قصص عن المخدرات

كتابة هدى المالكي - تاريخ الكتابة: 23 نوفمبر, 2021 1:07 - آخر تحديث :
قصص عن المخدرات


Advertising اعلانات

قصص عن المخدرات، انتشرت المخدرات بكثرة في الأونة الأخيرة، وأصبحت تؤثر تأثيرا كليا على الشباب، وتنوعت أشكال المخدرات، وتسببت في العديد من القصص المؤثرة في معظم العائلات، وفي هذا المقال سوف نقوم بسرد بعض من القصص عن المخدرات.

قصص عن المخدرات

– قصة شاب وقع فى حفرة الإدمان المظلمة ولم يستطع الخروج منها إلا بعد فوات الأوان، يحكي الشاب قصته مع الإدمان فيقول: بدأت رحلة التعاطي من عمر 15 سنة، أي في سن المراهقة، كنت لاعبا محترفا لكرة القدم، وفي إحدى جولات الكرة في أحد الشوارع تعرفت على شاب أقنعني بالانضمام إلى فريقه المتواضع، وهنا بدأت القصة وذلك عندما كان الفريق يقيم حفلات صاخبة عند تحقيق الانتصار، ومن خلال هذه الحفلات تعرفت على عالم المسكرات والمخدرات، وفي خلال 6 سنوات انجرفت إلى حفرة الإدمان بشكل تدريجي في تجريب، وتعاطيت الكثير من المخدرات حتى أصبحت مدمناً.
– وتغيرت حياة ذلك الشاب عندما اكتشفت عائلته أمر إدمانه، وتوجهت به الأسرة إلى مستشفى لعلاج الإدمان، واستمرت فترة معالجته قرابة عام، وما زال يتلقى العلاج التكميلي عقب خروجة من مستشفى علاج الإدمان.
– يجب أن نتعلم أنه دائما يكون هناك أمل في العلاج من الإدمان، حيث المستشفيات العديد من الخدمات الطبية التى تعمل على توفير العلاج الجسدي والنفسي للمدمنين على كافة المواد المخدرة، فلا تفقد الأمل وتذكر أنك لست وحدك.

قصص عن المخدرات مؤلمة

– قصة رب الأسرة من عالم المخدرات
كان هناك رجل يعمل كسائق في إحدى الشركات الخاصة، وبحكم عمل هذا الرجل كان يضطر للسفر إلى مسافات بعيدة، وكان هذا السائق عنده أسرة لن يستطيع تحمل مسؤليتها إلا من خلال هذا العمل، فكان يتعاطى المخدرات؛ حتى يستطيع أن يواصل العمل لفترة أطول، ويزداد دخله.
وفي يوم من الأيام، طُلب منه السفر إلى مكان قد يستغرق منه عدة أيام، فقرر أخذ كمية كبيرة من المواد المخدرة معه، ظنا بأن هذه المنطقة من الصعب أن يتواجد فيها تلك المواد، وفي أثناء طريقه، قابلته نقطة مرورية، وقامت بتفتيشه، فوجدت معه كمية كبيرة من المواد المخدرة، فاضطرت لتحرير محضر له بالواقعة، وفقد السائق وظيفته، وأفسد مستقبل أسرته.
– قصة أب يقتل ابنته نتيجة الإدمان
كان هناك رجل يشرب المخدرات بشراهة، وفي يوم من الأيام راودته نفسه بالزواج؛ فتزوج من إحدى النساء الملتزمات التي حاولت بكافة الوسائل الممكنة أن تبعده عن التعاطي، ولكن كل محاولتها باءت بالفشل.
وبعد فترةٍ من الزواج، أنجب هذا الرجل بنتا، وكانت كل حياته، ولكنه لم يقلع عن التعاطي، وكان يصطحب ابنته معه في معظم المحافل التي يذهب إليها.
وذات يوم أخذها معه، وكان الرجل في هذا اليوم فاقدًا لوعيه، لأن الجرعة التي أخذها كانت زائدة، فأمسك بابنته، فقتلها، وبعد أن أفاق ندم ندمًا شديدًا على هذا، وقرر أنه لن يتعاطي المخدرات مرة أخرى.
– قصة فتاة أدمنت المخدرات
كانت هناك فتاة جامعيّة من أسرة محافظة، ولكن تلك الفتاة قد تعرفت على بعض الشباب والشابات في الجامعة، وكانوا لا يتسمون بالأخلاق التي ربيت عليها.
وفي يوم من الأيام دعتها إحدى صديقاتها إلى حفل في منزلها، رفضت في البداية، ولكنها وافقت بعد إلحاح صديقتها عليها، ولما ذهبت وجدت الكثير من الأشياء التي تأباها نفسها كالمخدرات، والخمر، وغيرهما.
وألح زملاؤها عليها في أن تشرب المخدرات، ولكنها رفضت بشدة، فأخذوا يسخرون منها، فاغتاظت، وشربت معهم المخدرات، ومن هنا كانت البداية لأن تكون إحدى المتعاطين للمخدّرات لدرجة الإدمان.

