قصة قصيرة عن الحمامة

كتابة جواهر الخالدي - تاريخ الكتابة: 5 يناير, 2022 7:56 - آخر تحديث :
قصة قصيرة عن الحمامة


Advertising اعلانات

قصة قصيرة عن الحمامة وما هي قصة الحمامة والنحلة كما سنذكر كذلك قصة الحمامة والثعلب أيضا سنتحدث عن قصة حمامة السلام كل تلك الموضوعات تجدونها من خلال مقالنا هذا.

قصة قصيرة عن الحمامة

-كان ياما كان يُحكى في قديم الزمان عن غراب وحيد لا يحب الأصدقاء وكانت الأيام تمر على الغراب بهدوء وسكينة وفرح ، وهو ينعم بما حوله.
وفي أحد الأيام رأى صيادًا ، فقال يا إلهي من الذي جاء بهذا الصياد إلى هنا يبدو أن هذا الصياد في مهمة ، فكان الصياد ينصب شبكته على الأرض وينثر الحب عليها ، ثم توارى الصياد خلف إحدى الأشجار
فقال الغراب : يا له من غادر .
-وفي هذه الأثناء مرت بالصدفة حمامة ، تُعرف بالحمامة المطرقة لأن لها علامة مثل الطوق على عنقها ، وكان معها حمام كثير ، تأخذه في رحلة بحث عن الرزق
-رأت الحمامة وسرب الحمام الذي معها الحب على الأرض ، ففرحت الحمامة وهبطت لتلتقط فإذا بالشبكة تغلق عليها وعلى الحمام الذي معها ، وفرح الصياد بذلك وأغمض الغراب عينيه من هول ما رأى ، ولكن عندما فتحهما رأى منظرًا عجيبًا . فقد طلبت الحمامة من السرب أن يسير دفعة واحدة ويرتفع بالشبكة وإرتفعت الشبكة فوق وكأنها تحلق.
-وعندما رأى الصياد الشبكة أخد يركض لعله يظفر بشيء أو حتي بحمامة واحدة.
-فقال الغراب: مسكين لم تتم فرحتك أيها الصياد وقال مسكينة الحمامة ستموت هي ومن معها في الشباك وكان فرحا بما يشهده ، وتحمس الغراب ليعرف ماذا سوف يحل بالحمام ، هل سيهبط قبل أن يعرف الصياد أنه يركض للحاق بيها،و الغراب يراقب من بعيد بصمت دون أن يفكر في المساعدة.
أما داخل الشبكة فكانت الحمامة المطوقة تطلب من أخواتها الهبوط باتجاه منطقة تكثر فيها البيوت ، وهبطت الحمامة ومن معها بالشبكة فوق أحد الأسطح التي كانت تعيش فيها.

قصة الحمامة والنحلة

-فوق غصن من أغصان الشجرة العالية بنت الحمام بيتًا لها ثم زينته بعيدان القش ، ووضعت عليه بيضها ، ثم راحت تحضنه استعدادًا لاستقبال الفراخ الجميلة ، وفي صباح يوم وبينما الحمامة في عشها ، سمعت صوتًا يقول النجدة النجدة ، فتلفت يمنه ويسره ثم نظرت أسفل الشجرة ولكنها لم ترى أحدًا .
-ثم عاد الصوت الضعيف يقول النجدة أنا هنا في الماء ، في ماء النهر النجدة ، فطارت الحمامة نحو الماء ، فشاهدت نملة يكاد يغرقها الماء وهي تحاول النجاة ، وحارت الحمامة في أمر النملة فإنها لا تجيد السباحة ، ثم خطرت لها فكرة ، اسرعت وتناولت ورقة شجرة ثم دفعتها بعيدًا في الماء .
-فلما رأتها النملة تسلقتها ونجت بنفسها ، ثم شكرت النملة الحمامة المخلصة وقالت لها أرجو أن أرد جميلك هذا فأنقذ حياتك يومًا ما ، فأجابتها الحمامة وهي تضحك لا شكر على واجب ولكن ماذا لك كيف تنقذيني أنا يوميًا ، فأنت صغيرة وضعيفة جدًا ، وطارت الحمامة إلى عشها ثم مضت النملة إلى طريقها ، كانت الحمامة آمنة في عشها ومطمئنه ، وفجأة ظهر من خلف الأشجار صياد يحمل في يده قوسًا وسهمًا واحدًا .
-وراح الصياد يتربص بالحمامة وصوب السهم إليها ، ثم صاح مذعورًا متألمًا فأنطلق السهم طائشًا إلى اتجاه أخر ونجت الحمامة من مسير محتوم ، وفي صباح اليوم التالي بينما الحمامة في عشها ، سمعت صوت خفيف يقول النجدة النجدة ، فتلفت يمينًا وشمالًا ونظرت إلى أسفل الشجرة ولكنها لم ترى أحدًا .
-وعاد الصوت الضعيف يقول النجدة النجدة ، أنا هنا في ماء النهر ، فطارت الحمامة وحطت على ماء النهر فشاهدت نملة يكاد يغرقها الماء وهي تحاول النجاة ولكنها لا تستطيع وحارت الحمامة ، وفطارت الحمامة ووضعت لها ورقة وشكرتها النملة ثم قالت لها الحمامة كيف تنقذني فقال النملة لقد انقذت حياتك مثلما انقذتي حياتي فقد لدغت الصياد ولم يصوب نحوك السهم ، ثم رأت الحمامة الصياد وسمعت صوتًا هامسًا يقول أنا هنا أيها الحمامة سوف تجديني على قدم الصياد وأن ما حدث كان بسبب قرصة جديدة من فكي يا صديقتي ، وأدركت الحمامة أن بإمكان النملة أن تساعدها مهما صغر حجمها .

