ما الهدف من الغزوات

كتابة عرفه جامع - تاريخ الكتابة: 27 يناير, 2020 7:03 - آخر تحديث :
ما الهدف من الغزوات


Advertising اعلانات

اليكم في هذا الموضوع مفهوم الغزوات وما الهدف من الغزوات وماهي اهم اسبابها كل ذلك في هذه السطور التالية.

تعريف الغزوة
الذهاب الى القتال مع العدو في موطنه ومحاربته . واشتقت كلمة غزوة من غزو، وجمعه غزوات .
وعرفت في عصر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وسميت بغزوات العصر النبوي .
والمكان الذي يحدث فيه الغزوة يسمى مغزاة ، بدأت الغزوات في القرن السابع من الميلاد مع ظهور الإسلام .
وكات أهداف الغزوات دينية هي الجهاد في سبيل الله ومحاربة الكفار .
والدفاع عن أعراض المسلمين ، وحياتهم ورفع الظلم عنهم .
ورفع كلمة الإسلام ، قال الله تعالى { أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير }
عدد غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم
أن مجموع غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وسراياه تقارب المئة أو تفوقها ، وأما الغزوات التي قاتل فيها بنفسه فهي تسع غزوات .
أسماء بعض الغزوات التي ذكرها القرآن الكريم
-عزوة بدر الكبرى: (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).
-غزوة الخندق: (وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَـذَا مَا وَعَدَنَا اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا).
-غزوة حنين: (لَقَد نَصَرَكُمُ اللَّـهُ في مَواطِنَ كَثيرَةٍ وَيَومَ حُنَينٍ إِذ أَعجَبَتكُم كَثرَتُكُم فَلَم تُغنِ عَنكُم شَيئًا وَضاقَت عَلَيكُمُ الأَرضُ بِما رَحُبَت ثُمَّ وَلَّيتُم مُدبِرينَ).
-غزوة بني قينقاع: (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المِهَادُ قَدْ كَانَ لَكُمْ آَيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ التَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ العَيْنِ وَاللهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الأَبْصَار).ِ
-غزوة خيبر: (وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا).
أهم أهداف الغزوات والسرايا النبوية:
كان الذين يزعجهم النور يسعون جاهدين لإطفائه فيتعرضون في كل مكان للدعوة القرآنية، وعندما يتمكنون من القبض على أي مسلم سرعان ما كانوا يقتلونه، وقد أخذ النبي صلى الله عليه وسلم على عاتقه حمل مشعل الدعوة وإزاحة كل العقبات من طريقها، لذا هيأ هذه السرايا وبعثها إلى جميع الجهات، وكان عدد أفرادها لا يقل عن العشرة ويتجاوز المئتين، وكانت الغاية من هذه السرايا الوصول إلى بعض الأهداف المعينة، بعد استقصاء الأخبار وجمع المعلومات وإيصالها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أهم تلك الأهداف هي كالآتي:
1- الإشعار بوجود الكيان الإسلامي: أي إشعار الجميع بوجود الإسلام وبكيانه بالمدينة، وأن المشركين وإن أخرجوا المسلمين من ديارهم في مكة، وأخذوا أموالهم، وعذبوهم، إلا أنهم لم يستطيعوا إطفاء نور الإسلام، وفق سنة الله الأزلية: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهٖ وَلَوْ كَرِهَ الْكٰفِرُونَ﴾ (سورة الصف: 8).
إذن فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يريد أن يظهر لهم أن ظلام الجاهلية الأولى في تلك الصحراء الموحشة المظلمة لن يستطيع إطفاء نور الله.
2- إظهار أن الهيمنة للحق: يريد أن يبرهن على أن الحكم ليس لكفار قريش فقط الذين اغتصبوا حق الإنسانية واستغلوها واستعبدوها، بل إن لممثلي الحق حصَّة من الحكم ونصيبًا، وسيأتي يوم تخضع فيه القوة بكل ما لديها من عدة وعتاد للحق وتستسلم له، وحينئذ ستكون الكلمة في الأرض بيد الحق وحده، ويسود وحده، ويرث المسلمون الأرض، ويستخلفهم الله فيها. فتحقق هذا في الفتح الأعظم لمكة المكرمة، وخضعت كل الأمم للإسلام.
3- حماية الدعوة الإسلامية وتأمين انتشارها: يقول المفكر الإسلامي الكبير «فتح الله كولن» – حفظه الله- في درته النفيسة وجوهرته الغالية «النور الخالد»: إن حيل بيننا وبين حريتنا في نشر الحق والحقيقة والفضيلة والاستقامة، فإن الإسلام يبيح لنا الحرب من أجل الحفاظ على تلك الحرية وتأمينها. يرجى الانتباه هنا رجاء.. نحن لا نقول بأن الحرب تكون من أجل نشر الحق والحقيقة، بل نقول إن تمت الحيلولة دون حرية نشر الحق والحقيقة عند ذلك يتم إعلان الحرب.
وعليه، فبفضل تلك السرايا التي كانت تصول وتجول هنا وهناك، وبفضل غزوات النبي صلى الله عليه وسلم، استطاع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يمسك بالنظام والانتظام في يده، وأن يرسل الدعاة والمبلغين والمرشدين إلى كل مكان، وأن يؤمن تجولهم بين المدن والقرى دون خوف أو وَجَل، ويهيء لهم جوًا هادئًا بعد إزاحة كل العقبات من طريق الدعوة، لكي يقوموا بمهماتهم في التبليغ.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في الغزوات ويرسل السرايا بشكل مستمر للمناطق المحيطة بالمدينة من أجل هذه الأهداف، ففي بضعة أشهر كانت هذه السرايا تظهر في أماكن بعيدة لم يكونوا يقطعونها آنذاك إلا خلال شهر، أو تظهر بمعركة بمكة، وكأنهم أشباح أو ملائكة ظهرت ثم اختفت بسرعة، مخلفة وراءها الرعب عند العدو الذي بدا وكأنه يُسحب إلى معركة بدر وهو مشلول من الخوف.
4- إقرار الأمة وبسط السلام في الأرض والدفاع عن المستضعفين: كان النهب والسلب سائدًا في تلك الأيام في الصحراء، فالحق للقوة، ولم يكن للضعيف وللمظلوم حق الحياة، فالذي يملك القوة كان يستطيع سحق الآخرين.
فانتشرت السرايا في كل مكان، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم قائدًا مجموعة من الغزوات صلى الله عليه وسلم مما حال دون أن يتعرض أي شخص لماله ولا لعرضه، ولا لشرفه، ولا لنفسه.


Advertising اعلانات

543 Views