قصص عن حقد الجمل

كتابة بدرية القحطاني - تاريخ الكتابة: 4 يناير, 2022 11:44 - آخر تحديث :
قصص عن حقد الجمل


Advertising اعلانات

قصص عن حقد الجمل نتحدث عنها من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم مجموعة متنوعة أخرى من الفقرات مثل قصة قديمة عن حقد الجمل وقصصة عن الإبل وليش الجمل حقود.

قصص عن حقد الجمل

كان لدى راعي الابل بنت في الرابعه من عمرها وكانت دائما تخرج مع والدها اثناء رعيه للابل ففي يوم من الايام خرجت معه وقامت احدى الناقات برفسها حتى مااتت البنت فأصر الأب على معاقبة هذه الناقه فجعل كل ماولدت الناقه يقوم بربطها وطعن صغيرها امامهاتكررت هذه القصه 4مرات وحينها لم تستطع الناقه ان تصبر فمااتت فعندما قاموا بتشريحها وجدوا ان كبدهاا اصبح اسود اللون من شدة حقدهاا وقهرهااا” مسكينه ماتهنت اولاها.

قصة قديمة عن حقد الجمل

غضب صاحب إبل يوماً على جمله فقام بضربه ضرباً شديداً ومن خبرة ذلك الرجل عرف أنّه لن ينجو من حقد البعير ولا من غدره حتى من نظرات البعير ( أصحاب الإبل يعرفون طبائعها ورغباتها حتى في الانتقام ) فقام مسرعاً ببيعه لإحدى القبائل ومرت عشر سنين كاملة والبعير من صاحب إلى صاحب ومن قبيلة إلى قبيلة ومارس ذلك الرجل حياته العادية وفي يوم من الأيام وهو في سفره مر بقبيلة من القبائل الذين هبوا لإكرامه وإستضافته ونصب خيمة خاصة به يأتيه فيها الطعام والشراب وينام فيها مرتاحاً من عناء السفر وأثناء النهار رأى صاحبنا هذا ( جمله القديم ) ورأى الجمل صاحبه القديم ( وعرف كل منهما الآخر ) وحينما جاء الليل وانصرف كلٌ لخيمته قام صاحبنا بعمل عجيب وغريب أخذ يجمع الرمل والأحجار الرملية داخل خيمته وخلع ملابسه كلها وحشاها بأحجار الرمل والأحجار والرمل ( كل الملابس حتى غطاء الرأس ) وهرب عارياً تماماً ليدبر أمره فيما بعد وفي الليل قام البعير بتقطيع كل خطام أو تعقيل وجاء إلى ( الكوم الرملي ) وبرك عليه وصار يطحن ويطحن بنحره ومبركه ممزقاً الملابس وكل شيء تحته حتى إطمأن البعير أنّه قضى عليه بالضربة القاضية وتمر السنين تلو السنين ويمر صاحبنا بأحد الأسواق فإذا هو ينظر إلى جمله والبعير ما إن وقعت عيناه على صاحبنا هذا إلا والبعير يسقط وقد فارق الحياة حزناً وكمداً.

قصة انتقام الجمل

-غضب صاحب إبل يوماً على جمله فقام بضربه ضرباً شديداً ومن خبرة ذلك الرجل عرف إنّه لن ينجو من حقد البعير ولا من غدره حتى من نظرات البعير ” أصحاب الإبل يعرفون طبائعها ورغباتها حتى في الإنتقام ” فقام مسرعاً ببيعه لإحدى القبائل .
-ومرت عشر سنين كامله والبعير من صاحب إلى صاحب ومن قبيله إلى قبيله ومارس ذلك الرجل حياته العاديه وفي يوم من الأيام وهو في سفره مر بقبيلةٍ من القبائل الذين هبوا لإكرامه وإستضافته ونصب خيمةٍ خاصةٍ به يأتيه فيها الطعام والشراب وينام فيها مرتاحاً من عناء السفر .
-وأثناء النهار رأى صاحبنا هذا جمله القديم ورأى الجمل صاحبه القديم وعرف كل منهما الآخر وحينما جاء الليل وانصرف كلٌ لخيمته قام صاحبنا بعمل عجيب وغريب أخذ يجمع الرمل والأحجار داخل خيمته وخلع ملابسه حتى غطاء الرأس وحشاها بالرمل والأحجار وهرب !!
-وفي الليل قام البعير بتقطيع كل خطام أو تعقيل وجاء إلى الكوم الرملي وبرك عليه وصار يطحن ويطحن بنحره ممزقاً الملابس وكل شيء تحته حتى إطمأن البعير إنّه قضى عليه بالضربه القاضيه .
-وتمر السنين تلو السنين ويمر صاحبنا بأحد الأسواق فإذا هو ينظر إلى جمله !! والبعير ما إن وقعت عيناه على صاحبنا هذا إلا والبعير يسقط وقد فارق الحياه قهراَّ وكمداً .

قصصة عن الإبل

-جاء إلى المدينة مجموعة من قبائل عكل ورعينة في البادية كانوا ثلاثة أو أكثر فلما مكثوا بها أيام أصيبوا بمرض وجاؤا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقالوا “يا رسول الله نحن قومٌ دون زرع وماء لا نجلس في المدينة وقد أصابنا شئٌ من دائها فما تنصحنا به أن نفعله
-إن اختلاف البيئة أحياناً تجعل الإنسان يمرض فأوصاهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يذهبو إلى الإبل واشربوا من ألبانها وأبوالها فترك على وجهم الدهشة وذهبوا إلى أبل فلان وقالوا إن رسول الله يأمرك أن تسقينا من ألبانها وأبوالها
-فلما سقوا وشربوا برئوا كأن لم يكن بهم شيء فلما وجدوا هذا الدواء قتلو الرجل ومثلوا بجسده وأخذوا جميع أنواع الإبل معهم ولما علم النبي بأمرهم غضب كثيراً وأمر الصحابة بأن يذهبوا في أسرهم وذهبوا فرسان وقبضوا عليهم وجاؤا بهم إلى نبينا الكريم ففعل بهم قصاص كما فعلوا بالراعي
-ثم صلبهم وأنزل الله في كتابه العزيز قال تعالى في سورة المائدة الآية 33(إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) هؤلاء الذين يحاربون الله ورسوله هؤلاء أهل الإفساد في الأرض هؤلاء الذين يقتلون الناس لا ذمة أو ضمير لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم.

ليش الجمل حقود؟

الجمل ( البعير ) هو احقد حيوان على الأرض وانه يكتم الغيظ ( الغضب ) الذي فيه سنين حتى تأتيه الفرصة للانتقام من أسباب حقد الجمل ( البعير ) على الإنسان سوء المعاملة والضرب المستمر بقوة فيتحول الجمل من الحالة الطبيعية إلى الحالة الهستيرية الذي يخرج بها عن نطاق حياته العادية ويصبح هدفه الوحيد الإنتقام من الذي ضربه ويجلس يراقب وينتظر الفرصة والحقد في عينيه وسبحان الله ملاك الإبل يعرفون عن حقده الكثير وخاصة في وقت الهياج والحقد الذي في الجمل يفوق كل حيوانات الأرض وقالوا إن الجمل لا ينسى من يسيء معاملته حتى وإن مرت سنين وقالوا يصل حقد الجمل إلى ( 10 ) سنوات فقالوا لا ) غدر مثل غدر البحر ولا حقد مثل حقد الجمل ) .


Advertising اعلانات

352 Views