قصة عن المخدرات للسنة الرابعة متوسط

كتابة هناء الزاهد - تاريخ الكتابة: 27 نوفمبر, 2021 7:23 - آخر تحديث :
قصة عن المخدرات للسنة الرابعة متوسط


Advertising اعلانات

قصة عن المخدرات للسنة الرابعة متوسط نقدمها لكم من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم مجموعة متنوعة أخرى من الفقرات مثل قصة عن المخدرات مؤلمة و قصة عن المخدرات قصيرة وقصة فتاة أدمنت المخدرات.

قصة عن المخدرات للسنة الرابعة متوسط

القصص من اهم الوسائل التي ينسجم بها التلاميذ في الحياة المدرسية فهي تعمل على جذب انتباه الطالب بشكل كبير للموضوع المراد طرحه و اليوم سنقدم لكم قصة معبرة للشخص وقع في ادمان المخدرات، تدور القصة حول شخص وقع في ادمان المخدرات عن طريق احد اصدقائه، في يوم من الأيام ذهب هذا الشخص الى منزل صديقه الذي يعتبر من أسوء الأصدقاء حيث وجده يتعاطى المخدرات، قام المتعاطي بتزين هذا الفعل للصاحبة حتى وقع في ادمان المخدرات، كانت هذه البداية لتكون شخصية ذات سلبيات عديدة، اصبح هذا الشخص يقضي كل وقته من اجل العمل انفاقها على المخدرات و حتى انتهي به المطاف لارتكاب العديد من الجرائم السرقة و نهب الممتلكات، حتى علم والد هذا الشخص عن الحالة التي يمر بها الأبن فقام الأب بتقديم كل مل يملك لعلاج ابنه، حتى اصطحب الأب الى مراكز خاصة لعلاج هذا المرض الخطير و الذي يعمل على سلب عقل الشخص، مكث الابن ما يعادل الشهر في هذه المصحة حتى تعافى بشكل نهائي من الادمان، و الجدير بالذكر انه كان يبلغ من العمر 22 عام وبعد هذه المدة السيئة التي استمرت الى ثلاثة شهور تمكن هذا الشخص من شغل منصب كبير في الدولة بعد ان كان يعاني من الادمان على هذه المخدرات التي سلب قوته و عقله و ابعدته عن الحياة العامة.

قصة عن المخدرات مؤلمة

-عند الحديث عن قصص مؤلمه عن عالم المخدرات لا بد من ذكر هذه القصة التي تعد أحد القصص الغريبة والمؤثرة التي قابلت أحد الشيوخ عند ذهابه لتوزيع الزكاة على أحد الفقراء.قابل الشيخ امرأة فقيرة لديها ثلاث فتيات صغار عندما رأت الشيخ بمت وقالت لا أيد منك صدقة بل أريد منك طلب مهم.
-سألها الشيخ عن الطلب قالت له زوجي مسجون بتعاطي المخدرات وأطلب منك أن تبقي عليه السلطات مسجوناً ولا يخرج من سجنه على الإطلاق.
-استرسلت المرأة بالحديث عن الزوج المدمن تقول له أنجنب ولداً بعد الثلاث بنات وخلال أحد الأيام أمسك الرجل بالطفل وهو غير واعي قائلاً لها من هذا إنه ليس ولدي.
-استمر بضرب الولد ورماه بالجدار أمام الأم حتى تكسرت جمجمة الصغير ومات بيت يدي والده وتم الحكم عليه بالسجن وخرج.
-تقول الأم المكلومة سامحت زوجي واعتقدت أنه تاب من الذنب وأنجبت ولداً آخر ولكن عاد لنفس اللعنة وسأل نفس الأسألة التي سألها عن ولدي السابق.
-استمر الأب بالسؤال والصرا أن هذا الطفل ليس ابنه وأمسك بالطفل وضربه نحو الناففذة ولم يحتمل المسكين الصغير فمات.
-قالت السيدة أنا خائفة من هذا المجرم ولا يمكن أن نكمل حياتنا معه أنا وبناتي لذا رجائي منكم أن تبعدوه عنا وتتركوه داخل السجن.

قصة عن المخدرات قصيرة

هذه القصة تدور حول شاب تم وقوعه في بئر الإدمان العميق، ولم يكن يستطيع أن يخرج من ذلك البئر إلا بعد مرور وقت كبير على ذلك. حيث بدأت قصة ذلك الشاب عندما كان في عمر 15 عام، وهذا السن يعتبر هو سن المراهقة الخطير. وكان ذلك الشاب لاعب كرة القدم، وفي أحد مبارياته في الشوارع تم تعرفه على شخص آخر، وتم إقناعه بالاشتراك مع الفريق المبتدئ. عندما اشتراك مع ذلك الفريق بدأت رحلته مع الإدمان، فكان ذلك الفريق عندما يفوز في المباريات يقيم الحفلات الصاخبة الكبيرة وفي أحد هذه الحفلات تعرف على المخدرات، وبدأ أن يتناولها، واستمر في تعاطيها لمدة 6 سنوات. وبدأ هذا اللاعب تعاطي المخدرات بشكل تدريجي ثم أصبح أحد مدمني المخدرات. وعندما ظهرت عليه أعراض الإدمان واكتشفت أسرته هذا الأمر، فكانت أول ما فعلته أن أقنعته بالذهاب إلى مستشفى الأمل لعلاج الإدمان، واستمرت فترة علاجه وتعافيه لمدة عام.

