قصة سندريلا الحقيقية المرعبة

كتابة حسن الشهري - تاريخ الكتابة: 5 فبراير, 2022 10:07 - آخر تحديث :
قصة سندريلا الحقيقية المرعبة


Advertising اعلانات

قصة سندريلا الحقيقية المرعبة وكذلك سنقوم بذكر سندريلا والأمير، كما سنقدم قصة الأميرة النائمة، وكذلك سنتحدث عن قصة سندريلا الاصلية كاملة مكتوبة، وكل هذا من خلال مقالنا هذا تابعونا.

قصة سندريلا الحقيقية المرعبة

أصيبت زوجة رجل غني بالمرض، ولما شعرت أن نهايتها كانت تقترب، نادت على ابنتها الوحيدة وأخبرتها أن تجلس إلى جوار سريرها وقالت لها: “يا طفلتي، كونى صالحة ورعة، وبذلك يحفظك الله دائمًا، وينظر إليك من السماء ويكون قريبا منك طوال الوقت. عند ذلك أغلقت عينيها وماتت.
كل يوم كانت تخرج سندريلا إلى قبر أمها وتبكي على فراقها، وبقيت تطبق وصية أمها وكانت متدينة ومطيعة.
وعندما جاء فصل الشتاء، انتشر الثلج وغطى قبر الأم، ولم يمر عام آخر حتى اتخذ الرجل زوجة أخرى بدلا من زوجته التى ماتت.
أحضرت زوجة الرجل الجديدة ابنتاها من زواج سابق إلى المنزل معها، وكانتا جميلتين فى الظاهر، ولكن قلبهما ملئ بالحقد والكراهية من الداخل.
ومنذ تلك اللحظة بدأت أسوأ أوقات سندريلا فقد أخذوا منها كل ملابسها الجميلة التى كانت أمها قد أحضرتها لها وقالوا لها أن من يعيش معهم يجب عليه العمل لكي يكسب قوته.
أعطوها ثوب واحد بالٍ وقديم لتلبسه وأعطوها حذاء خشبي ضحكوا على مظهرها الرث وأدخلوها إلى المطبخ هناك كان عليها القيام بعمل شاق من الصباح حتى الليل، والاستيقاظ قبل الفجر، وحمل الماء، جمع الحطب لاشعال النار، والطبخ والغسيل إلى جانب ذلك، قامت الشقيقتان بإغاظتها بأن ألقيا بكل البازلاء والعدس اللذان كانت قد جمعتهم سندريلا في الرماد، لذلك أجبرت على الجلوس واخراجها مرة أخرى.
وفي المساء عندما كانت تعمل حتى أصبحت متعبة جدا لم يكن لديها سرير لتنام عليه، ولكنها اضطرت إلى النوم بجوار المدفأة على الأرض وفي الرماد ولذلك كانت دائما ما تبدو متربة وقذرة.
وفى مرة حدث أن الوالد سافر للعمل فى إحدى المعارض، وسأل ابنتا زوجته عما يردين من الهدايا ليحضرها لهما عند عودته فقالت احداهن “أريد بعض اللآلئ الجميلة” وقالت الأخرى “أريد لؤلؤ وجواهر”.
وقال الأب”وأنت، سندريلا ماذا تريدين،” قالت أبي، اقطع لي الفرع الأول الذي تصدمه قبعتك في طريقك إلى المنزل.
وعند عودته من السفر اشترى الأب الفساتين الجميلة واللآلئ والمجوهرات لابنتا زوجته، وفي طريقه إلى منزله، بينما كان يركب عبر غابة خضراء، اهتز غصن صغير وضرب قبعته. فقطع الفرع وأخذه معه.
وعندما وصل إلى البيت أعطى البنتين الأشياء التي رغبن فيها، وإلى سندريلا أعطاها الفرع من شجيرة البندق الذى اصطدم بقبعته كما طلبت منه.
