ماهو أخطر فيروس الكبد

كتابة هديل البقمي - تاريخ الكتابة: 4 أكتوبر, 2022 1:30 - آخر تحديث :
ماهو أخطر فيروس الكبد


Advertising اعلانات

ماهو أخطر فيروس الكبد و أعراض التهاب الكبد و التهاب الكبد و هل التهاب الكبد خطير و الوقاية من التهاب الكبد A، هذا ما سوف نتعرف عليه فيما يلي.

ماهو أخطر فيروس الكبد

لفيروسات الكبد أنواع عديدة، ولكن يعد فيروسي الكبد من النوع ب ومن النوع ج أكثرها خطورة، إذ يرتبط هذان النوعان بأكبر معدلات وفيات ناتجة عن التهابات الكبد، في ما يقدر بقرابة 1.4 مليون ضحية سنويًّا.
لكن يعتقد الباحثون أن الإجابة على سؤال “ما هو أخطر فيروس الكبد؟” هي التهاب فيروس الكبد ج، وذلك للأسباب الآتية:
فرص تحول التهاب الكبد الفيروسي لالتهاب مزمن ترتفع عند الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي ج، والتهاب الكبد المزمن عمومًا قد يكون أكثر خطورة من التهاب الكبد الحاد.
معدلات الوفاة جراء مضاعفات التهاب الكبد الفيروسي ج تتراوح ما بين 1 – 5%، وأعداد الوفيات المسجلة جراء مضاعفات هذا الالتهاب أعلى من تلك المرتبطة بالتهاب الكبد ب.

أعراض التهاب الكبد

عادة ما لا تظهر علامات وأعراض التهاب الكبد A إلا بعد أن تكون حملت الفيروس لبضعة أسابيع. ولكن لا يعاني كافة المصابين بالتهاب الكبد A تلك العلامات والأعراض. إذا عانيتها، فقد تتضمن علامات وأعراض التهاب الكبد A الآتي:
-الإرهاق
-قيئًا وغثيانًا مفاجئين
-ألمًا أو شعورًا بعدم الراحة في البطن، خاصة في الجانب الأيمن العلوي تحت ضلوعك السفلية (بجوار كبدك)
-تبرزات طينية اللون
-فقدان الشهية
-حمى منخفضة الدرجة
-البول الداكن
-ألم في المفصل
-اصفرار البشرة وبياض العينين (اليرقان)
-حكة شديدة
يمكن أن تكون تلك الأعراض طفيفة نسبيًا وتختفي في غضون أسابيع. ومع ذلك، تؤدي الإصابة بعدوى التهاب الكبد A في بعض الأحيان إلى مرض شديد يستمر لأشهر عديدة.

التهاب الكبد

يُعتبر الكبد من الأعضاء شديدة الأهمية لصحة الجسم، فهو يؤدي العديد من الوظائف الضرورية، منها تنظيم عمليات الأيض، وتخزين الفيتامينات، وتصنيع البروتينات، وتصنيع العصارة الصفراء، بالإضافة إلى تخليص الجسم من السموم والموادّ الضارة، ويمكن أن تتعرّض خلايا الكبد للالتهاب فتُعرف هذه الحالة بالتهاب الكبد (بالإنجليزية: Hepatitis)، ويمكن ألا تظهر أيّة أعراض أو علامات على المصابين بالتهاب الكبد، وفي المقابل قد تظهر في بعض الحالات بعض منها، مثل: الحمّى، والشعور بالغثيان، واليرقان، وسهولة التعرّض للكدمات، والشعور بالتعب والإعياء العام، وألم العضلات، بالإضافة إلى تغير لون البول ليُصبح أكثر قتامة.

هل التهاب الكبد خطير؟

تعتمد إجابة هذا السؤال على نوع الالتهاب الكبدي الذي يصيب المريض، وعلى فترة اكتشافه هل كانت تشخيص مبكر أم في مرحلة متقدمة؟ كذلك على نوع الالتهاب الفيروسي، وهل هو مزمن أم حاد؟
لكن في العموم يمكن السيطرة على أعراض التهاب الكبد والحد من مضاعفاته، عن طريق النقاط التالية:
-الالتزام بالعلاج الموصوف من قبل الطبيب تبعاً لنوع الالتهاب المصاب به الشخص.
-الالتزام بقواعد الغذاء الصحية خفيفة المحتوى الدهني، لتجنب إرهاق الكبد، والحد من الكبد الدهني.
-ممارسة الرياضة الخفيفة مثل المشي لتخفيف الوزن.
-الإقلاع عن الكحوليات والتدخين.
-مناقشة كل الأدوية التي يتناولها المريض، بهدف تغيير الأنواع التي قد تضر الكبد

الوقاية من التهاب الكبد A

يمكن أن يمنع اللقاح المضاد لالتهاب الكبد A من الإصابة بالفيروس. عادةً ما يُعطَى اللقاح المضاد في حقنتين. وتتبع الحقنة الأولى حُقنة معزِّزة بعد ستة أشهر.
تُوصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها باللقاح المضاد لالتهاب الكبد A للأشخاص التالين:
-جميع الأطفال في عمر سنة، أو الأطفال الأكبر الذين لم يحصلوا على تطعيمات الأطفال
-أي طفل في عمر سنة أو أكبر ممن يتعرضون للتشرد
-الرُّضع من عمر 6 إلى 11 شهرًا والذين يسافرون خارج البلاد
-العائلات ومقدِّمو الرعاية للأبناء بالتبني من البلدان التي يكثُر بها التهاب الكبد A
-الأشخاص الذين يتعرضون مباشرةً للآخرين المصابين بالتهاب الكبد A
عمَّال المختبرات الذين قد يتعاملون مع التهاب الكبد A
-الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال
-الأشخاص الذين يعملون أو يسافرون إلى أماكن حول العالم ينتشر بها التهاب الكبد A
-الأشخاص الذين يتعاطون أي نوع من المخدرات غير المشروعة، وليس فقط متعاطو الحقن
-الأشخاص المصابون باضطرابات عوامل تجلط الدم
-الأشخاص المصابون بمرض كبدي مزمن، ويشمل ذلك التهاب الكبد B أو التهاب الكبد C
-أي شخص يرغب في الحصول على الحماية (المناعة)


Advertising اعلانات

42 Views