كيف تكتب مذكراتك

كتابة Alaa Mubarak - تاريخ الكتابة: 1 أكتوبر, 2019 5:38 - آخر تحديث :
كيف تكتب مذكراتك


Advertising اعلانات

كيف تكتب مذكراتك بطرق سهلة وبسيطة نقدمها اليكم حتى تساعدكم على كتابة مذكراتكم اليومية .

كتابة المذكرات اليومية
تُعتبر كتابة المذكرات الشخصية لها تأثيرًا كبيرًا علي زيادة القدرات المعرفية والإبداعية لمَن يملك الوقت لكتابتها والمداومة عليها؛ لأنها تساعد على زيادة الثقة بالنفس وتعطي القدرة على حل المشكلات الصعبة بشكل أسهل.
فإذ لم تفكر من قبل في كتابة مذكّراتك اليومية فهناك خمسة أسباب تدفعك لكتابتها، فهي نافعة جدًا لخططك المستقبلية في العمل وللمحافظة على حالتك النفسية وعلى صحتك بشكل عام.
كيف تساعد كتابة المذكرات في تحسين الصحة الذهنية؟
تقول الكاتبة أبيجيل تشاندلر في مقال نشرته بصحيفة “مترو” البريطانية بعنوان “كيف تساعدنا المذكرات على المحافظة على صحتنا العقلية؟”، إنها بدأت شخصياً هذا الحل منذ عمر الـ 12 عندما قرأت عدداً من الكتب تشير إلى أن الفتيات يحتفظن بدفتر لليوميات، ما يجعلهن متوازنات نفسياً.
وتقول إنها حافظت على هذه العادة لعشرين سنة دون فاصل، بحيث تنهي نوتة لتبدأ في تعبئة الأخرى، ما جعل أكبر مشكلة في التخزين عندها تتعلق بكمّ هائل من المذكرات الورقية.
لكنها تشير إلى أنها قد لا تكتب يومياً، حيث تحافظ على ذلك بمعدل أسبوعي ثابت لمرة واحدة، وتقول: “هذا الوقت الذي أقضيه لكتابة مذكراتي كل أسبوع لا يقدر بثمن”.
من تفريغ إلى ترجمة للمشاعر


في البداية كانت الكتابة عبارة عن تفريغ لما وصلت إليه من أفكار أو تجارب، ولكن مع الوقت تطورت لتصبح ترجمة للمشاعر الداخلية والخاصة جدا، والسبر في أغوار الذات، خاصة مع احتدام ظروف الحياة والبحث عن حلول للمستعصيات من الأمور.
وتوضح أن الرجوع إلى بعض المذكرات في الماضي يكشف أنها كانت فعليا تعاني من قلق يتطلب حلولاً ومساعدة من نوع ما، وأدركت أن المشاعر السلبية كانت تأخذ منها أكثر مما تتصوره الآن.
في المقابل، فإن تقليب هذه المذكرات يكشف أن حياتها الشخصية لم تكن بالسوء الكبير حتى وهي تعاني أشد حالات الاكتئاب في بعض الظروف.
ضوء في نهاية النفق
وترى أبيجيل تشاندلر في استعراض تجربتها هذه: “إن الإنسان هو من يتحكم في ظروفه، فمن السهل عليه أن يحاصر نفسه إذا أراد والعكس صحيح. فأنت من يقرر حالتك النفسية عندما تريد أو لا تريد، أن ترى الضوء في نهاية النفق أم لا”.
وتمضي للتأكيد بأن اليوميات هذه تساعد في طمأنة الفرد، بأنه – مثلاً – كان على ما يرام قبل أسبوعين، وأنه على الأرجح سوف يستمر في هذا الوضع مرة أخرى قريبا.
تقول: “ولكن المهم أن هذه المذكرات ساعدتني في الحفاظ على توازني الذهني، وليس مطلوباً من الشخص سوى الجلوس لمدة ساعة مع كوب من الشاي وقلم لممارسة هذه الطريقة من تمرين الذهن على الكمال”.
وتقول: “أستطيع التركيز على أموري الشخصية، والترفيه ما أمكن في الأيام الأخرى، وبمجرد أن تظهر الصعوبات فإن الكتابة سوف تكون هي العلاج”.