شكرته سندريلا، وذهبت إلى قبر أمها وزرعت الفرع فوق قبرها، وبكت كثيرا لدرجة أن الدموع سقطت على الفرع وسقته فنما وكبر وأصبح شجرة جميلة.
ثلاث مرات في اليوم كانت تذهب سندريلا وتجلس تحت ظل الشجرة التى نمت بجوار قبر أمها، وتبكى وتصلى، وكان هناك طائر أبيض اللون يوجد دائما على الشجرة، وإذا ماتمنت سندريلا أمنية فى وجود الطائر إذا بها تتحقق.
ثم حدث أن الملكقرر إقامة مهرجانا وحفلا راقصا يستمر لثلاثة أيام، ودعي إليه جميع الفتيات الصغيرات في البلاد، لكي يختار ابنه لنفسه عروسًا.
عندما سمع ابنتا زوجة أم سندريلا هذا الخبر عزموا على الحضور، ونادتا على سندريلا وقالتا: “هيا مشطى لنا شعرنا وقومى بتلميع أحذيتنا وربط أبازيمنا، لأننا ذاهبون إلى الحفل الملكي في قصر الملك “.
سمعت سندريلا كلامهما وقامت بما أرادا ولكنها كانت تبكى حزنا وكمدا، لأنها كانت أيضا ترغب في الذهاب معهم إلى الحفل الراقص فى القصر.
وقد وتوسلت سندريلا إلى والدة زوجتها للسماح لها بذلك فما كان من زوجة الأب القاسية القلب إلا أن قالت؛ “أنت مليئة بالغبار والراد والقاذورات وملابسك متسخة كيف إذا تريدين الذهاب إلى الحفل!!. ليس لديك ملابس وأحذية، ومع ذلك تريدين الرقص!”
ثم ولتكمل زوجة الأم مكيدها لسندريلا أخيرا قالت: “لقد أوقعت طبقا من العدس فى الرماد فإذا ما استطعتى جعه وتنظيفه من الرماد قبل موعد الحفل يمكنك حينها الذهاب معنا”
ذهبت سندريلا وتسللت عبر الباب الخلفي إلى الحديقة، ونادت، “أيها الحمام وأيتها الطيور أحتاج إلى المساعدة!!
ثم جاءت حمامتان بيضاوتان عبر نافذة المطبخ، وبعد ذلك جاءت حمائم اخرى، و جميع الطيور فى الغابة اجتمعت، وهي تزدحم، وتنزع حبات العدس الصغيرة من بين الرماد.
وبدأوا يجمعون كل البذور الجيدة في الأطباق، وقبل نصف ساعة كان عملهم بالفعل قد انتهى، وطارت جميع الطيور إلى أعشاشها مرة أخرى.
فحملت سندريلا صحن العدس إلى زوجة أبيها، وكانت سعيدة، واعتقدت أنها قد تذهب الآن إلى الحفل الراقص لكن زوجة أبيها قالت: “كل هذا لن يساعدك؛ أنت لن تذهبين معنا، لأنك لا تملكين ملابس ولا تستطيعين الرقص، يجب أن نخجل منك!”
قالت هذا ثم سارعت مع ابنتيها بتعالٍ للذهاب إلى الحفل.
لم يكن أحد الآن في المنزل، ذهبت سندريلا إلى قبر أمها تحت شجرة البندق، وبكت كثيرا وتمنت لو كانت تملك الثياب المناسبة للذهاب إلى الحفل.
ثم ألقى الطائر الأبيض على الشجرة ثوبًا ذهبيًا جميلا عليها، كما ألقى إليها بحذاء رائع الجمال.
قامت بارتداء الفستان بكل سرعة، وذهبت إلى المهرجان. ومن جمالها ومدى تغير شكلها لم يتعرف إليها أختاها وزوجة أبيها، واعتقدوا أنها ربما تكون أميرة أجنبية، لأنها بدت جميلة جدا في الثوب الذهبي. لم يفكروا مرة واحدة في أنها قد تكون سندريلا، وكانوا متأكدين أن سندريلا لابد وأنها كانت تجلس في البيت في التراب، أوتنتقل العدس من الرماد.
