قصص باربي وسندريلا

كتابة حنان الشهري - تاريخ الكتابة: 2 فبراير, 2022 3:10 - آخر تحديث :
قصص باربي وسندريلا


Advertising اعلانات

قصص باربي وسندريلا كما سنتحدث كذلك عن قصص باربي وسندريلا وقصة سندريلا كاملة وسندريلا والأمير والعبرة من قصة سندريلا كل تلك الموضوعات تجدونها من خلال مقالنا هذا.

قصص باربي وسندريلا

يحكى ان باربي كانت جميله جدا وكان والدها والدتها يحبها جدا وكان ولدها معه الكثير من النقود وفي يوم تعبت باربي جدا فذهبت الى الطبيب فقال ان باربي لديها مرض خبيث فظلت والدتها حزينه وقد توفت والدتها من كتر الحزن فظلت باربي تعيش مع والدها وكان يعتنى بها كثير وفي يوم ذهب لكى يحضر لها كاس من المياه فوجدها ميته في وضع يشبه الملائكه فقرر ان يصنع العاب تشبها حتى تظل جميع الاطفال معرفه قصه باربي.
وهناك قصه اخرى عن قصه باربي
كانت باربي من اجمل الفتيات الموجوده فى هذه الفتره وكان والدها لديه مصنع العاب وكان يحبها كثيرا وكان يفعل لها كل ما تريد، وكانت بربي تحب الخيول كثيرا وكان تحب اللعب معهم وكانت والدتها تساعدها في التعلم لكى تركب الخيول وفى يوم توفت والدتها فسقطت باربي من الحصان فقرر والدها ان يصنع الكثير من العرائس التى تشبه ابنته باربي وبنفس جمالها.

قصة سندريلا كاملة

بعد وفاة أم سندريلا، تزوج أبوها وكان رجلا نبيلا وطيبا بزوجة ثانية وكانت هذه المرآة ذات صفات سيئة عكس الزوجة الأولى أم سندريلا وكانت قاسية ومتكبرة وسيئة الخلق.
والغريب في الأمر أنها ليست وحدها من تحمل هذه الصفات وحسب، فقد كانت ابنتيها تشبهانها في صفاتها السيئة من خلال الطباع والأخلاق، فقد أخذتا عنها صفات الحسد واللؤم. وكان زوجها له ابنة وحيدة وهي سندريلا، وكانت تتميز برقتها في الطباع، وذات جمال فاتن وأخلاق طيبة، فهذه الصفات الأخلاقية ورثتها عن أمها المتوفّاة التي تشبهها في جمالها الآخد. لم يمر وقتٌ طويلٌ على زواج أب سندريلا، حتّى بدأت زوجته الجديدة بالتعامل بسوء مع سندريلا ذات الطباع الطيبة، وذلك لغيرتها من جمالها و رقة أخلاقها، فهذا جعل الفتاتان تبدوان أكثر قبحاً وبغضاً أمام أخلاق و رقة سندريلا، ولهذا لم تتوقف زوجة أبيها عن مضايقتها بكل الطرق و الوسائل، فجعلتها تقوم بأكثر الأعمال مشقّة في البيت، كترتيب الفراش في كل صباح و تنظيف الأواني والأطباق، وتلميع الأثاث، كما جعلتها تمسح الأرض. ولم تكتف بهذا الأمر فقط، بل أيضا تعدّته إلى فرض مكان نومها حيث تنام في عليّة المنزل على سرير مصنوع من القش القذر. وما زاد معاناة سندريلا أن الفتاتان ابنتا زوجة أبيها كانتا تستمتعان برفاهية العيش، فكانتا تنامان بأريحية على سريرها في غرفتهما بأرضيّات مرصّعة أنيقة، بمرايا تسمح لهما أن تتزينا وتشاهدان صورتهما فيها كاملة.
كانت هذه المرآة تتعامل برفق مع ابنتيها ، فكانت تهتم بهما و باحتياجاتهما، فترتديان أفضل الملابس و أجملها، و تأكلان ألذ الطعام بكل أنواعه، ولكنها تعطي سندريلا سوى الثياب المهترئة الرثة التي لم تعد تلبسها ابنتيها و أصبحت بالية، ولم تسمح لسندريلا بشراء سوى بعض الخردة. وبالرغم من العياء الذي كانت تعاني منه سندريلا بسبب العمل المستمر طول اليوم من شروق الشمس إلى مغربها، فلم تسمح زوجة أبيها لها بالارتياح والجلوس للاستدفاء إلّا خلال فترة قصيرة من المساء، حيث تكون النار قد اقتربت من الانطفاء، فتجلس سندريلا المسكينة قرب النار التي أصبحت رماد يحتفظ بقليل من الحرارة؛ فكان ما تبقى من تلك النار هي كل ما يجالس سندريلا آخر الليل ببرده وتعبه.
وقد كانت سندريلا تتحمل سوء التعامل الذي كانت تتصرف به زوجة أبيها وبناتها معه، ولم تقدر يوماً على أن تخبر أبيها بالمعاملة السيئة من طرف زوجته في البيت، فقد كانت متأكدة بأنه سوف لن يقف بجانبها بل سيوبخها، لأنه كان يصدّق دائما ما تقوله زوجته في كل شيء، وما كان ليكذبها في الرأي بسبب تسلطها.

