قواعد النظافة العامة

كتابة امينة مصطفى - تاريخ الكتابة: 7 سبتمبر, 2021 8:24 - آخر تحديث :
قواعد النظافة العامة


Advertising اعلانات

قواعد النظافة العامة نتحدث عنها من خلال مقالنا هذا ونذكر لكم أهمية النظافغة العامة وأسباب عدم الاهتمام بالنظافة والختام أثر النظافة في الصحة.

قواعد النظافة العامة

1-التقليل من استخدام الأسمدة الزراعية الضارة وهذه الأسمدة والتي توجد في التربة بشكل زائد عن الحد في كثير من الأحيان مما يقلل من جودة المزروعات وزيادة تلوّثها.
2-تجنب حرق النفايات وإلقاءها في الشوارع ويجب أن نمتنع تماماً عن إلقاء النفايات وكذلك حرقها لأنها مصدر كبير للتلوّث.
3-التقليل من استخدام الأكياس البلاستيكية وهناك توّجه عالي للتقليل من البلاستيك واستخدام الأكياس الورقية أو القماشية بدلاً منها لأن البلاستيك لا يتحلل ويبقى مئات السنين في البيئة مما يزيد من تلوّثها.
4-زراعة الأشجار بشتى أنواعه من ضمن الأمور التي يجب أن نقوم بها على الدوّام سواء أكنا أفراداً او جمعيات أو على المستوى الحكومي وذلك لن زراعة الأشجار تنقي الهواء من ثاني أكسيد الكربون الضار.
5-استخدام لعب الأطفال والأثاث المصنوع من موّاد آمنة وصديقة للبيئة وليست مصنوعة من موّاد كيماوية أو بلاستيكية بها عناصر مضرة على صحة أبنائنا.
6-إستخدام البطاريات التي يمكن إعادة شحنه حتى لا يتم رميها مما يؤدي لتسرب المواد الكيماوية.

أهمية النظافة العامة

– للنظافة العامة أهمية كبيرة جدا في المجتمع من شأنها يعلى المجتمع ويكبر ومن شأنها تدمر المجتمع، وتعتمد على نظافة الكثير من النشاطات والمجالات في البلد، قد تتأثر بلدًا ما بمشكلة في مجال السياحة، بسبب قلة نظافة البلد أو تزيد بلد ما بزيادة في السياحة والدخل القومي، بسبب تقديرها لعملية النظافة وقيامها بها على أكمل وجه.
– ومن أهم النشاطات والمجالات في البلد نشاط السياحة وهو أهم مصادر الدخل القومي للبلد فا من خلال السياحة، فأنت قادر على نهضة المجتمع وإحداث تغيير كبير به، بنظافة البلد هي الوجهة العامة للسائح يمكن من خلالها يأتي مرة أخرى وممكن من خلالها أيضًا ينفر من البلد ولا يرجع إليها مرة أخرى.
-ونظافة الأماكن السياحية تزيد من رواد السياحة وتزيد الدخل القومي، نظافة الشوارع والممتلكات العامة قادرة على تحسين مطهر البلد أمام الجميع، والاهتمام بهيئة النظافة العامة وعمالها يزيد من نظافة الشوارع، كما أنها تقلل الإصابة بالأمراض، مشاركة المواطنين في النظافة العامة له حافز عظيم جدا بالنسبة لجهود الدولة وتعزيزه لها.

