قصة العصفور الحزين

كتابة جواهر الخالدي - تاريخ الكتابة: 11 يناير, 2022 8:59 - آخر تحديث :
قصة العصفور الحزين


Advertising اعلانات

قصة العصفور الحزين كذلك سنتحدث عن قصة العصفور والشجرة وأيضا سنتحدث عن قصة العصفور المسكين كما سنذكر كذلك قصة العصفور والصياد كل تلك الموضوعات تجدونها من خلال مقالنا هذا

قصة العصفور الحزين

-كان القفص معلقا على الجدار .. داخل القفص كان العصفور ذو الريش الحلو الجميل يقف حزينا كئيبا .. بين الحين والحين كانت نظراته ترحل في الفضاء الواسع باحثة عن صديق ، وفي كل مرة كان هناك عصفور يمر معلنا عن فرحه بالانطلاق والحرية ..
ولأن العصفور كان حزينا فلم ينتبه لتلك التحيات التي كانت العصافير تلقيها مزقزقة من بعيد .. قال يخاطب نفسه : رحم الله ذلك الزمن الذي كنت فيه حرا طليقا مليئا بالنشاط ، لكن هذا الصياد الذي لن أنسى وجهه ، سامحه الله ، تسبب في وضعي حبيسا هكذا .. ماذا جنى من كل ذلك .. تابع العصفور يحدث نفسه : لكن هذه البنت ليلى، لا أنكر أنها طفلة محبوبة ، إنها تعاملني أحسن معاملة ، ولكن تبقى الحرية هي الأغلى في العالم كله .
في هذا الوقت تحديدا أتت ليلى ووقفت أمام القفص وقالت :
– كيف حالك يا صديقي العزيز .. أتدري لقد اشتقت إليك ، تصور لا تمر دقائق إلا وأشتاق إليك ، أنت أغلى الأصدقاء أيها العصفور الحبيب .. ما رأيك أن أقص عليك اليوم قصة الملك ديدبان والأميرة شروق ؟؟ ..
كان العصفور في عالم آخر ، لم يجب بحرف واحد …. استغربت ليلى وقالت :
– ماذا جرى أيها العصفور ، كأنك لم تسمع شيئا مما قلت ، أنت الذي طلبت مرات ومرات أن تعرف شيئا عن الأميرة شروق ، تقف الآن ولا تقول أي شيء .. ماذا بك أيها العصفور ، هل أنت مريض أم ماذا ؟؟..
نظر العصفور إليها مهموما حزينا وقال :
– أتدرين يا صديقتي ليلى إنني أكره حياتي السجينة في هذا القفص.. ما هذه الحياة التي لا تخرج عن كونها قفصا صغيرا ضيقا .. أين الأشجار والفضاء والأصدقاء من العصافير .. أين كل ذلك ؟؟ كيف تريدين أن أكون مسرورا ، صحيح أنني أحب سماع قصة الأميرة شروق ، لكن حريتي أجمل من كل القصص ..
قالت ليلى حائرة :
– نعم يا صديقي لا شيء يعادل الحرية .. لكن ماذا أفعل .. أنت تعرف أن الأمر ليس بيدي !!.
قال العصفور غاضبا :
– أعرف يا ليلى ، لكن أريد أن أسألك ماذا يجني أبوك من سجني ؟؟ أنا أحب الحرية يا ليلى ، فلماذا يصر والدك على وضعي في هذا القفص الضيق الخانق؟؟.. إنني أتعذب يا ليلى ..
بكت ليلى ألما وحزنا ، وركضت إلى غرفة والدها .. دخلت الغرفة والدموع ما تزال في عينيها .. قال والدها :
– خير يا ابنتي .. ماذا جرى ؟؟
قالت ليلى :
– أرجوك يا أبى ، لماذا تسجن العصفور في هذا القفص الضيق ؟؟..
قال الوالد متعجبا :
– أسجنه ؟؟ .. ما هذا الكلام يا ليلى ، ومتى كنت سجانا يا ابنتي؟؟..كل ما في الأمر أنني وضعته في القفص حتى تتسلي باللعب معه .. لم أقصد السجن ..
قالت ليلى :
– صحيح أنني أحب العصفور ، وانه صار صديقي ، لكن هذا لا يعني أن أقيد حريته .. أرجوك يا أبي دعه يذهب ..
قال الوالد ضاحكا :
– لا بأس يا ابنتي سأترك الأمر لك .. تصرفي كما تشائين .. لا داعي لأن أتهم بأشياء لم أفكر بها.. تصرفي بالعصفور كما تريدين.. لك مطلق الحرية .. أبقيه أو أعطيه حريته .. تصرفي يا ابنتي كما تشائين ..
خرجت ليلى راكضة من الغرفة .. كانت فرحة كل الفرح ، لأن صديقها العصفور سيأخذ حريته .. وصلت وهي تلهث ، قالت:
– اسمع أيها العصفور العزيز . اسمع يا صديقي .. سأخرجك الآن من القفص لتذهب وتطير في فضائك الرحب الواسع .. أنا أحبك ، لكن الحرية عندك هي الأهم ، وهذا حقك ..
أخذ العصفور يقفز في القفص فرحا مسرورا .. قال :
– وأنا أحبك يا ليلى ، صدقيني سأبقى صديقك الوفي ، سأزورك كل يوم ، وسأسمع قصة الأميرة شروق وغيرها من القصص ..
صفقت ليلى وقالت :
-شكرا يا صديقي العصفور .. لك ما تريد .. سأنتظر زيارتك كل يوم .. والآن مع السلامة ..
-فتحت باب القفص ، فخرج العصفور سعيدا ، وبعد أن ودع ليلى طار محلقا في الفضاء .