قصة فتاة أدمنت المخدرات

-أرسلت فتاة إلى الشيخ العريفي تحكي له قصتها عن إدمانها المخدرات مع أخيها ووقوعها في الزنا معه، وتقول الفتاة :يا شيخ أنا عمري الآن 21 سنة وأبوي إمام مسجد، تخرجت من الثانوية وكان عمري 17 سنة، وسافرت مع أخي حتى أدرس في إحدى الجامعات في دولة أجنبية، في السنة الأولى من الدراسة كانت الأمور تسير على ما يرام، كان أخي يكبرني بسنة وكنا نذهب سوياً للجامعة ونرجع للسكن حتى ندرس وكانت الحياة تسير بشكل طبيعي.
-بعد هذه السنة تعرف أخي على شلة فاسدة من هذه الدولة التي نسكن فيها، وفي أول الطريق تعلم منهم شرب الخمر ومن بعدها سجاير الحشيش ومن بعدها أصبح يتعاطى الحبوب المخدرة، ولما عرفت بهذا هددته أن أبلغ أبي بهذا، ولكنه ترجاني ووعدني أنه سيتوقف عن هذا، ولكنه أستمر.
-ويوم بعد يوم بدأ أخي يضع لي حبوب مخدرة في العصير، حتى أصبحت معتادة عليها وكنت أبكي له وأطلب منه أن يحضر لي من العصير، وكنت أدعي بين نفسي ألا يكون هذا العصير فيه مخدر، ولكن كانت هذه هي الحقيقة، ورحت معه في نفس الطريق وصرت أتعاطى المخدرات مثله، وأهملنا الدراسة وصارت حياتنا مثل البهائم نوم وأكل وحشيش وحبوب.
ما أبغا أطول عليك يا شيخ، ولكن مع الوقت مصاريفنا زادت وأصبحنا نطلب من والدي أن يرسل لنا الكثير من الأموال، مع أننا كنا نتقاضى مكافأة المبتعثين وكانت تكفينا ولكن أبي المسكين كان يرسل لنا ظنناً منه أنها تذهب إلى الكتب الدراسية والدروس الخصوصية، أصبحت حياة البهائم يا شيخ أفضل من حياتنا، وتطور الأمر معنا وأصبحنا نتناول الهيروين وأبر المخدرات، وتدمرت بعد ما كان أبي يربيني على القرآن والحجاب أصبح حالي الآن لا يرثي له.
-ولا ننسى اليوم الذي كان هناك أبره واحدة معنا وكنت أريدها من أخي ولكن أخي، قالي: أعطيك بس على شرط، فقلت له: شو الشرط؟ فكان الشرط أن يزني بي، وكنت في هذه اللحظة مثل المجنونة بدون تفكير قمت بنزع ملابسي وزني أخي معي، ومن بعدها أصبح هذا الأمر شيء عادي بيننا.
لا تستغرب يا شيخ، لا تعلم كيف يكون المدمن في هذه الحالة، ومع الأيام أموالنا بدأت تقل، وفي يوم من الأيام جاء صديق أخي الكويتي الذي يدرس معه إلى الشقة، وكان هذا الشخص هو من يأتي بالمخدرات لأخي، وأعطي أخي أبره ولكنني عندما طلبت منه أبره وكنت اترجاه وأبكي له، فقال لي تبتغين إبرة، فقال لأخي لن أعطيكم الإبر إلا إذا جعلت أختك تخلع ملابسها وتدخل إلى الغرفة معي.
بالفعل فعلنا، وبدأ هذا الشخص في إهانتي وكان يجبرني على أن أشتم نفسي بالزانية والساقطة، وجعلنا الحس حذائه بلساني حتى أخذ الإبرة وبالفعل قمت بهذا، ثم قام باغتصابي ورمى لي الإبرة ورحل.
-كنا لا نجد الأكل لأن كل الأموال كانت تصرف على المخدرات، فكنا ننتظر بقايا الطعام من مطاعم، وأصبحت كل يوم أنام مع صديق أخي وأصبح يأتي مع أصدقائه أيضاً حتى يزنون معي مقابل المخدرات، وكنت أنام مع أخي حتى يكون راضي عني، وكنت دائما أحتقر نفسي وأقول يا رب إلى متى هذا، ولكنني أعلم أن أنفسنا هي التي قادتنا إلى هذا.
ومع الأيام لاحظت زميلتي السعودية حالنا أنا وأخي، وأخبرت أبي، ولكن أبي كان مسكين رجل كبير في السن، فجاء أخي الكبير، ورفض أي يرجع بنا خوفاً من الفضيحة، ووضعنا في دار للمدمنين حتى نتعالج واتضح أننا مصابين بالإيدز أنا وأخي وأصبحنا نتعالج من الإدمان والإيدز.
-بعد أن تعافينا أنا وأخي رجعنا إلى المملكة تبدلت حياتنا 180 درجة، وأصبح أخي ملازم الجامع وأصبحت أنا أبكي كل يوم واتضرع إلى الله أن يغفر لي، وكل يوم أضع رأسي على المخدة أتذكر فيها هذه الذكريات مثل شريط السينما، وتدمرت حياتي يا شيخ بعد ما كنت أحلم أني اتزوج شخص ملتزم وأدخل أولادي مكتب تحفظ قران، ولكن كل أحلامي تغيرت، وأسال الله أن يغفر لي وتنتهي الفتاة المسكينة من القصة وتطلب في النهاية من الشيخ أن ينشر قصتها حتى يتعظ الشباب والبنات من المخدرات، نجانا الله وإياكم من هذا الشر العظيم.


Advertising اعلانات

61 Views