كيف تحمي نفسك من فيروس كورونا

كتابة بدرية الغامدي - تاريخ الكتابة: 3 مارس, 2020 10:07 - آخر تحديث :
كيف تحمي نفسك من فيروس كورونا


Advertising اعلانات

سنتعرف في هذا الموضوع على طرق الحماية والوقاية من فيروس كورونا من خلال مقالتنا كيف تحمي نفسك من فيروس كورونا.

أعراض فيروس كورونا
عادة ما تبدأ أعراض كورونا في الظهور بعد الإصابة بالفيروس بحوالي 2-4 أيام، وتتشابه مع أعراض الإنفلونزا ونزلات البرد، وتنتقل من شخص لآخر، وربما تصبح مميتة في حال عدم علاجها، وتتلخص في:
1-العطس.
2-سيلان الأنف.
3-الإجهاد.
4-الكحة.
5-حمى (ارتفاع درجة حرارة الجسم) في حالات نادرة.
6-ألم الحلق.
7-الربو.
ويتأكد الطبيب من الإصابة بفيروس كورونا بعد أخذ عينة من مخاط الأنف أو الدم، وتحليلها.
ولم يتم التوصل حتى الآن إلى علاج فعال لفيروس كورونا، بينما يتناول الشخص بعض الأدوية المباعة في الصيدليات لتخفيف الأعراض، وذلك تحت إشراف الطبيب المختص، مثل إيبوبروفين، مع اتباع بعض الإرشادات، مثل تناول كمية كافية من السوائل والمياه والابتعاد عن الإجهاد وأماكن التدخين وأخذ قسط كافي من الراحة وغيرها.
لماذا هذا الفيروس التاجي مختلف؟


هناك العديد من أنواع الفيروسات التاجية، يتسبب بعضها بنزلات البرد.
لكن هذه السلالة القاتلة تسمى فيروس كورونا “الجديد” لأنه لم يتم التعرف عليه سابقاً لدى البشر.
ويُعتبر غير عادي لعدة أسباب:
– يعتقد العلماء أن هذا النوع من فيروس كورونا قفز من حيوان مختلف إلى إنسان، وهذا أمر نادر الحدوث.
– أصبح بعد ذلك قابلاً للانتقال من إنسان إلى إنسان، وهو أمر نادر الحدوث.
– الشخص المصاب به قد لا تظهر عليه الأعراض لمدة تصل إلى 14 يوماً بعد التعرض. وهذا مثير للقلق بشكل خاص لأن هذا الفيروس التاجي الجديد، يمكن أن ينتقل في ظل عدم وجود أي أعراض لدى الشخص.
الأمراض الناتجة عن فيروس الكورونا
متلازمة الشرق الأوسط التنفسية
يُعاني المصابون بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية من أعراض الزكام عامةً كمعظم حالات الإصابة بفيروس الكورونا، بالإضافة إلى احتمالية معاناة البعض من الإسهال، والغثيان، والقيء، وقد تترتب على الإصابة بهذه المتلازمات مضاعفات أكثر حدة، مثل الالتهاب الرئوي والفشل الكلوي (بالإنجليزية: Kidney Failure)، وتبلغ نسبة الوفاة بين المصابين 3 إلى 4 وفيات من كل 10 أشخاص، ومن الجدير بالذكر أنّ المرضى المصابين بالسكري، والسرطان، والتهاب الرئة المزمن، وأمراض القلب، وأمراض الكلى، والذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي أكثر عرضة للمعاناة من مضاعفات المتلازمة، وأكثر عرضة للإصابة بالمتلازمة ذاتها. وتبلغ فترة حضانة فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية 5 أو 6 أيام، ولكن يمكن أن تتراوح من يومين إلى 14 يوماً. وغالباً ما يتلقى الأفراد المصابون بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية الرعاية الطبية للمساعدة على تخفيف الأعراض، وفي الحالات الشديدة يشمل العلاج دعم وظائف أجهزة الجسم الحيوية.
الالتهاب الرئوي اللانمطي
يعد مرض الالتهاب الرئوي اللانمطي أو ما يعرف اختصاراً بالسارس مرضاً تنفسياً معدياً وأحياناً مميتاً. وقد ظهر السارس للمرة الأولى في الصين فى عام 2002، وفي غضون أشهر قليلة انتشر مرض السارس في معظم أنحاء العالم عن طريق المسافرين، وتشمل أعراض المرض القشعريرة، وآلام العضلات، وأحياناً الإسهال، وقد تظهر أعراض الزكام مثل السعال الجاف وضيق التنفس بعد أسبوع تقريباً من الإصابة، ويمكن أن تتطور الحالة وتسبب ظهور مضاعفات مثل الالتهاب الرئويّ، وفشل الجهاز التنفسيّ، وقصور القلب والكبد. ويعتبر كبار السن وخاصة أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل مرض السكري أو التهاب الكبد أكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة.
فيتامين سي وتأثيرة على الفيروس


