قوانين كرة القدم 2018

نقدك اليوم لجميع متابعى موقعنا الكرام قوانين كرة القدم 2018 كاملة واهم شروط لعبة كرة القدم 2018 من خلال السطور التالية.

كرة القدم
كرة القدم هي رياضة جماعية تُلعب بين فريقين يتكون كل منهما من أحد عشر لاعباً بكرة مُكوَّرة. يلعب كرة القدم 250 مليون لاعب في أكثر من مائتي دولة حول العالم، فلذلك تكون الرياضة الأكثر شعبية وانتشاراً في العالم.لعب كرة القدم في ملعب مستطيل الشكل مع مرميين في جانبيه. الهدف من اللعبة هو إحراز الأهداف بركل الكرة داخل المرمى.
قوانين لعبة كرة القدم
كرة القدم هي رياضة جماعية تلعب بين فريقين يتكون كل منهما من 11 لاعب بكرة مُكوَّرة. يلعب كرة القدم 250 مليون لاعب في أكثر من 200 دولة حول العالم، فهي بهذا الرياضة الأكثر شعبية وانتشاراً في العالم.تُلعب كرة القدم في ملعب مستطيل مع مرميين في جانبيه. الهدف من اللعبة هو إحراز الأهداف عبر ركل الكرة داخل المرمى.
حارس المرمى هو اللاعب الوحيد الذي يُسمح له أن يلمس الكرة بيديه أو ذراعيه، بشرط أن يكون داخل منطقة الجزاء. يستخدم اللاعبون غير الحارس أرجلهم غالباً في الهجوم أو تمرير الكرة كما يمكنهم استخدام رأسهم لضرب الكرة. الفريق الذي يحرز أهدافاً أكثر يكون هو الفائز. إذا أحرز الفريقان أهدافاً متعادلة في نهاية المباراة، فتكون نتيجة المباراة إما التعادل أو تدخل المباراة في نظام الوقت الإضافي وبعد ذلك اذا استمر التعادل في الأشواط الأضافية تذهب المباراة إلى الضربات الترجيحية ويعود ذلك إلى نظام البطولة. وضعت قوانين لعبة كرة القدم في إنجلترا بواسطة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في سنة 1863. يترأس لعبة كرة القدم دولياً الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). تنظم بطولة كأس عالم لهذه الرياضة مرة كل أربع سنوات وهي البطولة الأهم دولياً.
قوانين كرة القدم
ملعبُ كرة القدم
المعلبُ هو قطعة من الأرض على شكلِ مُستطيل، واللّعبُ يكون داخل حدودها فقط، وتكونُ مفروشةً بالعشبِ الأخضر، ويكونُ طول الملعب، وهو نفسُ طول خط التّماس، من 100 إلى 110م، وعرضُ الملعبِ يكونُ من 64 إذا كان الطّول 100م، و75 إذا كان الطّول 110م.
عددُ اللاعبين
مُبارياتُ كرة القدم تُلعَب بين فريقين، يتكوّنُ كلّ فريقٍ من 11 لاعباً من ضمنهم حارسُ المرمى، ويحقُّ لكلُ فريقٍ أن يُبدّلَ 3 لاعبين في المُبارياتِ الرسميّةِ المُعتَمدةِ من قِبَلِ اتّحادِ الكرةِ المحليّ والدوليّ، وعدد غير مُحدودٍ من التّبديلاتِ في المُبارياتِ غير الرسميّةِ والوديّةِ.
قانونُ الكرة
يجبُ أن تحملَ الكرة عدداً من الصّفاتِ المُعتمدةِ حتّى تكونَ صالحةً للّعبِ، ومن هذهِ الصّفات أن تكونَ كرويّةَ الشّكلِ، ومُحيطها بين 70 و68 سم، ووَزنُها بينَ 450 و410غم، ومَصنوعةٌ من مادّةٍ مُناسبةٍ تَصلُح للرّكلِ وغيرَ مؤذيةٍ بشكلٍ كبيرٍ في حالاتِ الإصابةِ المُباشرةِ بالكرة.