أنبهر الأمير بجمال سندريلا وذهب الأمير لمقابلتها، وأخذها من يدها ورقص معها. كان يرقص معها ولم يترك حتى يدها ابدا، وإذا جاء أي شخص آخر لدعوتها للرقص، قال معتذرا: “عفوا فهذه شريكتي”.
رقصا معا حتى حل المساء، ثم أرادت سندريلا العودة إلى المنزل. لكن ابن الملك قال: “سأذهب معك لأوصلك”، لأنه كان يريد أن يعرف بيتها.
خافت سندريلا أن يراها على حقيقتها بثيابها الرثة وهربت منه ظلت سندريلا مختبأة في بيت الحمام تبعها وانتظر ابن الملك حتى جاء والدها، ثم أخبره أن الفتاة الغريبة قد قفزت إلى بيت الحمام. فكر الرجل العجوز، “هل يمكن أن تكون سندريلا هى الفتاة التى يريدها الأمير؟”
بحثوا فى بيت الحمام لكن لم يكن أحد بداخله فقد فرت سندريلا هاربة وعادت لتختبأ فى المنزل وعندما وصلت زوجة أبيها إلى البيت بعد الحفل، كانت سندريلا ترقد نائمة في فستانها الرمادى القذر بين الرماد كعادتها.
فقد أعادت سندريلا الفستان والحذاء إلى قبر والدتها وأخذه الطائر الأبيض بعيدا وطار بهم.
في اليوم التالي عندما بدأ المهرجان من جديد، وذهبت زوجة أبيها وابنتيها مرة أخرى، ذهبت سندريلا إلى الشجرة بجوار قبر والدتها وتمنت لو أنها تملك ملابس أخرى لتذهب مرة أخرى إلى الحفل.
فألقى الطائر عليها ثوبا أكثر جمالا مما كان عليه في اليوم السابق. وعندما ظهرت سندريلا في المهرجان في هذا الثوب، دهش الجميع بجمالها. انتظر ابن الملك حتى جاءت، وأخذها على الفور من يدها ورقص معها ولا أحد غيرها.
و عندما حل المساء، رغبت في الرحيل، وتبعها مرة أخرى ابن الملك وأراد رؤية المنزل الذي ذهبت إليه لكنها ابتعدت عنه، وفي الحديقة خلف المنزل. تسلقت سندريلا شجرة جميلة طويلة مليئة بثمار الكمثرى الرائعة كانت سندريلا تتسلق بين الفروع مثل السنجاب، لدرجة أن ابن الملك لم يعرف أين ذهبت.
انتظر حتى جاء والدها، وقال له: “لقد هربت الغريبة عني، وأعتقد أنها قد صعدت شجرة الكمثرى”.
فكر الأب، “هل يمكن أن تكون سندريلا؟” أحضر الفأس وقطع الشجرة، لكن لم يكن أحد عليها. وعندما وصلوا إلى المطبخ، كانت سندريلا ترقد هناك بين الرماد، كالعادة، لأنها قفزت على الجانب الآخر من الشجرة، ثم أخذت الثوب الجميل إلى الطائر على شجرة البندق الصغيرة، وارتدت مرة أخرى ثوبها الرمادي المتسخ.
في اليوم الثالث، عندما ذهبت زوجة الأم والشقيقات، ذهبت سندريلا مرة أخرى إلى قبر أمها وتمنت أن تحضر الحفل اليوم.
والآن، ألقى الطائر عليها ثوباً كان أكثر روعة ورائعاً من أي ملابس كانت، وحذاء ذهبيا رائع الجمال وعندما ذهبت إلى المهرجان في هذا اللباس، اندهش الجميع من جمالها الآخاذ. رقص ابن الملك معها فقط، وإذا دعاها أحد للرقص، قال: “إنها شريكتي”.