قصة العصفور والشجرة

-كان هناك عصفور وحيد يسكن في الشجرة كان كل يوم يذهب ليحضر طعاماً ليأكله فذات يوم وهو ذاهب إلى العش اصطدم بعش آخر فوقع الطعام على الأرض ووقع هو داخل العش فجاءت صاحبة العش فساعدته وأعطته الدواء والماء ثم تصاحبا وعاشا في عش واحد وتزوجا وأنجبا ولدين الأول ذكي والآخر كسلان فعودتهما أمهما ان يذهبا كل يوم للمدرسة بعد المدرسة يأخذهما الأم والأب ويذهبان يتفسحان ربع ساعة وبعدها يذهبان ويبحثان عن طعام، -ويرجعان إلى البيت ويحلان واجباتهما ثم إذا جاءت الساعة الثامنة ينامان ثم يصحوان الساعة السابعة ويفطران، الأول يأكل بنشاط والثاني لا يريد الأكل بل يريد ان ينام فلما رجعا من المدرسة تفاجأت الأم وتفاجأ الأب من الملاحظة على الطفل الثاني من أنه لم يحل واجباته فقام الأب وعاقب الطفل الثاني بعدها التزم الطفل بالقوانين وعاشوا جميعاً حياة سعيدة ومنظمة.

