لقاح فايزر لكورونا

كتابة ali assiri - تاريخ الكتابة: 17 نوفمبر, 2020 11:25 - آخر تحديث : 20 يناير, 2023 2:42
لقاح فايزر لكورونا

Advertising اعلانات

لقاح فايزر لكورونا ماهي فعاليتة لمكافحة فيروس كورونا ومتى يتاح لقاح فايزر واهم المعلومات عن لقاح فايزر.

لقاح فايزر لكورونا

أثبتت تجارب شركة فايزر الأمريكية Pfizer وشريكتها الألمانية بيونتيك BioNTech فعالية اللقاح الجديد لكورونا بنسبة تزيد عن 90٪، لكن لا يزال هناك العديد من الأسئلة حول الدراسة، والتي لم تكتمل بعد، كما لم تنشر شركة فايزر أيًا من بياناتها، ولم ترسلها لمراجعة الأطباء والعلماء من الجهات الأخرى أو إلى الجهات التنظيمية للموافقة عليها.

متى سيكون لقاح فايزر متاحاً

الأمر قد يستغرق شهورًا قبل أن يصبح اللقاح متاحًا لكثير من الناس.
نقل موقع “إنسايدر” الأمريكي ما قاله الخبراء حول إنه من السابق لأوانه معرفة متى سيكون اللقاح متاحًا على نطاق واسع لعدد كافٍ من الناس لضمان التخلص من الأقنعة والتباعد الاجتماعي لمحاربة كورونا.
وأوضح الخبراء أنه من غير المرجح أن يؤثر اللقاح على حياتنا في المستقبل القريب فلن يحدث فرقًا في خطط السفر أو لقاء الأسرة حتى عام 2021.وأضافوا “سنستمر في ارتداء الأقنعة والتباعد الاجتماعي خلال احتفالات الكريسماس”.
في حين أن أخبار لقاح فايزر واعدة، لا يزال من الضروري مواصلة اتخاذ الاحتياطات للمستقبل المنظور، وفقًا لما ذكرته ليزلي مكلور، أستاذ الإحصاء الحيوي ورئيس قسم علم الأوبئة والإحصاء الحيوي في جامعة دريكسيل، المتخصص في أبحاث التجارب السريرية.

عودة الحياة لطبيعتها بحلول الشتاء مع لقاح فايزر

قال مبتكر اللقاح الرائد لفيروس (كورونا) المستجد (كوفيد- 19) إن إطلاق لقاح الشامل على مستوى العالم قد يساعد في إعادته إلى طبيعته بحلول الشتاء المقبل.
وقال أوجور شاهين الرئيس التنفيذي لشركة (بيونتيك) التي أعلنت عن نتائج أولية واعدة للقاح ضد فيروس (كورونا) مع شركة (فايزر) الأمريكية -في تصريح إعلامي نقلته صحيفة (إيفيننج ستاندارد) البريطانية اليوم الأحد- إن الشركة تهدف إلى توزيع 300 مليون جرعة بحلول أبريل القادم، مع إحداث “تأثير أكبر” بحلول الصيف.
وأضاف أنه إذا تم تحقيق معدل تطعيم مرتفع بحلول الخريف – “وأنا واثق من أن هذا سيحدث، يمكن أن يكون لدينا شتاء عادي العام المقبل”.
جاءت تعليقات شاهين وسط دعوات حزب العمال لشركات التواصل الاجتماعي لمواجهة عقوبات مالية وجنائية إذا لم تقم بحزف المحتوى الخطير “المناهض للتطعيم” وسط انتشار واسع للمعلومات المضللة على الإنترنت
لقاح فايزر ضد فيروس كورونا يُثبت فعاليته بنسبة تزيد عن 90%
نظر ما يسمى بالتحليل المؤقت في أول 94 حالة مؤكدة لـ “كوفيد-19” بين أكثر من 43000 متطوع، حصلوا إما على جرعتين من اللقاح أو دواء وهمي. ووجد أن أقل من 10٪ من حالات العدوى كانت لدى المشاركين الذين تلقوا اللقاح. وأكثر من 90٪ من الحالات كانت لأشخاص تناولوا دواءً وهمياً.
وأوضحت “فايزر” أن اللقاح وفر الحماية بعد سبعة أيام من الجرعة الثانية و28 يومًا بعد الجرعة الأولية من اللقاح، فيما الهدف النهائي من التجربة هو الوصول إلى 164 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا.
وفي بيان صحفي، أِشارت “فايزر” إلى أنها تخطط للحصول على إذن استخدام طارئ من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بعد فترة وجيزة من مراقبة المتطوعين لمدة شهرين بعد الحصول على جرعتهم الثانية من اللقاح.
وقالت فايزر إنها تتوقع الوصول إلى هذا المؤشر بحلول الأسبوع الثالث من نوفمبر.
وسجلت تجربة المرحلة الثالثة من لقاح “فايزر”، التي أجريت مع الشريك الألماني “بيونتيك” 43538 مشاركًا منذ 27 يوليو. وحتى يوم الأحد ، تلقى 38955 متطوعًا جرعة ثانية من اللقاح. وتقول الشركة إن 42٪ من مواقع التجارب الدولية و 30٪ من مواقع التجارب الأمريكية تضم متطوعين من خلفيات عرقية وعرقية متنوعة.
وقال الرئيس التنفيذي لـ”فايزر” ألبرت بورلا في بيان: “مع أخبار اليوم، نقترب خطوة مهمة من تزويد الناس في جميع أنحاء العالم بإنجاز تمس الحاجة إليه للمساعدة في وضع حد لهذه الأزمة الصحية العالمية”، مضيفاً: “نتطلع إلى مشاركة بيانات الفعالية والأمان الإضافية الناتجة عن آلاف المشاركين في الأسابيع المقبلة”.