وعندما جاء المساء، رغبت سندريلا في الرحيل، وكان ابن الملك حريصاً جدا على الذهاب معها، ولكنها هربت منه بسرعة لدرجة أنه لم يكن يستطيع أن يتبعها بيد أن ابن الملك استخدم حيله لكيلا تهرب منه كما فى الأيام السابقة. فقد قام بتلطيخ كل سلالم القصر بالطين حتى يصعب عليها الجري والهرب هذا المرة.
ولكن سندريلا جرت بسرعة واستطاعت الهرب، لكن علقت فردة حذائها اليسرى فى الوحل.
حمل ابن الملك فردة حذاء سندريلا وفي صباح اليوم التالي، ذهب إلى أبيه، وقال له: “لن أتزوج أى فتاة سوى من يناسبها هذا الحذاء الذهبى الصغير”.
وبالفعل قرر البحث عنها فى كل بيوت البلدة وقياس أقدام الفتيات جميعهن ليرى من سوف يناسبها الحذاء.
ثم كانت الشقيقتان سعيدتين، لأنهما كانتا تتمتعان بأقدام جميلة أخذت الأخت الكبرى الحذاء إلى غرفتها وأرادت أن تجربه، ووقفت أمها. لكنها لم تستطع إدخال إصبع القدم الكبير فيه، وكان الحذاء صغيرًا جدًا بالنسبة لها.
ثم أعطتها أمها سكينا وقالت: “اقطعى إصبع قدمك هذا وأدخلى فيه الحذاء مهما حدث فعندما تصبحين ملكة لن تحتاجين إلى السير على الأقدام “. قطعت الفتاة أصبع قدمها بالفعل، وأجبرت قدمها على الدخول فى الحذاء، واحتملت الألم الشنيع، وخرجت إلى ابن الملك. فأخذها على حصانه كعروسته المستقبلية.
وبينما موكب الأمير يسير فى الطريق إلى القصر نظر إلى قدمها ورأى كيف كان يتدفق الدم منها علم بما فعلت واستدار عائدا ليأخذ العروس الزائفة إلى منزلها مرة أخرى
ولكن زوجة الأب قالت أن الأخت الأخرى هي من كانت ترتدي الحذاء فى الحفل.
فأعطوها الحذاء لكي ترتيه وتثبت أنها الفتاة المنشودة، لكن كعبها كان كبيرًا جدًا. لذلك أعطتها أمها سكينا وقالت: “اقطع قليلاً من كعبك؛ فعندما تكونين أنت الملكة، لن تكونى بحاجة إلى السير على الأقدام” قطعت الفتاة قليلا من كعبها، أجبرت قدمها على الدخول في الحذاء، ابتلعت الألم، وخرجت إلى ابن الملك. فأخذها على حصانه كعروسه، وأركبها معه
وفى الطريق نظر إلى أسفل في قدمها ورأى كيف أن الدم كان ينفد من حذائها، وكيف كان يلطخه ثم أدار الموكب وأخذ العروس الكاذبة إلى المنزل مرة أخرى.
“قال الأمير للرجل، “ألا تملك ابنة أخرى؟” قال الرجل: “لا، لا يزال هناك القليل من العفّن الذي تركته زوجتي الراحلة خلفها، لكن هذه الفتاة لا يمكن أن تكون العروس”.
قال ابن الملك إنه سيرسل الحذاء إليها لتقيسه؛ لكن زوجة الأب أجابت: “أوه، إنها قذرة جداً، لا يمكنها أن تظهر نفسها أمام الأمير!”
أصر الأمير على ذلك تماما، وكان لا بد من استدعاء سندريلا غسلت يديها لأول مرة ونظفت وجهها، ثم ذهبت وانحتت فى أدب أمام ابن الملك، الذي أعطاها الحذاء الذهبي ثم جلست على كرسي، وخلعت قدمها من الحذاء الخشبي الثقيل، ووضعتها في الحذاء الذهبي الجميل، فدخلت قدماها الصغيرتان فى الحذاء بسهولة الحرير.
