قصص وحكايات حب

كتابة منيره القيسي - تاريخ الكتابة: 17 مارس, 2019 11:34 - آخر تحديث : 14 ديسمبر, 2021 12:42
قصص وحكايات حب


Advertising اعلانات

قصص وحكايات حب نقدم لكم مجموعة مميزة من اجمل  قصص وحكايات حب متنوعة ومميزة بعضها واقعى وبعضها من الخيال لكن يقدم عبرة .

فارس احلامي

امل فتاة تبلغ من العمر 21 عاماً يشهد لها الجميع بالرقة والجمال اللافت للنظر، والشخصية الطيبة والصفات الرائعة، كانت امل لا تؤمن بالحب ولا تصدق قصص الحب التي تسمعها من زميلاتها واقاربها، فهي كانت تتمتع بشخصية جدية صارمة تميل دائماً الي العمل والاجتهاد في دراستها فقط ولا تفكر في اي شئ آخر سوي عائلتها الصغيرة، إلا أن امرأ غريباً كان يحدث معها دائماً يثير قلقها، كانت كل ليلة تقريباً تري في منامها حلماً به شاب وسيم يتقرب اليها وتقع في حبه ويطلب يديها للزواج، وكان الغريب في الامر هو كثرة تكرار هذا الحلم وظهور نفس الشاب حتي أصبحت تحفظ ملامحه تماماً علي الرغم من انها لا تعرفه ولم تشاهده من قبل في واقعها .
وذات يوم اعلنت الجامعة عن رحلة ترفيهية الي احد المدن الساحلية، ففرحت امل وصديقاتها بهذه العطلة وتحمسوا كثيراً لقضاء وقت ممتع قبل بدء امتحانات نهاية العام، سافر امل بالفعل مع صديقاتها وعاشت لحظات شيقة وجميلة يشوبها الضحك والمرح والجنون، وفي احد الايام طلبت منها صديقتها النزول للتسوق لتأتي ببعض الطلبات الضرورية، فنزلت امل تبحث عن احتياجات صديقتها وفي طريقها شاء القدر أن تصطدم بقوة بشاب طويل، التفتت اليه وهي في شدة غضبها وما إن رفعت عينيها إليه حتي تفاجئت بملامحه وهيئته، شعرت امل انها تعرف هذا الشاب او قابلته اكثر من مرة، ولكن سرعان ما تداركت الموقع واستجمعت غضبها الذي اخفته دهشتها وقالت له في توتر : كيف تصطدم بي كهذا ؟ عليك ان تتوخي الحذر، فقال لها باسلوب صارم وعصبي : انت من كنتي تسيرين دون تركيز ولا وعي، اشعل رده واسلوبه غضبها من جديد لتصرخ في وجهه : أنت المخطئ في الاساس، تجرأ الشاب وامسك بيدها قائلاً : بل انتي المخطئة، تملكتها الدهشة من جرئته، سحبت يدها بسرعة وأدارت إليه ظهرها وأكملت طريقها.