أيهما أفضل لقاح موديرنا أم فايزر؟

السباق المحموم بين العلماء وشركات الأدوية للتوصل إلى لقاح مضاد لفيروس كورونا بات يؤتي ثماره، فالنتائج الأولية للقاح شركة “موديرنا” أظهر فاعلية بنسبة 94.5% في الحماية من فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19، وذلك بعد أسبوع من إعلان مماثل لشركتي فايزر وبيوتنك عن فعالية لقاحها بأكثر من 90%.
ومن الناحية العلمية، يتشابه اللقاحان في آلية العمل كثيرا، بينما يختلف الاثنان عن الأنماط السائدة التي تتبعها اللقاحات المعتادة.
وكان من المتعارف عليه أن يتكون اللقاح بالأساس من فيروسات ضعيفة أو معطلة أو أجزاء من الفيروس، لا تسبب المرض للجسم بل تكتفي بإشعاره بالمرض، وتحفزه على إنتاج الأجسام المضادة التي تبقى بداخله مدى الحياة، وتدافع عنه ضد هذا الفيروس مستقبلا.
وهذا البروتين، الذي يمنح فيروس كورونا شكله التاجي المميز، هو الذي يساعد الكائن الدقيقة على التعلق بالخلايا البشرية في المراحل الأولى من المرض.
وبمجرد إنتاج هذا البروتين الغريب في الجسم، يتوهم الجهاز المناعي بوجود الفيروس فيبدأ بإنتاج الأجسام المضادة، كما لو كان الإنسان مريضا بالفعل.
وهذه الطريقة شبيهة بالطريقة التي يعمل بها لقاح “فايزر” و”بيونتك”.
ويتطلب كلا اللقاحين أخذ حقنتين، تفصل بين كل منهما عدة أسابيع.
أما لقاح “موديرنا” فيأخذ نهجا مختلفا، حيث يتكون من قطع صغيرة من الحمض النووي “mRNA” التي تحفز الجسم على إنتاج البروتين الموجود على سطح فيروس كورونا المستجد.
ومن بين الأخبار الجيدة، فإن لقاح “موديرنا” يمكن تخزينه في المبردات العادية لمدة 6 أشهر ولمدة شهر في الثلاجات دون أن يفقد فاعليته، على العكس من اللقاح الآخر الذي يحتاج تخزينه إلى درجات حرارة شديدة البرودة تصل إلى 70 درجة تحت الصفر.
أما من حيث الإنتاج والتصنيع فإن الحكومة الأميركية خصصت 2.5 مليار دولار لشركة “موديرنا” لدعم الأبحاث والاختبارات وشراء ما لا يقل عن 100 مليون جرعة من اللقاح، فيما تعتزم الشركة إنتاج 20 مليون جرعة هذا العام والتي ستذهب جميعها إلى الولايات المتحدة.
في المقابل، وافقت شركة فايزر على بيع ما لايقل عن 1.1 مليار جرعة من لقاحها إلى الولايات المتحدة وأوروبا وكندا بجانب اليابان وبريطانيا، وهذا ما يقرب من 1.3 مليار جرعة التي تعتزم الشركة إنتاجها بنهاية 2021.
ورغم هذا التقدم في سباق مواجهة الوباء، فإن المخاطر لاتزال تواجه العالم، ففي بحث لمعهد الصحة العالمية بجامعة ديوك، كشف أنه من المحتمل ألا تكون هناك جرعات كافية لتغطية سكان العالم بالكامل حتى عام 2024.

