ما هو سبب روماتيزم العظام

كتابة لطيفة السهلي - تاريخ الكتابة: 17 سبتمبر, 2022 12:52 - آخر تحديث :
ما هو سبب روماتيزم العظام


Advertising اعلانات

ما هو سبب روماتيزم العظام وسوف نتحدث عن علاج روماتيزم العظام علاج الروماتيزم بالغذاء ما هو الروماتيزم تجدون كل تلك الموضوعات من خلال مقالنا هذا

ما هو سبب روماتيزم العظام

1-يصيب الروماتيزم الإنسان نتيجة مهاجمة الجهاز المناعي بطانة الأغشية التي توجد حول المفاصل، والتي تسمى الغشاء الزلالي.
2-الوراثة والتاريخ العائلي للمرض قد يتسبب في زيادة خطر الإصابة بالروماتيزم.
3-النساء تعدّ أكثر تعرضا للإصابة بمرض الروماتيزم.
4-يحدث نتيجة ضعف الأربطة والأوتار التي تتصل بالمفاصل، ما يؤثر في المفاصل بشكل يجعلها تفقد وظائفها الحيوية.
5-الإصابة بالالتهابات الناتجة عن نقص الغشاء الزلالي، ما يؤثر في العظام والغضاريف التي توجد بالمفاصل.
6-قد يكون بسبب الإصابة ببعض الفيروسات والبكتيريا.

علاج روماتيزم العظام

1-مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. يمكن لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية أن تسكّن الألم وتخفف الالتهاب. ومن ضمن الأدوية المضادة للالتهاب اللاستيرويدية التي يُمكن الحصول عليها دون وصفة طبية أيبوبروفين (أدفيل، موترين آي بي، وأدوية أخرى) ونابروكسين الصوديوم (أليف). ويمكن الحصول على تركيزات أعلى من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية بوصفة طبية. وقد تشمل الآثار الجانبية تهيج المعدة ومشكلات القلب وتلف الكلى.
2-الستيرويدات. تساعد الكورتيكوستيرويدات، مثل البريدنيزون، في تخفيف الالتهاب وتسكين الألم وإبطاء تلف المفاصل. ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية ترقق العظام وزيادة الوزن وداء السكري. وعادةً ما يصف الأطباء الكورتيكوستيرويدات لتخفيف الأعراض بسرعة، على أن يكون الهدف هو تقليل جرعات العلاج تدريجيًا.
3-العوامل البيولوجية. وتُعرف هذه الفئة الجديدة من الأدوية المضادة للروماتويد المُعدِلة لسير المرض أيضا باسم معدلات الاستجابة البيولوجية، وتشمل أباتاسيبت (Orencia) وأداليموماب (Humira) وأناكينرا (Kineret) وسيرتوليزوماب (Cimzia)، وإتانرسيبت (Enbrel)، وجوليموماب (Simponi)، وإنفليكسيماب (Remicade)، وريتوكسيماب (Rituxan)، وساريلوماب (Kevzara)، وتوسيليزوماب (Actemra).
4-عادةً ما تكون الأدوية المضادة للروماتويد المُعدِّلة لسير المرض البيولوجية أكثر فعالية عندما تقترن بالأدوية المضادة للروماتويد المُعدِّلة لسير المرض التقليدية، مثل ميثوتريكسات. كما يزيد هذا النوع من العقاقير أيضًا من خطر الإصابة بحالات عدوى.
5-الأدوية المضادة للروماتويد والمُعدِّلة لسير المرض التقليدية. يمكن لهذه الأدوية إبطاء تطور التهاب المفاصل الروماتويدي ووقاية المفاصل والأنسجة الأخرى من التلف الدائم. وتشمل الأدوية المضادة للروماتويد المُعدِّلة لسير المرض ميثوتريكسات (Trexall وOtrexup وغيرهما)، ولفلونوميد (Arava) وهيدروكسيكلوروكين (Plaquenil) وسولفاسالازين (Azulfidine). وتتباين الآثار الجانبية، لكنها قد تشمل تلف الكبد والعدوى الشديدة في الرئة.
6-الأدوية المضادة للروماتويد المُعدِّلة لسير المرض الاصطناعية الاستهدافية. يمكن استخدام باريسيتينيب (Olumiant) وتوفاسيتينيب (Xeljanz) وأوباداستينيب (Rinvoq) في حال عدم فعالية الأدوية المضادة للروماتويد المُعدِّلة لسير المرض التقليدية. ويمكن للجرعات الأعلى من توفاسيتينيب أن تتسبب في زيادة خطورة جلطات الدم في الرئتين والإصابات الحادة ذات الصلة بالقلب والسرطان.

علاج الروماتيزم بالغذاء

1-يجب أن يحتوي النظام الغذائي لمرض الروماتيزم على الأسماك مثل أسماك الرنجة والماكريل والسلمون وسمك التونة، فعلى الرغم من أن هذه الأغذية ليست علاج سحري للروماتيزم، إلا أن أحماض أوميغا 3 الدهنية التي توجد في السمك هي من أكثر المواد المضادة للالتهابات التي تساعد في علاج مرضى الروماتيزم، وذلك على حسب قول روث فخمان أخصائية التغذية المتحدثة باسم الجمعية الأمريكية للتغذية وقد أظهرت الدراسات أن زيت السمك يساعد على تخفيف آلام المفاصل الناتجة عن التهاب المفاصل الروماتويدي، مما يسمح لبعض المرضى بتقليل كمية الأدوية التقليدية التي يتناولونها لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي وعلاج الروماتيزم، وفي حالة ما إذا كان المريض يفكر في تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على زيت السمك، يجب استشارة الطبيب حيث أن قد تتسبب في بعض الآثار الجانبية، فقد تتفاعل الجرعات العالية من زيت السمك مع بعض الأدوية مثل أدوية ضغط الدم المرتفع.
2-يعتبر زيادة تناول الاطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من الألياف، يساعد غير تقليل اعرض الروماتيزم وتقليل من الالتهاب، ومن هذه الأطعمة الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، حيث تشير الدراسات إلى أن إضافة الألياف إلى النظام الغذائي يؤدي إلى خفض مستويات البروتين التفاعلي في الدم وهو مؤشر على وجود الالتهاب روماتزمي.

ما هو الروماتيزم

الروماتزم أو الرُّثْيَة هو مصطلح لا نوعي للمشاكل الطبية التي تصيب المفاصل والنسيج الضام. في حين تسمى دراسة هذا المرض والتدخل العلاجي في هذا النوع من الاضطرابات بطب الروماتزم. بدأ هذا العلم في الظهور منذ القرن الأول الميلادي، حيث ظهرت في اللغة كلمة روما لأول مرة، وهذه الكلمة تعني باللاتينية “الشيء الذي يتحرك ويجري”، ويقال إن سبب التسمية يرجع إلى البلغم الذي كان يعتقد الرومان أنه يتكون في المخ ويجري منه إلى أعضاء الجسم المختلفة مسببا اعتلال الجسم ومرضه. وفي سنة 1642 دخلت إلى اللغة العلمية كلمة “روماتزم”، وكان أول من سمى بهذا الاسم الطبيب الفرنسي غيوم دو بايو، وهو الذي اكتشف أن التهاب المفاصل قد يكون مرضا جهازيا شاملا للجسم كله وليس مجرد مرض موضعي للمفاصل، وقد ظهر علم الروماتزم لأول مرة كعلم مستقل في أربعينات القرن العشرين.


Advertising اعلانات

13 Views