لماذا عيد الفطر ثلاث ايام

كتابة لطيفة السهلي - تاريخ الكتابة: 30 مارس, 2020 8:17 - آخر تحديث :
لماذا عيد الفطر ثلاث ايام


Advertising اعلانات

لماذا عيد الفطر ثلاث ايام ومعلومات هامة عن عيد الفطر واهميته عند المسلمين وسبب تسميته من خلال لماذا عيد الفطر ثلاث ايام.

عيد الفطر
عيد الفطر هو أول أعياد المسلمين والذي يحتفل فيه المسلمون في أول يوم من أيام شهر شوال ثم يليه عيد الأضحى في شهر ذو الحجة. وعيد الفطر يأتي بعد صيام شهر رمضان ويكون أول يوم يفطر فيه المسلمين بعد صيام الشهر كله ولذلك سمي بعيد الفطر. ويحرّم صيام أول يوم من أيام عيد الفطر، ويستمر العيد مدة ثلاثة أيام.
ويوم العيد هو يوم فرح وسرور، وأفراح المؤمنين في دنياهم وأخراهم إنما هي بفضل مولاهم كما قال الله) تعالى: ” قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ” (يونس: 58 ).
ويتميز عيد الفطر بأنه آخر يوم يمكن قبله دفع زكاة الفطر الواجبة على المسلمين. ويؤدّي المسلمون في صباح العيد بعد شروق الشمس بثلث ساعة تقريبًا صلاة العيد ويلتقي المسلمون في العيد ويتبادلون التهاني و يزورون أهلهم و أقرباءهم، وهذا ما يعرف بصلة الرحم. كما يزور المسلم أصدقاءه ويستقبل أصحابه وجيرانه، ويعطفون على الفقراء. وقد جرت العادة في كثير من البلدان الإسلامية بأن يأكل المسلمون في العيد بعض التمرات أو كعك العيد الطيب المحشو بالتمر.
الدليل على تحديد أيام العيدين
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن تحديد أيام عيد الفطر وعيد الأضحى جاء صراحة في الحديث النبوي الشريف، فقد روىالترمذي وأبو داود عن أنس قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: قد أبدلكم الله سبحانه وتعالى بهما خيراً منهما يوم الفطر والأضحى.صححه الألباني.
وأما عدد أيامهما: فإن عيد الفطر يوم واحد، وعيد الأضحى تلحق به ثلاثة أيام هي أيام التشريق المذكورة في قول الله تعالى: واذكروا الله في أيام معدودات ـ قال القرطبي: ولا خلاف بين العلماء أن الأيام المعدودات في هذه الآية هي أيام منى، وهي أيام التشريق، وأن هذه الثلاثة الأسماء واقعة عليها. اهـ
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: يوم الفطر ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام.رواه الترمذي وصححه.
قال الشوكاني في نيل الأوطار: فيه دليل على أن بقية أيام التشريق التي بعد يوم النحر أيام عيد.
والله أعلم.
آداب العيد وسننه
التكبير
فإنه يسن التكبير في العيد: وصيغته: الله أكبر الله أكبر، وهذا التكبير غير مقيد بالصلوات بل هو مستحب في المساجد والمنازل والطرقات والأسواق، ويبدأ التكبير في عيد الفطر من غروب الشمس ليلة العيد، وينتهي بخروج الإمام إلى مصلى العيد للصلاة. قال ابن قدامة في المغني: ويظهرون التكبير في ليالي العيدين وهو في الفطر آكد؛ لقول الله: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)، وجملته أنه يستحب للناس إظهار التكبير في ليلتي العيد في مساجدهم ومنازلهم وطرقهم مسافرين أو مقيمين لظاهر الآية المذكورة. قال الشافعي : يكبر الناس في الفطر حين تغيب الشمس ليلة الفطر فرادى وجماعة في كل حال، حتى يخرج الإمام لصلاة العيد، ثم يقطعون التكبير. وأما صيغة التكبير : فمن أهل العلم من يرى أنه يكبر ثلاثًا تباعا فيقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر. قال النووي في المجموع: صيغة التكبير المستحبة: الله أكبر الله أكبر الله أكبر. هذا هو المشهور من نصوص الشافعي. وقال في منهاج الطالبين: وصيغته المحبوبة: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد. ثم قال في المجموع: قال الشافعي في المختصر: وما زاد من ذكر الله فحسن. وقال في الأم: أحب أن تكون زيادته الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا ،لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله والله أكبر. واحتجوا له بأن النبي قاله على الصفا، وهذا الحديث رواه مسلم في صحيحه من رواية جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أخصر من هذا اللفظ. انتهى. وذهب بعض أهل العلم إلى أن الأفضل التكبير مرتين، قال ابن قدامة في المغني: وصفة التكبير: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد. والله أعلم.
الغسل
والغسل للعيد سنة مؤكدة في حق الجميع الكبير، والصغير الرجل، والمرأة على السواء. ويجوز الغسل للعيد قبل الفجر في الأصح على خلاف غسل الجمعة.