تابعت امل طريقها وهي تفكر في هذا الشاب، انها تذكر ملامحه جيداً فكيف وأين رأته من قبل ؟ وكيف يتجرأ ويمسك يديها ليهز كيانها ويقشعر جسدها من تلك اللمسة !! ، فاقت من تفكيرها وشرودها على صوت إحدى صديقاتها التي التقت بها بالصدفة في الطريق لتخبرها أنه من المقرر إقامة حفلة مسائية على الشاطيء اليوم وان الجميع مدعوون الي هذه الحفلة، تحمست امل وابدت نيتها في الحصور، وبالفعل في المساء تجهزت امل وصديقتها وذهبا معاً الي الحفل، وهناك تفاجئت بوجود الشاب الذي التقت به في الصباح، اختلطت مشاعر أمل في تلك اللحظة بين الضيق والفضول في معرفة من هو هذا الشاب الذي تسلل الى حياتها قدراً، ظلت امل تتابعه بنظراتها حتي لاحظ هو الآخر وجودها، اراد ان يقترب منها ويتعرف عليها إلا انه خشي رد فعلها ولكنه تجرأ بعد أن اكتشف انها صديقة مقربة لجارته، بدأ الشاب حديثه مع أمل بالإعتذار عما حدث منه في الصباح، وتقبلت أمل اعتذاره، وبدأ كلاهما في الحدث عن بعض التفاصيل والموضوعات المهمة، حتي نسوا كل من حولهم، ظلا معاً حتي انتهت الحفلة واظر كل منهما العودة الي منزله، إلا أن سحر الحب قد منعهما عن النوم تلك الليلة، قضت أمل الليلة وهي سعيدة وكيف لا وهي قد وجدت فيه فتى أحلامها الذي كان يزورها في منامها كل ليلة، بالفعل كان هو من تراه في أحلامها.
في اليوم التالي استيقظت امل مبكراً، وقررت في داخلها ان تلتقي به مرة اخري قبل عودتها الي المدينة، حيث أن الوقت المقرر للرحلة قد انتهي وعليها الاستعداد للسفر من جديد، بحثت كثيراً عنه ولكن لم تمكن من العثور عليه، فاضطرت الي العودة دون ان تراه، لم يكن الشاب يعلم ان تلك الفتاة قد تركت الشاطيء والمنطقه بأكملها وعادت الى مدينتها، ظل يبحث عنها بعدها لعدة ايام لكن دون جدوي، شعر هو الآخر بشئ غريب تجاهها، لقد انجذبت روحه الي تلك الفتاة الغريبة، مرت عدة اشهر بعد هذا الموقف وعاد كل منهما الي حياته الطبيعية دون ان يبدي اهتمام كبير بما حدث، ولكن في الواقع لم يتمكن أياً منهما من نسيان الآخر او محو تلك الذكرى الغريبة من ذاكرتهما .
وذات يوم جاءت الي امل دعوة لحضور حفل زفاف إحدي صديقاتها، فخرجت لشراء فستان جديد من احد المولات، ومن جديد تكرر معها نفس الوقت، حيث اصطدمت بشاب اثناء سيرها، التفتت اليه، فإذا به نفس الناس، سيطرت عليهما الدهشة لدقائق وهما غير صادرين علي استيعاب ما يحدث، استغل الشاب الفرصة وعرض عليها الجلوس في أحد الكافيهات للتحدث قليلاً، وافقت أمل دون تفكير ، وهناك اعترف لها بحبه واعجابه بها ورغبته في خطبتها، وانه قد بحث عنها طويلاً، غمرت الفرحة قلبها وعادت الي عائلتها تخبرهم بما حدث معها، وتم الاتفاق علي عقد القران بعد سنة اشهر، الآن قد تزوجا ولديهما ثلاثة أطفال، ولا تزال أمل تحلم بزوجها كل ليلة، وتكتب مذكراتها بعنوان فارس احلامي لا أعرفه ولكني عشقته بجنون .

