قصة النملة والفيل

كتابة هدى المالكي - تاريخ الكتابة: 13 سبتمبر, 2021 4:36 - آخر تحديث :
قصة النملة والفيل


Advertising اعلانات

قصة النملة والفيل، في هذا المقال سوف نقوم بسرد بعض من قصص النمل، كقصة النملة والفيل، وقصة النملة والأسد، وقصة والهدهد، وقصة النملة والصرصور.

قصة النملة والفيل


– ذات يوم في إحدى الغابات كانت هناك مجموعة كبيرة من النمل تتعاون على حمل قطعة من الغذاء، فجاءت مجموعة من الأفيال يتقدمها كبير الفيلة، وإذ برجل كبير الفيلة تدوس مجموعة من النمل، فراح النمل يصرخ والفيل ينظر حوله فلا يرى أحدا، مما أغضب النمل وجعل كبيرة النمل تصرخ في وجه الفيل بأعلى صوتها قائلة: أيها الفيل هل وصل بك الغرور إلى هذه الدرجة؟! نظر الفيل إلى أسفل وقال: عن أي شيء تتحدثين أيتها النملة؟ قالت: ألم تشعر بأنك دست عشرات النمل تحت قدمك الضخمة؟ قال: أنا لم أر النمل ولم أقصد قتلها.
– قالت النملة: يجب أن تعلم أيها الفيل أن جسمك الضخم لا يمنعك شر النمل، اذهب بعيدا عن قريتنا وإياك أن تكرر هذا الخطا مرة أخرى؟ قال كبير الفيلة بغرور: وإذا فعلتها مرة أخرى، ماذا ستفعلين أيتها النملة الضعيفة؟ شعرت النملة بالإهانة وأعدت خطة سريعة للرد على غرور الفيل.
– فتسلقت على رجل الفيل حتى وصلت إلى رأسه ودخلت في أذنه، ثار كبير الفيلة وصرخ يستنجد بالفيلة المساعدته في إخراج النملة.
– لكن ما تبقى من النمل هدد الفيلة بتكرار ما حدث مع كبيرهم فخافت الفيلة من النمل، وظلت كبيرة النمل تعضه في أذنه وهو
يقفز ويصرخ قائلا: أرجوك أخرجي أيتها النملة، وقالت النملة: هل تعلمت الآن أيها الفيل أن جميع المخلوقات مهما صغر حجمها تستطيع الدفاع عن نفسها ؟ قال: نعم أرجوك أن تخرجي.
– قالت: وإذا خرجت من أذنك هل تعدنا بالأمان ؟ قال الفيل: نعم ولن أتعرض لكم مرة أخرى، فخرجت النملة وقفزت على الأرض.
– قال كبير الفيلة: أنا أخطأت في حقكم، وأنا مستعد لمساعدتكم في حمل كميات كبيرة من الغذاء تعويضا لكم، فقالت النملة: شكرا فنحن لا نحب مساعدة أحد لأننا تعودنا على جمع غذائنا وحمله بأنفسنا.
– قال الفيل: لماذا؟ قالت النملة: لأننا إذا تعودنا على مساعدتك اليوم سيأتي يوم وتنسانا، أما إذا اعتمدنا على أنفسنا فلن ننسى أنفسنا فالذي يرزقكم هو الذي يرزقنا.
– قال كبير الفيلة: أشكرك أيتها النملة على هذه النصائح والحكم التي تعلمتها منك، فهل تقبلين اعتذاري عما بدر مني في حقكم؟قالت النملة: ما دمت قد اعترفت بذنبك ولن ترجع للخطا مرة أخرى، سامحك الله أيها الفيل، رافقتك السلامة.

