كيف اعدل سلوك ابني المراهق

كتابة ندى الهاجري - تاريخ الكتابة: 20 مارس, 2020 7:28 - آخر تحديث :
كيف اعدل سلوك ابني المراهق


Advertising اعلانات

نقدم لكم في هذا المقال نصائح للتعامل مع المراهق بشكل صحيح من خلال كيف اعدل سلوك ابني المراهق.

كيف أعدل سلوك إبني المراهق؟
مرحلة المراهقة من المراحل المهمة والخطيرة سواء على الوالدين او الابن على السواء ففي مرحلة المراهقة تطرا تغيرات عضلية وجسمية ونفسية وعقلية من شأنها ان تغير في سلوك الابن فمن اجل تعديل ذلك السلوك يجب علينا اتباع الاتي :
-معرفة السلوك المراد تعديله لدى المراهق.(تحديد المشكلة)
-تحضير خطة شاملة وكافية للاجراءات التي يجب اتباعها مع الابن المراهق .
-يجب عدم اشعار الطفل انه تحت المراقبة وانه تحت العلاج من قبل الوالدين .
-ابعاد المراهق عن كل ما يشتت تفكيره كابعاده عن رفقاء السوء.
-نوجيه المراهق نحو ديننا الحنيف وما ينصه من قوانين وتشريعات تبعده عن الوقوع بالخطأ.
أخطاء تجنبيها لعلاقة جيدة مع ابنك المراهق
1- توقع الأسوأ:
التوقعات السلبية والسيئة من الآباء تجاه تصرفات الابن المراهق بدافع الخوف تعزز من احتمالية حدوثها، فبمجرد أن يدخل الابن في سن المراهقة والبلوغ يتوقع الآباء دوماً أسوأ التصرفات، ويقول علم النفس أن ما تتوقعه يحدث، لذلك ومن غير قصد يمكنك أن توجهه ابنك لفعل ما تخشاه، وبدلاً من التركيز على الأفعال الخاطئة، ركزي على اهتمامات طفلك وهواياته حتى إن كنت لا تفهمينها، فبهذه الطريقة تفتح قنوات جديد للتواصل مع ابنك المراهق.
2- قراءة الكثير من كتب التربية:
يشعر الكثير من الآباء بالارتباك والحيرة في فهم الابن المراهق، فيلجئون لقراءة الكثير من الكتب التربوية لعلهم يجدون مفتاح للتعامل وفتح قنوات للتواصل معه، وفى بعض الأحيان ينعزل الآباء بقراءة هذه الكتب عن الواقع، ولذلك ينصح خبراء التربية الآباء بأن يثقوا في حدسهم ومشاعرهم للتعامل مع الابن المراهق، وقراءة ما يفيد وأخذ المعلومات العملية من الكتب وعدم الانغماس بين طيات الكتب ونسيان الواقع.
3- الانشغال بصغائر الأمور:
ربما يزعج الوالدين أمور صغيرة تصدر من المراهق، ولكن إذا لم يعرض ابنك نفسه للخطر فأعطه فرصة ومساحة لاتخاذ قراراته وتحمل العواقب، هناك الكثير من الآباء يخشون تعرض ابنهم المراهق لأي فشل أو خيبة أمل أو ألم، ولكن حماية طفلك المبالغ فيه من واقع الحياة يخفض فرصه في التعلم بالتجربة ومعايشة واقع لابد أن يصطدم معه يوماً ما، وبالطبع هذا لا يعني غياب دور الوالدين التوجيهي، فقط أعطي ابنك المراهق مساحه من الحرية مع مراقبتك له والتدخل في الوقت المناسب.
4- تجاهل الأخطاء الكبيرة:
المراهقة فترة حرجة وصعبة على كل من الأبناء والآباء، فهي فترة انتقالية من عالم الطفولة إلى الشباب والنضوج، ويلجأ بعض المراهقين لارتكاب السلوكيات الخاطئة لإثبات استقلاليتهم أو بلوغهم وأنهم لم يعودوا أطفال بعد الآن، فربما يبدأ بعض المراهقين في التدخين أو تجربة بعض أنواع المخدرات أو المشروبات الكحولية، ولذلك إذا كنت تشكين أن طفلك يفعل مثل هذه الأمور، فيجب عليك التدخل فوراً وتوجيهه للصواب ومنعه عن الخطأ قبل أن يتفاقم الوضع وتكبر المشكلة.
