قصة عن الشمس للاطفال

كتابة بدرية القحطاني - تاريخ الكتابة: 4 مارس, 2022 4:30 - آخر تحديث :
قصة عن الشمس للاطفال


Advertising اعلانات

قصة عن الشمس للاطفال نتحدث عنها من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم مجموعة متنوعة أخرى من الفقرات المميزة مثل قصة الشمس المريضة وقصة حب الشمس والقمر والختام معلومات عن الشمس للاطفال تابعوا السطور القادمة.

قصة عن الشمس للاطفال

-اعتاد غسان ان يستيقظ عندما تشرق الشمس وتبعث ضوءها الذهبي علي الارض فيبتسم ويحييها، وذات صباح تطلع غسان بوجه الشمس طويلاً ثم قال: ما اجمل الشمس ! إن وجهها دائم الاشراق، ردت عليه الشمس : انني ابتسم لك ولكل برعم جديد، كما ابتسم لوطنك ولكل وطن ينمو ويزدهر .
-تأمل غسان كلمات الشمس الرقيقة ثم سألها : لماذا لا يطول اشراقك ؟ لماذا تغيبين في الليل فيسود الظلام ؟ اجابته : لا اعتقد انك ترضي ان اظل طالعة عليك وعلي وطنك لأن الناس والاوطان في كل مكان في هذه الارض يريدون شيئاً من ضيائي ودفئي .
-ادرك غسان ان الشمس حين تغيب عنه فإنها تشرق علي بقاع اخري، فابتسم وقال متسائلاً : وهل توزعين الضياء والدفء في كل مكان بالعدل ؟ اجابته الشمس بالنفس، فتسائل عن السر، ردت قائلة : انا انشر ضيائي ودفئي في كل مكان من حولي، وارضكم يا غسان مدورة ومائلة ولذا لا تستقبل اجزاؤها الضياء والدفء بالتساوي .
-تواردت في ذهن غسان معلومات كان قد تعلمها من قبل عن الارض المدورة المائلة فهز رأسه دون ان يقول كلمة، عند ذلك عادت الشمس تقول : هذا شأن ارضكم يا غسان، وليس هذا فحسب بل إن شعوب ارضكم تحيا حياة متفاوتة، اليس هناك اناس قلائل يتمتعون بخيرات وفيرة وآخرون يحيون حياة قاسية ؟ قال غسان : نعم، هناك اناس يتمتعون بالخيرات لأنهم ينهبون خيرات شعوب كثيرة .
-تمتمت الشمس قائلة : لا تحزن يا غسان لأن الناس يمكن ان يصححوا هذا الوضع الذي يحزنك، لأنه وضع من صنع الناس انفسهم .. امتلأ قلب غسان بالثقة والامل فقالت الشمس: ولكني سأظل انشر ضوئي هنا في نهاركم وهناك في ليلكم ولن يتبدل الامر لأنه ليس من صنعكم ، بل هو من صنع الخالق العظيم سبحانه وتعالي.