قصص معبرة من عالم المخدرات

كان هناك شاب غني يعيش في أسرة ثرية ومعروفة، حيث كان الشاب ابن أحد أكبر التجار في المدينة، ويتمتع بالثراء الفاحش وأيضاً لديه العديد من العلاقات مع مختلف الأشخاص في المدينة، وكانت العائلة معروفة بشكل كبير في المدينة، حيث كان الشاب يأخذ مصروفاً يفوق حاجته، و يأخذ المبالغ المالية الكبيرة من والده بحجه الحصول على الدورات التعليمية، وكان الأب يعطيه المبالغ بدون تردد، حيث كان يعود للمنزل في أوقات متأخرة من الليل، ولم يكن هناك من يسأله عن سبب التأخير، إلى أن أصبح الشاب مطمع لمروجي المخدرات الذين أصابهم الطمع في مال الشاب.
وبالفعل استطاعوا استدراجه من خلال الأماكن التي كانوا يجلون بها معاً، ما دفع الشاب إلى أخذ جرعة من المخدرات بدافع الفضول، إلى أن أدمن المخدرات، وفي أحد الأيام وهو عائد إلى المنزل وجد أباه في انتظاره، وعندما سأله عن سبب التأخير والحالة المتدهورة التي وجده بها رفض الشاب الإجابة على سؤاله، وتعرف الوالد على آثار المخدرات التي بدت جلية على الشاب، فحاول الشاب التوجه إلى غرفته ولكن الأب منعه فقام الشاب بدفع والده مما أدى إلى سقوطه على درجات المنزل وتوفى على الفور، فأصاب الندم الشديد للشاب ولكن بعد فوات الأوان.

قصة فتاة مدمنة للمخدرات

تدور هذه القصة حول فتاة أدمنت المخدرات وبالأخص مخدر الهيروين، وكانت هذه الفتاة في عمر 18 عام، وبدأت رحلة هذه الفتاة في تعاطيها الهيروين عندما تعرضت للاعتداء الجنسي، وتم الاعتداء عليها من قبل أحد جيرانها، ويتراوح أعمار من اعتدوا عليها بين 11عام و14 عام، فلذلك قررت هذه الفتاة أن تتناول بعض الأدوية حتى تنسى تلك الحادثة، وبالرغم من كثرة المحاولات التي قامت بها هذه الفتاة حتى تستطيع التخلص من الماضي، إلا أنها ترجع مرة أخرى لتعاطي الهيروين، وبالرغم من تواجدها في مصحة لعلاج الإدمان، إلا أنها استطاعت التعرف على أشخاص داخل تلك المصحة لتحصل على المخدرات، ولكن تم اكتشاف هذا الأمر في أسرع وقت، وتم علاج هذه الفتاة وبعد خروجها من المصحة وبعد الانتهاء من فترة العلاج التأهيلي قامت بتقديم، وتسجيل نفسها في دورة تدريبية للتصوير الفوتوغرافي، وهذه أحد محاولتها لنسيان الماضي، فبعد ذلك عبرت عن نفسها قائلة “أنها تشعر بالسلام الداخلي الآن”، كما إنها نصحت الأشخاص المدمنة أن تتوقف عن تعاطي المخدرات لأنها صعبة للغاية.


Advertising اعلانات

58 Views