قانونُ المرمى
للمرمى أبعادٌ قانونيّة مصدرها الاتّحاد الدوليّ لكرة القدم؛ حيث يتكوّن المرمى من قائمين عموديّين طول كلّ منهما 2.44م، ويُضاف إليها عارضةٌ أفقيّة طولها 7.32م، وتوضع الشّباك خلف خط المرمى. يتمُّ تحديد منطقة الجزاء المُحيطة بالمرمى عندَ خطّ نهاية الملعب؛ إذ يُرسم خطّان عموديّان بزاويةٍ قائمةٍ على خطّ المرمى على مسافة 16.5م من الحافةِ الداخليّةِ لقائمتيّ المرمى، ويمتدُ هذان الخطّانِ داخلَ الملعب على مسافةِ 16.5م، ثم يُوصلان بخطٍّ مُوازٍ لخطِ المَرمى.

حارس المرمى
حارسُ المرمى هو أهمّ لاعبٍ في المُباراةِ؛ نظراً لمَهمّته في منع إحراز الأهداف في المُباراةِ، كما يُمكنهُ أيضاً لمسُ الكرةِ بيديهِ داخلَ منطقةِ الجزاء ولمدّةِ 6 ثوانٍ فقط، ويجبُ أن يكونَ الزيّ الخاصُ بحارسِ المرمى مُختلفاً عن الزيّ الخاصِّ بفريقهِ، وتنطبقُ عليهِ باقي الشّروط المُطبّقة على باقي اللاعبين في الملعب.
الحُكّام
تُلعَب المُباريات بوجود 4 حُكّام؛ حَكمٌ رئيسيٌّ داخلَ الملعب ويُسمّى حَكم السّاحة، وتقعُ على عاتقهِ الكثيرُ منَ الواجباتِ قبل وبعد المُباراة؛ مثل أن يتأكّدَ من حالة الطّقس السّائدة، ومن أرضيّة الملعب، وشباكِ المَرمى، والحفاظِ على سلامةِ اللاعبين. كما يوجدُ أيضاً حَكمين مُساعدَين يُسمَّيان بحُكّام الرّاية، ومَهامّهم هي مُساعدة حَكم السّاحة في احتسابِ الأخطاءِ، واحتسابُ حالاتِ التسلّل. وأخيراً يوجدُ أيضاً حَكمٌ رابعٌ موجودُ خارجَ الملعب لمُساعدةِ الحَكم الرئيسيّ في اتّخاذِ القراراتِ واحتسابِ الوقت الضّائِع من المُباراةِ، والتّبديلِ مع حَكم السّاحة لاستكمال المُباراة في حالةِ إصابته، ومن واجباتِ الحَكم تنفيذُ قوانين اللّعبة، واحتسابُ المُخالفاتِ، وضرباتِ الجزاء، وضرباتِ المرمى، والضّرباتِ الرُكنيّة، ورمياتِ التّماس، وإعلانِ بداية ونهاية المباراة.
وقتُ المباراة
مُباراةُ كرة القدم عبارةٌ عن شَوطين، مدةُ كلّ واحدٍ منهما 45 دقيقةً، ما لَم يتّفق الفريقان على مُدةٍ أُخرى، وتُضافُ في نهايةِ كلّ شوطٍ مدةٌ زمنيّةٌ تُعرَفُ بالوقتِ بدلِ الضّائِع الذي يَتمّ احتسابهُ عندَ توقّفِ اللّعب لإصابةِ أحدِ اللاعبين، أو حدوثِ مُشاجرةٍ، أو شغبٍ جماهيريّ، أو أيّةِ أحداثٍ أُخرى أعاقت سيرَ المُباراة، وعند التّبديلات أيضاً. وهناك فترة استراحةٍ بين الشَّوطين لا يجوزُ أن تَتجاوزِ مُدّتها 15 دقيقةً، ومن المُمكنِ أن تمتدَّ المُباراةُ إلى أشواطٍ إضافيّةٍ، مُدّة كلّ شوطٍ منها 15 دقيقةً، وبدون فترةِ استراحة بينهُما عندما تكونُ المُباراة في أدوارِ خروجِ المَغلوب من البطولة.