قصة حب روميو وجولييت

تدور أحداث قصة روميو وجولييت حول صراع بين عائلتين عريقتين جداً من أكبر عائلات مدينة فيرونا الإيطالية، وهما عائلة ” كابليت “، وعائلة ” منتيغيو ” وهذا الصراع صراع أزلي، ولكن سببه غير معروف حتي الآن ، وعلي الرغم من هذا الصراع بين العائلين إلي أن خرج منهما أشهر عاشقين في التاريخ، وهما روميو من مونتغيو وجولييت من كابوليت .
كان أقرب صديق لروميو يدعي ” مركيشيو “، وكان من أقارب أمير فيرونا، وكان دائماً يساعد روميو ويحاول التهوين عليه، وذات يوم علم روميو قدراً عن بوجود حفل تنكرية تقام بشكل سنوي لعائلة كابوليت،  فقرر الذهاب مع صديقية مركيشيو وبنفوليو لهذة الحفلة، وهناك قابل جولييت للمرة الأولي، ووقع في غرامها من أول نظرة، وعلي الرغم من أن روميو كان ذاهب إلي الحفلة لمقابلة حبيبتة روزالين، إلا انه عندما قابل جولييت علم أن حبه لروزالين لم يكن حباً حقيقياً علي الإطلاق، فقد وجد حبة الحقيقي في جولييت .
وقع روميو وجولييت في حب بعضهما إلا ان القدر كان لهما بالمرصاد، فقد حاول إبن عم جولييت الذي يدعي ” تيبالت ” علي روميو أن يتشاجر معه، فأسرع والد جولييت بالتدخل ومنع المشاجرة لأن روميو ضيف الحفل، وهو شاب معروف بأخلاقه النبيلة، وفي نهاية الحفل علم كل من روميو وجولييت أنهما من العائلين المتقاتلتين من الأزل وهنا بدأت كل الصعوبات وبدأت قصة الحب المستحيل .
بعد إنتهاء الحفل ذهب روميو إلي حديقة منزل جولييت وقابلها وأتفقا علي الزواج سراً في اليوم التالي، ذهبا معاً إلي القس الذي وافق علي تزويجهما، معتقدين أن هذا الزواج ممكن أن يصلح الخلاف بين العائلين، غير منتبهين أن هناك سيداً من قرابة أمير فيرونا يدعي باريس قد خطب جولييت دون علمها والتي إنصدمت كثيراً بالخبر، وهي متزوجة الآن من روميو .
ذهبت جولييت إلي القس وأخبرته بكل شئ، فقرر أن يساعدها، بعد ذلك جاء تيبالت يبحث عن روميو ليقاتلة، ولكن روميو رفض القتال لأنه أصبح نسيباً له علي الرغم من كل شئ، وكان لا يعلم بأمر هذا الزواج سوي أربعه فقط، هم روميو وجولييت والقس ووصيفة جولييت، وعندما أصر تيبالت علي القتال، قرر مركوشيو ان يتدخل ويقاتله، حتي ألقي حتفه علي يد تيبالت الذي هرب وترك روميو مشتعلاً غضباً وقد أقسم علي الثأر لصديقة .
وبعد ذلك نجح روميو في الثأر لصديقة وقتل تيبالت، فحكم عليه بالنفي خارج البلاد، وصل الخبر إلي جولييت الذي قررت ان تقف بجانب زوجها حتي النهاية، وقررا أن يغادرا إلي مدينة مانتوا، دون أن يعلم روميو أن والدته قد توفت من الحزن عليه .
مضت الأيام وقرر والد جولييت أن يعلن عن تزويجها من قريب أمير فيرونا، فأسرعت جولييت تطلب مساعدة القس الذي أخبرها بخطته، حيث قرر أن يرسل رسولاً إلي مدينة مانتوا ليبلغ روميو بالخبر، ثم أعطي لجولييت دواء جعلها تبدو كالميتة تماماً لمدة يومين كاملين حتي يفوت موعد الزواج، ولكن للأسف لم يتمكن الرسول من الوصول إلي روميو، وإنتشر خبر وفاة جولييت في كل مكان حتي بلغ مسامع روميو الذي لم يكن يعلم أى شئ عن الخطة حتي هذة اللحظة .
جن جنون روميو وأسرع إلي مقابر عائلة كابوليت، فوجد جولييت ممدة في تابوتها، أخذ ينظر إليها في حزن وألم، وقد إزدادت جمالاً وإشراقاً، وفي المقابر تقابل باريس مع روميو، وظن أنه يريد أن يدنس قبر جولييت لأنه من عائلة الأعداء، فتقاتل الغريمان وقتل روميو باريس، وكان روميو يحمل معه قارورة سم صغيرة، جرع روميو السم وسقط ميتاً بجوار جولييت التي إستيقظت من نومها بعد ذهاب مفعول الدواء لتجد روميو ميتاً بجوارها، وبدون تفكير أخذت جولييت خنجرة وغرسته في قلبها لتموت هي الآخري .
بعد ذلك جاء الجميع من العائلين إلي القبر وشاهدا الفاجعة، وأخبرهما القس بكل شئ، فتصالحت العائلين وقررا أن يقيما تمثالين لروميو وجولييت من الذهب ليخلدوا ذكراهما في المدينة، ليتذكر الجميع جيداً ان العائلين هما السبب موت ولديهما، وأن العاشقين هما السبب في الإصلاح بينهما .