قصة الشمس المريضة

-في صباح يوم من الأيام، خرجت الشمس لتضيء وجه الأرض بأشعتها الذهبية.. لكن ضياءها هذا اليوم كان ضعيفا خافتا باهتا.. فلاحظ الفتى اليافع سالم أن الشمس لا تشرق ساطعة كعادتها.. فسألها: يا أيتها الشمس المحبوبة.. ما لي أراك حزينة مهمومة على غير عادتك؟ هل أنت مريضة؟
-تنهدت الشمس وقالت: آه يا صديقي الصغير.. ماذا أقول لك! اليوم قبل أن أخرج إليك صباحا تأملت نفسي وقلت: إلى متى سأستمر على هذه الحال.. لقد تعبت ولا من يقدر تعبي.. كل يوم أحترق وأحترق.. تتفجر فوق رأسي البراكين لكي أنير الأرض.. أذوب شيئا فشيئا من أجل الآخرين.. فإلى متى؟ لقد أصابني اليأس والتعب والملل.. وبدأت أشعر بالمرض والإحباط والشيخوخة.
-شعر بتأثر بالغ من كلام الشمس التي يحبها.. فقال: من أخبرك بأننا لا نقدرك؟! كل الناس يعرفون قيمتك وكتبوا لك وعنك القصائد والقصص والحكايات والحكم.. كيف لا والله تعالى ذكرك في كتابه العزيز مرات عديدة.. وأقسم بك وسمى سورة كاملة باسمك؟!
-ثم تابع الصبي كلامه بالقول: هل تعلمين يا شمسي الحبيبة أنك من أهم أسباب استمرار الحياة على وجه الأرض، ولهذا السبب قدسك القدماء، حتى إن بعضهم عبدك ـ جهلا ـ تبجيلا لقوتك وخوفا من «جبروتك».
-قاطعت الشمس الصبي قائلة: أستغفر الله العظيم.. ما أنا إلا مخلوق ضعيف.. وإني لغاضبة جدا من أولئك الذين عبدوني دون حق.. لست سوى نجم متوسط الحجم والكتلة واللمعان، أسطع بأمر الله.
-قال: لقد تعلمت عنك في مدرستي الكثير.. وهناك علماء كبار متخصصون بدراسة الفضاء والعلوم المتعلقة بك.
-فتح سالم كتابه المدرسي وراح يقرأ: الشمس أقرب النجوم إلى الأرض، وهي النجم الوحيد الذي يمكن رؤية معالمه المسطحة بواسطة المنظار الفلكي، أما باقي النجوم فيصعب حتى الآن مشاهدة تفاصيل أسطحها نظرا لبعدها السحيق عنا. فلو استخدمنا أكبر المناظير في العالم فسوف نرى النجوم كنقط لامعة ودون تفاصيل، أما لو استخدمنا منظارا متوسط القوة لرأينا مساحات على سطح الشمس تساوي مساحة دولة مصر تقربيا.
-كانت الشمس فخورة بنفسها وهي تسمع هذا الكلام.
-فرح الصبي لفرح الشمس وفخرها بنفسها.. فقال: حق لك أيتها الشمس البراقة أن تفخري بنفسك.
-كانت الشمس تستمتع وهي تستمع.. فتابع سالم حديثه قائلا: إما إذا أردنا أن نتحدث عن فوائدك فهي كثيرة، فأشعتك ـ كما يقول الأطباء ـ تقوي جهاز المناعة عند الإنسان، وتمد جسده بالدفء والضوء، وتقتل البكتيريا الضارة، وتساعد في الوقاية من بعض الأمراض.
-ضحكت الشمس من أعماقها وقالت: كل هذا! ما شاء الله.. ما أجملك يا ولدي.. لقد ملأت قلبي سعادة وحبورا.. أسعدك الله كما أسعدتني.
-فقال سالم: ليس هذا فقط، لو جلسنا نتكلم عنك وعن أفضالك لما انتهينا.. فحديثنا عنك طويل طويل.. فقد ورد ذكرك في الأساطير العالمية والقصص الخيالية.. وهناك دراسات وبحوث وكتب لا تحصى عنك.. فهل بعد كل هذا الكلام ستشعرين بالحزن والإحباط مرة أخرى؟!
-قالت الشمس وقد انجلى همها ولمع لونها واشتد توهجها وسطوعها: ما أحلى كلامك أيها الصديق العزيز البارع الرائع.. أعدك أنني من اليوم فصاعدا لن أشعر بالملل ولا بالإحباط.. وسأشكر الله دوما على نعمه العظيمة.. فقد وهبني صفات كثيرة بإكرام وفضل.