قانونُ التسلّل
وُضِعَ قانونُ التسلّل أوائلَ القرنِ التّاسع عشر في المدارس، وكان قانوناً صارماً؛ إذ إنّ اللاعبَ يُعتَبرُ مُتسلِّلاً عندما يتواجد أمام الكرة فقط، وكان قانون التسلّل يتشابه في ذلك الوقت مع قانون لعبة الرّغبي. أمّا حاليّاً يُطَبق قانون التسلّل في حالةِ أن يكونَ اللاعبُ في لحظةِ تمريرِ الكرةِ إليه مُتأخّراً عن آخر لاعبٍ للفريقِ المُنافس وليسَ على نفسِ الخط.
قانونُ حالاتِ وقف اللّعب
توجدُ الكثير منَ الحالاتِ التي يُسمحُ لحَكم المباراة بوقفِ اللّعب حتّى يتسنّى علاجُ اللاعب، أو عملُ إسعافاتٍ أوليّة، أو عندَ حصول الإصابات، أو المُشاجرات، أو في حالاتِ الاحتقانِ الجماهيريّ الكَبير، أو حالاتِ الطّقسِ السّيئةِ كالثّلوج والأمطارِ الغزيرة التي تجعلُ من أمرِ إكمالِ المُباراة بشكلٍ طبيعيّ أمراً مُستحيلاً.
قانونُ ضربةِ الجزاء والمُخالفات
يتمّ لعبُ ضربةِ الجزاءِ على مسافةٍ تبعدُ عن حارس المرمى بحوالي 5.50م، وإذا كان وقتُ المباراة انتهى يتمّ تمديدهُ لاستكمالِ ضربة الجزاء، وتُعطى ضربةُ الجزاءِ للفريقِ عندما يتمّ احتساب خطأ على الفريقِ الآخرِ إذا قامَ أحدُ اللاعبين بارتكابِ خطأ يستوجبُ الإنذارَ أو التّنبيه، كالإعاقةِ المُتعمَّدةِ، ومنعِ تسجيل هدفٍ مُحقّق، واللعبُ الخشن داخلَ حدودِ منطقة الجزاء.
قانونُ البطاقات
تمّ استخدامُ البطاقات الحمراء والصّفراء في عام 1970 في دورةِ الألعابِ الأولمبيّةِ التي كانت تُقام في المكسيك، حيثُ يتمّ إعطاءُ اللاعبِ المُخطِئ إنذاراً بالبطاقةِ الصّفراء. جاءَت فكرةُ البطاقاتِ بعدَ قيامِ أحد الحُكّام بإعطاءِ لاعبٍ إنذاراً بالكلامِ إذ لم يكُن هنالكَ وجودٌ للبطاقاتِ، ولكنَ اللاعبَ لم يَفهم الإنجليزيّة التي تحدّثَ بها الحَكم، وقامَ الحَكمُ بطردِ اللاعبِ بعدَ أن أخطأ في المرّةِ الأولى.
يُنذَرُ اللاعبونَ بالبطاقةِ الصّفراءِ في حالاتٍ كثيرةٍ، مثل إعاقةِ استئنافِ اللّعب، وتركِ الملعبِ دون استئذانٍ من الحَكم، وارتكابِ سلوكٍ غيرِ رياضيّ، والاعتراضُ على قرارِ الحَكم قولاً أو فعلاً.
الحالاتُ التي تستوجِبُ الطَّرد هي الحالاتُ التي يحصلُ فيها عنفٌ مُبالغٌ بهِ من قِبَلِ اللاعبين، أو افتعالُ المشاكلِ والمُشاجراتِ التي تُؤثّر على سيرِ المُباراة، أو الحصولُ على بطاقةٍ صفراءَ ثانيةٍ، أو التَعمُّد في منعِ هدفٍ مُحقّقٍ للفريقِ الخَصم عن طريقِ اعتراضِ الكرة باليد.
َ تُعتبر كرةُ القدم هي أكثرُ لعبةٍ عَرفها التّاريخ مُتابعةً وشهرةً، والدليلُ الأكبرُ على ذلكَ أن هنالكَ تقريباً 250 مليون شخص يلعبُ كرةَ القدم حولَ العالم.