ويجب على الوالدين إدراك أن دورهم الأبوي يظل قائماً بل ويزداد أهمية في فترة المراهقة، ويجب عليهم البقاء منتبهين لأي تغيير في سلوك المراهق أو مظهره أو أداءه الدراسي أو أصدقائه، ومنعه عن السلوك الخاطئ والتدخل في الوقت المناسب لحمايته.
نصائح لتهذيب سلوك ابنك المراهق
1- تعرفى على اهتمامات ابنك وما يحبه وما يكرهه، وقومى بمنعه عن السلوك السيئ حتى يتغير، فمثلا إذا كان يستخدم بعض الكلمات السيئة بلهجة غير لائقة فسيكون العقاب هو:
«لن تأخذ الموبايل حتى تتوقف عن التحدث بهذه الطريقة السيئة».. وقتها ستعطى ابنك الحافز لكى يطيعك ويلتزم.
2- يمكنك أخذ ما يهتم به ابنك لمدة عام كامل، وتوقعى أنه سيظل راغبًا به، كونى واقعية وخذى المسألة تدريجيا، فإذا أساء ابنك التصرف قولى له محروم مثلا من الكمبيوتر فترة المساء حتى تغير من سلوكك، وكلما كبروا كلما طال وقت العملية فمثلًا المراهق ذو الـ13 عاما قد يستغنى عن الموبايل لمدة يومين لا أكثر، لكن على عكس ذى الـ16 عامًا، الذى قد يستمر لمدة أسبوع دون مشكلة فهنا الأمر يتعلق معه بالإهانة وبالتالى يكون أكثر عندا.
3- اعلمى جيداً أنك تهذبين سلوك ابنك، فليس بالضرورة أن يختفى هذا السلوك من أول عقاب، فعلى سبيل المثال، إذا حرمتيه من ألعابه فى المساء، ثم بعد يومين أعاد تكرار نفس السلوك السيئ، فلابد أن تكررى العقاب حتى يتعلم السلوك الجيد.
4- إذا لم يبد ابنك أى اهتمام لعقابك، فقد لا يكون ما منع عنه ضمن دائرة اهتمامه، أو قد تكون حركة ذكية من ابنك ألا يظهر نقاط ضعفه تجاه أشياء معينة، فأحيانا يقوم المراهقون بأشياء فقط لإزعاجنا، ولفت انتباهنا لهم، فقط أصرّى على عقابك حتى يغير من سلوكه.
5- استمعى لكل كلمة يلفظ بها ابنك، فكلامه يظهر ما يخفيه من صراعات بداخله ثم تكلمى معه عما يضايقه، وساعديه حتى يعرف أنه يمكنه أن يلجأ إليكِ فى أى وقت وأنك ستساعديه.
6- أحيانًا يكون الصبر هو أفضل الطرق لحل المشكلة، فإذا كان السلوك السيئ أو التصرف صغيرا ولا يزعجك فتجاهليه، وإذا زادت السلوكيات السيئة استمعى له، وقررى العقاب إن تتطلب الأمر.
سلوكيات المراهقين السيئة
-عامل الوقت.. لا يمكنك أخذ ما يهتم به ابنك لمدة عام مثلاً، وتتوقعي أنه سيظل راغباً به وعاملاً من أجله، كوني واقعية وخذي المسألة تدريجيا، فإذا أساء ابنك التصرف، قولي له لا مزيد من الألعاب الإلكترونية طيلة فترة المساء حتى تغير من سلوكك، وكلما كبروا كلما طال وقت العملية، فمثلاً المراهق ذو الـ13 عام قد يستغنى عن تليفونه المحمول لمدة يومان لا أكثر، لكن على عكس ذو الـ16 عاماً.. الذي قد يستمر لمدة أسبوع بدون مشكلة، الأمر أيضاً يتعلق بالإهانة.
