertising اعلانات

32 Views