قصة العصفور المسكين

-كنتُ أتمشى في ساحةِ بلدتي، فرأيتُ قفصًا في واجهةِ أحدِ المحالِ وفي داخلِهِ عُصفورٌ صغيرٌ. وقفتُ أتأملهُ وهو يقفزُ على قضبانِ القفصِ، ثمّ ينتقلُ إلى العودِ الموضوعِ في وسطهِ.
-إقتربتُ مِنهُ وحدّقتُ فيهِ، فرأيتُ ريشَهُ المُلوّنَ الجميلَ، كما رأيتُ الحُزنَ في عينيهِ. تأثّرتُ لحالتِهِ وقُلتُ في نفسي: إنّ لِلطائِرِ جناحينِ ليطيرَ ويُحلّقَ بِهما في الفضاءِ الواسعِ ، فكيفَ يسجُنهُ الإنسانُ في قفصٍ؟وتصوّرتُ نفسي سجينًا في غُرفَةٍ صغيرةٍ وأنا مُقيَّدُ اليدينِ والرّجلينِ. كيفَ يُمكنُ أن أتحملَ الضّجرَ والعذابَ؟
-وكم إزدادت شفقتي عليهِ عِندما أطلَّ بمنقارِهِ من بينَ قُضبانِ القفصِّ، ونظرَ إليَّ نظرَةَ عطفٍ ، وكأنّهُ يقولُ لي : ’’ أنا صديقُكَ . أنقذِني من هذا السّجنِ. أعِدْ إليَّ حُرّيتي‘‘ .
-كنتُ كُلّما تأملتُهُ ازددتُ عطفًا عليهِ. وصارتِ الصّورُ والأفكارُ تتسارَعُ في رأسي : أليسَ لهُ إخوةٌ ورِفاقٌ؟ أليسَ لهُ أمٌّ ؟ كيفَ تكونُ حالَتُها ؟ وكم يكونُ مُشتاقًا إليها ! هل يلتقيانِ بعدُ؟
-نسيتُ كم انقضى من الوقتِ، وأنا واقِفٌ أتأمّلُ هذا العصفورَ المسكينَ. كانَ النّاسُ يمرونَ بالقُربِ مِنّي وأصواتُهم العاليةِ تختلِطُ بهديرِ السّياراتِ. وأنا لا أرى إلا عصفوري الصّغيرَ، ولا أسمعُ إلا زقزقتَهُ النّاعمةَ الحزينةَ.
-فجأةً وجدْتُ نفسي داخلَ المحلِّ أسألُ صاحِبَهُ أن يبيعني العُصفورَ، وأنا خائفٌ أن يقولَ لي: ’’ لا، ليسَ العُصفورُ للبيعِ‘‘ . لِحُسنِ حظّي قَبِلَ أن يبيعَهُ. دفعتُ لهُ الثّمنَ من نقودي القليلةِ الّتي جمعتُها خلالَ أُسبوعٍ.
-حملتُ القفصَّ وأنا أعدو مُسرعًا . كأنَّ العُصفورَ استأنسَ بي، فأصبحَ يقومُ بحركاتٍ تدلُّ على المرحِ والنّشاطِ.
-عِندما ابتعدّتُ عن أنظارِ النّاسِ فتحتُ بابَ القفصِّ، فانطلقَ العُصفورُ كالسّهمِ. بقيتُ أتأمّلُهُ حتّى غابَ عن عينيِّ. أكملتُ طريقي إلى البيتِ وأنا أحملُ القفصَ فارِغًا ولكنّني أحملُ السعادةَ في قلبي.

قصة العصفور والصياد

-في يوم من الايام خرج الى الغابة صياد يسمى ( سعد ) ، و كان سعد يحب صيد العصافير كثيرا و لكن اليوم الذي خرج فيه كان الجو عاصفا و على الرغم من ذلك لم يهتم سعد واتجه الى الغابة ، و خلال سير سعد في الغابة وجد شجرة يعلوها عصفورين فقام سعد بامطار هذه الشجرة بالسهام ، و تفاجأ العصفورين بذلك فحاولا الهرب و الاختباء بين الاشجار و لكن سعد كان يمطرهما ايضا بالاسهم.
-و بسبب السهام الكثيرة تناثر الغبار و دمعت عيني سعد بسبب هذ الغبار فرأى احد العصفورين ذلك وقال : ان هذا الصياد يبكي من اجلنا و لن يمطرنا بالسهام مرة اخرى ، فقال له العصفور الآخر : اياك ان تصدق هذه الدموع فلو كان يريد لنا الخير لما امطرنا بالسهام في المرة الاولى.


Advertising اعلانات

254 Views