ما علاج السخونة عند الأطفال

كتابة فايزة محمد - تاريخ الكتابة: 26 مايو, 2018 11:26 - آخر تحديث : 9 يوليو, 2021 12:23
ما علاج السخونة عند الأطفال


Advertising اعلانات

ما علاج السخونة عند الأطفال سوف نقدم لكم فى هذا الطرح ماتود معرفته عن السخونة عند الأطفال وكيفية التعامل مع سخونة الاطفال وماهى اهم الطرق الطبيعية للتغلب على سخونة الاطفال وافضل الادوية التى تعمل على خفض الحرارة عند الاطفال.

مفهوم الحمى

الحمى هي عرض مرضي شائع يوصف بأنه ارتفاع في درجة حرارة الجسم الداخلية إلى مستوى أعلى من الطبيعي (درجة الحرارة الفمّية الطبيعيّة 36.8±0.7 °م)
ارتفاع حرارة الجسم (هناك توازن في حرارة الجسم لتظلّ ثابتة عند 37°, فعند البرد؛ يرفع حرارته بتحريك العضلات إراديا أوتقليصها لاإراديا بالارتعاش وبسدّ أفواه الشّرايين, ويخفض الحرارة بالعرق وفتح أفواه الشّرايين عند الحرّ, تساهم في هذا التّوازن بعض الغدد, لكن لدى الرّضيع هذا الميزان غير ناضج وناقص, لذا فهو بحاجة إلى تدخّلنا لتغطيته عند البرد وتخفيف لباسه عند الحرّ).

نصائح مهمة لخفض درجة حرارة الطفل:

– في حالة الأطفال في عمر ثلاثة أشهر أو أقل توجهي فوراً لأقرب مستشفى إذا زادت درجة الحرارة عن 38، حيث قد يحتاج الطفل حينها للبقاء تحت الملاحظة والإشراف الطبي.
– عندما تشعرين بارتفاع درجة حرارة الطفل لا تكتفي بإحساسك بها عن طريق راحة الكف؛ وذلك لمعرفة درجة الحرارة بالتحديد، واتخاذ الإجراءات على هذا الأساس.
– قومي بعمل كمادات من المياه الفاترة وليست المثلجة على جبهة الطفل وكفيه وقدميه.
– استخدمي قطنة مبللة بماء مضاف إليه الخل في مسح تحت الإبط وباطن الفخذين وخلف الأذنين ومنطقة البطن حيث يساعد الخل على خفض الحرارة من خلال المسح به على تلك المناطق.
– إذا كانت درجة الحرارة أقل من 38 استخدمي خافض حرارة يحتوي على الباراسيتامول مخصص للأطفال (شراب أو لبوس/ تحاميل) ولا تستعملي اللبوس إذا كان الطفل مصاباً بالإسهال. احرصي على إعطاء الطفل الجرعة المناسبة لوزنه وعمره ولا تتجاوزيها. إذا كانت درجة الحرارة أكبر من 38 يمكنك إعطاؤه بروفين المخصص للأطفال، لا يمكنك إعطاء البروفين والباراسيتامول سوياً، وإنما نوع واحد فقط، مع الفصل بين كل جرعة والأخرى بـ 6 ساعات.
– تعمل خوافض الحرارة على خفض الحرارة بشكل مؤقت؛ كي لا تسبب حدوث مضاعفات لأجهزة الجسم الحيوية، ولا تعمل على مقاومة الميكروب المتسبب في ارتفاع الحرارة. لذلك تعاود الحرارة الارتفاع وقد تستمر لـ 3-5 أيام.
– احذري من إعطاء الطفل الأسبرين حتى الذي كُتب عليه أنه مخصص للأطفال، فقد ثبت أنه يسبب مخاطر شديدة للأطفال وممنوع استخدامه.
– قومي بتهوية الغرفة ولا تقومي بتغطية الطفل، واحرصي على جعله يرتدي ملابس خفيفة قطنية.
– امنحي الطفل حماماً بماء فاتر (ليس بارداً كي لا يتسبب في حدوث صدمة للجسم).
– احرصي على إعطاء الطفل كميات كبيرة من السوائل.