سندريلا والأمير

حزنت سندريلا ، ولكن أصدقائها الحيوانات لأليفة قاموا بمساعدتها في
أعمال المنزل, ولم يكن لدى “سندريلا” فستان لحضور الحفل غير فساتين
“والدتها” القديمة, فأخرجت فستان منها، وقامت بتزيينه بمساعدة أصدقائها الحيوانات.
لم ترد زوجة الأب ذهاب “سندريلا” إلى الحفل, فتركت عليها ابنتيها فقاموا
بتقطيع فستانها وتركنها ومضين بطريقهن إلى الحفل الملكي.
وبينما سندريلا تبكي فإذا بعرافة ساحرة تأتيها على هيئة أمها, وقالت لها لا
تبكي سوف تذهبين إلى الحفل, وأخرجت الساحرة عصاها السحرية وصنعت
لها فستانا أبيض اللون جميلا, وحذاءا بلوريا, وقامت بتحويل بعض أشجار الحديقة
إلى عربة, وحولت اثنين من أصدقاء “سندريلا” الفئران إلى حصانين لقيادة العربة.
وقالت الساحرة: “الآن تستطيعين الذهاب لحضور الحفل, ولكن لا تتأخري
إلى بعد منتصف الليل قبل إبطال مفعول السحر عليكِ الرحيل”
عند وصول “سندريلا” إلى الحفل أعجب الأمير بجمالها المتوهج ورقص معها,
عندما دقت الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل، قامت “سندريلا” مسرعة
نحو عربتها, ولكن أثناء الجري فقدت فردة من حذائها البلوري
أرسل الأمير في اليوم التالي حراسه لإحضار صاحبة الحذاء البلوري, وأخذ الحراس
يقيسون الحذاء على كل فتيات المملكة, حتى جاء دور قصر “سندريلا”, فقام إخوتها
بقياس الحذاء فلم يكن على مقاسهما
قالت “سندريلا” للحارس: “هل استطيع تجربته؟”، فأجاب بالموافقة, ولكن زوجة
أبيها الحقودة اعترضت وأبت, وقالت للحارس أنها خادمة القصر ولا يحق لها ذلك,
فقال الحارس: “كل الفتيات من حقهن قياس الحذاء”
وعندما قامت “سندريلا” بقياس الحذاء جاء على مقاسها فأخذها الحارس إلى
القصر الملكي, وطلب منها الأمير الزواج الزواج, وأن تكون ملكة القصر فوافقت
“سندريلا” على طلب الأمير, وتزوجت منه وعاشوا سعداء.

العبرة من قصة سندريلا

الدروس المستفادة من قصة الأميرة سندريلا، أن الإنسان يجب ألّا يفقد الأمل أبدًا، وأن الظلم لا يدوم، مثلما لم يَدُمْ ظلم زوجة والد سندريلا، كما أنّ من أهمّ القيم الأخلاقيّة في قصة الأميرة سندريلا أيضًا، أنّ الخير لا يذهب هباءً، وأنّ مَن يصنع الخير لا بدّ وأن يعود إليه يومًا ما، لذلك يجب على الإنسان أن يكون دائمًا مفتاحًا.


Advertising اعلانات

150 Views