قصة الحمامة والثعلب

-تتحدث قصة الحمامة و الثعلب و مالك الحزين عن حمامة مسكينة كانت تضع بيضها فى أعلى نخلة طويلة وكانت تضع فراخها بعد تعب وجهد كبيرين فى بناء عشها بسبب الطويل الكبير لتلك النخلة و بعد ان تنتهى من بناء العش و وضع بيضها واحتضانه وفقس البيض وخرجت منه الفراخ أتاها ثعلب سئ و ماكر و وقف لها فى أسفل النخلة و هددها بأنه سيصعد إليها ويأكلها مع فراخها إن لم تلقى بهم إليه فى يوم من الأيام وقد فقس البيض و كان لها فرخان جاءها مالك الحزين و وقف على النخلة ولفت نظرة حزنها الظاهر على وجهها فسألها: ما بالك يا حمامة؟ أراك حزينة الوجه فقالت يا مالك الحزين قد ابتليت بثعلب ماكر كلما رزقت بفرخين جاء إلى وصاح من أسفل النخلة فأخاف منة و ألقى له بفراخى
– فقال لها مالك الحزين: إذا جاء إليك ليطلب ما تقولين فقولى له: لن أرمى إليك فراخى فاصعد إلينا وإذا فعلت ذلك و أكلت فرخى سأطير هاربة و أنجو بنفسي علمها مالك الحزين الحيلة و طار إلى شاطئ النهر جاء الثعلب فى موعده ونادى الحمامة من أسفل النخلة كما يفعل دائما فأجابته الحمامة بالحيلة التى علمها إيها مالك الحزين فسألها الثعلب: من علمك هذة الحيلة؟ فقالت: علمنى مالك الحزين ذهب الثعلب إلى شاطئ النهر فوجد مالك الحزين هناك فقال له الثعلب يا ماك الحزين: إذا جاءتك ريح عن شمالك فأين تضع رأسك؟
– فأجاب مالك الحزين: أضعة إلى يمينى فقال الثعلب: وإذا جاءتك الريح من يمينك فأين تضع رأسك؟ فقال مالك الحزين: أضعة إلى شمالى فقال الثعلب : و إذا جاءتك الريح من شمالك ومن يمينك ومن خلفك فأين تضع رأسك؟ فقال مالك الحزين أضعة تحت جناحى فقال الثعلب: أرنى كيف تقوم بذلك لا أظن أنك تستطيع فعلها
-فأجاب مالك الحزين: بلا أستطيع ذلك فقال الثعلب: أنتم محظوفين يا معشر الطيور فأنتم تعلمون أكثر مما نعلم وتضعون رؤوسكم تحت اجنحتكم لتحتموا من البرد و الريح هنيئا لكم لكن أرنى كيف يكون ذلك فوضع الطائر رأسة تحت جناحه فقفز الثعلب نحوه و قتلة فقال الثعلب أيها الطائر الأحمق تنجد غيرك بالحيل ولا تحمى نفسك حتى يخدعك عدوك ويتمكن منك و يقتلك و العبرة من قصة الحمامة و الثعلب ومالك الحزين أنه من الواجب على الإنسان أن ينصح الآخرين ؛ لأنه قد يهلك إن نصح غيره وترك نفسه أضحوكة بين أيدى الغادرين والسيئين من البشر وتعود قصة الحمامة و الغراب ومالك الحزين إلى حكايات كليلة ودمنة

قصة حمامة السلام

-في القدم وعلى عهد نبينا نوح عليه السلام يقال انه كان في السفينة هو ومن معه من المؤمنين ومن الحيونات وكانت الارض مملوءة بالمياه فكان عليه السلام يرسل الحمامة لكي تستكشف ان كانت الارض جفت ام لم تجف وفي كل مره ترجع الحمامة للسفينه وهي خالية ( وهذا دليل على عدم هبوط مستوى الماء وعلى عدم جفافه )
-وفي إحدى المرات ارسل عليه السلام الحمامة وعندما عادت وإذ معها غصن زيتون ( وهذا دليل على ان مستوى الماء نزل وقربت الارض تظهر ) ففرح النبي عليه السلام ومن معه وانتظروا بضعة ايام وارسل الحمامة مرة اخرى وعندما عادت وإذ بالطين يغطي اقدامها ( وهذا دليل على انها نزلت على الارض اي ان الماء قد جف )
-ومنذ ذلك الحين صارت الحمامة وغصن الزيتون رمز وشعار للسلام بعدها أصبحت الحمامة (بغصن زيتون أو بدونه) رمزاً للسلام .
وظلت الحمامة رمز للسلام إلى أن جاء الرسام الأسبانى العالمى” بابلو بيكاسو”
عندما رسم الحمامة وفى فمها غصن الزيتون كرمز للسلام لأول مرة فى التاريخ .


Advertising اعلانات

186 Views