كم عدد احزاب القران الكريم

كتابة مصطفى محمود - تاريخ الكتابة: 19 أغسطس, 2018 4:05 - آخر تحديث : 1 أغسطس, 2021 5:50
كم عدد احزاب القران الكريم


Advertising اعلانات

كم عدد احزاب القران الكريم وماهي اسماء القران الكريم كل ذلك في هذه السطور التالية.

القرأن الكريم هو كتاب الله سبحانه وتعالى أنزله على نبييه محمد للناس كافة، وهو آخر الكتب السماوية التي نزلت على الأنبياء، وهو تتويج لسلسلة الرسالات السماوية،القرآن أو

القرآن الكريم

هو الكتاب الرئيسي في الإسلام، يُعَظِّمُه المسلمون ويؤمنون بأنّه كلام الله المنزّل على نبيه محمد للبيان والإعجاز، المنقول عنه بالتواتر حيث يؤمن المسلمون أنه محفوظ في الصدور والسطورمن كل مس أو تحريف، وهو المتعبد بتلاوته، وهو آخر الكتب السماوية بعد صحف إبراهيم والزبور والتوراة والإنجيل.كما يعدّ القرآن أرقى الكتب العربية قيمة لغوية ودينية، لما يجمعه من البلاغة والبيان والفصاحة.وللقرآن أثر فضل في توحيد وتطوير اللغة العربیة وآدابها وعلومها الصرفية والنحوية، ووضع وتوحيد وتثبيت اللّبنات الأساس لقواعد اللغة العربية، إذ يعتبر مرجعاً وأساساً لكل فطاحلة اللغة العربية كسيبويه والعلامة أبو الأسود الدؤلي والخليل بن أحمد الفراهيدي وغيرهم، حيث ترتكز عليه كل مساهمات الفطاحلة اللغويين في تطوير اللغة العربية، سواء عند القدماء أو المحدثين إلى حقبة أدب المهجر في العصر الحديث، ابتداء من أحمد شوقي إلى رشيد سليم الخوري وجبران خليل جبران وغيرهم الذين كان لهم دور كبير في محاولة الدفع بإحياء اللغة والتراث العربي في العصر الحديث.
ونزل باللغة العربية الفصحى فجعل لهذه اللغة قيمة عظيمة، وهو الكتاب الرئيسي للمسلمين، الذين يؤمنون بجميع ما جاء فيه، ويحتوي القرآن على سور تدل وتبين وجود الله سبحانه وتعالى، وصدق الرسالات السماوية، وتخاطب الأجيال كافة في كافة القرون والأماكن، ويبلغ عدد سور القرآن 114 سورة ما بين مكية ومدنية، ويحتوي على 30 جزء، وعلى 60 حزب، وعلى 6236 آية، وسوف نتحدث الآن عن عدد هذه الأحزاب بشيء من التفصيل.

أسماء القرآن الكريم

إنَّ للقرآن الكريم أسماء عدَّةً عدَّدتها آيات القرآن الكريم نفسه وأتت على ذكرها، ومن هذه الأسماء:
الكتاب، وذلك كما في قول الله تعالى: (حم*وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ).
الذكر، كما ورد في قول الله تعالى: (وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ).
التَّنزيل، كما جاء في قول الله تعالى: (وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ).
الفرقان، كما في قول الله تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا).
النُّور، كما في قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا).

سور القرآن الكريم

يتضمّن القرآن الكريم مئةً وأربع عشرة سورةً، موزَّعةً في أجزائه الثلاثين، ومن الأجزاء ما يحوي سورةً واحدةً أو جزءً من سورةٍ، كالجزء الأول والثاني يضمَّان سورة البقرة وحدها، وتختلف سور القرآن الكريم وتتباين من حيثُ طولُها وقِصرُها، ومن حيثُ مكِّيَّتها ومدنيَّتها، فما نزل من هذه السُّور قبل الهجرة تُعتبر سورةً مكِّيَّةً، وما نزل منها بعد الهجرة يُعتَبر مدنيَّاً بقطع النَّظر عن مكان وموقع نزوله، وتمتاز السُّور المكِيَّة بتناولها لمواضيع الإيمان والعقيدة وقصص الأنبياء والأمم السابقين، وآيات التَّثبيت والمُؤازرة والمُواساة للنَبيّ -عليه الصَّلاة والسَّلام-، ويشيع فيها الخطاب بصورة (يا أيُّها النَّاس)، وأمَّا السُّور المدنيّة فتمتاز بتناولها لمواضيع الأحكام المُختلفة من عبادات ومُعاملات وآيات الجهاد، ويَشيع فيها الخطاب بصورة (يا أيُّها الذين آمنوا).