قصة النملة والأسد


– يحكى أن نملة صغيرة كانت تواظب على الوصول إلى مقر عملها كل صباح لتبدأ يومها مبكراً بهمة وفرح، دون تلكؤ أو تكاسل، وكان رئيسها الأسد مبهوراً بنشاطها وحيويتها، ولأنها كانت تكد في العمل دون حاجة إلى إشراف أو مراقبة، ولكنه قال في نفسه بعد تفكير عميق: “إذا كانت هذه النملة تستطيع أن تعمل بكل هذه الحيوية، وأن تنتج هذه الكمية الكبيرة دون إشراف، فمن المؤكد أن إنتاجها سيتضاعف فيما لو كان هناك من يراقبها”، لذلك قرر أن يعيّن لها مشرفاً.
– وسرعان ما وقع اختياره على العنكبوت الذي يتمتع بخبرة واسعة وشهرة كبيرة في إعداد التقارير، وكان له ما أراد.
– بادر العنكبوت بشراء مجموعة من التجهيزات المكتبية ثم قام بتعيين السلحفاة لتقوم بتنظيم الأرشيف ومراقبة المكالمات الهاتفية من بين مهام أخرى، ولتتمكن من تأدية دورها بفعالية اضطرت السلحفاة إلى تعيين الذبابة مشرفة لتقنية المعلومات.
– لم تر النملة فائدة من هذه الأعمال الورقية الإضافية، وكرهت الاجتماعات التي كان يصر العنكبوت على عقدها لأنها تستهلك جل وقتها وتعطل عملها. لاحظ الأسد أنّ أداء النملة قد تدنى كثيراً، وأن التكاليف قد زادت بنسبة لا تتوافق مع كمية الإنتاج التي تراجعت بشكل ملفت.
– فقرر إجراء دراسة على بيئة العمل ليعرف موضع الخلل، ولأن دراسة من هذا النوع تحتاج إلى مختص ذو خبرة في مثل هذه المهام، قرر أن يسند هذه الدراسة إلى البومة ذات المكانة المرموقة والشهرة الواسعة في هذا المجال.
أصدرت البومة تقريرها النهائي الذي أوصى بطرد النملة، لانعدام حافز العمل لديها.

قصة النملة والهدهد


– تتحدث قصة الهدهد والنملة عن هدهد قام في الصباح يشعر بالجوع كثيرا، فذهب يبحث عن الطعام، فوجد قمح في جحر نملة، فقام بسرقته وأكله.
– وعندما رجعت النملة لبيتها ولم تجد القمح الذي كانت تخزنه، غضبت غضبا شديد وحزنت أيضا على تعبها الضائع.
– عندما طار الهدهد لمنزله شعر بألم شديد في معدته، وكان مقتنع أن سبب هذا الألم هو تناوله لطعام ليس من حقه، فشعر بالخجل مما فعل، وعرف أصدقاؤه بأنه مريض وذهبوا لزيارته، فقص لهم حكايته مع النملة، فقرر أصدقاؤه مساعدته بالاعتذار من النملة.
– وبدأت الهداهد في البحث عن طعام للنملة وأخذوه وذهبوا للنملة، وأخبروها بأن الهدهد مريض وبأنه يعتذر منها، فقبلت اعتذاره وقررت الذهاب لرؤية الهدهد والاطمئنان عليه.
– وطارت على جناح واحد من الهداهد، وعندما ذهبت له طلب منها أن تسامحه فسامحته، وأخذت تدعوا الله له أن يشفيه، وبالفعل شفي الهدهد بإذن الله مما كان فيه، فسعدت باقي الهداهد وقرروا مساعدة النملة في تخزين الطعام.

قصة النملة والصرصور


– كانت هناك نملة نشيطة تعمل طول النهار بجد ونشاط فى جمع الطعام لتوفر لنفسها خزينا يكفيها فى فصلي الشتاء والخريف.
– وكان هناك صرصور يشاهدها كل يوم وهى تعمل بينما هو يمرح ويلعب ويعزف الموسيقى وﻻ يبالى بشىء ويدعوها للعب معه لكنها كانت دائما ترفض وتستمر فى عملها دون توقف.
– وعندما جاء فصل الشتاء لجأ الجميع إلى مخبئه، فكانت النملة تعيش على خزين عملها طوال العام ولا تشكو من الجوع أو قلة الطعام بينما كان الصرصور يعانى من الجوع ولا يستطيع توفير قوت يومه لأنه انشغل باللعب طول الوقت ولم يعمل حساب تلك اللحظة.
– كاد الصرصور يصل إلى الهلاك بسبب الجوع الشديد، فأشفقت عليه النملة وأعطته بعض الطعام فشكرها وتعلم منها الدرس وعاهد نفسه على العمل لكي لا يتكرر معه هذا الأمر ولا يحتاج إلى أحد.
– وعندما جاء الخريف كان الصرصور قد استعاد نشاطه فأخذ ينظم وقته بين العمل واللعب وعزف الموسيقى وقد أدرك أن هناك قيمة للعب وقيمة للعمل وممارسة الهواية.
– وعندما رأت النملة الصرصور يلعب ويعمل أدركت هى أيضا أن الحياة ليست للعمل فقط ولكن عليها أن تعطى لنفسها بعض الوقت لتمارس هوايتها، وبالفعل ذهبت النملة إلى الصرصور لتغنى معه: هيا نلعب.. هيا نعمل.


Advertising اعلانات

10 Views