كيف تكون ذو هيبة ووقار

كتابة هدى الراشد - تاريخ الكتابة: 23 نوفمبر, 2021 1:24 - آخر تحديث :
كيف تكون ذو هيبة ووقار


Advertising اعلانات

كيف تكون ذو هيبة ووقار و الشخصية القوية في العمل وأسباب الشخصية القوية وكيف تكون شخصية قوية في العمل، هذا ما سوف نتعرف عليه فيما يلي.

كيف تكون ذو هيبة ووقار

1-انتبه لما حولك. التصرف بشكل مهيب ما هو إلا حالة ذهنية. هذا الشخص الذي رأيته سيظل على تلك الحالة حتى لو ارتدى تنورة منقطة وقام بالرقص بشكل بوهيمي؛ ربما لن يكون بنفس الرهبة والكاريزما لكنه سيظل شخصًا ذا هيبة. التصرف على نحو مهيب ما هو إلا حالة عقلية بالدرجة الأولى كما أنه حالة من السعي نحو السعادة مع قليل من الجرأة والمخاطرة.
2-تحلَ بالثقة في النفس. يعتبر ذلك 95% من المجهود للتصرف على نحو مهيب والذي يستدعي أن تفعل ما تفعل بثقة تامة وقناعة كاملة وبلا أي تردد. إذا قمت بذلك ستظهر كشخص ذو صلابة وهيبة.
3-اجعل أفعالك تتحدث نيابة عن أقوالك. الشخص الصلب بطبيعته سوف يدع الأفعال تحمل كل المعاني التى يقصدها وينتويها، فالشخص الصلب لا يهتم كثيرًا بالكلمات فهو يعلم أن الكلام رخيص وسهل، ستجد أنه بإمكان أي شخص أن يقول أنه ماهر في السفر إلى خارج الكوكب، لكن لن يقوم أي شخص بالقفز عائدًا إلى الأرض من مسافة 39014 متر، أحدهما شخص يتمتع بالصلابة على حلق أما الآخر فلا
4-تحلَ بالشجاعة. يتسم الأشخاص المهيبون بالشجاعة حيث نجد أن معظم الناس يربطون بين عدم الخوف وبين كونك شخص تتصرف بشكل صلب ومهيب سواء ظهر ذلك عند وقوفك مدافعًا عن نفسك أو عن الآخرين، أو عند الضغط على الأشخاص وتخويفهم في المواقف الخطيرة بهدوء ورزانة. عليك العمل للتغلب على مخاوفك وألا تكن خجولاً في الدفاع عما تؤمن به، وقم بدفع نفسك بعيدًا عن منطقة الأمان خاصتك، وتأقلم مع المواقف المليئة بالضغوطات.

أسباب الشخصية القوية

-الانفتاح:
قد يكون الانفتاح هو القوة، وعدم الخوف من التغيير وامتلاك المعرفة أمر ضروري للنجاح، لكن علينا ألا نسمح لأنفسنا بأن نكون ثابتين في تفكيرنا حتى نصل إلى المعرفة الصحيحة الوحيدة، والانفتاح هو القوة التي تجعلنا أكثر حبًا وودًا تجاه الآخرين، وعندما نكون منفتحين يسهل علينا التعامل مع الآخرين، إذ إنّ التفكير الثابت وتداعياته اللاحقة تدعم مخاوفنا من التغيير.
– اليقظة:
اليقظة والوعي هي ما نحتاجه عند الأمور الطارئة، والخوف في حالات الطوارئ هو قوة بحدّ ذاته؛ لأنّ الخوف وقود، والسبب يرجع إلى أنّ الخوف يسبب الكثير من المشاكل لأنه يجعلنا نعطي ردود فعل خاطئة، وعلينا أن نكون يقِظين في تلك الحالات، وإذا استطعنا أن نكون على دراية تامة ووعي عند الخوف في الحالات الطارئة، وإذا استطعنا أن نبقى هادئين، سنكون قادرين على اتخاذ القرارات الصحيحة، وهذا ما سيخلصنا من الحرج.
– الصبر:
يُعد الصبر مصدر قوة، وتكمن قوة الصبر في عدم الخوف من المجهول، ونفاد الصبر هو رد فعل على العيش في المنطقة الرّمادية والتّعامل مع نتائج غير مؤكدة، وللتعويض عن هذا الخوف فإننا نميل إلى أن نصبح متفاعلين، مما يجعلنا نتخذ قرارات خاطئة، وغالبًا ما تؤدي هذه القرارات الاندفاعية إلى نتائج معاكسة لما نطمح إليه، وعند استخدام الصبر نطور القوة والمرونة العاطفية للسماح للأشياء بأن تأخذ مجراها الطبيعي، والتحلي بالصبر يجعلنا أكثر ذكاءً، إذ نترك لأنفسنا مجالًا للتنبؤ بوضعنا الحالي بما يتجاوز ردود أفعالنا العاطفية الأولية، وعندما نتعلم الانتظار والصبر تأتي الحلول دون الحاجة إلى مطاردتها.
– الجرأة:
ويمكن أن نعرّف الجرأة بأنّها القوة وعدم الخوف من الصراع، فالكثير منا يدخل في النزاع، وعندما نكون في موقف نقاش أو نزاع فإنّ غرائزنا تخبرنا بما علينا القيام به، ولكن خوفًا من النتائج السلبية التي قد نواجهها بعد النزاع فإننا لا نسمح لأنفسنا بالتّدخل، ويمكننا أن نختار أن نكون جريئين وعادلين، وأن نثق بأن عواقب أفعالنا لن تساعد إلا على دفع نجاحنا إلى الأمام، وتعميق شعورنا بالثقة بالنفس، وعلينا أن نؤمن بحقيقة أننا لن نحصل على ما نريد إلّا إذا قلنا ما نريد.