الطابع العقلاني للأفكار
تبسيطاً للأمر، فهي ترى أن وضع الأفكار على الورق يساعد على رؤية الأمور بشكل منتظم، وبالتالي حلّ المشاكل بطريقة سلسة، بخلاف أن تبقى محشودة في الذهن بطريقة عشوائية، فالورق يعطي الأفكار طابعاً عقلانياً.
وتوضح كذلك أنه في حال الحاجة إلى قرار معين، في الحياة، مع صعوبة الفرز، فإن المذكرات تساعد في تمييز الإيجابيات والسلبيات ما يساعد في اتخاذ ما هو مناسب، وتشير إلى أن ذلك لا يأخذ وقتاً للوصول إلى القرار النهائي.. “فعندما انتهى من الكتابة، أدرك أين يكمن قلبي، في أي قرار معين”.
وتقول مضيفة: “إذا كانت لدي مشكلة أو قلقة بشأن أمر معين، أو أن شيئاً ما عظيماً سوف يحدث، فإنني أكتب مذكراتي في كثير من الأحيان، حيث أكشف فيها عن مشاعري وأصنفها لأكون أكثر قوة”.
طرق كتابة المذكرات
قد تكون المذكرات بمثابة طريقة ناجحة للعلاج من بعض التجارب الأليمة والذكريات الحزينة، على أن يضع الكاتب في عين الاعتبار الجمهور التي سيطلع عليها، لذلك لا بدّ من مراعاة ما يأتي:
عدم الإسهاب في التفاصيل التي لا تشد الجمهور، إذ لا بدّ من وجود هدف ورسالة نافعة وراء هذه المذكرة.
عدم الخلط بين كتابة المذكرات وكتابة السيرة الذاتية.
الابتعاد عن التسلسل والترابط الزمني للأحداث، على عكس ما يوجد في القصص القصيرة، والروايات، والسير الذاتية.
الابتعاد عن الكذب قدر الإمكان وأن لا يفقد الكاتب حسّه الخاص في كتابة المذكرات.
طرق تساعد على كتابة المذكرات
هناك عدّة طرق بسيطة قد تساعد الشخص على كتابة مذكراته بطريقة جيدة، ومنها: الاطلاع على الكثير من المذكرات، والاستفادة منها ومن الأسلوب الذي كُتبت فيه، كما عليه التركيز على أحداث لها صدى وتأثير كبير في حياته، وأن يستخدم أسلوب الحوار وتقمص الشخصيات لإضفاء الحيوية على المذكرة، وذكر بعض التفاصيل الوصفية، حتّى يشعر القارئ وكأنها قصة، فبدلاً من إخبار القارئ بشيء ما بطريقة مباشرة، قد يصل له المعنى المطلوب عن طريق وصف بعض اللحظات المميزة لحدث ما؛ لأنّ القراء سيشعرون بما يشعر به الكاتب.
أسباب كتابة المذكرات
هناك عدّة أسباب قد تدفع الشخص إلى كتابة مذكراته، ومنها: أن يكون هذا الشخص يحب الكتابة بطبعه، أو أنّه يريد دراسة أو فهم مواقف معينة وطرح بعض الأسئلة عن الماضي حتّى يحصل على إجابات عنها، أو أن يكتب مذكراته للحفاظ على تراث العائلة، ومعرفة المزيد عن أسلافه، والبحث عن الهوية الشخصية، والتعرف على الماضي، أو التخلص من تجربة مؤلمة، كما قد تكون فرصة لكتابة حياته بطريقة ثانية كما يراها هو.
كتابة المذكرات الشخصية وفوائدها لصحتك النفسية
لكتابة المذكرات فوائد مذهلة للصحة النفسية؛ فهي تمثل المهرب الوحيد من الضغوط والتوترات التي نتعرض لها يوميًا، كما تُتيح لك أن تكتب كل ما لا يمكنك قوله للبشر ممَن حول وكأنك تتحدث بصوت عالٍ في الواقع مع نفسك، وتخرج ما بداخلك من مشاعر الغضب، المخاوف، القلق على الأوراق الهامة في حياتك أو على أي شيء أيًا كن بسيط.
