كيف افهم القران

كتابة رضا المصري - تاريخ الكتابة: 31 أكتوبر, 2019 7:55 - آخر تحديث :
كيف افهم القران


Advertising اعلانات

نقدم لكم في هذه المقالة المميزة جدا كل مايهمك عن فهم القرأن من خلال مقالة كيف افهم القران.

القرآن الكريم:
في الإسلام، القرآن أو القرآن الكريم هو كتاب الله المعجز الرئيسي، يُعَظِّمُه المسلمون ويؤمنون بأنّه كلام الله
المنزّل على نبيه محمد للبيان والإعجاز،
المنقول عنه بالتواتر حيث يؤمن المسلمون أنه محفوظ في الصدور والسطور
من كل مس أو تحريف، وهو المتعبد بتلاوته،
وهو آخر الكتب السماوية بعد صحف إبراهيم والزبور
والتوراة والإنجيل.
كما يعدّ القرآن أرقى الكتب العربية قيمة لغوية ودينية، لما يجمعه من البلاغة والبيان والفصاحة. وللقرآن أثر وفضل في توحيد وتطوير اللغة العربیة وآدابها وعلومها الصرفية والنحوية، ووضع وتوحيد وتثبيت اللّبنات الأساس لقواعد اللغة العربية، إذ يعتبر مرجعاً وأساساً لكل مساهمات الفطاحلة اللغويين في تطوير اللغة العربيةاللغة العربية كسيبويه وأبو الأسود الدؤلي والخليل بن أحمد الفراهيدي وغيرهم، سواء عند القدماء أو المحدثين إلى حقبة أدب المهجر في العصر الحديث، ابتداء من أحمد شوقي إلى رشيد سليم الخوري وجبران خليل جبران وغيرهم الذين كان لهم دور كبير في محاولة الدفع بإحياء اللغة والتراث العربي في العصر الحديث.
كيف تفهم القران
قال الله -تعالى- واصفاً القرآن الكريم: (إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا)، وقال (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ).
هناك بعض الخطوات التي يجب على المرء اتباعها لفهم القرآن الكريم وهى:
طهر نواياك
الخطوة الأولى والأهم في قراءة وفهم القرآن الكريم هي تنقية روحك الداخلية من كل ذنب وشر ترتكبه.
عندما تنقي نواياك وتركز تمامًا على فهم القرآن الكريم، وفهم رسائل الله لك، وتشعر بأن الله يتحدث إليك بكلماته العظيمة، فهذا هو الوقت الذي تعرف فيه أن روحك قد طهرت ودعاك الله لفهم كلمته.
استخدم ترجمة موثوقة للقرآن الكريم
الخطوة التالية هي استخدام ترجمة جيده لفهم سور القرآن الكريم بالطريقه الصحيحه سواء كان ذلك باللغة الإنجليزية أو الأردية أو الإسبانية أو أي لغة أخرى في العالم، (إذا كنت لا تقرأ اللغة العربية)، فاختر لغة تستطيع من خلالها الفهم الجيد للقرآن.
عندما تقرأ القرآن باللغة التي تتحدث بها بطلاقه، ستتمكن من فهم القرآن بسهولة.
فهم القرآن الكريم في ضوء السنة النبوية
جاءت السنة النبوية تفصل أحكام القرآن الكريم وتوضح معانيه، مصداقاً لقوله تعالى: “وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس مان زل إليهم”. فقد جاءت الأحكام في القرآن الكريم غالباً على سبيل الإجمال، وتكلفت السنة بالبيان والتفصيل.
الانتفاع بتفسير الصحابة والتابعين
الصحابة الكرام أقرب الناس فهماً للقرآن الكريم؛ لأنهم عاصروا نزول الوحي، وعاشوا معاني القرآن الكريم واقعاً في حياتهم، وهم أهل اللغة، وقد نزل القرآن الكريم بلسانهم.
معاني القرآن الكريم كثيرة لا تقف عند حدود ما بينوه وفسروه. ما يقوله الصحابة والتابعون برأيهم واجتهادهم، بالرغم من أهميته يظل اجتهاداً بشرياُ يمكن مراجعته وإعادة النظر فيه.
فهم القرآن الكريم على أساس اللغة العربية
نزل القرآن بلسان عربي مبين، فهو يجري في تعبيره على لغة العرب وأساليبها، ولابد أن يعتمد المفسر في تفسيره على قواعد اللغة العربية وأساليبها.
كيفيّة فَهْم القرآن الكريم
القرآن الكريم هو كلام الله -تعالى- المعجِز، والمُنزل على النبيّ محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- بواسطة الوحي جبريل عليه السّلام، المتعبّد بتلاوته، الذي نُقل بالتّواتر، وحُفظ في الصُّدور ودُوّن في السّطور، وجُمع بين دفّتي المُصحف، مبدوءاً بسورة الفاتحة ومختوماً بسورة النّاس، وقد أراد الله -تعالى- للقرآن الكريم أن يكون خاتم الكتب السّماويّة، وتعهّد الله -تعالى- بحفظِه من التّحريف والضّياع، فقال: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)،[٤]والقرآن الكريم كتاب هدايةٍ وإرشاٍد، يشتمل على أحكامٍ ودروسٍ، تضع للمسلم نهجاً سليماً؛ ليحيا حياةً طيّبةً، فالقرآن دستور ينظّم جوانب حياة المسلم المختلفة من عباداتٍ وأخلاقٍ ومعاملاتٍ، فقد قال الله -تعالى- واصفاً القرآن الكريم: (إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا).