نهضت ونظر ابن الملك إلى وجهها، أدرك أنها هي الفتاة الجميلة التي رقص معها وصاح: “هذه هي العروس الحقيقية!”
كانت زوجة الأم وبناتها مرعوبين وأصبحا شاحبين من الغضب مع ذلك، أخذ الأمير سندريلا على حصانه وركب معها عندما مروا بشجرة البندق، بكت الحمائم البيضاء، وغنت قائلة لا يوجد دم في الحذاء، الحذاء ليس صغيرا جدا بالنسبة لها، العروس الحقيقية ترافقك “
عندما تم الاحتفال بزواج سندريلا من ابن الملك، جاءت الشقيقتان الحقودتان وأرادتا أن تشاركا سندريلا حظها الجيد ويستغلا قربها إلى الملك. وعندما ذهب الزوجان المخطوبان إلى الكنيسة، كانت الأخت الكبرى على الجانب الأيمن والأصغر سنا على اليسار، واخترق الحمام عين كل من الأختان وهكذا، وبسبب شرهم وأكاذيبهم، عوقبتا بالعمى طوال حياتهم.

سندريلا والأمير

كان يا مكان فتاة جميلة تدعى “سندريلا”, كانت تسكن مع والديها, في قصرهما الجميل, تتمتع بصوت جميل, وتحب اللعب مع الحيوانات الأليفة, وذات يوم من الأيام توفيت” والدتها ” , وهى لا تزال طفلة, فقرر “أباها”, أن يتزوج امرأة تعوضها عن فقدان والدتها.
تزوج والدها بامرأة لها ابنتان، فكانت هي وابنتاها تحقدان على سندريلا كثيرا ،وبعد وفاة “والدها”, كانت تعاملها زوجة أبيها كالخدم لتقوم بكل الأعمال المنزلية بلا رحمة ولا شفقة بينما ابنتيها تتمتعانِ بالجلوس في حديقة المنزل, والتنزه، وشراء الملابس الجديدة الفاخرة.
ذات يوم قرر أمير المملكة أن يتزوج, فقام بإرسال دعوى إلى كل فتيات الأثرياء لحضور الحفل لانتقاء العروس, فقرأت “سندريلا” الدعوى وفرحت كثيرا, وذهبت إلي زوجة أبيها, وأخبرتها عن الحفل الملكي, فأخبرت الأم ابنتيها للتهيئ لهذا الحفل ومنعت سندريلا من الذهاب بحجة الانتهاء من أعمال المنزل.
حزنت سندريلا ، ولكن أصدقائها الحيوانات لأليفة قاموا بمساعدتها في أعمال المنزل, ولم يكن لدى “سندريلا” فستان لحضور الحفل غير فساتين “والدتها” القديمة, فأخرجت فستان منها، وقامت بتزيينه بمساعدة أصدقائها الحيوانات.
لم ترد زوجة الأب ذهاب “سندريلا” إلى الحفل, فتركت عليها ابنتيها فقاموا بتقطيع فستانها وتركنها ومضين بطريقهن إلى الحفل الملكي.
وبينما سندريلا تبكي فإذا بعرافة ساحرة تأتيها على هيئة أمها, وقالت لها لا تبكي سوف تذهبين إلى الحفل, وأخرجت الساحرة عصاها السحرية وصنعت لها فستانا أبيض اللون جميلا, وحذاءا بلوريا, وقامت بتحويل بعض أشجار الحديقة إلى عربة, وحولت اثنين من أصدقاء “سندريلا” الفئران إلى حصانين لقيادة العربة.