جاء في كتاب المغني لابن قدامة الحنبلي: يستحب أن يتطهر بالغسل للعيد، وكان ابن عمر يغتسل يوم الفطر، روى ابن عباس، “أن رسول الله كان يغتسل يوم الفطر والأضحى.”
وروي أيضًا “أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في جمعة من الجمع: إن هذا يوم جعله الله عيدًا للمسلمين، فاغتسلوا، ومن كان عنده طيب فلا يضره أن يمس منه، وعليكم بالسواك”. رواه ابن ماجه. ويستحب أن يتنظف، ويلبس أحسن ما يجد، ويتطيب، ويتسوك.
الإفطار قبل الصلاة
كذلك فإن من السنة أن يبادر المسلم إلى الإفطار قبل الخروج إلى الصلاة على تمرات يأكلهن وترًا؛ فعن أنس- – قال: كان النبي لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وترًا” رواه البخاري وأحمد.
عدد أيام عيد الفطر وعيد الأضحى شرعاً
عيد الفطر شرعا يوم واحد فقط وليس يومان وكذلك عيد الأضحى شرعياً يوم واحد وليس أربعة أيام ، وعيد الفطر هو اليوم الأول من شهر شوال و عيد الأضحى هو اليوم العاشر من ذي الحجة.
أما أن عيد الفطر يومان وعيد الأضحى أربعة أيام ما هي إلا عادة اجتماعبة فقط ليس إلا قد تكون ناجمة عن رغبة بانتظار الحجاج والمعتمرين حتى يعودوا من بلادهم أو تكون ناجمة عن رغبة بزيارة الأصدقاء الذين يقطنون في أماكن بعيدة.
عدد أيام العيدين، والأحاديث الدالة على إظهار السرور فيهما
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد روى الترمذي وأبو داود عن أنس قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: قد أبدلكم الله سبحانه وتعالى بهما خيراً منهما يوم الفطر والأضحى. ففي هذا الحديث دليل على أن العيد يومان يوم للفطر ويوم للأضحى، ويلحق بالأضحى أيام التشريق لحديث: يوم الفطر ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام. رواه الترمذي وصححه. قال الشوكاني : فيه دليل على أن بقية أيام التشريق التي بعد يوم النحر أيام عيد. ا.هـ وأيام التشريق هي ثلاثة أيام بعد الأضحى (النحر) جاء في المنتقى شرح الموطأ: وأما أيام التشريق فهي الأيام الثلاثة التي تلي يوم النحر. هذا وقد جاءت الأحاديث الدالة على أن إظهار السرور والفرح مندوب في أيام العيد كلها، من هذه الأحاديث حديث عائشة في شأن الجاريتين اللتين كانتا تغنيان وتضربان بالدف في يوم العيد، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: يا أبا بكر إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا. رواه البخاري ومسلم . هذا.. ولا يختص يوم العيد بجواز الضرب على الدف بل يجوز في العرس بل يندب فيه، وكذا يباح الضرب به في كل سرور كالولادة وشفاء مريض وقدوم عزيز ونحو ذلك. جاء في مغني المحتاج: ويجوز دف لعُرس وختان وكذا غيرهما في الأصح… قال البغوي في شرح السنة يستحب في العرس والوليمة ووقت العقد والزفاف. والله أعلم.
أحكام وآداب عيد الفطر
سنَّ الإسلام أحكاماً وأعمالاً يستحب أنْ يقوم بها المسلم في يوم العيد، ومن هذه الأعمال:
أداء زكاة الفطر قبل الخروج الى الصلاة، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على أداء الزكاة مما يأكل الشخص من متوسط طعامه من الشعير أو البر وما شابه ذلك، فالطعام أفضل من النقود؛ لأنّها تسدّ جوع الفرد في يوم العيد.
التكبير لصلاة العيد، ويبدأ التكبير من ثبوت وقت العيد إلى انتهاء صلاة العيد، والجهر بالتكبير للرجال أثناء الخروج من المنزل للصلاة.
الاغتسال قبل الخروج للصلاة والتطيّب ولبس أفضل الملابس.
الإفطار على أي شيءْ من الطعام قبل الخروج من البيت ولو بعض التمرات لما رواه البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ .. وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا).
الذهاب إلى المسجد من طريق والعودة من طريقٍ آخر.
خروج النساء والصبيان لأداء صلاة العيد التي هي عبارة عن ركعتين يتمّ التكبير في الركعة الأولى سبع تكبيرات وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم الجميع على الخروج لتأدية الصلاة وإظهار الفرح والسرور، حتى أنّه عليه الصلاة والسلام أمر المرأة الحائض والنفساء مشاركة النساء الخروج إلى ساحة الصلاة وإظهار الفرحة من دون تأدية الصلاة، ومن ثم الاستماع إلى الخطبة التي تلي الصلاة.
تهنئة الاصدقاء والجيران والأقارب والمسلمين جميعاً بالعيد والحرص على صلة الرحم.
إطعام الطعام ومساعدة المحتاجين والفقراء.


Advertising اعلانات

455 Views