بريطانيا توافق على استخدام لقاح فايزر-بيونتيك

أصبحت بريطانيا أول دولة في العالم توافق على استخدام لقاح “فايزر-بيونتيك” المضاد لفيروس كورونا.
وقالت الهيئة التنظيمية للأدوية ومنتجات الرعاية الصحية في بريطانيا إن اللقاح، الذي يوفر حماية بنسبة 95 في المئة، آمن للاستخدام على نطاق واسع.
ويمكن البدء خلال أيام في منح اللقاح للفئات الأكثر احتياجا له، مثل المسنين في دور الرعاية.
وطلبت المملكة المتحدة بالفعل 40 مليون جرعة، تكفي لتطعيم 20 مليون شخص، حيث يحصل كل شخص على جرعتين.
وستكون عشرة ملايين جرعة متاحة قريبا جدا، وستصل 800 ألف جرعة إلى المملكة المتحدة خلال أيام
وهذا هو أسرع لقاح يتم تطويره في التاريخ، حيث استغرق 10 شهور للمرور عبر الخطوات التي تستغرق سنوات في العادة.
وقال وزير الصحة مات هانكوك في تغريدة بموقع تويتر “الغوث في الطريق. دائرة الصحة مستعدة لبدء عملية التطعيم بداية الأسبوع القادم”.
وهناك حوالي 50 مستشفى على أهبة الاستعداد، كما يجري تجهيز مراكز للتلقيح في عدة أماكن مثل قاعات المؤتمرات.
وبالرغم من أن بالإمكان بدء التطعيم قريبا، يتوجب على الناس توخي الحذر واتخاذ الخطوات الضرورية لمنع انتقال العدوى ووقف انتشار الفيروس، كما يقول الخبراء.
وهذا يعني أن هناك ضرورة للتقيد بإجراءات التباعد الاجتماعي واستخدام الكمامات وفحص الناس الذين يشتبه بحملهم للفيروس وعزلهم.

انطلاق عمليات توريد لقاح فايزر الأمريكي ضد كورونا إلى العالم

أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن شركة “يونايتد إيرلاينز” بدأت يوم أمس الجمعة، بتسيير رحلات طيران مستأجرة لنقل شحنات لقاح شركة “فايزر” الأمريكية ضد كورونا.
وتأتي هذه الرحلات قبل برنامج التلقيح الشامل المتوقع أن يبدأ في أواخر ديسمبر، حيث أشارت الصحيفة إلى أن “يونايتد إيرلاينز” تعتزم القيام برحلات شحن جوية بين العاصمة البلجيكية بروكسل، ومطار أوهير في شيكاغو، لدعم توزيع اللقاح، حسب ما أفادت الصحيفة.
ولفتت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية إلى أن الرحلات الجوية تعتبر الخطوة الأولى في مراحل التوريد والتوزيع العالمية، والتي يتم إعدادها لبدء العمل عندما تتم الموافقة على اللقاح من قبل المنظمين.
وأوضحت أن شركة الطيران الأمريكية حصلت على إذن خاص من هيئة الطيران الفيدرالية للطيران بكميات متزايدة من الجليد الجاف، الذي يعتبر أساسيا في نقل اللقاح الذي يجب تخزينه عند 70 درجة مئوية تحت الصفر.
كما تخطط شركة “فايزر” لعشرات رحلات الشحن الجوية، ومئات عمليات الشحن البرية بمجرد الحصول على الموافقة بشأن اللقاح من قبل السلطات الأمريكية المختصة، حيث سيتم إنتاج جرعات اللقاح لأوروبا في مواقع مملوكة لشركة” بيونتيك”، الشريك الألماني لشركة “فايزر”، وكذلك في موقع لـ”فايزر” في بلجيكا، وسيتم إنتاجه في الولايات المتحدة في “ميشيغان”، في مصنع كالامازو، وفقا للصحيفة البريطانية.


Advertising اعلانات

294 Views