وهذا بدوره يقلل من حدة نشاط أحد أجزاء الدماغ المسئولة عن المشاعر والعاطفة لدينا وبالتالي نستطيع أن نتحكم فيها بشكل أكبر، ينصح معظم الأطباء والمعالجين النفسيين مرضاهم بتخصيص عشرون دقيقة يوميًا لكتابة المواقف التي يتعرضون لها يوميًا، وقد ساعدت كتابة المذكرات اليومية الكثيرين في حل مشاكلهم الصعبة، وساعدت أيضًا على شفاء بعض مرضى السرطان.
كما أن كتابة المذكرات قد تساعدك أيضًا على زيادة الشعور بالثقة بالنفس، وتسمح لك بإعادة التفكير في مواقف كثيرة دون ضغوط أو خوف حتى تجد حلولًا أفضل لمشاكلك بذهن صافٍ، وإتباع نمط معين في كتابة مذكراتك يجعلك تحافظ على معلوماتك الشخصية؛ لأنه أثناء الكتابة تتلاقي أفكارك مع ذكرياتك وتجد أنك تذكرت أشياءً هامة لم تكن تتذكرها من قبل.
وتساعدك كتابة مذكراتك اليومية على التوصل لأفكارًا جديدة؛ فحينما تُرتب أفكارك في دفترك أو ملفك يمكنك تحويلها بسهولة إلى خطط ومشاريع مستقبلية، فهناك الكثير من الناس لا يستطيعون تحقيق أهدافهم وأحلامهم لأنهم لا يعرفوا بوضوح ما يريدون وقتها، فتمنحهم الكتابة كل يوم وقتًا للتفكير فيما يريدون تحقيقه بالفعل بحيث تكون الأمور أمامهم واضحة.
وتساعد كتابة المذكرات أيضًا على أن تقترب من أهدافك وتحول أحلامك إلى حقيقة، ولكن انتبه أن تكتب بعض الذكريات أو التفاصيل المؤلمة والتي قد تزعجك حتى لا تعود إليها من جديد، لذلك يجب أن تضعها جانبًا بحيث لا تفتح جراحًا لا تريد فتحها فأنت لا تقوم بكتابة المذكرات لإزعاج نفسك بل لتستريح نفسيًا.
الهدف من كتابة المذكرات الشخصية


لا شك أن كتابة المذكرات الشخصية هواية أثيرة لدى الكثيرين، لا سيما لمن يمتلكون ملكة الكتابة والقدرة على التعبير اللغوي عما يختلج في نفوسهم؛ حيث يرون أن هذه المذكرات بمثابة نافذة شرعية تخرج من خلالها أي أفكار لا تليق بالإذاعة والإفصاح العلني عنها. وتتعدد الأهداف وتتنوع الدوافع بشأن هذا النشاط بيد أن ثمة هدفين تتمحور حولهما المزيد من الأهمية بصدد هذه الكتابة الشخصية وهما:
التأريخ الشخصي
ليس من العيب أحيانًا أن ينظر المرءُ إلى شخصه بوصفه محورًا للكون ويظل لفترة من الزمن متمركزًا حول ذاته وناظرًا لها من بعيد لينفصل عنها ويراها كائنًا مستقلاً مستحقًا للتأمل والاعتبار. ومن هذا المنطلق أضحت هذه النصوص الذاتية وسيلة فعالة ومجدية لتأريخ الأحداث الشخصية بالتفصيل حتى يسهل الرجوع إليها لاحقًا من أجل مطالعة ما سُطِرَ في الماضي لتقييم التحديات التي مرَّت بها الذات وقياس مدى تجاوزها وكيفية التعامل معها. إن التأريخ الشخصي أمرٌ مُحَبَّبٌ لدى الكثيرين لا سيما هؤلاء الذين يرصدون أصواتهم الداخلية ويراقبون أفكارهم عن كثب بُغية الكشف عن مكنون ذواتهم والوصول إلى جوهرها. ومن ثَمَّ فإن كتابة اليوميات والخواطر بشكل دوري ومنتظم قد تساعد مع مرور الزمن على الحصول على سجل شخصي يحتوي على الكثير من الأسرار والأحداث المثيرة التي مرَّ بها الشخص؛ ما يعينه على الرجوع إليها ومطالعتها والاستفادة من التجارب السابقة أو تنقيحها ومعالجة ما تم ارتكابه من أخطاء.