وقالت الساحرة: “الآن تستطيعين الذهاب لحضور الحفل, ولكن لا تتأخري إلى بعد منتصف الليل قبل إبطال مفعول السحر عليكِ الرحيل” عند وصول “سندريلا” إلى الحفل أعجب الأمير بجمالها المتوهج ورقص معها, عندما دقت الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل، قامت “سندريلا” مسرعة نحو عربتها, ولكن أثناء الجري فقدت فردة من حذائها البلوري أرسل الأمير في اليوم التالي حراسه لإحضار صاحبة الحذاء البلوري, وأخذ الحراس يقيسون الحذاء على كل فتيات المملكة, حتى جاء دور قصر “سندريلا”, فقام إخوتها
بقياس الحذاء فلم يكن على مقاسهما قالت “سندريلا” للحارس: “هل استطيع تجربته؟”، فأجاب بالموافقة, ولكن زوجة
أبيها الحقودة اعترضت وأبت, وقالت للحارس أنها خادمة القصر ولا يحق لها ذلك, فقال الحارس: “كل الفتيات من حقهن قياس الحذاء”
وعندما قامت “سندريلا” بقياس الحذاء جاء على مقاسها فأخذها الحارس إلى القصر الملكي, وطلب منها الأمير الزواج الزواج, وأن تكون ملكة القصر فوافقت “سندريلا” على طلب الأمير, وتزوجت منه وعاشوا سعداء.

قصة الأميرة النائمة

قصة الأميرة النائمة قصة أسطورية خيالية حيث تقع على الأميرة الجميلة لعنة شريرة، وهي أنه بيوم عيد مولدها السادس عشر تجرح إصبعها بإبرة غزل وتموت.
وبمساعدة من الجنيات الطيبات يتم تحويل اللعنة بدلا من الموت تغط الأميرة في نوم عميق حتى يأتي أمير شاب ويخلصها من تأثير اللعنة بقبلة الحب الصادق.
تعالت ضحكاتها الشريرة، أصدر الحاكم أوامره بإلقاء القبض عليها ولكن لم يفلح أحد من حراسه على الرغم من براعتهم، إلا أن للساحرة الشريرة طرقها الملتوية والملتفة وقدرتها على السحر واستخدام قوى الشر.
انهارت الملكة الأم على صغيرتها والتي لاتزال في المهد صغيرة، وعن اللعنة التي ألقتها عليها الساحرة الشمطاء.
الحاكم لزوجته: “لا تقلقي يا زوجتي العزيزة، أيها الحراس اقبضوا عليها على الفور”.
المربية للساحرة الشريرة: “ابتعدي أيتها الشريرة يا وجه الشؤم علينا جميعا”.
أرسلت لها قوى خارقة بعصاها المخيفة التي بيدها جعلتها تتمدد على الأرض جزاء ما تفوهت به؛ واختفت في الحال عن أنظارهم جميعا مع ضحكاتها الشريرة المتعالية والتي تبعث للنفس الخوف والقلق الشديد.
كان الحاكم قد احتضن ابنته وزوجته، وأدار بظهره تجاه العجوز الشمطاء حتى إن وجهت إليهم بضربة من ضرباتها يتلقاها بنفسه فيفدي كلتيهما.
وما إن انتهى الخطر وزال خرجت إحدى الساحرات الطيبات لتطمئن الحاكم وزوجته التي لم تنفك دموعها أن تجف..
الساحرة الطيبة: “لا تقلق يا سيدي الحاكم، و لا تقلقي يا سمو المكلة”.
الحاكم: “ولكن كلام المشعوذة يبعث بالقلق الكثير والخوف على حياة ابنتنا الصغيرة”.
الساحرة الطيبة: “إنني لم أستعمل أمنيتي وسأدخرها لعيد مولد الأميرة السادس عشر”.
الحاكم: “الأمر يحتم علينا أن نأخذ بالأسباب، يا حراس اجمعوا كل نوعيات الآلات التي ذكرتها العجوز الشريرة، وقوموا بحرقها أمام عيني”.