كيف تُلعب كرة القدم؟
تقام كرة القدم بين فريقين يسعى كل منهما إلى تحقيق الفوز في اللقاء عن طريق تسجيل أكبر عدد من الأهداف، والهدف يُحتسب عندما يقوم أحد اللاعبين بتسديد الكرة في مرمى الفريق الخصم، ويجب على الحكم أن يعلن عن الهدف بالاعتماد على قوانين كرة القدم المتبعة في اللقاء.
يبدأ اللقاء عندما يقوم الحكم بإجراء القرعة بين الفريقين من خلال قائد كل فريق، ويتم تحديد مكان لعب كل فريق، سواء في الناحية اليمنى أو اليسرى، وكذلك من سيحصل على الكرة في بداية اللقاء بناءً على نتيجة هذه القرعة.
تقام المباريات على شوطين، مدة كل شوط منهما 45 دقيقة، وفي نهاية الشوط يمكن للحكم أن يحتسب وقتًا بدلًا من الضائع أثناء الشوط حسب رؤيته لأحداث اللقاء.
في البطولات التي لا بد فيها من وجود فائز في اللقاء، ولا يمكنك أن ينتهي اللقاء بالتعادل، فإنه حسب قوانين كرة القدم قد يلجأ الحكم إلى الأشواط الإضافية لحسم اللقاء، مدة هذه الأشواط 30 دقيقة تلعب على شوطين بواقع 15 دقيقة لكل شوط.
وفي النهاية إذا استمر التعادل بين الفريقين، فإنهما يلجأن إلى ركلات الجزاء من أجل حسم اللقاء.
حسب قوانين كرة القدم فإن كل فريق لا بد وأن يكون له زي مخصص في اللقاء، ويجب أن يكون رداء حارس المرمى مختلف عن اللاعبين، كذلك يجب أن يتأكد الحكم من أن الحذاء الذي يرتديه كل لاعب لن يتسبب في إحداث أذى لأي من اللاعبين في الملعب.
أركان لعبة كرة القدم
تتكون كرة القدم من مجموعة من الأركان التي لا يمكن بدونها ممارسة كرة القدم، وهذه الأركان كما يتضح من شرح كيفية لعب كرة القدم هي ” اللاعبين، الملعب، الكرة، الحكم “.
أولًا: اللاعبون في كرة القدم
أول قوانين كرة القدم بخصوص اللاعبين هي أن يتكون كل فريق من 11 لاعب، على أن يشتمل هذا العدد على وجود حارس المرمى، وإذا حدث وأصبح عدد اللاعبين أقل من 7 بسبب طرد بقية اللاعبين، أو حتى الإصابة، فإنه لا يمكن للحكم استكمال اللقاء.
في معظم المسابقات فإنه يجب على كل فريق أن يقدم قائمة باللاعبين المشاركين في اللقاء قبل بدايته سواء الفريق الأساسي أو من يجلسون على دكة الاحتياط، ومهما حدث فإنه لا يمكن مشاركة أحد من خارج هذه القائمة.
تشتمل قوانين كرة القدم أيضًا بخصوص اللاعبين على قانون بأنه في المسابقات الرسمية فإن كل فريق يُسمح له بإجراء 3 تبديلات أثناء اللقاء، أما في حالة كان اللقاء وديًا فإن عدد التغييرات يتحدد قبل بداية اللقاء، لكن يجب إعلام حكم المباراة بهذا الأمر.
ثانيًا: الملعب في كرة القدم
تحدد قوانين كرة القدم الصفات التي يجب أن تكون موجودة في الملعب، والتي لا يمكن إقامة اللقاءات بدون توافرها في الملعب:
    -ملعب كرة القدم هو مستطيل يتكون من خطي التماس وهي الخطوط الطولية، وخطي المرمى وهي الخطوط العرضية.
   – خط التماس يجب أن يكون طوله 90 متر على الأقل، أو 120 متر على الأكثر.
   – خط المرمى يجب أن يكون طوله 45 متر على الأقل، 90 متر على الأكثر.
أما قوانين كرة القدم في البطولات الدولية فإنها تتطلب مقاسات أكثر تحديدًا لكل من خطي التماس والمرمى، فنجد أنه في حالة البطولات الدولية تصبح الأطوال كالتالي:
   – خط التماس يجب أن يكون طوله 100 متر على الأقل، أو 110 على الأكثر.