الصياد و الفتاة الجميلة

كان في زمن قريب  خرج الصياد إلى الغابة للإسطياد، لما بدأ بتوجيه بندقيته رأى فتاة جميلة أعجب بها، و لم يستطع التكلم معها! فبدأ كل يوم يراها في نفس المكان حتى تعود عليها، و هي تعودت عليه، و في إحدى الأيام جاء الصياد إلى نفس المكان ليبوح لها عن إعجابه بها، لكن لم تكن هناك !
ثم بدأ ينتظرها هناك لأيام، و لم تأتي و بدأ بالبحث عليها و يسأل كل من يلتقي به، يسأله عنها بدون جدوى !
ثم تخيل صورتها و رسمها بعدها، قام بنشرها في أنحاء البلدة بعد أيام قليلة جاءه إتصال من الفتاة.
فأجاب الصياد بكل فرح و شوق، فأول شيء تقوله الفتاة هو لماذا تبحث عني؟؟
فأخبرها عن مشاعره وما يحس به من حب وعشق ،عبر الهاتف، و هي منغمرة بالدموع تخبره أنها هي أيضا معجبة به،
و أصبحت تحبه من دون أن تتعرف عليه!
مرة الأيام و بدأ يتحدث إليها عبر الرقم الذي إتصلت به، ثم أخبرها أنه يريد الإلتقاء بها في نفس المكان الذي رآها في اليوم الأول! وافقت الفتاة، و حضر الصياد مبكرا، بدأ بتحضير المكان لأنه يريد أن يعطيها خاتم الخطوبة، فجاءت الفتاة و فرحت بشكل المكان، و عندما رأت الخاتم بدأت بالبكاء، فسألها ما خطبك؟
ثم أخبرت أن أبوها قام بتخطيبها إلى رجل غني، و أنا لا أحبه !
فذهب الصياد عند أب الفتاة، و طلب يدها منه فلم يقبل و أخبره أنه إن كنت تريد أن تتزوجها عليك  أن تجمع ضعف أموال الرجل الأول في ظرف أسبوع!
فتوجه إلى بائع العقارات و باع له جميع ممتلكاته، و خرج يبحث عن عمل، ثم بدأ يعمل ليل نهار، و في نهاية الأسبوع لم يستطع جمع المال !
و ذهب إلى منزل الفتاة فوجد لديهم حفلة، و لما دخل وجدها حفل الخطوبة و لم يجد الخطيب، فخرج الأب مبتسما و قائلا أنت الذي تستحق إبنتي، لا أحد من دونك سيهتم بها، فمرة الخطوبة في أجواء رائعة و تزوجا، ثم إزداد لديهم  بنت و ولد و رضيع،وعاشا في حياة مليئة بالأفراح.