وبالفعل باشر الحاكم تنفيذ أمره بنفسه حبا في ابنته الصغيرة ولإنقاذها من شرور العجوز الشمطاء، لقد انتظرها سنوات طوال ولا يرغب في فقدها.
ومرت خمسة عشرة عاما دون إزعاج، ترعرعت خلالها الأميرة فأصبحت آية من آيات الجمال، كانت تنعم باللطف والهدوء والروح المرحة الشيقة، كانت تتقن الغناء والعزف على الكثير من الآلات الموسيقية، كانت كلما عزفت على آلة وجدت الجميع يترك ما بيده وينصت إليها مستمعا بإصغاء وعناية شديدين.
كانت الأميرة تعشق اللعب بالغابة القريبة من القصر الملكي حيث كانت تجتمع العصافير والبلابل للغناء معها والاستمتاع بغنائها وموسيقاها، والحيوانات تلتف من حولها أثناء لعبها بمياه النهر الباردة العذبة؛ أما عن مربيتها فكانت تخشى عليها من نسمة الهواء، تتمنى لو أنها تستطيع أن تضعه داخل عينيها وتغلق عليها بجفونها.
كانت كل لحظات حياتها سعيدة للغاية وكما أن لحظات هذه السعادة ستدوم للأبد، كانت الأميرة تحب والداها كثيرا تهلل سرورا لرؤيتهما حيث أنهما كانا كثيري الخروج والتجول بالمملكة لتفقد أحوال الرعية والاهتمام بشئونهم الداخلية والخارجية.
وبيوم من الأيام ودعت الأميرة والديها كعادتها وجلست تلهو وتلعب وتساعد الخدام بالقصر الملكي فقد كانت متواضعة للغاية، وتحب مساعدة غيرها؛ وبينما كانت تسير بالقصر رأت فجأة قطة غريبة الشكل، في البداية شعرت بشعور غريب ولكن هذه القطة سحرتها فجعلتها تركض خلفها دون تفكير منها، ولم تشعر الأميرة ولا أحد ممن حولها بأنها تصعد الدرجات المؤدية لأعلى البرج المهجور بالقصر الملكي.
وأعلى البرج وجدت الأميرة غرفة غريبة، ساقها فضولها للدخول إليها، وبداخلها وجدت امرأة عجوز فاقتربت منها، وجدتها تجلس على آلة غريبة تنسج من خلالها الخيوط..
الأميرة: “عذرا يا سيدتي”.
العجوز: “تفضلي أيتها الجميلة”.
الأميرة: ” ولكنكِ لم أنتِ تجلسين هنا وحيدة؟!”
العجوز: “لأنني أفضل دوما غزل خيوطي بعيدا عن أعين الجميع يا عزيزتي”.
الأميرة: “تغزلين خيوطكِ؟!، إنني لأراه أمرا مشوقا للغاية، أيمكنني أن أجرب يا سيدتي؟!”
العجوز: “بكل تأكيد يمكنكِ أن تجربين يا عزيزتي، أمسكِ بالمغزل والإبرة”.
وما إن وخزتها الإبرة بيدها حتى خرت ساقطة على الأرض دون حراك، تعالت حينها ضحكات الشريرة فرحة بقدرتها على تحقيق لعنتها على الاميرة الجميلة.
سمعت المربية ضحكات الشريرة، وكانت حينها تبحث عن الأميرة فأيقنت أن لعنة العجوز قد أصابتها، ورأت الريح غريبة الشكل واللون نفسها التي كانت من سنوات طوال، صعدت المربية وكادت تفقد صوابها عندما وجدت الأميرة ملقاة على الأرض..

قصة سندريلا الاصلية كاملة مكتوبة

كان في قديم الزمان تعيش فتاة جميلة أسمها سندريلا، وبعد وفاة والدتها، تزوج والدها وكان رجلا نبيلا وطيبا بزوجة ثانية وكانت هذه المرآة ذات صفات سيئة وكانت قاسية عليها، وكانت لديها ابنتيها تشبهانها في صفاتها السيئة، وكانت سندريلا رقيقة وجميلة جدًا وطيبة القلب، وبعد وفاة والدها كانت زوجة أبيها وبناتها يعاملان سندريلا معاملة سيئة، وذلك لغيرتهم من جمالها الفائق، وكانوا يعاملونها معاملة الخادمة ويجعلونها تفعل كل الأمور الشاقة في المنزل.