تقسيم القرآن الكريم

لم يكن القرآن الكريم في الزمن العثماني مقسما، وكان خاليا من النقاط والأشكال أيضا، مع تقدم الزمن أصبح الناس يتفننون بالمصاحف، فقاموا بتقسيمها إلى أجزاء وأحزاب، ويختلف البعض في تقسيمه فهو تقسيم اجتهادي يجتهد العلماء بتقسيمها، فقال أوس بن حذيفة: (سألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طريقة كيف يحزبون القرآن ؟ قالوا : ثلاث، وخمس، وسبع، وتسع، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزب المفصل وحده) رواه أبو داود (1393)، ولكن التقسيم الشائع والمنتشر الآن هو 30 جزء و60 حزب.

عدد أحزاب القرآن الكريم

يحتوي القرآن على ستين حزبا، وكل حزب مقسم إلى أربعة أرباع، فقد حزب الصحاب القرآن ليس على أساس الأجزاء بل على عدد الأحرف والآيات التامة، وذلك لتيسير فهم واستيعاب القرآن من قبل القارئ، وكان يستغرق معهم ذلك إلى قرابة الشهر، وكل حزب يوجد به آيات تدل على عظمة الخالق، حيث تعتبر مرجع لجميع المسلمين، فيجدون ما يحتاجون من أحكام وواجبات وفروض فرضها الله عليهم، وتبين مراحل نزول القرآن الكريم على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، وطريقة نزول آيات القرآن الكريم عليه من الملاك جبريل عليه السلام.

فضل القرآن الكريم

القرآن الكريم من أعظم الكتب الموجودة على الأرض، فلذلك يجب على الآباء غرس القرآن الكريم في نفوس أطفالهم، لتربية جيل صالح ونافع لمجتمعه وحياته، فلا يوجد احسن وأفضل من القرآن لتقدم وتطور المجتمعات، فحب القرآن وحفظه يطهر النفس، فحافظ القرآن له مكانة عظيمة في الجنة، فهو شفيع له وينجيه من النار، ويهون عذاب القبر، ويلبس الشخص تاج الكرامة، فالمسلم لا يستطيع أن يستغني عن القرآن، فهو طريقه للهداية، ونور لقلبه ولحياته ولأخرته، ودليل لسعادته وفوزه برضا الله سبحانه وتعالى وجناته.

عدد الأحزاب وتقسيمها

روى أوس الثقفي أنَّ أصحاب النَّبيّ -عليه الصَّلاة والسَّلام- سؤلوا: (كيف تُحزِّبون القرآنَ؟ قالوا: نُحزِّبُه ثلاثَ سوَرٍ، وخمسَ سوَرٍ، وسبعَ سوَرٍ، وتسعَ سوَرٍ، وإحدَى عشرةَ سورةً، وثلاثَ عشرةَ سورةً، وحزبَ المُفصَّلِ من ق حتَّى يختِمَ).
فأحزاب القرآن الكريم ستون حزباً، وتقسيم القرآن إلى أحزابٍ هو تقسيمٌ اجتهاديّ قام به الصّحابة -رضي الله عنهم-، وغايته ترتيب ختمتهم للقرآن الكريم، وتحديد قدر قراءتهم في يومهم وليلتهم، ومعنى ما رواه أوس الثقفي كالآتي: أنَّ سور القرآن الكريم محزَّبةٌ؛ أولاً: بالسور الأُوائل الثلاثة بعد الفاتحة، ثمَّ بالسّور الخمسة التي تليها وهي المائدة، والأنعام، والأعراف، والأنفال، والتوبة، ثمَّ سبع سور تليها وهي يونس، وهود، ويوسف، والرعد، وإبراهيم، والحجر، والنحل، ثمَّ السُّور التسع التي بعدها من الإسراء إلى الفرقان، ثمَّ الإحدى عشرة سورةً التي تليها من الشعراء إلى يس، ثمَّ الثلاث عشرة سورةً التي بعدها من الصافّات إلى الحُجُرات، ثمَّ باقي السُّور التي تليها المعروفة بالمُفصَّل من سورة ق إلى النّاس معاً.


Advertising اعلانات

209 Views