نوع من العلاج النفسي
إن الكتابة الذاتية تُعَدُّ نوعًا من العلاج النفسي؛ حيث أنها تساعد على تفريغ الكثير من الأفكار والمشاعر التي يزدحم بها العقل ما يؤدي إلى تكدسها وإعاقة تدفقها وسلاستها فتُطمَس وتُلقَى في اللاشعور مسببة بذلك الكثير من الاضطرابات النفسية؛ لذلك يوصَى دومًا لمن يعاني من فرط التفكير أن يبوح للأوراق بأسراره وأفكاره مهما كانت تافهة أو بدون قيمة من وجهة نظره حتى يتخلص من عبء هذه الأفكار. وقد يحرر الشخص يومياته في صورة فصول بحيث يمثل كل فصل جلسة علاج نفسي من خلال تخصيص كل فصل لمناقشة جانب محدد أو فكرة معينة تشغله وتؤرقه وبذلك يستطيع الاستفادة بفعالية من كتابة هذه المذكرات على المستوى النفسي.
كيفية كتابة المذكرات اليومية
في الحقيقة لا توجد قاعدة أو خطوات معينة لكتابة المذكرات؛ لأنها ببساطة نشاط إنساني عفوي، ولكنْ توجد بعض الإقتراحات التي تساعد على البدء في الكتابة والاستمرار فيها، خاصةً للاشخاص الذينَ يرغبون بعمل دفتر مذكرات لكنّهم يُصابون بالملل سريعاً فيتوقفون عن الكتابة، ومن هذهِ الإقتراحات ما يأتي:
-اشترِ دفتراً جميلاً: كتابة المذكرات هواية خاصة جداً، وتشير إلى صاحبها بشكل ككل، من ناحية الخط، وترتيب الدفتر وشكله، والتنسيق التسلسلي في سرد الأحداث، وهكذا. لذلكَ، إذا أردتَ كتابة مذكراتك الخاصة، ابدأ بشراء دفتر جميل يناسب شخصيتك، مزيّناً بشيء يصف شخصيّتك أو يُعبّر عن إحدى هواياتك أو شغفك بشيء مُحدّد. يمكنك أن تستغل الصفحة الأولى بكتابة نص أو بيت شعريّ تحبه كثيراً، أو حكمتك المفضلة، وقد تكون آية قرآن أيضاً، وسيكون هذا بمثابة المفاتح إلى شخصيتك أو عنوانك الخاص.
-اكتب التاريخ والعنوان: من المهم عنونة الذكريات التي تكتبها، فهي تُشكّل كتاباً لتاريخك الصغير الخاص، ولا يمكننا معرفة الأحداث التاريخية دون تحديد اليوم والتاريخ لذلك الحدث، وقد يُكتب التاريخ في أولى الصفحة أو في أسفلها. ومن المهم كذلكَ وضع عنوان لما تكتبه، لأنَّ العنوان سيكون الكلمة المفتاحية الدالة لكل ذكرى، مثلاً: أجمل يوم في حياتي، أو يوم النجاح، أو فرحة عمري، أو أسوأ يوم في حياتي، وهكذا، وعندما ستقرأ هذهِ الذكريات في يومٍ ما في المستقبل ستكون سعيداً لقدرتك على استرجاع تلك الذكريات مُحدّدة بيوم وتاريخ.
-أطلق العنان لمشاعرك: لا يوجد أسلوب صحيح وآخر خاطئ لكتابة المذكّرات، كلّ ما يلزمك هو إطلاق العنان لمشاعرك التي تتملّك في تلك اللحظة التي تُخصّصا للكتابة. كما أن المواضيع لا تخضع لقواعد خاصّة، فاكتب بما تشعر أنّك بحاجة للكتابة عنه بدلاً من أن تربط نفسك في مواضيع قد لا ترغب مستقبلاً في الكتاب عنها، إلا أن الغالب على المذكّرات الشخصية هي المشاعر، والأحلام، والرغبات، والعلاقات، إضافة إلى الوصف اليومي التفصيلي الذي يُضفي مزيداً من العمق والتفصيل في المذكرات اليومية.