كانت زوجة أبيها تتعامل برفق مع ابنتيها، وتطيهم أجمل الثياب والأطعمة اللذيذة، وتعطي سندريلا الثياب المهترئة التي لم تعد تلبسها ابنتيها وأصبحت قديمة وسيئة.
وفي يوم من الأيام تلقوا دعوة من الملك، تخبرهم بدعوة كافة الفتيات إلى حفل ضخم في القصر، حتى يختار الأمير عروس له من هذا القصر، وعند وصول هذه الدعوة إلى منزل سندريلا، بدأت الفتاتان في الاستعداد لحضور الحفل، وجعلا سندريلا تنظف وتكي لهم الملابس، وجاء يوم الحفل الكبير وعندما استعدوا للخروج ارتدت سندريلا ملابس قديمة تعود لوالدتها، وقالت لهم انتظروني سآتي معكم، ولكنهم خافوا من يعجب بها الأمير فرفضوا على الفور وذهبوا، وجلست سندريلا في حديقة المنزل تبكي بشدة.
وبعدها سمعت سندريلا صوتًا غريبًا فنظرت وإذ بها ترى سيدة عجوز بيدها عصا، فخافت سندريلا، ولكن السيدة طمئنتها وقالت لها أنها هنا لمساعدتها، وهي تعلم أنها تريد أن تذهب إلى الحفل وبالعصا التي بيدها وببعض كلمات سحرية، استطاعت العجوز أن تحول قرع عسل إلى عربة جميلة جدًا، وبعدها رأت جرذان فحولتهم إلى حصان وأربعة رجال، حتى يوصلوا سندريلا إلى القصر.
بعدها حولت ملابس سندريلا الرثة إلى ملابس جميلة جدًا، وحولت حذائها إلى حذاء كريستال رائع الجمال، تفاجأت سندريلا كثيرًا ولم تعد تصدق عينيها، قالت لها العجوز اذهبي يا سندريلا إلى الحفل ولكن عليكي أن تعودي قبل الساعة الثانية عشر، لأن عندها ستعودين كما كنتي بملابسك القديمة وسيعود كل شئ إلى حاله.
ذهبت سندريلا إلى الحفل ولفتت أنظار كافة الموجودين ومن ضمنهم الأمير، الذي فور رؤيته لها ذهب لها وانحنى أمامها طالبًا منها أن ترقص معه، وكانت زوجة أبيها وبناتها، يشاهدون هذه الرقصة ولكن لم يتعرفوا على سندريلا، وظل الأمير يرقص مع سندريلا
طوال الحفل إلى أن أوشكت الساعة على الثانية عشر، فتركت سندريلا الأمير وركضت مسرعة حتى لا تتحول ويراها بملابسها القديمة، وهي تركض أسقطت واحدة من الحذاء الكريستال الجميل.
في صباح اليوم التالي أرسل الأمير جميع رجاله ليبحثون عن صاحبة هذا الحذاء، وعند وصولهم إلى بيت سندريلا لم يدخل الحذاء في قدم بناتها وعندما قام بأحد الحراس بمناداة سندريلا لتقوم بتجربة الحذاء على قدمها، رفضت زوجة أبيها بشدة، ولكنه قال لها أنها أوامر الملك، وبالفعل ارتدت سندريلا الحذاء ودخل في قدمها، وأخذها الحراس معهم إلى الأمير الذي كان ينتظرها بفارغ الصبر، وفور رؤيتها فرح كثيرًا وتزوجا وعاشا بسعادة.


Advertising اعلانات

181 Views