قصة حورية البحر والامير

كتابة حنان الشهري - تاريخ الكتابة: 2 فبراير, 2022 1:05 - آخر تحديث :
قصة حورية البحر والامير


Advertising اعلانات

قصة حورية البحر والامير كما سنتحدث كذلك عن قصة حورية البحر والامير والأميرة اريل الحقيقية وحورية البحر ديزني وقصة خيالية عن البحر كل تلك الموضوعات تجدونها من خلال مقالنا.

قصة حورية البحر والامير

في قديم الزَّمان كان هناك حورية بحر طيبة جدًّا، كانت هذه الحورية تملك ذيل سمكة وجسم إنسانٍ معًا، وكانت هذه الحورية ابنة ملك البحار جميعًا، وفي يومٍ من الأيَّام هاج البحر وعلت أمواجه وكادت أن تغرق إحدى السفن مع الأشخاص الرّاكبين فيها، وما هي إلا لحظات حتى أتت هذه الحورية وأنقذت جميع الرَّاكبين ومن بينهم كان شابًّا وسيمًا وجميلًا، ولمَّا أنقذته ورآها شكرها جدًّا على فعلها النبيل ذاك، وقد أُعجب بشجاعتها كثيرًا فأحبَّها وتمنَّى أن يتزوجها، لكنَّه لن يستطيع لأنَّها سمكة وليست إنسانًا فقال لها: لو صرت إنسانًا فإني سأتزوجك وستكونين أميرة البلاد التي يحكمها أبي.
ترك الأمير الحورية أريل ورحل وبقيت هي مشغولة الفكر بما قاله، وصارت تخرج في كل يومٍ من عمق البحر وتجلس على الشاطئ وهي تُغني الأغاني الحزينة التي تتمنى فيها أن تكون إنسانًا وتخرج من عالم البحر، وكان هناك ساحرة شريرة تكره والد أريل كثيرًا، فسمعت مرة عن الأغاني التي تُغنّيها أريل فقالت لها: أنا أستطيع تحويلك إلى إنسان بسحر من سحري ولكن عليك أن تُعطيني حنجرتك وصوتك الجميل، اندهشت أريل من الطلب ولكنَّها وافقت عليه؛ لأنَّها كانت مستعدة لأن تفعل أي شيء مقابل أن تُصبح إنسانة.
فعلًا أعطتها أريل حنجرتها وتحولت الأميرة إلى إنسان من دون صوت أي كأنّها بكماء، ولمَّا تحولت من طبيعتها خرجت فورًا من البحر؛ لأنَّها لا تستطيع أن تتنفس تحت الماء، فارتدت بعض الأخشاب من سفينة على الشاطئ وجلست على طرفه، فلمَّا مرّ الأمير ورآها أعجب جدًّا بجمالها وتذكر أنَّها نفسها الحورية التي أنقذته ذات يوم، فأخذها إلى قصره كي تعيش مع عائلته حتى يحبوها قبل أن يتزوجها، ولكنّ الأميرة فاقدة لصوتها ولا تستطيع الكلام مع أبيه حتى يحبها ويسمح لابنه بالزواج منها. فعلمت والدة الأمير عن الأمر الذي حصل مع أريل، وكيف أنَّ الساحرة الشريرة هي التي سرقت من أريل حنجرتها وصوتها حتى لم تعد قادرة على الكلام، فما كان منها إلا أن بعثت بجنودٍ من القصر وعلى رأسهم الأمير الذي يُحب أريل من أجل أن يأتوا بشعرةٍ من رأس الساحرة الشريرة، ومن ثم تأخذ أريل تلك الشعرة وتلفها حول عنقها وتستعيد بذلك صوتها العذب الجميل. فعلًا خرج الأمير مع جنودٍ كثيرين له وحاول أن يُهاجم السَّاحرة ولكنَّها استطاعت أن تُصيبه بشرارة قوية أفقدته وعيه، فهجم الجنود كلهم عليها واستطاعوا اقتلاع شعرةٍ من رأسها، وأخذوا الأمير والشعرة إلى أريل واستطاعت أخيرًا أن تستعيد صوتها العذب الجميل، وتزوجت هي والأمير وعاشوا في سعادة وهناء.

الأميرة اريل الحقيقية

القصة الأصلية لـ اريل تعرضت لـ مراجعة من Disney وتختلف بشكل تام عن ما تعرضه في أفلامها فالكاتب الدنماركي هانز كريستيان أندرسن جعل آريل تعاني بشدة في حياتها عندما كتب قصتها عام 1837 ونهاها بأحداث اكثر قتامة بالقتل و الأنتحار.
وتدور القصة الحقيقية لهانز حول الأميرة اريال – Princess Ariel وهي فتاة صغيرة ذات 14 عاماً تسعي نحو الحب الحقيقي تماما كما هو متوفر في أفلام Disney ، ولكن التعذيب الذي ستمر به لتحقيق ذلك لا يشبه أي شيء سمعنا عنه ابداً
حيث تذهب ساحرة البحر ارسولا – Sea witch Ursula لعقد صفقة مع حورية البحر آريل وذلك حتي تستطيع العيش علي سطح الأرض من خلال أستبدال صوتها الجميل ولسانها بأرجل ، وعلي الرغم من ان هذه الصفقة جعلت بأستطاعتها المشي علي الأرض فعلاً الا ان كل خطوة بالنسبة لها تحمل آلاماً كما لو كانت تمشي علي سكاكين حادة.
ومن شروط تلك الصفقة ان تستطيع اريال الفوز بقلب الأمير حتي لا تموت ولكن للأسف يتزوج الأمير بأخري ويُجبرها علي الرقص في حفل زفافه ، وتخير ساحرة البحر اورسولا Little Mermaid بأن تقتل الأمير وتعفوا عنها والا ستكون حياتها هي علي المحك ، وتوافق اريال فعلا علي قتله.
ولكن عندما تتسحب اريل الي فراش الأمير وزوجته ليلاً تندم وتقرر عدم قتلهم وتتخلي عن الفكرة ما يجعلها تموت وتتحول الي رغوة ، ولكن قبل الذهاب الي الجحيم الأبدي يُسمح لها بمهلة ان تقوم روحها بأعمالاً صالحة لمدة 300 عام متواصلة حتي تستطيع الذهاب للجنة بدلاً من ان تذهب للجحيم.