قصة حب الشمس والقمر

-كان القمر والشمس زوجيْن محبّيْن يعيشان في بيت صغير يملؤه الدفء والحنان، وكان بجانبهما صديقهما البحر الذي دائمًا ما كانا يذهبا لزيارته في بيته، وتكرّرت زيارة الشمس والقمر للبحر حتى قالت الشمس للبحر في أحد الأيام: يا صديقي العزيز، لماذا لا تزورُنا في بيتِنا كما أزورُك أنا وزوجي القمر في بيتك. فأطرَقَ البحرُ رأسَه خجلًا وقال لها: يا عزيزتي الشمس، أتمنّى أن أزورك في بيتك ولكنّ حجمي كبير، وبداخلي أولادي من أسماك ودلافين بالإضافة للحيتان والنباتات المائيّة.
-لم تقبل الشمس عُذر البحر وقالت له: سأبني لك بيتًا يَسَعُ حجمَك الكبير مع أولادِك. اتّجهت الشمس إلى زوجها القمر، وقالت له: يجب أن نبني بيتًا واسعًا، اندهش القمر من هذا الطلب من زوجته الحنون؛ فما سَبَقَ أنْ طلبت منه طلبًا كهذا، فقال لها: سأبني لك بيتًا أكبر، ولكن هذا البيت يكفينا ولا نحتاج كل ذاك الاتساع، فأخبرته بعزمها على دعوة البحر لبيتهم، وهذا البيت صغيرٌ لا يكفيه. وافَقَ القمر على فكرة زوجته الشمس.
وبدأ الزوجان الشمس والقمر ببناء هذا البيت الكبير الواسع، كي يستطيعا الترحيب فيه بصديقهم العزيز البحر مع أبنائه الكُثُر دون أيّ إحراج له أو لهما، وعندما انتهى الزوجان من بناء هذا البيت الواسع بَدَت سعادتهما لا توصف، ذهبت الشمس للبحر وقالت له: يا صديقي العزيز لقد انتهينا من بناء بيتنا الواسع، لقد حان وقت تلبية دعوتنا، فهلّا تفضّلت علينا وزرتنا فيه.
-فَرِح البحر كثيرًا لاهتمام صديقته الشمس فيه، وقَبِل الدعوة بسرور وعندما حان وقت الزيارة ذهب البحر مع أبنائه لبيت صديقته الشمس، ودخل المنزل، وبدأ أولاده بالدخول معه من حيتان وأسماك ودلافين، وإذ بالبيت يضيق ويضيق حتى اضطر أن يصعد الشمس والقمر على سطح المنزل، واستمرّ البحر بالدخول موجةً تلو الأخرى حتى وصلوا إلى السطح، والشمس والقمر يشعران بالخجل الشديد من صديقهم البحر، ولكي لا يُشعِراه بضيق المكان صعدت الشمس وصعد القمر إلى السماء ليسكنا فيها، بعد أن كان سكنهما في الأرض في أحداث قصة خيالية قصيرة عن القمر والشمس التي تناقلها الأجداد. بقيت الشمس والبحر أصدقاء، وكانت الشمس ترسل أشعتها الدافئة على البحر لتشعره بحنانها، وإذا اشتاقت له تزيد من حرارتها لتبخر بعضًا من قطراته فترتفع إلى السماء مكان سكن الشمس، أمّا القمر فكان يزور البحر ليلًا ليعكس البحر ضياءه الجميل على صفحاته، تعبيرًا منه على شوقه وحبه للقمر، كانت هذه نهاية قصة خيالية قصيرة عن القمر والشمس.

معلومات عن الشمس للاطفال

– يحدث كسوف الشمس الجزئي عند حجب أشعة الشمس عن الأرض، وهذا بسبب وجود جز من القمر بيننا وبينها، بينما في حالة حدوث كسوف الشمس الكلي تُحجب بالكامل.
– الإنسان يري الشمس كرة مستديرة لونها أصفر أو أحمر، ولكن في الحقيقة ليست هكذا، فهي ذات حجم كبير للغاية، وأكبر من كوكب الأرض بكثير.
-في مجرتنا هذا تصبح الشمس نجم واحد من ملايين النجوم.
-يتبع الشمس عدة كبير من الكواكب، علماً بأن يطلق على الشمس والكواكب مسمي “النظام الشمسي”.
– الشمس تنتج طقتها من قلبها.
– الشمس العب دور كبير وأساسي فهي التي تعطي الحياة لسكان الأرض، ومن غير الشمس تنعدم الحياة، وذلك يرجع لعدم توافر الطاقة التي تنتجها الشمس.


Advertising اعلانات

190 Views