قصة الحمامة والنملة

كتابة امل المهنا - تاريخ الكتابة: 9 يناير, 2022 2:46 - آخر تحديث :
قصة الحمامة والنملة


Advertising اعلانات

قصة الحمامة والنملة وقصة الحمامة المطوقة وقصة الحمامة الذكية وقصة الحمامة والثعلب، هذا ما سوف نتحدث عنه فيما يلي.

قصة الحمامة والنملة

سمعت الحمامة النملة وهي تصارع الأمواج في النهر كانت على وشك أن تغرق وتموت، أخذت الحمامة غصن من على الشجرة وذهبت بسرعة باتجاه النملة وقالت لها: تسلقي على غصن الشجرة، فرحت النملة كثيرًا وصعدت على غصن الشجرة بالفعل، عندها التقطت الحمامة الغصن بمنقارها وذهبت إلى الشاطئ بجوار الشجرة، نزلت النملة lن على الغصن وهي متعبة وكانت لا تصدق أنها نجت من الموت بأعجوبة وبمساعدة الحمامة الطيبة.

قصة الحمامة الذكية

بينما كانت الحمامات يدربن أفراخهن علي الطيران من فوق شجرة صغيرة، سمعت إحداهن صوت عواء قريب لم تدرك اي منهم مصدر الصوت .. وفجأة ومن بيت اوراق الشجر القريب قفز الثعلب الي الحمامات فطرن، وسقطت افراخها علي الارض، فحاول الثعلب محاصرتها ولما هم بالانقضاض علي الفراخ ليلتهمهم واحداً تلو الآخر .
إذا بحمامة منهن تقف امامه مبتسمة وتقول : سيدي الثعلب، لقد أخطأت بحق اختي الحمامة صباح هذا اليوم، واريد ان تدعني وكل الحمامات ان تعتذر كل واحدة لأختها او صديقتها عما تكون قد اخطأت في حقها، او اساءت لها عن قصد أو عن غير قصد، وتطلب منها الصفح والسماح وبذلك يرتاح ضميرنا قبل أن نموت ونكون وجبتك اللذيذة فلا نعكر معدتك بآثامنا .
لم يستطع الثعلب أن يرفض هذا الطلب المهذب لأنه قرر أن يأخذ غفوة بعد تناول الحمامات ويهنأ بوجبته، بدأت الحمامة تصيح في حماسة امام اختها وصديقاتها : اووغ اووغ اووغ .. اووغ اووغ وقد عرفن حيلتها بالتخلص من الثعلب الشرير واخذن يستدرن خلف بعضهن وهن يرفرفن بأجنحتهن يمسكن بأجنحة صغارهن وبقوة بدأ الصياح يعلو ويعلو .. ويعلو .
ومن شدة الصوت شعر الثعلب بالصداع الشديد وتخيل رأسه سينفجر فجري هارباً وهو يتمايل يساراً ويميناً فيصطدم بشجرة ويتعثر بحجر وهكذا نجت الطيور جميعا بفضل ذكاء الحمامة

قصة الحمامة المطوقة

زعموا أنه كان بأرض ( دستاد ) عند مدينة يقال لها ( ماروات ) مكان للصيد يتصيد فيه الصيادون . وكان في ذلك المكان شجرة عظيمة كثيرة الغصون ملتفة الورق . وكان فيها وكر غراب يقال له ( حائر ) .
فبينما الغراب ذات يوم واقف على الشجرة ، إذ بصر برجل من الصيادين قبيح المنظر سيء الحال وعلى عنقه شبكة ، وفي يده شرك وعصا ، وهو مقبل نحو الشجرة ، فذعر الغراب منه وقال :
لقد ساق الصياد إلى ههنا أمر ، فما أدري ما هو ! ألموتي أم لموت غيري ؟ ولكني ثابت على كل حال ، وناظر ما يصنع .
فنصب الصياد شبكته ونثر فيها حبه وكمن قريبا ؛ فلم يلبث إلا قليلا حتى مرت به حمامة يقال لها المطوقة – وكانت سيدة الحمام – ومعها حمام كثير .
فرأت الحب ولم تر الشبكة ، فانقضت وانقض الحمام معها ، فوقعن في الشبكة جميعا . وجعلت كل حمامة منهن تضرب على ناحيتها وتعالج الخلاص لنفسها .

قصة الحمامة والثعلب

يُحكى أنه كانت هناك حمامة تعيش فوق نخلة طويلة، بنت لنفسها عُش صغير تضع فيه بيضها وتأخذه في حضنها لتدفئته حتى يفقص ويرخج منها فراخها الصغار، وكان الثعلب ينتظر كل يوم تحت النخلة حتى يفقص بيض الحمامة، وعندما سمع صوت صغار الحمام نادى الى الحمامة وقال لها: ان لم تُلقي لي بصغارك اللآن فسوف أتسلق النخلة الآن لأكلك أنتي وصغارك
وكانت الحمامة تخاف من الثعلب فتلقي لها بأحد صغارها دون تفكير، وظل الثعلب يفعل هكذا بشكل يومي يذهب اسفل النخله ويرسل تهديداته الى الحمامة المسكينة، فتقذف لها احد ابنائها، وذات يوم من الأيام مر مالك الحزين بالقرب من تلك النخلة، فوجدها تبكي بحزن شديد وهي تنظر الى بيضها الذي وضعته، فسألها مالك الحزين: لماذا تبكين هكذا ايتها الحمامه الجميلة؟
أجابته الحمامة: الثعلب يجل كل يوم أسفل النخله وكلما سمع صوت صغار فراخي الذين خرجوا للتو من البيض، يأتي الي ويهددني ان لم اقذف له فراخي سيصعد إلينا ويأكلنا جميعاً، فكر مالك الحزين قليلاً ثم قال لها: اذا جاء اليكِ الثعلب مرة أخرى إياكِ أن ترمي له بصغاره، واطلبي منه تسلق النخلة، فالثعلب لا يمكنه تسلق النخل مهما حاول.


Advertising اعلانات

140 Views