حورية البحر ديزني

حورية البحر (بالإنجليزية: The Little Mermaid)‏ فيلم رسوم متحركة أمريكي، أنتجته شركة والت ديزني في العام 1989، ترتيبه الثامن والعشرون من سلسلة أفلام ستوديوهات والت ديزني الطويلة المعروفة بأسم كلاسكيات والت ديزني، وهو اعادة اخراج للنسخة الفرنسية، كاتب الفيلم والمخرج والمنتج هما رون كليمنتس Ron Clements و جوهن موسكار John Musker.

قصة خيالية عن البحر

يحكي أن في يوم من ايام الصيف الحاره خرجت سارة مع أخوها سامي إلي نزهه إلي شاطئ البحر، حتي يستمتعوا باللعب علي الشاطئ وبناء أجمل القصور من الرمال، ويتخلصوا من حرارة الجو بنسمات البحر الباردة، أعدت لهم الأم عدد من الشطائر وجهزت لهم سلة من العصائر والمياة كما لم تنسي سارة أن تحضر معها أدوات اللعب بالرمال.
عندما وصلوا إلي الشاطئ وجدوا ان مياة البحر بعيدة عن الشاطئ وبدت الصخور في البحر مدببه وبها مستنقات من الطين والوحل، تمسكت سارة خائفة بيد جدها وهي تسأله : لماذا ذهبت مياة البحر بعيداً عن الشاطئ يا جدي ؟ ومتي ستعود من جديد ؟ فأخبرها الجد وهو يثبت المظلة علي رمال الشاطئ أن البحر في حالة جزر وبعد وقت قليل سوف يمر بحالة المد ويعود الماء للشاطئ من جديد، فأخذت سارة تستفسر عن معني المد والجزر فقال لها الجد : إن مياة البحر لا تظل علي مستوى واحد طوال النهار، ولكنها تمر بحركة صعود تسمي المد وحركة هبوط تسمي الجزر، والذي يسيطر علي حركة المد والجزر جاذبية الشمس والقمر .
استلقت سارة تحت المظلة وأغمضت عينيها تستمع بنسيم البحر الرائع وراحت في تفكير عميق وفجأة شعرت بالمياة تبلل أقدامها، فهمست في سعادة : أيها البحر الجميل هل عدت للشاطئ من جديد ؟ حمل النسيم كلمات البحر إلي أذن سارة فسمعته يقول : أحببت أن أخبرك أنني بحر حزين للغاية وأشعر بالغضب الشديد من الناس، نهضت سارة سريعاً بمجرد أن سمعت همسات البحر وهي تتساءل : ولماذا انت غاضب من الناس أيها البحر ؟ ألا تري كم أننا لطفاء ونحبك كثيراً ونأتي لزيارتك كل عام، والأطفال يملأون شاطئك ويلقون بأنفسم إليك حتي تنعشهم بمياهك الباردة ونسيمك العليل .
همس لها البحر من جديد قائلاً : وأنا أحبهم كثيراً ولذلك أغمرهم بمياهي وأرطب لهم الهواء بنسماتي وأحمل لهم خيراتي من سمك وأصداف وأريح أبصارهم بزرقة مياهي، ولكن هل تعلمين ماذا يردون لي كل ما أفعله من أجلهم ؟ انظري حولك يا سارة وأخبريني ماذا ترين حينما أبتعد عن الشاطئ .. نظرت سارة إلي الشاطئ فرأت أكواماً من النفايات وقطع الملابس القديمة وأكياس الاطعمة الحلويات وزجاجات العصائر الفارغة بعضها سليم والبعض الآخر مكسور، ففهمت سارة ما يعنيه البحر .
عاد البحر يهمس من جديد : هل رأيت ماذا أعطيهم وماذا يعطونني في المقابل ؟ ما رأيتي فقط هو الظاهر علي الشاطئ، وهناك الكثير من التلوث في مياهي بداخلي بسبب السفن والزيوت التي تلوث القاع وتقتل الكائنات الحية التي تعيش في أحشائي، فلا تتعجبي إذا ابتعدت عنكم .
علي الفور تحركت سارة من مكانها وبدأت تقوم بجمع أكياس المخلفات والقمامة ونادت علي أخاها حتي يساعدها في ذلك وهي تقول : هيا سنجعل هذا البحر سعيد ومسرور، سنجمع كافة المخلفات وندعو الأطفال الآخرين لمساعدتنا والحفاظ علي الشاطئ جميل ونظيف، وسأخبركم جميعاً بما أخبرني البحر .


Advertising اعلانات

198 Views