-التكرار.. كوني على علم بأنكِ تهذبين سلوك ابنك، فليس بالضرورة أن يختفي هذا السلوك، فإذا ما حرمتيه من ألعابة في المساء ثم بعد يومان أعاد تكرار نفس السلوك السيء، كرري العملية حتى يتعلم أن السلوك الجيد سيأتي عليه بما يريد، والسيء سيتعسه.
-ابني لا يبدي أي اهتمام إذا ما أخذت منه تليفونه المحمول.. قد لا يكون التليفون المحمول بؤرة اهتمامه، أو قد تكون خطة ذكية من ابنك ألا يظهر نقاط ضعفه تجاه أشياء معينه، في بعض الأحيان يقوم المراهقين بأشياء فقط لإزعاجنا، ابنك لا يريد أن يعطيكي إحساساً بالرضا بكونه متشوق لتليفونه المحمول، كوني ثابتة على موقفك ولا تحيدي عنه واصرّي ألا يكون هناك تليفون محمول حتى يغير من سلوكه في الوقت الذي تحددينه، حتى يستطيع الحصول عليه مرة أخرى.
-استمعي واصغي جيداً.. استمعي لكل كلمة يلفظ بها ابنك -خاصة «البرطمة»- فكلامه يُظهر ما يخفيه من صراعات بداخله، ثم تكلمي معه عن ما يضايقه وساعديه، حتى يعرف أنه يمكنه أن يلجأ إليكِ في أي وقت، وأنكِ ستحتويه وتُسانديه.
-تحلي بالصبر.. أحياناً يكون الصبر هو أفضل الطرق لحل المشكلة، وتذكري دائما أن المراهقين ثوريين، ومن الممكن أن يقوموا بأشياء فقط لإزعاجك، فإذا كان السلوك السيء أو التصرف صغير ولا يزعجك حقا، فتجاهليه.. وإذا ما تطور الجئي إلى الاستماع ثم أساليب العقاب.
-كوني مثالاً أعلى.. اعملي ما تأمرينه به، فإذا كان يزعجك صراخ ابنك، فلا تصرخي أنتِ، اعطي ابنك مساحة يتحرك فيها، فلا تكوني له بالمرصاد كلما أخطأ، إذا ما التزم بالقواعد، شجعيه بإظهار أن ذلك هو السلوك المتوقع منه، وكافئيه أيضاً بساعة إضافيه من التليفزيون على سبيل المثال
التعامل مع ابنك المراهق
كن هادئا ومتسقا
توضح ليندا بلير، أخصائية علم النفس السريري التي تعمل مع الأسر، أن “المراهقين يمكن أن يكونوا عاطفيين إلى حد كبير، وهذا غير منطقي بسبب الهرمونات التي تقتحم أجسادهم. وهذا ليس بالضرورة أن يكون لطيفًا بالنسبة لهم، وربما يشعرون بالخوف. على الرغم من أنه قد يكون من الصعب بالنسبة لك، فإنهم بحاجة للحفاظ على هدوئكم بشكل ثابت “.
تذكر أنك قدوة لابنك المراهق
تضيف ليندا قائلة: “إذا راك ابنك تدخن وتشرب الخمر وتتعاطي المخدرات، فإنه سيدرك أن هذا بمثابة ضوءا أخضر ليفعل الشيء نفسه بنفسه. وأنه لن يستمع إليك إذا كنت تقول له ألا يفعل ذلك “.
لا تغلق الباب على مخاوفك
إذا كنت تشعر بالقلق من أن ابنك المراهق أو ابنتك ليس لديهم معلومات كافية عن الجنس والنضوج الجنسي، على سبيل المثال، لا تفترض أنهم يعرفون الحقائق. قم بتوفير المعلومات لهم ببساطة، أو التحدث معهم حول الموضوع بصراحة، للتأكد من أنهم يعرفون المخاطر وكيفية كونهم امنين.
امنحهم وقتك
تأكد من السماح لهم بقضاء وقت معك والتحدث إليك عندما يحق لهم ذلك. وتأكد من أنك تستمع إليهم عندما يرغبون في الحديث معك. على سبيل المثال، قم بتوفير الدعم عندما يحتاجون للذهاب إلى مكان ما – الرحلات بالسيارت تكون الوقت المناسب للحديث.
خصص بعض الوقت لهم وحدهم
اسمح لهم بالحصول على مساحة خاصة بهم والخصوصية.


Advertising اعلانات

383 Views