5 طرق طبيعية للتعامل مع سخونة الأطفال

1- الكمادات الباردة
عند إصابة الطفل بالحمى أول شىء يجب فعله هو وضع منشفة مبللة على جبين الطفل ويمكنك أيضاً استخدام منشفة رطبة ووضعها فى منطقة الإبطين والقدمين واليدين والفخذ لخفض الحرارة مع عدم استخدام الماء البارد أو المثلج، لأنه قد يتسبب فى زيادة درجة حرارة الجسم الداخلية.
2- الرضاعة الطبيعية
الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر يعد لبن الأم مهم جداً لهم حال إصابتهم بالحمى، حيث يحقق لبن الأم التوازن الفريد من العناصر الغذائية التى تقوى جهاز المناعة الضعيف ومن ثم مكافحة المرض.
3- إعطاء الطفل المزيد من السوائل
لمواجهة الحمى يجب إعطاء الأطفال المزيد من السوائل، التى تساعد فى تبريد الجسم وتعوض السوائل المفقودة بفعل العرق ومن ثم منع اٌصابة بالجفاف الذى قد يؤدى للعديد من المضاعفات الأخرى وتأخر الشفاء.
4- تدليك القدم
من أبرز طرق خفض الحمى هى فرك باطن قدم الطفل المريض مع وضع بعض الزيت الحار، كما أن هذه الطريقة تعزز وتحسن النوم، وهذا ضرورى للانتعاش السريع.
5- خل التفاح والريحان
خل التفاح
للأطفال الذين يبلغون من العمر سنة فأكثر، يفضل استخدام خل التفاح فى عمل كمادات لقدرته على خفض درجة حرارة الجسم ويكون ذلك بإضافة ربع كوب من خل التفاح، وتبليل المنشفة ووضعها فى الخل ثم وضعها على جبين الطفل، ويكرر ذلك من 2 أو 3 مرات يوميا حتى تنخفض الحمى.

مضاعفات ارتفاع الحرارة عند الأطفال

– الاختلاج الحراري عند 5% من الأطفال ما بين عمر 6 أشهر إلى 5 سنوات خاصة ممن لديهم استعداد عائلي وراثي لذلك.
– الجفاف. وتسارع بالتنفس وعدد دقات القلب
– إذا أصيب الطفل دون عمر 3 أشهر بارتفاع درجة الحرارة يجب إدخاله للمستشفى وعمل فحوصات ومزارع للدم والبول وفحوصات أخرى؛ تحدد حسب حالة الطفل مثل فحص السحايا، وإعطاء المضادات الحيوية عن طريق الوريد؛ لحين استثناء أي التهاب خطير.

علاجات أخرى للحمى

-الثّوم: يقتل الثّوم الفيروسات والبكتيريا ويقضي عليها بشكل كاملٍ؛ لاحتواء الثّومِ على حمضِ الكبرتيتِ؛ فيساعدُ الثّوم على زيادةِ التّعرقِ للتّخلصِ من الحمى، والتّخلصِ من جميعِ سمومِ الجسمِ بشكلٍ فعالٍ، ومقاومةِ الالتهابات، ويتم تناوله بأخذِ فصين من الثّوم وهرسهم مع بعض القرنفلِ، وإضافتهِ إلى كوبٍ من الماءِ المغلي، وتغطيتهِ وتركهِ لمدةِ عشرِ دقائقَ وتصفيتهِ وشربهِ ببطء، ومن المفضلِ شربه مرتين يوميّاً عند الاستيقاظ من النّومِ على الرّيق، وقبل الخلود إلى النّوم للأطفالِ فوقَ سنّ العشرِ سنوات، ومن الممكنِ أيضاً وضعُ فصين من الثّومِ في كوبٍ من الّلبن الرّائب وإطعامه للطّفل لتناوله إياه بسهولةٍ أكبر دون سنِ العشرِ سنوات.
-الزّبيب: يعتبر الزّبيب من الفواكهِ المجففةِ المفيدةِ جداً؛ فيحتوي الزّبيبُ على مادةِ الفينولية والّتي تقضي على الجراثيم، وتعملُ كمضاد للأكسدةِ، وكما ينشّط الزّبيبُ الجسم ويعطيه المزيدَ من النّشاطِ وقوةِ الذّاكرةِ، ويتخلص من الحمى بشكلٍ أسرع، كما أن الزّبيب ذا طعمٍ حلوٍ ويرغب الأطفال بتناوله، ويمكن استخدامه بنقعِ نصفِ كوبٍ من الزّبيبِ في كوبٍ من الماءِ السّاخنِ لمدةِ ساعة، وسحق الزّبيبِ وشربِ السّائلِ الذي ينتجُ عنه للتّخلص من جراثيمِ الجسم والحمى.


Advertising اعلانات

46 Views