   – خط المرمى يجب أن يكون طوله 64 متر على الأقل، 75 متر على الأكثر.
   – وتوجد بعض المناطق الهامة في ملعب كرة القدم كالتالي “منطقة المرمى، منطقة الجزاء، منطقة الركنية” لا بد من توافرها في كل ملعب.
ثالثًا: الكرة في كرة القدم
الكرة كذلك في قوانين كرة القدم لها مواصفات خاصة لا بد من وجودها، وهي أن تكون كروية كاملة الاستدارة، تصنع من مادة مناسبة لا يمكن أن تسبب أي أذى لمن يلعب بها، ويكون محيطها بين 68 متر على الأقل و70 متر على الأكثر، ويجب أن يكون وزنها عند بداية اللقاء بين 410 جرام على الأقل، و450 جرام على الأكثر.
رابعًا: الحكم في كرة القدم
الحكم في لعبة الكرة هو المسؤول الأول عن تطبيق كافة قوانين كرة القدم وإدارة اللقاء والسيطرة عليه، ويساعد الحكم الأصلي في إدارة اللقاء بشكل أساسي حكمان للراية كل واحد منهما يتواجد في أحد جوانب الملعب على أحد خطوط التماس، يساعدان الحكم الأساسي في إدارة اللقاء وتطبيق قوانين كرة القدم خصوصًا رمية التماس والضربات الركنية والأخطاء القريبة منهما وكذلك ركلات الجزاء، وأهم نقطة بالتأكيد هي التسلل، مسؤولية الاثنان في الأساس هي مساعدة الحكم، أما القرار النهائي فهو يرجع للحكم، وبالتالي فقد يحدث ألا يلتفت الحكم الأساسي إلى إشارة مساعديه، أو يتخذ قرارًا معاكسًا لقرارهما.
وهناك الحكم الرابع الذي يقوم بالإعلان عن التغييرات والوقت الضائع، وكذلك يؤدي بعض الأدوار على الخط من متابعة ما يحدث من الجهاز الفني لكلا الفريقين والبدلاء، وفي حالة وجود أي خطأ يخبر الحكم الأساسي.
في الوقت الحالي تم إضافة حكمين مساعدين على خطي المرمى بواقع حكم عند كل مرمى، يساعدان الحكم الأساسي في تطبيق قوانين كرة القدم فيما يخص تحديدًا عملية احتساب الهدف أو لا، وكذلك ضربات المرمى أو الضربات الركنية، وهذه الإضافة تتواجد في بعض البطولات وليس جميعها.
يقوم الحكم باحتساب الأخطاء حسب قوانين كرة القدم المتبعة في إدارة اللقاء، لكنه يمكن في بعض الأحيان ألا يحتسب الخطأ وأن يمنح الفريق صاحب الخطأ الفرصة لمتابعة الكرة فيما يعرف في الكرة باسم “إتاحة الفرصة” حتى يستفيد منها الفريق، ويمكن له أن يعود لاحتساب الخطأ إذا لم يتمكن الفريق من الاستفادة من الكرة، شرط أن يحدث ذلك في فترة زمنية أقصاها 3 ثواني.
يقوم الحكم بمنح البطاقات للاعبين حسب المخالفة التي يقومون بها، وسنتحدث عن المخالفات في قوانين كرة القدم في النقاط التالية، وأيضًا يكون مسؤول عن الوقت وكيفية الحفاظ عليه وتعويض أي وقت ضائع بسبب تسجيل الأهداف أو الإصابات أو إضاعة الوقت من كلا الفريقين أو لغيرها من الأسباب.
كذلك يحق للحكم اتخاذ القرار بإيقاف المباراة على حسب الظروف التي تحدث معه، مثل هطول الأمطار بشدة أو حدوث العواصف أو شغب من الجماهير أو غيرها، ويقوم بتبليغ سبب الإيقاف للمسؤولين في فترة لا تتجاوز اليومين، كما أنه يقوم بتحديد الموعد الذي سيتم استئناف اللقاء فيه.