كيف تكون شخصية قوية في العمل

-التصرّف على سجيّة المرء وطبيعته، وأن يكون له فكرٌ وشخصيّة خاصة به تختلف عن غيره، والتدرّب على تقبّل الذات؛ لكسب الثقة بالنفس واحترام الآخرين له أيضاً.
-وضع مجموعةٍ من الأهداف التي ستكون بمثابة حافزٍ يُشجّع المرء على التقدّم، لكن يجب أن تكون هذه الأهداف معقولةً وواقعيّة؛ حتى يتمكن من تحقيقها، ولا يشعر بالفشل بسبب عجزه عن ذلك؛ لأنها من الأساس كبيرةً جداً وغير واقعيّةٍ.
– حب الذات ومعاملتها بلطفٍ واحترام، وعدم القسوة عليها ولومها دائماً، وتجنّب الإنصات للصوت الداخلي السلبي الذي يُشعر المرء بالعجز والفشل وعدم حبّ نفسه.
-الجديّة والحزم في بعض المواقف، حيث إن ثقة المرء بنفسه تُبنى عندما يُصبح حاسماً ويختار قراراته بحكمةٍ وقوّة دون تراجعٍ أو تردد شرط التفكير بها جيّداً، وقياس آثارها عليه، والتأكد منها قبل اختيارها.

صفات الشخصية القوية في العمل

1-الشغف والحماسة للعمل
يعد التحمس للعمل أحد أبرز سمات الشخصية القوية، وهو يعطي انطباعاً إيجابياً لدى أصحاب العمل بأنك شخص نشيط ومستعد للقيام بأي مهمة قد توكل إليك وبالسرعة الضرورية، وإذا فقدت حماسك للعمل فعليك معرفة السبب ومعالجته، فإذا كنت تشعر بالملل على سبيل المثال فلا مانع من أخذ إجازة، ومن ثم تعود للعمل وأنت بكامل طاقتك، وإذا كنت تشعر بالضغط فيمكنك طلب مساعدة زملائك في العمل، وهذا سيجعلك تركز أكثر في أداء مهامك.
2-القدرة على الانضباط
تعد القدرة على الانضباط أبرز سمات الشخصية القوية في العمل، لاسيما إذا كانت ظروف العمل متعبة أو مملة، فقد تضطر لتحمل ساعات طويلة من الاجتماعات والتركيز في كل الآراء خلال هذه الاجتماعات، وهذا يتطلب أن تكون منضبطاً بشكل كبير، وبنفس الوقت قدرتك على الانضباط تخلق طابعاً إيجابياً لدى أصحاب العمل، وقد يرشحونك لشغل منصب وظيفي أعلى.
3-القدرة على التكيف
تعد القدرة على التكيف أبرز سمات الشخصية القوية في العمل، وبحكم تطور أساليب العمل باستمرار فمن المهم أن تكون مستعداً لهذه التغييرات وقادراً على التكيف معها، فعلى سبيل المثال إذا كنت معتاداً على برنامج معين للعمل على الكمبيوتر ثم ظهر برنامج جديد أكثر تطوراً؛ عليك أن تحضر نفسك لتعلمه والعمل عليه بدلاً من الاعتراض على استخدامه وتمسكك بالبرنامج القديم.


Advertising اعلانات

71 Views