إنّ تدبّر القرآن الكريم، وفَهْم معانيه، واستيعاب ما جاء فيه من أحكامٍ وحِكمٍ، أمرٌ لا يستغني عنه أيّ مسلمٍ، ولعلّ لاستيعاب آيات القرآن الكريم والإعانة على فهمها خطوات وأساليب تساعد في ذلك، منها:
الإقبال على الله -تعالى- والتّقرّب منه، وامتثال أوامره واجتناب نواهيه، فإنّ تقوى الله -تعالى- سبيلٌ للفهم والعلم، وشاهد ذلك قول الله تعالى: (وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)، وقوله أيضاً: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا).
استشعار عظمة القرآن الكريم؛ ذلك أنّ القرآن الكريم كلام الله تعالى، واستشعار ذلك أثناء تلاوة القرآن الكريم، سيجعل المسلم يخشع له ويتأثّر به، فتتأنّى تلاوته وتُتدبّر آياته.
استشعار المسلم أنّه مُخاطب بالقرآن الكريم، فيتلقّى ما فيه من أوامر ونواهٍ ومواعظ وعِبر على أنّها موجّهة له، وقد نُقل عن الحسن بن علي -رضي الله عنهما- أنّه قال: (إنّ مَن كان قبلكم رأوا القرآن رسائل مِن ربّهِم، فكانوا يتدبّرونها بالليل، ويتفقّدونها في النّهار).
استذكار أنّ القرآن الكريم لا تنقضي عجائبه، ممّا يدفع المسلم إلى إعمال فكرِه وتقليب نظره في الآيات الكريمة؛ بهدف الوصول إلى فهم القرآن الكريم ووفهم معانيه ومقاصده.
تكرار تلاوة الآيات الكريمة وترديدها؛ لأنّ التّكرار يعين على استقرار المعاني في النّفوس وتثبيتها في القلب والعقل.
التّفاعل مع الآيات التي يتلوها المسلم بالاستغفار والتّسبيح والاستعاذة، وقد وصف حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه- تلاوة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- للقرآن فقال: (يقرأ مُترسِّلاً، إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّحَ، وإذا مرَّ بسؤالٍ سأل، وإذا مرَّ بتعوُّذٍ تعوَّذَ).
القراءة بتأنٍّ وهدوءٍ، والتّفاعل مع الآيات بحضور القلب وإعمال العقل وإمعان النّظر.
الرّجوع إلى كتب المعاني والتّفسير؛ لمعرفة أقوال العلماء في معاني الآيات وتفسيرها.
تعلّم اللغة العربيّة ومعرفة معاني كلماتها ودلالات ألفاظها، فاللغة العربيّة هي لغة القرآن الكريم، قال الله تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ).
الرّبط بين مضامين آيات القرآن الكريم والواقع الذي يعيشه المسّلم.
طرح الأسئلة على النّفس واستثارتها في العقل عند تلاوة القرآن الكريم، فالتّساؤل يعدّ من وسائل الفَهْم.
فضل تلاوة القرآن الكريم:
إنّ في تلاوة القرآن الكريم وتدبّره شفاءً للجسم والنّفس، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ). وغير ذلك الكثير من الفضائل التي يحوزها من يداوم على قراءة القرآن الكريم وتلاوته تلاوةً متأنّيةً بفهمٍ وتدبُّرٍ، وقد رسم النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- صورةً رائعةً تبيّن الفارق بين المسلم الذي يقرأ القرآن ويحرص عليه، وبين المسلم الذي لا يقرأ القرآن ولا يجعل لتلاوته جزءاً من وقته، وذلك في الحديث الشّريف الذي يرويه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه؛ حيث قال: (مثَلُ المؤمِنِ الَّذي يَقرَأُ القرآنَ كمَثَلِ الأُترُجَّةِ؛ رِيحُها طيِّبٌ وطَعمُها طيِّبٌ، ومثَلُ المؤمِنِ الذي لا يَقرَأُ القرآنَ كمَثَلِ التَّمرَةِ؛ لا رِيحَ لها وطَعمُها حُلوٌ، ومثَلُ المنافِقِ الذي يَقرَأُ القرآنَ مثَلُ الرَّيحانَةِ؛ رِيحُها طيِّبٌ وطَعمُها مُرٌّ، ومثَلُ المنافِقِ الذي لا يَقرَأُ القرآنَ كمَثَلِ الحَنظَلَةِ، ليس لها رِيحٌ وطعْمُها مُرٌّ).


Advertising اعلانات

199 Views