أسباب عدم الاهتمام بالنظافة

1- الأوضاع الاقتصادية الصعبة في الفئات الفقيرة من المجتمع، إذ لا تستطيع هذه الفئات توفير الاحتياجات الأساسية لها وكذلك قوت يومها، وبالتالي تصبح النظافة من الأمور غير المهمة وغير الضرورية بالنسبة له وذلك بسبب جهلهم الكبير بأهمية النظافة.
2-عدم توفر المياه وكذلك الأدوات المستخدمة في عملية النظافة، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي.
3- إهمال الإنسان لنفسه ونظافته الشخصية ونظافة المكان الذي يسكن فيه بسبب إصابته ببعض الأمراض النفسية أو الاكتئاب. التقصير بالذات وقلة الاهتمام بالنظافة الشخصية والناتج عن الانشغال الدائم والمستمر بممارسة العمل أو الدراسة.
4- عدم معرفة الناس بالطرق الصحيحة للاعتناء بالنظافة الشخصية، وكذلك النظافة العامة، إذ تقع مسؤولية نشر الوعي والتثقيف الخاص بهذه الطرق على عاتق الجهات الطبية المختلفة. الكسل والخمول وقلة النشاط البدني من أهم مسببات عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة مكان السكن وكذلك البيئة من حوله.
5-قلة إدراك الناس بتأثير النظافة على الصحة وأهميتها، إذ تؤدي قلة النظافة الشخصية إلى الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية والأمراض، كما أن قلة نظافة البيئة التي يسكن فيها الإنسان تؤدي إلى انتشار الفيروسات والبكتيريا والجراثيم المؤذية.
6- عدم توفر الدوافع المقنعة التي تدفع بالإنسان إلى الاهتمام بنظافته الشخصية ونظافة المكان من حوله. عدم وجود ثقافة الاهتمام النظافة الشخصية وأهميتها خلال التربية للأطفال، بالإضافة إلى عدم وجود قدوة لهم من قبل أفراد الأسرة الواحدة.

أثر النظافة في الصحة

تُعَدّ النظافة الشخصيّة، وممارستها أمراً ضروريّاً يُؤثّر في الصحة، ومن آثارها ما يأتي:
مَنع الألم:
فعلى سبيل المثال، أكّدت تقارير الأكاديمية الأمريكية لأمراض اللثة على أنّ تراكُم اللويحات يُعَدّ سبباً رئيسياً لأمراض اللثة، والتي يُمكن تقليلها باتِّباع الطريقة المناسبة للحفاظ على نظافة الفم.
الحفاظ على صحّة الشعر والبشرة:
يُنصَح بالاستحمام كلّ يومَين على الأقلّ؛ إذ يُعدُّ هذا ضروريّاً للحفاظِ على النظافةِ الشخصيّة؛ حيث إنّ الاستحمام يُزيل الزيوت، والأوساخ، وبكتيريا الجلد الميّت التي تتراكم باستمرار؛ وذلك للحفاظ على صحّة الشعر، والبشرة.
الحد من الأمراض:
إنّ الاعتناء بنظافة الجسم من شأنه أنّ يقيّ إلى حد كبير من احتمالية التعرض للأمراض المختلفة التي تؤثر سلباً على صحة الجسم، حيث يوصى بتغسيل اليدين جيداً قبل الخروج من الحمام، وقبل تناول وجبات الطعام، وقبل ارتداء أو وضع العدسات اللاصقة، وذلك لتفادي انتقال الجراثيم للجسم حيث تنتقل العديد من الأمراض عن طريق الأيدي المتسخة، بما في ذلك كل من نزلات البرد، والالتهابات التي تشمل كل من التهاب المعدة، والأمعاء وغيرها، الأمر الذي يجعل من غسل اليدين ضرورة مُلحة، وذلك باستخدام الصابون، مع الحرص على تنظيف الأظافر جيداً، واستخدام الأدوات المناسبة للتجفيف، كأجهزة التجفيف ذات الهواء الساخن، أو المحارم الروقية.
تقليل تكاليف الرعاية الصحّية:
يُنصَح بالحفاظ على النظافة؛ لأنّها تُقلّل من انتشارِ الأمراضِ، ممّا يُقلّلُ من الحاجة إلى زيارة الطبيب، فعلى سبيل المثال تُعَدُّ المحافظة على نظافة الأسنانِ بالفرشاة أمراً من شأنه التقليل من زيارة طبيب الأسنان، ممّا يعني التقليل من إنفاق الشخص للمال على العلاج.


Advertising اعلانات

71 Views