يعكف أطباء في الصين على دراسة قدرات “فيتامين سي” على مكافحة فيروس “كورونا” المستجد، الذي انتشر في عشرات الدول وأصاب أكثر من 80 ألفا وقتل ما لا يقل عن 3 آلاف شخص.
وينفق العالم أكثر من 1.1 مليار دولار على مكملات “فيتامين سي”، ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 1.4 مليار دولار بحلول عام 2024.
ويعرف هذا النوع من الفيتامينات بفوائده الصحية الكثيرة، حيث يحارب نزلات البرد ويعزز الذاكرة ويقضي على التسمم ويقوي الصحة العقلية، كما أنه مفيد للتصدي للالتهابات والفيروسات مثل الإنفولنزا، حيث يعزز الاستجابة المناعية ويساهم في إنتاج كريات الدم البيضاء، التي تكافح الأمراض.
وتجري حاليا دراسة في الصين، لمعرفة ما إذا كانت الجرعات العالية من “فيتامين سي” يمكن أن تساعد على محاربة “كورونا”.
وقال مايك سكينر عالم الفيروسات في جامعة إمبريال كوليدج في لندن: “لا نعرف حاليا قدرة فيتامين سي على محاربة كورونا. دعونا نكتشف نتائج الدراسة التي يقوم بها الصينيون. إنهم يقومون بتجربة مثيرة”.
ويسابق العالم الزمن لاكتشاف علاج فعال ضد المرض القاتل، فيما قالت شركة “فايزر” المصنعة للعقاقير الطبية، الاثنين، إنها حددت بعض المركبات المضادة للفيروسات التي طورتها الشركة ومن الممكن أن تثبط “كورونا”.
وأوضحت الشركة إنها تأمل أن تحصل على نتائج الفحص بنهاية مارس، ومعرفة ما إذا كان أي من المركبات ينجح، وتأمل “فايزر” في إجراء اختبارات على المركبات بحلول نهاية العام.
نصائح هامة للوقاية من كورونا اهمها استخدام القلم


إضافة لوضع كمامة تغطي الفم والأنف وغسل اليدين باستمرار، هي أن تستخدم القفازات حين تخرج من المكتب أو البيت لتقيك شر ما يأتي من الملامسة العشوائية، وأن لا تلمس بيدك العارية مقبض أي باب، وأن ترفض مصافحة أي كان، ولو كنت على معرفة وثيقة به وشخصية.
من النصائح أيضا، أن لا تقترب من أي كان مسافة تقل عن متر واحد، تفاديا لعطسة منه ينطلق بها الفيروس إليك كما القذيفة المميتة. أما العبطة فممنوعة كليا، والممنوع أكثر هو العناق والتقبيل من أي نوع، لأنك لا تعرف الحالة الصحية لمن تعانقه، وهو نفسه قد لا يكون عالما أن الفيروس تمكن منه.

ولأن الطريقة الأكثر شيوعا لانتشار “كورونا” هي بلمس الأشخاص أو الأسطح التي لوثها مريض مصاب بسعال أو عطس متكرر، أو بلمسة بسيطة. ومع أن المطهرات يمكن أن تقتل الفيروسات، إلا أن بإمكان الكثير منها التملص والعيش على أسطح صلبة يمسها كثيرون لساعات، وتشير الدراسات إلى أن بعضها يمكنه البقاء 9 أيام.
وممن ذكروا بعض التحذيرات المرفقة بنصائح، هو البروفيسور Günter Kampf الأستاذ المشارك عبر تخصصه بالنظافة والطب البيئي في جامعة Greifswald University بألمانيا، فقد اعتبر أن الخطر الأكبر هو بلمس مقابض الأبواب والدرابزين ومماسك الحافلات أو القطارات، ونصح في بيان أصدره بأن “الأفضل استخدام قلم أو أي اداة للضغط على الأزرار بدلا من الأصابع، خصوصا أزرار المصعد، لأن الجميع محاصرون فيه ويتنفسون الهواء نفسه داخله ويضغطون على الأزرار نفسها” كما قال.


Advertising اعلانات

272 Views