أحببتك اكثر مما ينبغي

نظر ” مازن ” لها بحزن والدموع تملاء عينيه قائلا :
– ارجوك سامحيني حبيبتي ولكني سأرحل لا استطيع الاستمرار في تلك العلاقة ؟
– ولماذا الآن وبعد تلك السنوات هل لانني رفضت ما طلبته مني أمس ؟
– أنت تعرفين بأنني أحبك ” حنين ” ولكنهم أهلي السبب سامحهم الله يصرون على زواجي من ابنة عمي رغما عني؟
ابتسمت بسخرية قائلة :
– ارحل لا يهم وفقك الله
وبعدها رحل وهو يبتسم بسعادة بأنه تخلص منها بالنهاية فلقد مل منها ومن تمنعها المستمر عنه وتكرارها لطلب الزواج منه ، لقد شعر بالزهق من تلك العلاقة ومن طلبها بان يذهب لطلب يدها من والدها  والزواج ولكنها كانت لا تعرف شيء بأنه كان يتسلى معها فقط ويضيع الوقت للحصول على ما يريد ، شعرت حنين بالالم الشديد والمرض بعد ان عرفت الحقيقه .
و مازن لم يكن يريدها زوجته في الحلال وأمام الناس ،  بل كان يريد ان يتكلم معها فقط ويقضى القليل من الوقت والاستمتاع، ويحصل على جسدها بعد أن جعلها تتعلق بيه بشدة ولا تستطيع الأستغناء عنه ، والان هي حائره لا تدري ماذا تفعل لقد دفعت الكثير في هذا الحب دفعت من سنوات عمرها في انتظار حبيبها،  دفعت من كرامتها عندما كان يهينها لترحل ، ولكنها كانت تعود اليه تطلب منه ان يسامحها وقد فقدت الكثير من الفرص لكي تكون معه لقد انتظرت كثيرا من الوقت معه .
ولكنه كان كاذب ومخادع وحقير لقد كانت تعرف هذا من زمن ، فعقلها كان يقول لها دوما بانه كذب ويخدعها ، ولكنها لم تصدق كلام عقلها وصدقت  كلام قلبها الذي يريده ، ودائما هو القلب ضعيف وحائر لانه يخبرنا بما نريد ان يحدث حتى ان كان لن يحدث الا في خيالنا فقط .
فهي لم تكن تتمنى شيء سوى الحديث مع حبيبها مازن ، كانت تتحدث معه عبر الهاتف كثيرا طوال الليل تخبره ما يحدث معها طول اليوم ، كانت تضحك معه من  قلبها كانت تحبه حقا ولا تتصور حياتها بدونه معها لقد تعلقت بيه بشده ،  فلقد جعل لحياتها  طعم ولون جميل لقد عشقته بجنون في بكل جوارحها ولكنه لم يحبها بل عشق  جسدها فقط كان دوما  يتطرق بالحديث عن العلاقات الجسديه واقامتها معها .
ولكنها كانت تهرب منه ولا ترد خجلا هي تحبه ولكنها تريد ان يتزوجها ولكنه لم يكن يريد الزواج كان يريد شيء اخر في عقله المريض هي كانت تعرف ولكنها كانت تكذب عقلها ، عقلها دوما يقول الحقيقه بأنه كاذب ومخادع ولن  يتزوجها ابدا ولكن قلبها كان يقوله بانه صادق ويحبها  بصدق واليوم وقد عرفت الحقيقه اليوم ، بانه اكبر كذبه في التاريخ وخدعها باسم الحب ولكن ماذا بعد ان ضاعت سنوات عمرها وهي معه وتنتظره فماذا ستفعل الان لقد رفضت كل العرسان التي كانت تتقدم لخطبتها من اجله واليوم بكل بساطه اخبرها بانه  راحل .
فماذا ستفعل في حياتها ، بعد ان ضيعت كل شيء  من بين يديها ، لقد رفضت امس عرضه بالزواج العرفي وتسليمه جسدها واليوم رحل بكل بجاحة ليذلها ويجبرها على فعل ما يريد ولكنها لن تغضب ربها ابدا ،  اخذت تسير  في الشوارع وهي تبكي بقهر وعقل مشوش مضطرب ،  لم تشاهد تلك السيارات المسرعة ، في الطريق صدمتها السياره بقوه وسقطت  في منتصف الطريق فاقدة  الوعي في منتصف الطريق.
تجمع والناس من حولها حملوها الى المشفى ، وقام هو بعلاجها وشفاء جرحها كان طبيبا وسيما يدعي محمود  لا يدري لقد شعرت بالارتياح  معه والامان كانت حزينة جلست في المستشفى ، اربعه اشهر رجلها مكسوره كانت تعيد تفكير حساباتها وترتب حياتها بتأمل وتدعوا الله أن يغفر لها ذنبها وتدعوه أن يسامحها ، لم تكن تريد الخروج  للعالم الآن كانت تشعر باشياء غريبه بها.
خرجت من المستشفى وكان الطبيب يتردد لزيارتها ومتابعة حالتها الصحية ، وبعدها طلب يدها واخبرها بحبه لها منذ ان وقعت عينه عليها ، ووافقت وشعرت بانها هدية السماء من الله وعاشت معه في سعادة وهناء ، واليوم تقدم  الفتاة نصيحه لكل فتاه لا تضيع حياتك في انتظار احد فمن يريدك سيذهب ليتقدم يطلب يدك من اهلك في الحلال فلا تضيعين حياتك و وقتك في انتظار احد لا يستحق ولا تحزن على شيء لم يكتبه الله لك فالله دوما يخبىء لنا الاحسن ولكن يحتاج منا ان ندعوه بخشوع ونمسح عيوننا من تلك الاشياء التي تعمينا .


Advertising اعلانات

265 Views