-حدّد روتينك الخاص: يضيف الالتزام بكتابة المذكرات في وقت مُحدد علاقة خاصة تُشجّع على الاستمرارية، إذ إنّه من السهل أن تخور العزيمة وتعزف عن الكتابة، لكن تخصيص وقت خاص للكتابة يساعد على الالتزام، وتحويلها من هواية إلى أمر أساسي في الجدول اليومي.
-أعِد القراءة مرّة أخرى: من المفيد أن يطّلع الشخص على ما كتبه سابقاً، إذ إن الاختلاف في المشاعر والأفكار قد تشعرك بالمفاجأة، هذا الأمر يساعد على النمو الفكري والوجداني، والاطّلاع على نفسك وما كانت عليه سابقاً، فما الهدف من الكتابة إن لم يكن هناك من يقرؤها؟ لا سيّما إن كنتَ ضد نشرها والسماح للغير الاطّلاع عليها.
-بيّن لمستك الشخصية: المذكرة اليومية هي شيء شخصي خاص بالفرد، فهي تعبّر عن ذاتك، ومشاعرك، وما يزعجك، وخواطرك الذاتية، لذا، من المهم الاحساس بلمستك الشخصية وطابعك الذي يميّزك عن الآخرين عند كتابتها. قد تكون اللمسة الشخصية هي رسومات ما بين الأفكار، أو مقولات قصيرة تحبّها، أو اقتباسات من هنا أو هناك، يرجع هذا بالطبع لاهتماماتك وما يمكنك الاستفادة منها.
-مذكرتك رفيقك الدائم: كيف ستكون مدوّناً إن لم تكن المذكرة بحوزتك، خاصّة في السفر؟ لأن من أفضل طرق استغلال أوقات الانتظار هي الكتابة، يكون فيها الفكر في أصفى حالاته، والأفكار تتزاحم واحدة تلو الأخرى، كما أن السفر يعطي الفرد مادة جديدة للكتابة عنها، فمن غير المنطقي تأجيل الكتابة حتى العودة من السفر، لأن الانتظار طويلاً يُشتّت الفكر، ويُغيّر المشاعر بتغيّر الفرد وتطوّره.
-دوّن مشاعرك في نفس اللحظة: فلا تنتظر أن تزول مشاعر الحزن او الفرح حتى تكتب عنها، فخير ما يعطيك الوصف الصحيح هي الكتابة في الوقت ذاته. هذه الطريقة تسمح لك بتجنّب اختيار مشاعرك للتدوين، إنّما تكون تدويناً عامّاً لكل ما يحصل معك، فتُبعدك عن الترشيح والانتقائية.
-استفد من تجارب الآخرين: تعتمد المهارات الإنسانية على التبادل والتدريب، ولهذا، فإن الاطّلاع على المذكرات الأخرى للشخصيات العظيمة يساعد على إثراء المادة اللغوية لديك، وإعطائك أفكاراً جديدةً لتشكيل القوالب الكتابية في مذكرتك. من المذكرات المنشورة التي قد تفيد، نذككر ما يأتي:
-مذكّرات صامويل بيبس.
-مذكّرات فرانز كافكا.
-مذكّرات فتى جبان (Diary of a Wimpy Kid)
-اللون الأرجواني (The Color Purple)
-إضافات مساعدة: من الجيد أن تقوم بعمل قاطع للدفتر، حتى لا تُقلّب الأوراق كلها عندما تريد البدء في الكتابة من جديد، أو يمكنكَ من البداية شراء دفتر بشريط قاطع، كما أنَّه سيكون من الجميل وضع صور ملونة تعبّر عن شعورك في ذلك اليوم؛ لأنَّ التعبير المناسب يعوّض عن ألف كلمة، ولا تنسَ وضع الدفتر في مكان قريب منك، مثل جانب السرير؛ حتى لا تبحث عنه كلما أردتَ الكتابة


Advertising اعلانات

660 Views